رواية فتيات مراهقات الجزء 14

رواية فتيات مراهقات الجزء 14

رواية فتيات مراهقات - رواية درامية

دانه بخوف: بس صارت الساعه 10 كفايه مرره ثانيه اسهر وياك
يزيد سوا نفسه زعلان: انتي دايم كيذا ماتثقين فيني ودايم تحسسيني اني حقير وما انطاق... ولف بسيارته وغير مساره: وها انا راح ارجعك لشقتك انتي والبنات ماراح يصيرلك شي بس صدقيني انا زعلان منك ومو راضي عليك انتي تحرجيني وبكل طلعاتنا تخربيها باسلوبك الي يحسسني اني مو قد ثقتك ومو عارفه قدر حبي لك ...وسوئ نفسه زعلان ... بس دانه راجعت نفسها ووقفته وهي حاسه بذنب ...لانها طيبه وبنت ساذجه وماتحب حد يزعل منها وقفته بتردد: ارجع راح اسهر وياك الليله
يزيد بفرح مابينه مازال مسوي نفسه زعلان: طيب
وسكت وماتكلم يسوي نفسه ثقيل ..
وبعد لحظات وهم ف لحظة صمت وصلووا للشقه بغضون دقايق م سرعة يزيد ونزل بسرعه ونزلها وياه ..
يزيد حب يقيس نبضها: دانووونتي وش فيك متضايقه
دانه مشت صوبه وهي خايفه: اخاف البنات يسوون لي مشكله
يزيد بملل: دايم تجيبين سيرتهم
دانه بتوتر: مو متعوده اتاخر عليهم
يزيد بخبث: لا تخافين معك ذيب ليييه تخافين راح احطك بعيوني
سكتت وهي تحاول تبين انها مرتاحه
ومشت وياه وهي ماتعرف وش الي ينتظرها.....!!


عند سمر بعد ماطلعت دانه اتصلت بعبدالله وكلمته علشان يكلم يزيد يبعد عن دانه وما ياذيها ...
سمر تحس قلبها مقبوض عليها: عبدالله كلم صاحبك لا يقرب ع دانه
عبدالله: لييه هما طلعوا اليوم
سمر بعدم ارتياح: اييه وصديقك هذا انا ما اطيقه احسه يضحك عليها
عبدالله بخجل: طيب بحاول اتصل فيه واكلمه لا تحاتين ماراح يسوي لها شي تطمني
سمر بخوف: قلبي يناقزني وربي
عبدالله يواسيها: لا تخافين الحين اكلمه وبعدين يزيد مو سيء لهدرجه يزيد طيب
سمر بحده: انت تشوفه طيب بس بنظري انا ذيب

خوان ما اطيقه
عبدالله سكت شوي وبعدها تكلم: طيب سكري الحين اكلمه ومايصير خاطرك الا طيب
سمر سكرت بسرعه وبدت تفكر بدانه رغم انهم مايتكالمون م فتره طويله الا انها تخاف عليها مهما كان صديقتها وتخاف عليها



عند يزيد ودانه دخلوا الشقه ودانه ولا ع بالها كان تفكيرها سطحي وع نياتها وثقتها بيزيد كبيره انه مايقرب صوبها جلسها بالصاله الي كانت عباره عن صاله صغيره جانبيه وباقي البيت كان غرفتين وحمام ومطبخ بس تصميها وديكورها كان حلو جلست دانه تناظر التلفزيون لفت نظرها برنامج وكانت مندمجه معاه حيل ولا حست بتحركات يزيد بالشقه وشوي جاها يزيد وف ايده كاسه عصير وقال لها تشرب... دانه بالاول اعتذرت لان لساتها شبعانه وم شوي تعشوا بس هو اقنعها باسلوبه وخلاها تشربه...
شربته دانه وبكل حسن نيه وبعد شوي حست انا راسها بدا يالمها وتشوف الدنيا تتحرك قدامها وصارت تخربط ..
دانه: يزيد وينك
يزيد يبتسم عرف انه المفعول بدا ياخذ شغله: معاك ياقلبي
دانه تهلوس: حبيبي صرت اشوفك اثنين انت اي واحد منهم
يزيد بضحكه: ولا واحد ياحووووبي
قامت دانه تبغئ تقوم وحست نفسها تبي تطيح بس هو مسكها وحط اغنيه ع التيفي وقالها بابتسامه خبيثه : ابغاك ترقصين لحبيبك
دانه تضحك بدون شعور وتتمايل لا ارادي: بس انا ما اعرف
يزيد بخبث: راح تعرفين انا امسكك وارقصك
دانه ضحكت وهي تضحك تمايلت بقوة وطاحت بس هو كان اسرع ومسكها م خصرها وقالها الحين ارقصك...
دانه وهي بحضنه وتهلوس: انت شريررر
يزيد بمكر: بعدك ماشفتي شي.. .. وضحك بصوت عالي: ههههههههههههه ..... وشوي تذكر: تعالي طلعي العباة لمتئ بتلبسينها دانه بعدت عنه وطلعتها وهي وتتمايل وتضحك لحالها كانها مجنونه لانه دس لها حبة هلوسه بالعصير.. ولما طلعت العباة انبهر يزيد لما شاف معالم جسدها الفتاك والفتان وقرب صوبها يلمس جسدها وهو مو صدق هالجسم والجمال الي فيها ومخبيته بقناع الغباء ..
يزيد وهو يناظرها بجنون قرب بسررعه ماقدر يصبر: كل هالزين وانا ماشوفه ...والله لا تندمين يادانه راح اخذ شرفك وابهذلك مثل مابهذلتيني لا تفكريني انسئ... وبضحكه شريره: هههها تحملي الي يجيك مني الحين
دانه ف عالم ثاني اخذها بين ايدينه ودخل بها الغرفه وحطها بالسرير وصار يملئ رغبته فيها وماترك شي فيها الا ولمسه بس علشان يرضئ كبرياءه....



عند البنات خلود صارت تتصل بدانه: بنات دانه اتاخرت الحين صارت الساعه 11 وهي لسه ماجات
سمر وهي تهز رجلها بتوتر: قلت لكم هذا الانسان وحش نحنا ليش مامنعناها وربي خايفه لا يسوي فيها شي
لين بخوف اتصلت هي مره ثانيه: بنات لا تخوفوني زياده باذن الله مافيها شي بس انتم تخوفون نفسكم تلاقونها شوي وداخله علينا
هيام ساكته ماتدري شو تقول وبقوا عالتوتر لين جات الساعه 12 ونص دخلت دانه وهي مصدعه ووجهها محمر وضايقه حيييل بس لسئ كان فيها تاثير الهلوسه وماكلمتهم دخلت غرفتها وهي داخله صرخت فيها سمر
سمر بقوه: م وين جايه
دانه وهي تقلب وجهها منها ودخلت غرفتها وسكرت الباب بقوه وماكلمتهم
لين باستغراب: الحمدلله والشكر هاذي اشفيها جنت
هيام بخوف: احس فيها شي وجهها محمر
سمر بكت م القهر رغم انهم ماصارو يتكالمون بس هي كانت اقرب صديقاتها وتحبها كثير: وربي خايفه عليها احس ان يزيد راح يضيعها
هيام تذكرت نفسها ونزلت دمعه م عينها: ان شاءالله ماراح يسوي لها شي مايقدر اصلا
سمر بقهر: شو يضمن لج
هيام سكتت ماتدري شو ترد: خلونا ننام بكرا نكلمها ونشوف شو عندها
لين بقله صبر: مافيني صبر لباكر
خلود وهي سرحانه: دانه تغيرت حييل ماصارت دانه الاوليه الحلوه الطيبه والحنونه الذكيه صارت وحده ثانيه
لين بياس: ربك كريم...راح ترجع لطبيعتها لا تخافون
خلود: وربي تغيرت مليون بالميه حتئ انا ماصارت تحبني ولا تعبرني معقوله الحب يسوي كذا
سمر: الحب مايسوي كذا بس هي تحب ابليس يزيدووه هو بعينه ابليس وراح تكون مثله
خلود: استغفري ربك ويلا خلونا ننام خير لباكر
دانه بالغرفه كانت تحاول تسترجع الي صار بس كل شوي وترجع لهلوستها وشوي ترجع لطبيعتها بس الي تتذكره ان يزيد اغتصبها وكلما تذكرت تجلس تبكي بس بصمت خايفه البنات لا يشكون فيها ركزت شوي وتذكرت لما يزيد دخلها الغرفه وحطها بالسرير وبدا ينهش فيها زادت دمعاتها وشهقاتها وبعدها رجعت تتذكر لما قال لها: رديت كبريائي فيك ياحلو
وكان يستهزئ بس هي مافهمته ورجعت تمسك راسها تحس انها مصدعه وشوي تتذكر كيف كان قريب منها وانفاسه وحركاته وصارت تحرك راسها بقوه تلف يمين ويسار وكانها تمنع نفسها لا تتذكر ذيك الاوقات وبقلبها حسره وصارت تتخيل كلام سمر لانها فعلا حست بخوف سمر عليها وعرفت انها مجنونه ...وشوي وسوت نفسها نايمه لانها حست بصوت الباب ينفتح ولان خلود دخلت الغرفه راح تنام لانهم شريكات بغرفه وحده ...
خلود لما دخلت حست ان دانه مو نايمه وحبت تقول لها كلمه: احب اقولك يادانه انك تغيرتي ومهما درتي بهالدنيا ولفيتي مارح تلقين زيننا احنا صديقاتك وياحيف عالصداقه الي بعتيها لاجل واحد مايستاهل.
دانه بدت تبكي بس بشويش ماودها خلود تسمعها وفعلا حست بندم وكرهت يزيد واستغلاله لها... وشوي بدا النوم يداعب عيونها وغفت م بين حزنها وحسرتها م الي سواه يزيد معها....



اليوم الثاني
طلعت الشمس واشرقت بيوم جديد وفشقه البنات كانوا قايمين يجهزون نفسهم للجامعه ودانه كانت راح تتغيب بس ماحبت البنات يشكون فيها وقامت معهم رغم ان وجهها كان وارم شوي وقامت وتجهزت وراحت معهم الجامعه وهم بالطريق البنات كلهم كانوا يتكلمون ويمرحون ودانه ساكته ومو رايقه وحاسه نفسها غريبه عنهم لانها بالفتره الاخيره ماصارت تجلس معهم وحست انها قصرت بحق صديقاتها وكانت خانقتها العبره ودها تبكي بس خايفه لا تبكي قدام البنات ...
وماهي الا لحظات ووصلوا الجامعه وكل وحده دخلت محاضرتها بعد ساعه طلعت دانه م محاضرتها الاولئ وهي بطريقها للكافتيريا ماحست الا بايد تاخذها وتسحبها بالحديقه.. ودانه بخوف صرخت بس ذاك الشخص سكر ع فمها واخذها...

***********************************************************
مين هو هذا الشخص؟
وكيف راح تسوي دانه مع يزيد بعد ماعرفت انه غدر فيها؟
والبنات هل راح يعرفون بسواة يزيد ف دانه؟
وخالد وهيام وش جديدهم؟



يتبع,,,,




اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram