رواية فتيات مراهقات الجزء 15

رواية فتيات مراهقات الجزء 15

رواية فتيات مراهقات - رواية درامية

وصلوا الجامعه وكل وحده دخلت محاضرتها بعد ساعه طلعت دانه م محاضرتها الاولئ وهي بطريقها للكافتيريا ماحست الا بايد تاخذها وتسحبها للحديقه.. ودانه م الخوف صرخت بس ذاك الشخص سكر ع فمها واخذها...
دانه بخوف ودها تشوف مين الي اختطفها كذا .ولما ناظرت له ازدادت عيونها تغرق بالدموع وبكت وماودها تشوف وجهه لانها كرهته وخابت ثقتها فيه وهي بين دموعها وحزنها احتضنها يزيد بحنان وصار يبرر: دانه حبيبتي ماكان قصدي ..وربي ندمان اني زعلتك ماكان ودي ازعلك انا ماقدر ع زعلك لانك ورده وماتتحملين اي شوك تخدشك بس انا راح اصلح غلطتي لا تخافين ولا تخيبين ثقتك فيني تراني احبك وماقدر استغنئ عنك ياقلبي
دانه بقهر صارت تضربه بصدره وتدعي عليه: بس انت يايزيد الي اخذته مني مو شوي ...وقالت بصراخ: انت اخذت اغلا ماعندي اخذت شرفي.
يزيد ورجع يحضنها ويهديها مره ثانيه وهمس باذنها: راح اتزوجك لا تخافين
دانه بصدمه ماصدقت هي توقعت انه يتركها وانه ماصار يبغاها بعد ما خذ منها الي يبغاه سكتت وتصنمت ف مكانها بس ايقظتها قبلة م يزيد في فمها: دانه وش فيك ..كنك مو مصدقتني
دانه بهمس: ايووه.. وربي اتوقعتك تلعب فيا وماراح تتزوجني
يزيد بحبور: اليوم راح اجي واخذك لشقتي راح نتزوج بس لا تقولين لاحد
دانه بخوف: طيب لييه ماتبغى اقول لاحد
يزيد: راح اتزوجكك هالحين بالسر ولي خلصنا دراسه ورحنا السعوديه اخطبك م اهلك ونتزوج قدام الكل
دانه بخوف: بس لييه ماتتركها لما نرجع للسعوديه ماصار فيه وقت باقي شهر بس
يزيد بكلامه المعسول يجننها: وانا اقدر اصبر عنك ف احد يشبع م العسل
دانه بخجل: طيب
يزيد بحب: ع وش طيب....المهم اقول كيف موافقه؟
دانه بسحئ: اييه
وشوي دانه راجعت نفسها:

كيف اتزوج م غير ما اقول للبنات كيف اسوي شي م وراهم
يزيد يتافف: دانه كبري عقلك من تخلئ عنك تخلي عنه وبعدين هما اكيد بيوسوسوكي علشان لا تتزوجيني اصلا هما مايحبوني ويطلعون علي شغلات علشان انتي تكرهيني
دانه بحزن: بس هما يحبوني ويبغون مصلحتي
يزيد بملل: دايم تجيبين سيرتهم يعني وربي راح اطق .. ماعرف ليش تفضليهم عني
دانه بتتافف: طيب اجيك الليله اهم شي تحل هالسالفه والا راح انرمي ورا الشمس م ورا غلطتك
يزيد يغمز بعيونه لها: ماتنسين تجيبن بطاقتك الشخصيه
دانه وهي منزله راسها: طيب
وبسرعه مشت م عنده وكل هموم الدنيا ع راسها ماتدري الي راح تسويه هو صح ولا غلط ...وربي يستر م الي جاي



العصر فشقه البنات كان فيهم حماس يعملوا حلويات واكلات عربيه وكل وحده تسوي شي وكلهم كانوا بالمطبخ ودانه دخلت معهم بس بالها كل ماله يروح ليزيد وفكرة الزواج الي راح تصير الليله وقلبها مقبوض م الخوف بس مضطره توافق وتتقبل هالحل علشان تغطي فضحيتها وهالشي الي مخوفها
كانت لين تسوي بقلاووه وخلود تسوي صينيه البطاطا وسمر كانت تسوي معجنات .. اما هيام ماتعرف تطبخ ففضلت تبحلق فيهم وتعرف شو يسوون وتاخذ افكار وتتعلم بس جالسه تنظف المواعين وكل شوي يدخل الصابون بعينها .. هي بنت دلوعه وعندها فلوس وماتعرف للمطبخ شي..
دخلت دانه شافتهم يحوسون بالمطبخ وعقدت حواجبها: وش تسوون
خلود بهمجيه: وش نسوي شايفتنا نلعب .. ولا نتمكيج ياحبيبتي نطبخ تعرفين وشهو نطبخ يعني اشتقنا لاكل البلد للاكل العربي ودنا ناكل شي م ايدينا معاك ابداع ورينا اياه وخلي عنك الاسئله
دانه مبققه عيونها: كليتيني حسبي الله عليك
خلود وهي تروح وتمسكها م ايدها: تعالي بس وخلي القرقه وسوي شي معانا
دانه بملل: مالي خلق اطبخ
خلود بامر: اطبخي ياكسلانه
دانه بابتسامه: انا ماراح اطبخ بس راح اطفح
خلود بقهر وهي تضربها بمضرب الاكل: اطلعي برا يابأره (بقره)
دانه تضحك: انا بقره ياكلبه
لين تسكتهم: هي انتوا ازعجتونا خلونا نركز فالشغل
خلود بسرعه: انتي حسبالك بمطعم مصدقه نفسك انك طباخه شاطره
لين بثقه: اكيد طباخه شاطره ولا ماكنتوا دايم تبون طباخي
سمر: لينوه ترا الغرور مو بزين اوك
هيام تضحك: اشوف طلع لج لسان ليون
لين: لا طلعلي لسان ولاشي بس افهم هالعربجيه ان طباخي مو
بشين..
وبعد ساعه خلصوا طبخ ونظفوا مطبخهم وراحوا كل وحده تتسبح وكان وقتها الساعه 6 ونص ودانه كلما اقترب الوقت تتوتر اكثر
البنات بعد ماتسبحوا وصلوا المغرب راحوا للمطبخ يحطون الاكل وكان وقتها صارت سبعه وربع ودانه كانت معهم تاكل وتسولف وتضحك بس ف قلبها خوف لانه مابقئ م الوقت غير ساعتين وكانت تفكر باي كذبه تقولهم قبل لاتطلع...
كان الاكل لذيذ وعربي بحت كلوه بشهيه وخبصوا بالاكل لين مافضت الصحون وغسلوها غسيل ...
عند يزيد كان يرتب اموره واتفق مع واحد م اصدقائه يحضر الزواج ويمثل دور الشيخ الي بيملك ويضحك ع دانه المسكينه وينتقم بكيفه وع نار هاديه وكان يكشخ ويلبس علشان يبين انه عريس ويغش دانه باسلوبه ويبين انه فرحان وقعد يلقن عبدالعزيز الي هو اساسا مو صديق قريب منه بس واحد شرير ومقابل الفلوس يسوي اي شي ..يزيد دفع له مقابل انه يسوي نفسه مملك..
وجاء الوقت الي تحدد علشان يملك ودانه تاخرت وماجات وصار يتصل ويتصل وهي ماترد ...
عند دانه كانت كاشخه ولابسه وكشختها كانت بسيطه وخفيفه وكانت تفكر وش راح تقول للبنات وماعرفت بايش تكذب وكان جوالها صامت لكيذا ماشافت الجوال يومه يرن ولا انتبهت اصلا ويزيد حارق الجوال بالاتصالات ... وشوي قامت ولبست عباتها وتوكلت ع ربها وطلعت وقالت للبنات انها راح تروح تشتري كتاب ضروري راح يفيدها بالدراسه وطلعت بسرعه وقلبها يدق لانها مو عادتها الكذب وم ناحيه ثانيه تفكر بسالفه زواجها م يزيد.. مشت ووقفت تاكسي وراحت معاه لشقت يزيد ووصلت ودق الجرس ودخلت اول مادخلت صرخ عليها يزيد وهي م الخوف حطت يدها ع قلبها وهي تسمع كلماته يعاتبها: وينك انتي مختفيه انا قاعد اتصل وانتي ماتردين خوفتيني عليك
دانه بخوف: يزيد وش في...ك تصا....رخ
يزيد وهو يضمها: م جد خفت عليكي يادانه لييه ماكنتي تردين
خوف يزيد كان صادق فيه فعلا يزيد يحبها بس هو بنفسه مايدري لانه يكابر ويلعب ع نفسه انه يلعب عليها وينتقم منها
دانه تبعد عنه وهي تبتسم: اشفيك زودي انا بس كنت حاطه الفون صامت وماشفته وكملت وهي تلعب بشعره: اسفه اني تاخرت عليك
يزيد يبوس خدها: الله لا يحرم.... سكت فجاه ماوده يدعي بشي هو مو قده بس مجبور يكمل تمثيله: الله يخلينا لبعض
دانه بحب: ويديمك فوق راسي ياقلبي
يزيد يمسك يدها يدخلها للشقه: ادخلي الملاك ينتظر
دانه بققت عيونها: هو هينا
يزيد بابتسامه ساحره: اييه ياعرووس نتنظرك وانتي ولا ع بالك دانه باحراج م كلمة عروسه وبنفس الوقت حزنت كل هذا يصير م ورا اهلها ومشت وياه بدون لا تتكلم..
دخلوا الشقه غطت دانه ع وجهها وتحجبت عن الشيخ وجلست بالكرسي بعيد شوي ويزيد كان قريب م من الشيخ ..اووه اقصد ( الشيخ المزيف) جلس وصار يتكلم وبالاخير قال ليزيد هل انت موافق ع هالزواج وقبل يزيد بسرعه اشر لدانه وقال هل انتي موافقه ع هذا الزواج ...
دانه ترددت وصارت دموعها تنزل م تحت الحجاب وبصوت يملاءه البكاء: ايه موافقه ..
قام يزيد وسلم ع الشيخ واعطاه ورقه علشان يوقعون فيها طبعا الورقه بعد مزيفه... لو وحده غير دانه كان عرفت ان هالزواج باطل لانه م غير شهود بس هو استغل عقليتها المحدوده والبريئه وخطط وكان واثق انه تمشي عليها هالسالفه.... اخذ يزيد الشيخ وهو يوصله الباب بعد ماضيفه طبعا وشربه العصير والحلو... وهم طالعين همس عبدالعزيز ليزيد: تراك نذل وربي هالبنت ساذجه مشت عليها السالفه
يزيد بخبث: يقولولي يزيد والي ابيه اجيبه
عبدالعزيز بابتسامه: خف عالبنت تراها ورده وماتتحمل ياعريس وطلع وهو يضحك
يزيد وهو يدفه: نذل وربي ..امش بس امش وراي الي اهم منك .. وسكر الباب وراه...
عند دانه كانت تبكي وتفكر بعملتها الخاطئه وهي بزحمة افكارها وندمها دخل عليها يزيد وهو يرمقها بنظرات خبيثه وهي ع طول رفعت راسها وبانت لمعه دموعها الي يزيد ع طول لاحظها وبسرعه قرب ناحيتها وهمس: وش فيك دنونتي
دانه رفعت نفسها وارتمت بحضنه تبكي ..

******************************************************
ايش تتوقعون بالبارت الجاي..
زواج يزيد ودانه؟
عبدالله وسمر؟
هيام وخالد هالبارتين الي سبقوا مختفيين؟
باقي البنات وش بيصير معاهم؟




يتبع,,,,

اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram