رواية فتيات مراهقات الجزء 16

رواية فتيات مراهقات الجزء 16

رواية فتيات مراهقات - رواية درامية

عند دانه كانت تبكي وتفكر بعملتها الخاطئه الي عملتها وهي بزحمة افكارها وندمها دخل عليها يزيد وهو يرمقها بنظرات خبيثه وهي ع طول رفعت راسها وبانت لمعه دموعها الي يزيد ع طول لاحظها وبسرعه قرب ناحيتها وهمس: وش فيك دنونتي
دانه رفعت راسها وارتمت بحضنه تبكي: ضايقه وربي
يزيد تافف: ولييه تتضايقين
دانه: ما ادري احس اني غلطانه بموافقتي
يزيد يمسح ع راسها: طيب لا تخافين انتي تزوجتي ماسويتي شي غلط وانا ماراح اتركك لحالك
دانه تشبثت بثوووبه وحضنته ودموعها تمتزج بثوبه وبللته
يزيد عوره قلبه يحس بشي بقلبه ساعات مايقدر يتحكم باعصابه ومايبي يشوفها تبكي هو يحبها بس مايبي يعترف بهالشي او بالاحرئ مو قادر يفهم هالشعور لانه ماحاول مره يحب.. كل الي مروا بحياته.. كان يلعب عليهم وحب دانه الوحيد الي انغرس بقلبه يعتبر شي جديد عليه بس مايبي يعترف فيه ..
يزيد وهو يبوس جبينها: قومي حبيبتي قومي لا تنكدين علينا واحنا معاريس .. قامت دانه معاه وقلبها مليان غم ولما دخلت غرفت النوم اتفاجات لما شافت الشموع والكيكه الصغيرونه مناسبه لشخصين ومكتوب عليها (الف مبرووك يزيد ودانه) وجنب الكيكه كان ف كاسين عصير وهديه صغيره عالطاوله لدانه وحاط اغنيه رومنسيه سلو...
دانه انشرح قلبها شوي وحبت ماتضايق ع يزيد اكثر باست خده ولمته وهي تهمس باذنه: مبرووك حبيبي
يزيد بحب: يبارك فيك ياقلبي
يزيد يحس قلبه يدق بقوه مايعرف لييه.. وهو بنفسه يقول: وشفيني اتخربط لا صرت جنبها...بس عمل نفسه عادي مابين شي..
ابتسمت دانه وهي تلاحظ انه حاط لها قميص نوم عالسرير
يزيد لاحظ نظراتها وابتسم معها وهو يمسكها م كتوفها: ابيك تلبسينه ودي اشوفه عليك
دانه بدلع مسكت ياقة ثوبه وكانت تلعب فيها وهي تمرر بايدها

لي ما وصلت لخدوده م عيوني يارجلي
يزيد اتسعت عيونه مستغرب في جرائتها المفاجئه.. وقعد ينتظرها عالسرير ودانه راحت تبدل القميص
عند دانه لبست قميص النوم الي كان مفتوح م فوق ومبين مفاتن جسمها وكان قصير مررره وبعدها نثرت شعرها كله لين نزل لاخر ظهرها ...وبعد لحظات طلعت له ...يزيد اول ماطلعت له دانه انبهر وبغئ يجن ع طول راح لها ومسك ايدها يرقصها ع اغنية السلو وهو منبهر فيها وف حلاوتها
يزيد بهمس: قمر وربي
دانه ابتسمت: اختيارك للقميص حلو
يزيد يناظرها بخبث: تخيلت جسمك فيه واخذته علشان اشوفه عليك
بعدها خلصوا م الرقص ومسك ايدها وقربوا ع الكيكه وقصوها وكلوا الكيك وشربوا العصير وبعد لحظات بدا يزيد يداعبها ويهمس باذنها: الحين نبدا حفلتنا الثانيه
دانه بخجل نزلت راسها وهو قرب لها ووشالها للسرير وهي تمسكت فيه اكثر وكان يداعبها بخدوده ...وصار الي صار(^_~)


هيام طلعت للسوبر ماركت الي قريب الشقه تشتري شوي اغراض للشقه مع شوي شوكليت وشيبسات واغراض ومعلبات الي يحتاجونهم وهي طالعه م السوبر ماركت وهي تشيك بالاغراض لاحظت انها نست لا تاخذ تفاح ورجعت بسرعه ومقصدها مكان الفواكه علشان تاخذ تفاح وماهي الا لحظات وحست نفسها اصطدمت باحد وع طول شهقت بخوف واتفاجات لما ناظرت ولقت الي قدامها حد ماتوقعته وكان خالد لسئ داخل للسوبر ماركت ووده يشتري شي ياكلونه هو واصحابه مثل عصاير وشيبسات وايس كريم وخرابيط تبع السهر...
هيام خجلت واحمر وجهها: شخبارك خالد
خالد مبتسم: شخبارك انتي يالقاطعه
هيام بخجل: طيبه
خالد وهو يهمس: اشتقتلك
هيام تصنمت وسكتت م هول الصدمه
خالد رجع واعاد الكلمه: وربي اشتقتلك ...وبعدها كمل بمرح: انتظر منك اتصال وانتي تطنشين
هيام ووجهها محمر: ا... اتصل لي... ش
خالد بابتسامه جذبتها: افا ...هذا الي طلع منك الحين... بدل لا تقولي اشتقت لسوالفك وكذا وين الصداقه الي بينا
هيام ابتسمت بسرعه تحاول تخفي توترها وخفقان قلبها المتسارعه: طيب انا بمشي الحين
خالد مسك ايدها: ع وين هيومتي
هيام بسرعه: بروح لشقتنا.. اصلا البنات منتظريني.
وبسرعه مشت وتركت عيون خالد تتبعها وتراقبها...وهو يمسك قلبه يحس انه بدا يدق دقات متسارعه ويمكن هذا بداية حب
عالساعه12 ونص بليل دخلت دانه شقتهم هي والبنات وفرحانه ولما دخلت لقت البنات ع اعصابهم ومنتظرينها وماهم مرتاحين لطلعاتها الزايده واسلوبها المتغير والقهر انها طلعت م البيت وهي حاطه ميك اب ورجعت بدوونه هالشي خلئ البنات تشك اكثر وتخاف م سوايا دانه الي مينعرف وش تسوي م وراهم
خلود بصرامه: دانه وين كنتي؟
دانه طنشتها وهي تمشي غرفتها ..بس وقفتها ايد هيام وبعصبيه اكثر: دانه انتي وين كنتي
دانه بكذب: كنت بالمكتبه اشتري كتب
سمر بقهر: طيب وين كتبك
دانه ارتبكت: ف شنطتي اصلا هما كتابين مايحتاج احطهم بكيس
وبسرعه مشت للغرفه وتركتهم ولما وصلت الغرفه سكرت باب الغرفه وهي تتنفس الصعداء حست بخوف لأنها لو تقعد شوي عندهم راح تنكشف


هيام كانت تفكر ف دانه وخايفه لا دانه تغلط نفس غلطتها وهي تتذكر كيف انها مشت بميك اب ورجعت بدونه صارت الافكار تغزو ف راسها وفكره تودي وفكره تجيب وتعرف ان يزيد ماله امان ..هي تدري دانه ساذجه وكل شي تصدقه وماتستبعد اي شي...
وهي بزحمة افكارها سمعت صوت جوالها يرن ولما شافت الفون لقت ان الاتصال م خالد ..ابتسمت ف خاطرها وهي تقول: هالولد تحفه مايشبع م السوالف
حاولت تغير مودها وردت عليه ببشاشه: اهلين خوخه
خالد بقق عيونه: الحين انا خوخه...قلبتيني بنت ياقليلة الحيا
هيام ضحكت م قلبها وهي تشوفه مصدووم: اي انا راح ادلعك خوخه
خالد ابتسم: قولي خلودي خللووود... بس خوخه هذي كبيره
هيام بدلع: طيب راح ادلعك بالي تبي
خالد بخبث: اذا علي انا ...ابيج تناديني حبيبي
هيام بصدمه: ايششش؟..
خالد ببساطه: الحب مو حرام وانا بديت انعجب فيج
هيام باحراج: انت كيف تحبني وانا معتبرتك صديق واخ
خالد: غصب عني حبيتك...ماقدر اتحكم بهالقلب...وكان ياشر ع قلبه..
هيام سكتت وماتكلمت تحس انها مصدووومه وضاقت لانها رجعت وغلطت زي الغلطه هي للحين ندمانه ع حبها لعبدالرحمن
خالد حس انها تضايقت: هيومتي اشفيج
هيام بضيق: مافيني شي
خالد: السموحه اذا احرجتج
هيام ودمعت بدون قصد لانها هي متضايقه م قبل م سالفة دانه وسالفة دانه طلعت لها جروحها القديمه مع عبدالرحمن وحب خالد المفاجئ.. كل شي اختلط براسها وماحست الا بدموعها تستسلم وتنزل..
خالد يناديها وهيام ف زحمة افكارها وماسمعته وبعد لحظات رجعت لواقعها ع صوت خالد وهو خايف عليها: هيام وينك؟
هيام بصوت متغير: هلا
خالد خاف عليها م سمع صوتها: هيومتي اشفيه صوتج متغير؟
هيام بحزم: كيف تحبني وانت تعرف عن ماضيي وانا اخبرتك بكل شي وعن غلطتي
ونزلت دمعه حاره م عينها لما قالت غلطتي لانها ندمت يوم اخبرته عن ماضيها..
خالد بحب: راضي فيج..اصلا انا حبيتج م اول يوم شفتج فيه ..حبيت تفاصيلج ومايمر ولا يوم وما اتذكر اللحظه الي شفتج فيها اول مره وانتي تبكين ووجههك محمر وعيونج ..وانفج.. وشفتج..
حسيتج طفله وبسرعه دخلتي قلبي وراح اثبتلج اني احبج واكثر وانا حبي راح انهييه بزواج ماراح اللعب معاج مثل الوصخ عبدالرحمن
هيام حست بصدقه بكلامه وبعصبيته وغيرته م عبدالرحمن وابتسمت م بين حزنها وهمها شوي وماحبت ترد عليه وتبين له اي مشاعر ..وتكلمت معه بكل هدوء: طيب انا بنام الحين..تصبح ع خير
خالد فهم انها تتهرب م الموضوع: وانتي م اهله ياقلبي..
هيام انقهرت منه لانه صار ياخذ ويعطي ع كيفه بالكلام ..بس سكرت منه وكانت تفكر ف كلامه وماحست بنفسها الا وغفت ونامت م كثر التعب والتفكير...
مررت الايام وطلعات دانه بدت تكثر تقريبا يوم ورا يوم وهي طالعه يزيد كل شوي يتصل فيها علشان يطلعون ومضحك عليها بلعبة الزواج ومرات ياخذها ويسهر معها بالفندق ومرات يطلعون يتعشون برا ومرات يروحون المولات، حتئ اهملت دراستها ومذاكرتها ماصارت تذاكر وكل شي بحياتها يزيد وصارت ماتجلس مع البنات وكلما كلموها تمشي وتتركهم وشايفه ان يزيد يحبها والبنات هما يغارون منها
هيام بدا قلبها الصغير يدق مرره ثانيه كلما تشوف خالد تحس انه هالانسان يستحق حبها وهو يهتم فيها اكثر ويداري مشاعرها ولامره جايب لها سالفة السر الي اخبرته هي به ولا بيوم قدر يجرح مشاعرها..
باقي البنات لا جدديد..

سمر معصبه وهي تكلم عبدالله: عبود ترا هذا صديقك زودها وطلعاته مع دانه كثرت واحنا خايفين عليها كلمه خليه يبتعد عنها وربي خايفه لا يسوي فيها شي
عبدالله تعب م هالسالفه: ياسمر ياقلبي..هما حرين بحياتهم انتي لييه كل شويه معصبه ومحرقه اعصابك عليهم صديقتك عقلها براسها وهي تعرف مصلتحها احنا وش لنا نتدخل بحياتهم
سمر بقهر: عبدالله دانه ساذجه وينضحك عليها بسرعه وانت تعرف صديقك ماينوثق فيه ..اصلا دانه ماصارت تقعد بالبيت وكل وقتها طالعه وربي احس بشي بقلبي يقول ان شي صاير اكيد دانه انضحك عليها لا تلومني ع تفاعلي ولا تزعل مني بس هاذي اختي واخاف عليها
عبدالله يهديها: اهدي حبيبتي ان شاءالله صديقتك راح ترجع لعقلها ويزيد ماراح يقدر ياذيها وانا بنفسي راح اكلمه
سمر بحب: ادري قلبك حنون وماراح تقصر معاي



بعد الجامعه رجعوا البنات ماعدا دانه انتظروا البنات ع اعصابهم
لين بحمق: اليوم لازم نعرف ايش سالفة دانه وطلعاتها الكثيره مو عاجبتني
سمر: انا حاسه قلبي ناقزني م هالطلعات وربي احس ان يزيد قدر يلعب عليها
وهم ع اعصابهم ودانه ف جانب اخر فرحانه وتعيش احلا الاوقات مع يزيد ..
اول ماطلعوا م الجامعه راح واخذها بسيارته لشقتهم وشروا لهم غدا وتغدوا وتسبحوا وبعدها اخلدوا للنوم وهم بحضن بعض كانوا يسولفون وهو يلعب بشعرها ويدفئ بدفء جسدها الدافي لين ماداعب النعاس عيونهم..
يزيد يحبها ومازال يقنع نفسه انه مايحبها وماراح يعرف هالاحساس الحين..

وعالساعه خمس العصر قامت دانه بسرعه وهرعت للحمام لانها تاخرت ع صلاة العصر واتوضت وصلت وقومت يزيد علشان يصلي وهو يستعبط لانه مو متعود انه يصلي ..بس بالاخير قام لانها ماتركته ينام وقام وهو متكاسل وتوضئ وصلى..
دانه وهي تبتسم: يلا نمشي تاخرت وربي الحين اللاقيهم منتظرين متئ اوصل
يزيد بملل: اقول اتركيهم عنك وخلينا نرجع ننام شوي وهو يغمز عينه بخبث
دانه فهمته: لا زودي .. بسك يلا خلينا نروح
يزيد بزعل: ما ابغئ.. الحين تزعلين زوجك علشان صديقاتك يادانه
دانه بدلع: باكر اعوضك ياقلبي
يزيد: طيب... وكوني قد كلمتك والا ترا اعاقبك بعدين
دانه بجراءه: تعديت مرحلة عقاباتك ماصرت اخاف منها
يزيد استغرب منها وابتسم: حلووو
وبعدها اخذها معاه ووداها لشقتها هي والبنات ولما دخلت للشقه كانت متوقعه انها بتلقئ البنات منتظرينها زي كل مره وفعلا لقتهم منتظرينها بس هالمره ماراح تقدر تمشي قبل مايفهمون منها كل شي
دخلت وكالعاده ماشيه للغرفه بس وقفها صوت سمر: دانه ابي اكلمك
دانه بعصبيه ضاقت ذرعا م اسئلتهم اليوميه وانتظارهن لها كل يوم ماهي عارفه قيمة صديقاتها وحسبالها يكرهونها وهم كل همهم مصلحتها: اووووف ماصارت عاد يوميا منتظرين علشان تسوون لي محاضره
سمر بحمق: الحين احنا ماصرتي تطيقينا علشان هذاك الوصخ
دانه بقوه: لا تتكلمين عنه احترمي نفسك ياسمر ترا سكت لك كثير
سمر بصدمه: تفضلين يزيد علينا
دانه وبكل فخر: اييييه افضله هو..لانه حبيبي ونور عيوني
البنات مصدومين منها دانه طلعت لسانها وصارت تتكلم بطريقة غريبه وماكنه الي يتكلم هي ...معقوله دانه تكره صديقاتها علشانهم بغوا مصلحتها
هيام بقهر: دانه ترا هذا مو اسلوبج هذي مو انتي احس اني اسمع يزيد مو انتي .. مو انتي دانه الي نعرفها
دانه ابتسمت بدلع: محد يبقئ ع حاله..تبون دايم تشوفوني دانه الطيبه الهاديه ...علشان تتحكمون فيني
لين قامت ومسكتها م كتوفها بحنيه: دانه احنا نحبج وانتي تعرفين هالشي وكل الي نقوله علشان مصلحتج
دانه بتعالي: مصلحتي وانا ادري فيها مالكم دخل
خلود بعصبيه: وربي غبيه تصدقين واحد زي يزيد نذل وحقير وهو سبب تغيرك علينا هو السبب.. الله يلعنه
دانه بسرعه وهي معصبه: لا تدعين عليه الزمي حدودك تراك تتكلمين عن زوجي
البنات كلهم مصدومين: زوجك
دانه: اييه زوجي
لين بصدمه: اشلون زوجك واحنا ماندري
دانه بدون اهتمام: مو لازم تعرفون هالشي بيني وبينه وكل الي بينا بالحلال
هيام بصدمه تذكرت نفسها لما انضحك عليها م قبل عبدالرحمن وماودها دانه تكرر السالفه وتمشي بهالطريق... ومشت لها وصفعتها باقوئ ماعندها وهي تصرخ عليها: لا تقولين انك تركتيه يلمسك
دانه وهي تمسك خدها وتتحسس مكان الكف ودموعها تنزل م قوته: تراه زوجي يحقله
هيام صفعتها مره ثانيه: ليييش تتركينه ليش تتركيه يلعب عليك ياغبيه ترا يزيد مايحبك يزيد وده يطفي نار رغبته فيج وبس
دانه سكتت ودموعها تنزل وهي خايفه
هيام بصراخ: وين اثباتك
دانه بتوتر: ورقة الزواج عندي يزيد زوجي وعلشان تصدقون راح اوريكم اياها
البنات مصدومين لا تعليق كل هذا يصير م وراهم وهم مايدرون ..شي يقهر..
قامت دانه تجيب الوثيقه.... ولين بتوتر وبصوت منخفض: اخاف لا يكون ضحك عليها هالنذل واوهمها بالزواج
البنات جالسين وماهم مصدقين ومنتطرين ورقة الاثبات..
وماهي الا لحظات وجات دانه ومعها الورقه وعطتها لين ..ولين مسكتها وهي ترجف وصارت تقرا وتركز فيها وتناظرها بتمعن وفجاءه فجرتها...




يتبع,,,,

اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram