رواية فتيات مراهقات الجزء 18

رواية فتيات مراهقات الجزء 18

رواية فتيات مراهقات - رواية درامية

رجعت دانه للبنات واعتذرت منهم كلهم عن تقصيرها وعن اسلوبها بالفتره الماضيه الي كان متغير معهم وشكرتهم لانهم فتحوا عيونها ع يزيد الحقير الي لعب عليها وبمشاعرها...
مر اسبوعين وكان حلو بالنسبه للبنات وخلصوا اختباراتهم ودراستهم وبعد ثلاث ايام م خلصوا اختباراتهم قرروا البنات يرجعون .... وجات اللحظه الي راح يبتعدون عن بعض وحان وقت الفراق وكل وحده تروح لديرتها اليوم البنات يرتبون اغراضهم ويودعون شقتهم اليوم كلهم كانوا حزنانين ع فرقا بريطانيا الي جمعتهم وعرفتهم ببعض و ع فرقة الصحبه واللمه الحلوه الي كانوا عايشينها كانت بكرا راح تكون طائره سمر وهيام راح يروحون بطائره وحده والي هي للامارات وبعدها تروح بطائره ثانيه لعمان واليوم الي بعده راح تكون سفرة الباقي لين وخلود ودانه ..
لين راح تروح بطياره لوحدها للكويت ودانه وخلود بطياره وحده للسعوديه وكانوا البنات يبكون ويضحكون ويذكرون اوقات حلوه عاشوها ومتجمعين بغرفة هيوم لان هالجمعه بكرا راح تنقص منها ثنتين ويبقون ثلاث..
لين: اتذكر موقف خوخه وهي فالملاهي يومها انزلت م اللعبه كانت تطيح لحالها وتصدم فينا اثر البنت دايخه م اللف والدوران وسرعة اللعبه.. وربي تضحكين ياخلود كلما اتذكر هالموقف اضحك لحالي وكانني مجنونه
البنات ضحكوا م خلود.. وخلود ووجهها احمر: اتخسون انتم اجل الحين انا صرت سالفه تضحكون عليها
دانه وبعدها تضحك: اتذكر موقفنا انا وهيوم السخيف يومنا تخانقنا ع سالفه سخيفه بهاك اليوم انا ماكنت رايقه وهي كمان كانت مو رايقه وكبرنا الموضوع عالفاضي...هههههه ....و كملت سمر: ولا بعد اليوم الثاني تصالحتوا نسيتوا الي صار فيكم بسبة عبدالرحمن..
هيام تكلمت بملل: ارجوج لا تجيبين سيرته يلوع كبدي
خلود وهي تغمز: الحين صار يلوع ولا صار في غيره
هيام ارتبكت: لا

ماراح احب كرهت الحب خلاص
لين تبتسم: حسبالج ماندري حبيبتي ماشي يختفي انتي تحبين خلللود (خالد) صح
هيام ارتبكت وباستغراب: ايش دراكم
سمر: عرفنا لحالنا لاحطنا النظرات والحركات
هيام بخجل: مجرد صديق مو حبيب ارتاح له وايد
دانه بحزن: بالاول يكون صديق وبعدين يصير حبيب اذا كان يحبج لا تضيعينه م ايدك بس تاكدي م مشاعره بالاول لا تسوين زيي لين بحب: دانه بعدك تحبين يزيد
دانه وهي تتنهد: ارجوك لا تجيبين سيرته م جد انزعج كرهني فيه لا بارك الله فيه الله ينتقم منه
لين: زين سويتي لانه مايستاهل حبج وانتي قلبج طيب ويبيلج حد يقدرج
دانه بحزن: وم يبيني بعد الي سواه فيني الله ياخذه ضحك علي وضيعني وربي خايفه اهلي لا يكتشفوني وربي خايفه م هاللحظه
سمر بحب: حضنتها لا تخافين حبيتي ماراح يكتشفون وراح تتزوجين م حد يستاهل حبج وراح تشوفين .. انتي بس ارتاحي
دانه بادلتها الحضن وبكت: وربي ماراح اصبر عنكم ليييه نرجع مابغئ ارجع للسعوديه بدونكم
لين بضيق: ايش نسوي دندون سنة الحياة ناس تفترق وناس تجتمع ونحنا راح نبقي ع تواصل ويلا ناموا سموره و هيوم وراكم سفر باجر ويحتاج ترتاحون شوي..
قاموا سمر وهيام وباسوا البنات وهم يحسون بضيقه لانهم بيفترقون ع صديقاتهم وحضنوهم وقالوا لهم يبغون اليوم يناموا بغرفه وحده وبعدها حطوا الفراش وناموا بغرفة وحده وكل وحده بخاطرها متضايقه لانهم م بكرا راح يتشتتون.. كانت الغرفة ضيقه وكلهم نايمين بصفة وحده اولها هيام وبعدها لين وبعدها سمر وبعدها خلود وبعدها دانه وسولفوا لين جاهم النوم وناموا ...
اليوم الثاني..قاموا سمر وهيام يتجهزون وتسحبوا علشان لا يصحون البنات وقالوا للسايق يطلع اغراضهم وقبل لايطلعون دخلوا للغرفه وباسوا البنات بشويش قبل لا يروحون علشان لا يصحونهم وطلعوا وراحوا بالسياره وبعدها المطار وبعدها للطياره ..
عند البنات لما قاموا وما لقوا سمر وهيوم ضاقوا وحسوا بنقص فالشقه وكل وحده منهم راحت تتسبح وتكمل باقي ترتيب اغراضها لان راح يسافرون م بكرا الصبح ..



عند يزيد كان مستغرب مو متوقع دانه تكرهه وماتسال عنه وكذا وكانه صار يشتاقلها بس يكابر ومخلي نفسه مو مهتم ومنصدم لان هو طيارته اليوم العصر وراح يمشي وحاس ان ضميره يانبه لاول مره فحياته يانبه ضميره يمكن لانه صار يحبها بس هو ماوده يعترف اخذ جواله يكلمها وشوي يتردد رجع اخذ الجوال يتصل بس سكره ماوده يتنازل ويبين الضعف ومسك نفسه لا يغلط كذا غلط ويبين انه يحبها ..طلع برا عند الشباب عشان يلهي تفكيره بس لقئ نفسه رجع يفكر... مشى للمطبخ شاف خالد يتصل بس يتافف ومتملل انه محد يرد له
يزيد يساله: وش فيك كيذا تتافف
خالد بحمق: اتصل ع هيوم ماترد.. اخاف تكون سافرت وانا مالحقت اكلمها قبل لاتمشي
يزيد: دام طيارتها الصباح ..اكيد سافرت
خالد بقهر: شلون تروح وهي للحين ماخذت رقمي وكيف راح اتواصل معها
يزيد: لييه هي ماعطتك رقمها
خالد يتافف: هي عنيده ماتبي تقولي
يزيد: طيب انساها ف بنات غيرها
خالد بقهر: تشوف الناس كلها مثلك...ياحبيبي القلب لا هوى واحد مايقدر يحب م بعدده وينسئ عشرته
يزيد حس بغصه: وش تقصد
خالد بحمق: يعني انت متعود تلعب عالبنات بدون اي تفكير ف مشاعرهم وانا مو مثلك انا لا حبيت احب بكل مافيني واحساسي ماقدر اعطي قلبي لكل م هب ودب
يزيد بعصبيه طلع م عنده مايبي يسمع اكثر يخاف لا يضعف وياخذ بكلام خالد.. وشوي طلع خالد وراح لعبود ويكلمه وهو مقهور: عبود انت كلمت حبيبتك سمر
عبدالله فرحان: اييه كلمتها وودعتها وخذت رقمها وراح اتواصل معها واخطبها
خالد بقهر: الله اكبر عليك كل هذا سويته وانا ولا شي.. انا سالت قلتلك كلمتها ماقلت اشرح لي قصة حياتك
عبدالله بابتسامه: وش فيك معصب
خالد بحمق: كنت ابي اكلمها بس هي ماعطتني رقمها ..
عبدالله بغباء: وكيف ماعطتك رقمها وانت الحين قلت اتصلت اكلمها
خالد بقلة صبر: ياغبي هي عطتني رقمها الي تستخدمه هنا ببريطانيا بس ماعطتني رقمها الي بالامارات ...فهمت الحين
عبدالله يبغئ يقهره: اها ... لاتلومني افكر بالحب وكلامها المعسول
خالد وهو يمشي: فكنا عاد انت الظاهر غرقان بالحب ومالك حل تصحصح معاي
عبدالله جلس يضحك م خالد وتوتره والقهر الي بين م عيونه ورجع يكمل اغراضه لانه هو ويزيد راح يروحون بطياره وحده اليوم العصر ....
المهم خلال هاليومين الكل راح يرد لديرته واهله وبين ناسه وخلانه والامور كلها راح تتغير كل واحد راح يرجع لنظامه القديم بدون اصحابهم ولا شقه تلمهم وتواصلهم كله راح يكون عبر الفون..



يتبع
اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram