رواية فتيات مراهقات الجزء 23

رواية فتيات مراهقات الجزء 23

رواية فتيات مراهقات - رواية درامية

الاب وبدا العرق يتصبب م راسه يدري انه مهما يقول هالحين يزيد ماراح يسمعله.. قام وطلع م غرفته وهو معصب وراح لغرفته وهو يسكر الباب بقوه فيه حرقه بقلبه لان لو يزيد ينفذ كلامه راح يحرجهم قدام اهل زوجته...سمعته ام يزيد وهو يسكر الباب بقوه وقالت بنفسها: هالشي مايبشر بالخير ... وقامت تروح وتشوف وش صاير
دخلت ام يزيد عند ابو يزيد وهي مرتبكه: وش صار يا احمد
ابو يزيد بصراخ: انتي السبب هاذي نهايه الي يسمع شور الحريم ام يزيد بخوف: وش فيك يزيد وش قالك
ابو يزيد: يزيد قال الحرام قال الشي الي مايرضاه رب العالمين يبي ياخذ البنت حالها حال الكنبه مايقربها ويرجعها لاهلها زي ماهي
ام يزيد بصدمه: مستحيل يزيد ولدي يسويها
ابو يزيد: الا يسويها واكثر انتي تعرفين ولدك مانذل منه لا قرر ع شي لازم يسويه
ام يزيد بخوف ودموعها بدت تنزل: ياحسرتي ياحسرتي راح يفضحني ولدي
ابو يزيد يلف وجهه منها: هذا كله منك كله م ورا خططك وهالحين حنا الي راح نبتلش
ولف يروح الحمام يتحمم لاجل يخف عنه هالتوتر والقهر الي بداخله اما ام يزيد جلست تضرب راسها وتتحسب: حسبي الله ونعم الوكيل
...................................

بعد اربعة ايام وجاء يوم عرس يزيد المنتظر بالنسبه لاهله واخوانه واليوم المشؤوم بالنسبه له.. يزيد كان يلبس ويرتب شعره وحط عطر دهن العود الفواح الي حطه وكان ملان وماله خلق ابدا جاه نايف اخوووه وهو مبتسم: م قدك يامعرس اخ العطر اشمه م برا الغرفه
يزيد بدون نفس: معرس حزين
نايف بقق عيونه: وش فيك عادتا المعاريس يكون وجهها بشوش وانت وجههك مبلم وزعلان
يزيد بسرعه: مغصوب ياخوك ..والمغصوب مايفرح
نايف مايبي يزيدها عليه وصار يضحك:

اضحك يزيدووه لا تكون كذا لا تخلي الناس تحكي فيك ... احد يتزوج ويكون زعلان هاذي احلا ايام العمر
يزيد بقهر: دامك فرحان خذها انت وش رايك
نايف بصدمه: عيب يايزيد هاذي حرمتك ولازم تكون غيران عليها مو تزوجها اخوك
يزيد بحمق: حرمتي ما ابيها انا احب غيرها ..وخلاص لا تجيب سيره سعاد لا تطفشني انا بروحي طفشان انها م اليوم راح تعيش معاي وانا موقادر استحملها
نايف وبعده مصدووم: لهدرجه مو طايقها
يزيد وهو يلبس بشته: واكثر بعد
نايف: امسك نفسك قدام الخلق وابتسم ولا صرت لوحدك ارجع مبلم ع كيفك
يزيد ابتسم غصب عنه ونايف بحماس: اييه خليك كذا.... ويلا خلنا نمشي الناس تجمعوا ومو حلوه المعرس يتاخر...
يزيد سمع كلمة معرس كشر اكثر بس طنش ومشئ مع اخوه نايف
دانه كانت تحس بضيق ماتدري لييه وتحس بدوخه براسها كل شوي وكبدها تحوم عليها وخانقتها العبره ودها تبكي ..وشوي طلعت برا الغرفه وراحت للمطبخ لاختها بس شمت ريحة الاكل بغت تستفرع وطلعت برا المطبخ رغم انها كانت جوعانه مرره ..كانت تفكر بيزيد تحس نفسها اشتاقت له. وهي بين زحمة افكارها واشتياقها ليزيد سمعت الجوال يرن ...ولما شافت الاسم ضاقت اكثر وكان المتصل سعود ماودها تكلمه بس مو حلوه تطنشه ... ردت بملل وبنفسها تقول راح اجامله شوي واسكر: الو
سعود بحب: هلا قلبي
دانه حامت كبدها اكثر لما قال قلبي: بهالسرعه صرت قلبك
سعود يضحك بصوت عالي: اييه قلبي وحبي وكل دنيتي
دانه بملل: تعبانه سعود راح اسكر
سعود بسرعه: سلامتك ياقلبي وش فيك
دانه تطلع عذر علشان تسكر منه: احس جسمي مكسر يمكن ارهاق افكر انام وارتاح شوي
سعود بحب: طيب ياعمري روحي نامي وارتاحي لا تتعبين نفسك ياقلبي حافظي ع صحتك
دانه وتنفست الصعداء ماودها تطول معاه: طيب مع السلامه
سعود بحنيه: تصبحين ع خير حبيبتي
دانه بسرعه: وانت م اهله..
وع طول سكرت منه وراحت تنام ودها ترتاح وماتفكر ف يزيد ابدا لان التفكير فيه يتعبها وهي ماودها يتجدد حبه بقلبها وتحاول تتفاداه بقد ماتقدر..



انزفت العروس ورقصوا وهيصوا وتصورن معها امها وخواتها.. وبعدها بشوي انزف يزيد وكان قمه فالجمال كل البنات كانت تطالعه وتجننت عليه وهو يمشي بكل ثقه وشموخ رغم م داخله مكسور ومجروح وماوده يتزوج.. واول ماوصل جنب العروس بالغصب باسها ع جبينها وقال لها مبروك وجلس بكرسيه جنبها ..ابوه وعمه واخوان العروس هما دخلوا قربوا اخوان سعاد وسلموا ع يزيد وباركوا له ونفس شي باركوا لاختهم وتصورا معها الاب باس بنته وعيونه بدت تغرق بالدموع وبارك لها وتصور معها هي ويزيد وابو يزيد ...وشوي طلعوا الرجال ورجعت الحريم يرقصن والفرحه ماليه وجوههم و بعدها جات ام يزيد وقالت لسعاد تقوم علشان راح تروح مع زوجها للفندق الحين .. واخذتها لامها وخواتها يرتبونها قبل لا تصعد مع زوجها
....................................

وهم بالسياره كل واحد منهم ساكت والجو كان متكهرب ويزيد ماله خلق يسولف او حتئ يناظرها وسعاد مسكينه تنتظر منه كلمه حلوه .. وتنتطره يناظرها يعبر عن كشختها وجمالها بس هو بباله دانه ..دانه الي لعب عليها وقهرها بشرفها مايعرف عنها ولا شي م بعد مارجعوا م بريطانيا الحين كملوا شهر وهو مايدري عنها شي ومستغرب كل شي صار معه بسرعه مامدئ يرتاح الا ولقئ نفسه ... مسوين له كمين ويزوجونه بنت خالته وهو مايبيها والحين مجبور يتقبلها ويعيش معها..
وصلوا للفندق واخيرا تكلم يزيد وقال لها انزلي .ولكن البنت كيف بتنزل وفستانها كبير وثقيل ماتقدر توقف لحالها.. نزل هو و
مشى ولا طالع وراه ولما صار قريب يدخل الفندق مالقئ البنت تحركت م مكانها ومشئ ناحيتها وهو معصب: تستعبطين انتي لييه بعدك مانزلتي
سعاد بقهر وعيونها حلقت بالدموع وم داخلها تصيح ...لا لا كيف كذا وانا عرووسه وانقهر م زوجي باول يومم زواج.. وم بين افكارها ودموعها الي بدت تنزل تكلمت: ف... فستاني ثق...قيل ماقدرت اقوم لحالي
يزيد ياخذ نفس: طيب شسوي انا هالحين... اخذك مثلا
سعاد بدموع ماقدرت تمسكها ماتكلمت بس كانت تلملم دموعها علشان يزيد مايلاحظها بس يزيد لاحظها وبتانيب ضمير مايحب يشوف احد يبكي قال بكل هدوء: طيب تعالي امسكك وانتي حاولي ترفعين الفستان م تحت شوي علشان تقدرين تقومين
سعاد هزت راسها بإيجاب...
وقرب يزيد ومسكها م ظهرها والايد الثانيه ع خصرها بحيث كانه حاضنها..سعاد خجلت منه وهي تشم ريحة دهن العود الي يفوح منه وهو ولا كان معاها المهم انه يطلعها ويفتك م هالفستان الثقيل لين قدر يطلعها وهو يقول: واخيرا ...انا مستغرب اشلون تقدرون تاخذون هالفساتين الثقيله ...حريم وش يجي منكم...وشوي سكت حس انه بدا ياخذ راحته بالكلام معاها وهو مايبي يتقرب منها.. صد عنها فجاه وبسرعه وبكل بروود: خلينا نمشي
سعاد استغربت م تغيره فجاه ومشت وراه..



سمر كانت تكلم خلود: خوخه كيف امورج متئ تروحين للكويت ترا عرس ليون ماصار له الا ثلاثة ايام
خلود: انا ودندون بكرا راح نروح بالمساء وانتي وهيوم متئ راح تروحون
سمر انا اتصلت بهيوم وقالت لي اني اجي لها الامارات وانتظرها وبعدين نروح بطياره وحده بعدها راح نمشي بالمساء..
خلود بابتسامه: طيب نلتقي هناك
سمر: ان شاءالله
وسكرت م عندها وراحت ترتب حقيبتها واغراضها قبل ماتنسئ شي..




يتبع,,,,

اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram