رواية فتيات مراهقات الجزء 37

رواية فتيات مراهقات الجزء 37

رواية فتيات مراهقات الجزء الثاني - رواية درامية

خلود كانت فالمطبخ تطبخ الغدا وشوي حست ان كبدها تلوع بس قاومت وبدت تحمس البصل وتكمل الكبسه وشوي سكرت النار ع الغدا ومشت بسرعه للحمام وبقت ع هذا الحال كل شوي تستفرغ وتستفرغ...تعبت وطلعت م الحمام وذهبت لغرفتها وتمددت عالسرير وهي تتنفس الصعداء .. وبعد نص ساعه جاء عيسئ لقاها متمدده عالسرير ومبين انها تعبانه ... خاف عليها وقرب: اشفيك ياخلود
خلود بتعب تعبانه م الصباح وانا استفرغ وماعرف اشفيني
عيسئ بسرعه: طيب خلينا نمشي للمشفى
خلود: لا لا مابي
عيسئ: يلا قومي خلينا نمشي يعطونك دوا يهدي معدتك
مشوا للمشفئ وسوا الفحوصات اللازمه وبعدها طلعت النتيجه وفرحوا كثير لما طلعت خلود حامل.... رجعوا للبيت واتصلت خلود بلين تفرحها وتبشرها بخبر حملها وف ذيك اللحظه كانت لين تسوق وهي بطريقها للبيت
خلود بحماس: ليون باركيلي انا حامل
لين بفرح والله.... مبرووووك خوخه تستاهلين كل خير ... الحين انا وانتي حملنا مع بعض وناسه ..
خلود مغموره بالفرح: الحمدلله كنت ادعي ربي يرزقني بطفل.. ابي كتكوت يملي علي هالشقه الفاضيه
لين: ان شاء الله بيجي الكتكوت ونفرح بحضوره
خلود: انتي وينك الحين
لين بابتسامه: بالسياره بطريقي للبيت
خلود بقهر: خفضي سرعتك كنك تسرعن ليون اسمع صوت الهواء وكنه عندي
لين بتعب: ودي ارجع بسرعه.. وربي تعبانه الكتكوت مالي متعبني
خلود تضحك: فديتهم ...ربي يحفظهم... اجل انا الحين بسك .....................
وفجاه؟! ..
طررررررررررراخخخخخخخ
صدمه؟

صدمه؟

صدمه؟
خلود بصراخ: لييييييييييييييين..



يزيد خطب دانه وابو دانه قال لزوجته وبناته يمشون لعند دانه علشان يشوفونها اذا محتاجه شي ويرجعونها للبيت لازم تصفئ القلوب..
وبعدها مشوا لبيت دانه والعجوز بعد ما اوصف لهم يزيد البيت وراح هو وراهم يكلم خالته ام دانه والعجوز الي تسكن عندها دانه انهم يلموا اغراضهم لانه شرا لهم شقه

علشان يعيشون فيها وراح ياخذون معهم العجوز لان دانه مارضت تروح الا بها وماراح تتركها لحالها وكان هو ق اعطئ لهم خبر علشان يخلصون اغراضهم ودانه والعجوز لموا اغراضهم بالامس وخلوها جاهزه
لما وصلوا خوات دانه لبيت العجوز دانه ماصدقت عيونها وانصدمت بوجودهم وعرفت ان اهلها رضوا عنها وسامحوها اول ماشافتهم ركضت صوب امها وهي تدمع ورمت نفسها بحضنها ولمتها بقوه وهي تبكي: اشتقتلك يمه
الام وتمسح دموعها: وانا اكثر يابنتي سامحيني يبنتي وربي انا زعلانه م نفسي كثير لاني تركتك تبعدين عني انا زعلت لاني خفت ما اكلم ابوك يرجعك او يحنن قلبه عليك وطول هالمده بقلبي غصات مايعلم بها غير رب العالمين سامحيني يبنتي
دانه وهي تبوس ايد امها وتحط ايدها بفم امها: لا تقولين كذا يايمه انا عرفت انك ماتقدرين تسوين شي مو بايدك هالشي ..اهم شي انكم رضيتوا عني ...وشوي تسالت: كيف عرفتوا مكاني
امها: زوجك اخبرنا
دانه باستغراب: مين؟..
الام: زوجك.. ابوك قال اسمه يزيد وعرف انه رجال والنعم فيه هو الي كلم ابوك وخطبك منه واخبره كل السالفه ووضح له انه الغلط م مو غلطتك وهو غلط فيك وندمان
دانه بإستغراب معقوله يزيد يسوي كذا واغتاضت بنفسها ماتبغئ تكون مديونه له بشي: اها جزاه الله خير
امها بحنان: زوجك لسى يحبك وهو مستعد يعمل اي حاجه علشانك
دانه نزلت راسها ماتبغئ تبين عدم ارتياح م تقرب يزيد لها..امها وحست فيها: وش فيك يبنتي
دانه ابتسمت ابتسامه بارده: مافيه شي ياماما بس تعبانه
الام بحنان تتلمس بطنها: متعبك هالملعون
دانه ابتسمت: اييه
امها بجديه: يبنتي انا ما انكر انك غلطتي بهالشي وغلطك كبير وانا بنفسي زعلت كثير لما عرفت بعملتك مافيه ام بتتحمل كلام الناس ولا كل ام بتحس انها ماعرفت تربي عيالها كنت زعلانه منك كثير بس كان جزء م قلبي يقول لي سامحي بنتك مهما كان انتي بنتي وقطعه مني والبني ادم خطاي دامه عايش ع هالدنيا ورغم انك تزوجتي دون لا تاخذين شورنا وم ورانا بس الحمدلله ان حملك هذا حلال وماهو بحرام
اختها جات واحتضنتها وباست خدها: انتظرنا دورنا وماخلص كلامكم مافيه الا ندخل عرض عليكم....لك وحشه دندون وربي البيت ناقص بدونك
دانه والدموع صارت متجمعه بعيونها: فديتكم وربي كلكم لكم وحشه
وجات اختها الثانيه وقربت تسلم: وش اخبارك دندون اشتقنالك كثيير.. ارجعي لنا بلا ماتتزوجين
دانه بابتسامه: ايييه موافقه مابي اتزوج
اختها وهي تهمس وتتلمس بطنها: وهالكتكوت متئ ناوي يطلع
دانه بحزن: قريب ان شاءالله
العجوز كانت تناظر هالموقف وتحس بقلبها غصات وخوف ان دانه تنساها وتنشغل مع اهلها.. هي مو انانيه بس خوفها انها تتركها وهي عاشت معها لشهرين واحبتها زي بنتها واكثر وماتقدر تبتعد عنها.. بس قاومت هالشعور وهي تتامل ان كل شي راح يكون زين وقربت م ام دانه ورحبت فيهم وسلمت عليهم كلمتها ام دانه وسولفو مع بعض ...ام دانه كانت تتشكرها وماتدري باي كلمه ممكن توفي حقها لانها لملمت بنتها م الشوراع واحتفظت فيها وكانت لها ام بهالموقف الصعب الي تعرضت له ..
العجوز ارتاحت لام دانه وحست انها حرمه طيبه وع نياتها...
وهم بهالوقت بين سوالف وضحكات سمعوا جرس المنزل وكلهم تحجبوا وقالوا تفضل .
دخل يزيد وهو منحرج ومنزل راسه وهو ينادي دانه: دانه تعالي ابيك شوي
دانه طنشت وسوت نفسها ماسمعته... بس امها نظرت لها بسرعه وهي تقول: يادانه زوجك يناديك قووومي
قامت دانه بدون نفس وراحت له يزيد اخذها ع جنب وكلمها: انا جايب عمال علشان ياخذون اغراضك انتي والخاله طيبه..كيف جهزتوا كل شي
دانه بدون نفس: ايه كل شي جاهز خليهم يدخلون ياخذون الاغراض
يزيد بابتسامه: طيب ..حبيبتي
دانه بنظره حاده: حبك برص
يزيد ابتسم بقوه وبدون شعور لقئ النظرات كلها عليهم وخجل م هالموقف..
اخوات دانه كانوا متهيمين ف جمال يزيد ومستغربين م وين تعرفت عليه دندون
اختها الاولى: يازينه وربي قمر قمر دانه م وين حصلت علي
اختها الثانيه: بصراحه اختارت ملك جمال يبختها فيه ورربي ذوقها جنان...
بعدها بلاحظات دخلوا العمال واخذوا الاغراض ودانه واخواتها تجهزوا وراحوا للسوق يشترون لدانه اغراض الملكه...ومابقئ بالبيت الا العجيز


هيام تحس بضيق وماتدري ليه وكانها قلبها يقول ان خالد معاه شي وهي ماتدري انه خالد خطب وزواجه اليوم وهي ماتدري .. وهي بين زحمه افكارها سمعت صوت جوالها يرن واخذت الفون لتقرئ الرساله وانصدمت وهي تقرئ محتواها وحست بالم بقلبها وهي تشوف المكتوب (اليوم زواجي ادعيلي ربي يوفقني) ... وكان المرسل خالد
هيام بقهر بكت وبكت يعني مداه يتزوج مداه ينساها ف خلال شهرين طلقها وتزوج غيرها ولا سئل عنها معقوله حبها بقلبه قليل وصارت تشاهق وتلعن اليوم الي حبت فيه خالد والي حكت فيه عن ماضيها له حست بهالرساله وكانه يبي يحرها يعني هي مو هامته وقدر ينسئ كل شي بينهم ...



عند خلود تجننت م البكئ وكل مره تكرر وتتصل ع لين وهي خايفه م سمعت هذاك الصوت وصارت تلوم نفسها انها هي السبب وهي اشغلتها بالمكالمه وماخلتها تركز بسواقتها كانت تلوم نفسها وتبكي وتشهق وتقول خسرت رفيقتي ليون راحت فيها بسبتي..
سمعها زوجها عيسئ وجاء لها بسرعه وهو يركض: وش فيك ياخلود وش فيك تصيحين
خلود وهي تلطم ع راسها: ذبحت صديقتي ليون سوت حادث والسبه انا
عيسئ بقق عيونها: وش هالكلام وش فيها رفيقتك
خلود بعيون كلها دموع: كنت اكلم لين وابشرها بحملي وهي وقتها كانت تسوق وشوي سمعت صوت تصادم وسمعت لين يومها صرخت وم بعدها تسكر الفون وماقدرت اسمعها وم اول وانا اتصل عليها وماترد..
عيسئ يهديها ماعليها شر ماتخافين انتي ارتاحي مو زين عليك التعب والتوتر وبعد ساعه تتصلين فيها
خلود بتعب: ماراح اصبر لساعه ماقدر وربي بموت م خوفي عليها
قعد عيسئ يهدي فيها لين هدت ونامت م التعب...
فالمشفئ عند لين طلع الدكتور ع طارق زوجها واخبره انه زوجته لين بخير وراح تتحسن مع الايام بس الخبر المؤسف انه فقد طفله..
طارق بصدمه نزلت دمعه م عينه لان الطفل الي كانوا يحسبون لجيته وفرحتهم فيه راح م بين ايدينهم بس قدر الله وماشاء فعل ولا يمكنهم الاعتراض والاهم انه لين بخير وان شاءالله ربي بيعوضهم
الدكتور بتردد يبي يقوله خبر ثاني ويمكن لادرئ فيه يتحطم: يا اخ طارق ف خبر ثاني يمكن راح تتضايق منه بس لازم اقوله لك
طارق بدا قلبه يدق مثل الطبول: قول ايش صاير يادكتور
الدكتور بتردد: زوجتك لايمكن م بعد اليوم تحمل
طارق بصدمه بقق عيونه وبدت الغصات بقلبه وهو يتردد كلام الدكتور فباله: زوجتك لايمكن م بعد اليوم تحمل
طارق والدموع تجمعت بعيونه: ليش ايش المشكله الي عندها
الدكتور بحزن: الرحم عندها تاثر كثير لان الضربه اكثرها جات ببطنها ومات الجنين ببطنها ع طول والحين لازم نطلع الرحم والا راح يسوي لها امراض هي في غنئ عنها
طارق بحزن م الاخبار الي توالت عليه كلها ورا بعض: اي امراض
الدكتور باسف: الرحم مكان حساس واي شي يمكن يتعرض له وف حال اهملناها وما طلعناه ..الله يبعده عني وعنك راح ينتج عندها الامراض الخبيثه
طارق بدون تردد: طيب طلعوه اهم شي لين عندي ماتتاثر
الدكتور: طيب نبي توقيعك علشان نجهز عرفت العمليات..
طارق مشئ وراه وراح يوقع وبعدها دخلوها للعمليات وبدوا يسووه لها عمليه وطارق اعصابه مرره تعبانه .. وبعد ساعتين طلعوا الاطباء م العمليات وطمنوه ع زوجته انها بخير ...
جلس بالكراسي وكان بايدينه هاتف لين اعطوه اياه لما لقووه بعد الحادث
وشوي رن جوال لين ورد لقئ مكتوب عليه خوخه الحلوه...طنش ومارد عرف ان وحده م صديقاتها.وشوي رجع الفون يرن وطنش بس لما رن وللمره الثالثه قال بخاطره لازم يرد يمكن شي مهم صاير
اول مارد ردت عليه خلود: الوووو ليون وينك بغيت اجن م خوفي عليك
بس انصدمت وهي تسمع صوت زوجها: معاك طارق مو لين
خلود بشهقه وبكت ع طول: لين وينها اكيد صاير فيها شي ليييه هي ماترد
طارق يطمنها: لا تخافين هي بخير
اخذ عيسئ الجوال م خلود وكلم طارق: اهلين اخوي طارق
طارق بحزن: اهلين فيك ياخوي شخبارك
عيسئ: زوجتي م ساعة قفلت الجوال م زوجتك وهي تبكي وتقول ان صاير عليها حادث
طارق بتنهيده عميقه: ايييه بس الحمدلله ع كل حال طمنها انها بخير وماعليها شر
عيسئ ابتسم: الحمدلله اهم شي انها بخير الحين ابسكر منك واطمنها والسموحه ازعجناك باتصالاتنا
طارق: لا مافيه ازعاج الله يرضئ عليك ... ويلا مع السلامه
سكر عيسئ م طارق وطمئن خلود ان لين بخير وماتخاف عليها..



سمر نايمه فحضن عبدالله وهي قايمه بتروح للحمام حست بدوخه براسها وبدون شعور رجعت طاحت بالسرير..
عبدالله حس فيها: وش فيك طحتي كذا
سمر ولسئ تحس بدوخه براسها: مادري فجاه لما جيت بروح الحمام حسيت بدوخه وماقدرت اوقف
عبدالله قربها منه وحطها بحضنه ارتاحي شوي وبعدها تقومين لا قمتي الحين راح تحسين بدوخه بعد .. تبين تروحين المشفى
سمر بابتسامه لا مايحتاج اروح المشفئ علشان شويه دووخه م صدقك انت
عبدالله بحب: لا تستهينين فيها ترا الدوخه لها اسباب كثير وخطره بعد ..واذا حسيتي انها رجعت لك قوليلي علشان اخذك للمستشفئ
سمر بدلع: لاتخاف مافيني شي يمكن ارهاق ويروح
عبدالله: ان شاءالله...



مرت الايام وبعد اسبوع م حادث لين كل البنات عرفوا وم جد زعلوا عليها انها خسرت جنينها وانها لا يمكن تعوضه وهم يعرفون ان نفسيتها تعبانه ومو متحمله شي...
،...............................

عند خلود كانت طول هالفتره متوحمه بزوجها وكلما شافته او قرب لها تشم ريحه خايسه وتبي تطفش م البيت ومتعبته بحياته وكل شوي تقوله يرووح يتسبح
عيسئ مقهور: توي متسبح وش فيك انتي..لو دريت كذا كان ماخليتك تحملين .. طفرتيني
خلود وهي متقرفه وحاطه المنشفه ع فمها وانفها: اطلع برا ماني متحمله ريحتك
عيسئ بقهر: اقول اخذي ثيابك وقعدي ببيت اهلك شهرين لين يخلص وحامك
خلود بفرح: ياس .. واخيرا
عييسئ مستغرب: لهدرجه تبين تفتكين مني
خلود بغباء: وربي ماطفرتني الا ريحتك المنتشره ف كل مكان ماعرف ايش هالريحه الي بتطلع منك
عيسئ بقهر: اقول لمي ثيابك ابوديك لاهلك
خلود مشت بسرعه ولملمت ثيابها واخذها عيسئ لاهلها ...
اليوم الثاني الصباح عند سمر وعبدالله سمر كانت تعبانه وبطنها فاضي عيت تاكل م امس الليل ...عنيده وعبدالله يحاول فيها وبالاخير ماستمع لكلامها واخذها المشفئ وهي شبه دايخه م قلت الاكل والاستفراغ ولما وصلوا دخلها للطبيبه بسرعه سالتها كم سؤال واخذوا منها كم فحص
الدكتوره قالت لعبدالله يحطها بالسرير وصارت تفحص بطنها وكل مرره تضغط ف مكان... سالت عبدالله: هي المدام حامل
عبدالله بابتسامه: لا مو حامل
الدكتوره وهي تضغط مره ثانيه ع بطنها وتفحص: يظهرلي انها حامل..دا انتا متجوزها من امتى
عبدالله بخجل: تو ماصارلنا شهر تقريبا الحين 3 اسابيع
الدكتوره ابتسمت: خلينا نشوف النتائج بالاول ويمكن تكون حامل عادي يحصل ف اسبوع واسبوعين
عبدالله بقق عيونه وبخاطره يقول مستحيل وش هالعجله حنا لسى معاريس
وبعد ربع ساعه طلعت الفحوصات وجابتها النيرس للطبيبه ..عبدالله ع طول مسك ايد سمر وقالها تقوم .. الدكتوره راح تقول النتيجه وبنمشي
الدكتوره بابتسامه عريضه: المدام حامل.. مبروووووك
عبدالله وسمر مصدووومين م الخبر معقوله بهالسرعه ولسئ ماصار لهم شهر ...راحوا شهر عسل وراح يرجعون الاسبوع الجاي وسمر حامل(^_^)
سمر من بعد ماطلعت م صدمتها: الله يبارك ف حياتك
وعبدالله لسئ مستغرب وم داخله يبغئ يضحك بس خجل م الدكتوره ووده يطلع باي طريقه م المشفئ..اخذ سمر بسرعه وطلعوا ولما دخلوا السياره ع طول فقع م الضحك وهو يضحك م قلبه وسمر مستحيه ووجهها محمر وساكته تشوفه وهو يضحك كذا ...سمر وهي تمسكه م كتفه وتضربه بخفه: عبودي احرجتني
عبدالله وهو يبوس خدها: مبروووك علينا ياحبيبتي
سمر ووجهها محمر: ربي يبارك فيك
عبدالله وهو يقرصها بخدها: ههه حبيبتي ماكانه هالحمل جاء بسرعه
سمر تضربه ع صدره بدلع: اسال نفسك.. انت ماعندك وقت ...وربي احراج ماكملت اسبوع الا وانا وحامل بجد راح اخجل م اهلي واهلك راح يقولون هالاثنين ايش سالفتهم كذا كل شي بسرعه
عبدالله: اهلي راح يقولون ان ولدهم سبع وجايب لهم الولد بسرعه
سمر بدلع: طيب حبيبي انا نفسي بايس كريم...تعرف حرمتك حامل وم امس مو ماكله
عبدالله بحب: مو ايس كريم وبس لازم تاكلين شي يشبعك ويشبع ولدي الحلو م اليوم تاكلين فاليوم سبع وجبات علشان لا انتي تجوعين ولا هالسبع يجوع ويقول اهلي قصروا فيني ههههه
سمر تضحك م جنانه طيب اطلب لنا بيتزا وايس كريم وفطاير علشاني انا والبيبي راح اعوض واكل
عبدالله يضحك منها: اطلبي ولو عيوني.. حتئ لو تبين تاكليني انا
سمر باسته ع خده: الله يحفظك لي ياعيوني انت..




يتبع
اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram