رواية فتيات مراهقات الجزء الاخير

رواية فتيات مراهقات الجزء الاخير

رواية فتيات مراهقات الجزء الثاني - رواية درامية

سمر تعبانه وتحس تنفسها ضعيف كانت قاعده بالصاله مع خالتها ام عبدالله وخواته وعيونها فيها هالات ومبين فيها التعب سالتها خالتها ام عبدالله: سمر احسك تعبانه تبين تروحين المستشفئ
سمر بتعب: لا مايحتاج خالتي انا رحت عندهم قبل كم يوم وقالولي اعراض عاديه تصير مع كل وحده حامل
ام عبدالله خافت عليها وحست انها مو بخير بس راح تكلم عبدالله وتساله
جلسوا يسولفون شوي ويضحكون... وماهي الا لحظات ودخل عبدالله البيت وهو يلعب بالمفتاح ويغني..
الام بحب: ياهلا بولدي
سمر ابتسمت وهي تناظره تحس كل تعبها يروح لما تشوف عبدالله ووجوده يعطيها القوه..
عبدالله ابتسم: وش هالاستقبال الحلو يايمه
الام:ام ومشتاقه لولدها ماتبيني ارحب فيك
عبدالله ابتسم: وفديت عيونك انا يايمه ياريحة الجنه انتي
الام بشقاوه: لا تتغزل فيا ترا زوجتك تغار
عبدالله بضحكه: الام لحد ياخذ مكانها وزوجتي تدري بهالشي تعرفين سموره بنت عاقله ومافي منها
ابتسمت سمر بحب: فديت خالتي انا اغار م كل الناس الا اهي..انتي امي الثانيه ربي يحفظك
ام عبدالله بحب: فديتك يابنتي وين يلاقي مثلك ولدي عبدالله وربي انك توفقت
عبدالله يغمز بعيونه: المفروض زوجتي حبيبتي تستقبلني بالاحضان بس الظاهر كرشك الكبير ماخلاك تقومين.. وضحك: ههههههه كككككك
اخته نور ضحكت: هههههه اييه بصراحك كرشتها تخوف احس فيها اربعة توام
ام عبدالله بسرعه: اعوذ بالله منكم..قولوا ماشاءالله لا تدقون بنتي سمر وولدها عين
عبدالله وهو لسئ يضحك: لا تخافين... طالع ع ابوه ابضاي ماراح يصير له شي
ام عبدالله: استغفرالله وش هالكلام ..اقول امش معاي ابيك بموضوع.
راح عبدالله ورا امه بالصاله الجانبيه وجلسوا عالكنب وبدوا بالكلام
ام عبدالله بخوف: ياعبدالله وربي انا خايفه ع حرمتك احس الحمل متعبها كثير وشكلها متغير وجسمها نحفان مررره وربي خايفه عليها انها ماتقدر ع الولاده
عبدالله بخوف ع

زوجته وحبيبته سمر: لا تخافين يمه ان شاءالله كل شي بخير
ام عبدالله: خذها للمشفئ وخليها تهتم باكلها اغصبها عالاكل ترا والله قلبي مقبوض عليها وكل ماسالتها تاكلين تقولين ايه وانا احس انها ماتاكل وان كلت اكيد اكل خفيف وكذا مو زين عليها وخليها تهتم بادويتها ..تراها حرمتن غريبه واخاف اهلها لا يقولون علينا قصرنا ف بنتهم وما اهتمينا فيها
عبدالله وماسك دموعه بالغصب: يايمه وربي انا خايف عليها اكثر منك احسن بشي غريب هنا .... واشر ع قلبه... اخاف افقدها... وع طول عيونه امتلأت بالدموع
امه بحزن: لا تقول كذا ياولدي ان شاءالله راح تكون بخير وراح تربون ولدكم مع بعض ولسئ ف وقت علشان تتغذئ وتعوض جسمها هي لسئ بالسابع بس هالشي يعتمد عليك ..اهتم فيها وباكلها وماتفارقها
عبدالله بايجاب: ان شاءالله يايمه
وقام وباس راسها: الله لا يحرمني منك يايمه
رجعوا للصاله وقال بخبث يحاول يخبي حزنه: اقول سموره تعالي ابيك بسالفه
سمر فهمته وابتسمت
اخته نور: عبدالله ترا احنا بنات عيب هالحركات
عبدالله يناظرها بنص عين: انتي وش دخلك انا وش سويت هالحين علشان تقولين كذا
نور: اشوف نظراتك لها مو زينه
عبدالله فسخ عقاله: اقول قومي وعن اللجافه هي زوجتي وانا حر وش هالجيل الفاسد
امه وهي تبتسم: وش فيك عالبنت
عبدالله ياشر ع نور بحمق: اقول حطي بالك عليها ترا هالبنت ماهي بسهله
الام: ليييه وش سوت
عبدالله: كلامها مو عاجبني شكلها تشوف معاك افلام تركيه كثير وهي الي مخربتها
امه ابتسمت: هههه لا ماتشوفهم
وبعدها طلعوا عبدالله و وسمر لغرفتهم وترك امه تهزء نور ع لجافتها
هيام هي واحمد طلعو للمول يشترون اغراض وملابس فضفاضه علشانها لان كل ملابسها ضيقه وماصارت تجي عليها شرت هي كم لبس وطلعت تدور احمد لانه راح لمحل ثاني وقال لها انه ماراح يتاخر عليها .. طلعت م المحل خلصت اغراصها واحمد تاخر ولسئ ماجاء مشت شوي وهي تدور فالمول وشوي وقفت وتعبت ومسكت ع ظهرها تحس انه يالمها كانت ملامحها بريئه وطفوليه وهي لابسه بلوزه طويله وفضفاضه باللون الوردي وجاكيت رصاصي م القطن الثقيل وعليها رسمات وتطريز حلوه وشعرها كانت رابطته بربطه ورديه وم قدام خصلات عشوائيه بس جميله كانت عليها ومع لون شعرها الاشقر كانت محلوه والشوز كان سبورت وواطي ومتناسق مع لبسها
وهي بين زحمة افكارها لمحت شخص تعرفه م زمان شخص ماتقدر تنساه ولا تطلعه م بالها حست ان عيونها بدت تمتلئ بالدموع وقلبت وجهها....بس هالشخص نظرها قبل لا تخفي نفسها وقرب منها وعيونه تشع ضوء وقلبه يخفق بسرعه ...وبسرعه مجنونه وبدون شعور اتجه لها: شخبارج هيام
هيام وهي تقاوم دموعها: اهلين خالد ..انا بخير.. شخبارك انت
خالد بعيون كلها حب وماقدر يرفع عيونه عنها: الحمدلله انا بخير بشوفتك... وبعدها حس انه بدا يخر المويه ويبي يغطي السالفه: اعرفك هذي زوجتي حلا
هيام بغيره مخبيتها وهي تسلم عليها: تشرفت فيك اختي حلا
خالد بدون شعور: اشتقتلج واشتقت للجامعه والاصحاب
هيام اختبصت تحس ان خالد يقصدها بهالكلام وع طول غيرت سالفه تحس ان خالد شوي وراح ينسئ وجود زوجنه ويخربها: تشتاقلك الجنه... ماشاءالله هذا ولدك... ياحلوووه شو اسمه؟..
زوجته حست بغيره وحست ان خالد يقصد هيام بكلامه وهي تناظر هيام وجمالها وكل شي فيها ولاحظت ان عيون خالد مافارقتها
خالد وهو يتيقض م سرحانه فيها ويتنحنح يحس ان زودها: سميته وسيم
هيام حست بحزن وعرفت ان خالد لسى مانساها لانه سماه الاسم الي كانوا متفقين عليه هما لا تزوجوا وجابوا ولد يسمووه بهالاسم.... وبعدها تكلمت بمرح: نورت ابوظبي بوجودكم ..م متئ وانتم هنا؟
خالد وهو يناظرها ويتكلم بتحسر: م يومين جينا هنا للتغيير جوو...سكت وبعدها كمل: مبروووك م متئ متزوجه
هيام بتلقائيه: م سبع شهور وباذن الله البيبي جاي بالطريق
خالد حس بغيره فضيعه: الله يتمم حملك ان جبتي ولد سميه ع اسمي
هيام تحاول تخفي غيرتها م زوجته: ههههه م عيوني..
خالد وجعه قلبه وهو يشوفها وهي بهالجمال والعفويه ولسئ ماتغيرت مثل ماهي بجمالها واسلوبها وتحسر انه بيوم فرط فيها بس غيرته المجنونه دمرت كل شي..
وهي واقفه معهم لمحت زوجها جاي صوبهم ووقف جمبها: هيوم وينج انتي م اول ادورج
هيام بابتسامه: وانا كنت ادورك بس مالقيتك
احمد يناظر خالد وزوجته وسلم: اهلين شخبارك
خالد وهو يناظره وقلبه متروس قهر من احمد: ياهلا فيك شخبارك انت
هيام بمرح: احمد اعرفك هذا خالد زميلي بايام الجامعه
احمد سلم عليه: شخبارك اخ خالد
خالد: الحمدلله.. تشرفت بمعرفتك..
احمد: وانا بعد
هيام وهي تحاول تلملم دموعها بالغصب: طيب احنا بنمشي ويلا مع السلامه
خالد بحزن انه راح يفارقها ويمكن مايشوفها م بعد اليوم: يلا مع السلامه ومشوا وكل واحد يناظر الثاني بنظرة وداع لانه يمكن يكون هذا اخر لقاء بينهم



خلود جاها الطلق وهي لحالها بالبيت عيسئ كان بالدوام وصراخها ملأ كل الشقه والجيران لما سمعو الصوت خافو وجوا يشوفون وش السالفه جوا ثنتين حريم م الجيران الي بنفس العماره يشوفون وش السالفه ولقوها معها طلق ومحتاجين احد ياخذهم للمشفئ..
خلود كل ماقالوا لها الحريم اذكري الله ترجع تصارخ وتتدعي ع عيسووه المسكين وكانوا يدعون لها..وحده م الجيران عطتها تشرب زيت زيتون علشان تستفرغ وتتسهل فالولاده ... وخلود حالتها حاله كله صراخ وبكاء ودعاوي ع عيسئ: الله ياخذك عيوس... الله لا يوفقك.... جننتوني انت وهالنتفه...الله ياخذك انت وولدك
الحريم بصدمه معقوله ف حرمه عاقله تدعي ع زوجها.. وحده م الحريم كلمتها: استغفري ربك مو زين تدعين ع زوجك وولدك وانتي بتولدين ادعي باشياء فيها خير لك ولزوجك ولولدك
خلود وهي تاخذ شهيق وزفير: لا لا لا ..مايستاهل لييه يخليني احمل .. اه اخذوني المستشفئ بموت م الالم
وهم قاعدين يدورن سياره.. جاء عيسئ وطلع لفوق لشتقهم وسمع اصوات م الشقه ..استغرب وصار يركض بالدرج خاف ع حرمته.. وانقهر وهو يسمع دعاوي خلود عليه واستحئ م جنانها وهو يدخل للبيت ويعتذر م الحريم الي عندهم وحملها بين ايدينه واخدها للمشفئ
عيسئ بخجل: ابتلشت فيك وربي فضحتينا
خلود بصراخ: الله لا يسامحك بعد لك عين تتكلم وكل هالتعب الي فيني بسبتك
عيسئ: انا الي غلطان وربي ماعرف كيف حبيتك...
خلود قعدت تبكي: تستغل الوضع الي انا فيه علشان تحكي ع مشاعرك وندمك يومك خذيتني...الله ياخذك ياعيوس انت وولدك
عيسئ يهز راسه بقهر وهو يقول: لا حول ولا قوة الا بالله
ومشئ بها للمشفى ودخلوها لغرفة الولاده..وهو اتصل ع امها واخبرها بان بنتها فالمشفئ وجات امها وهي خايفه ومتوتره وبعد ساعه م جيتها طلعت النيرس بالطفل وبشرتهم انها جابت ولد
عيسئ ماصدق عيونه وم الفرحه باس خالته ع راسها واتصل باهله يبشرهم بولاده خلود وجابت لهم الحفيد وم الحماس ع طول سماه (عبدالعزيز)
فرحت خالته وهي تبوس الولد وتحضنه وبعد لحظات دخلوا ع خلود وتطمنوا عليها وهي خجلت لما شافت زوجها وماقدرت تحط عينها بعينه وامها ابتسمت وهي تقول: وش فيك مستحيه م زوجك
عيسئ بابتسامه مليانه قهر: اكيد بتستحي ..وهي خلت حاجه مسوتها وطلعتها فيني
خلود بصوت واطي: الله يهديك ياعيسئ لييه ماتعذرني مو قصدي
عيسئ بحب: الحمدلله ع سلامتك
خلود: الله يسلمك
عيسئ: تبين تشوفين ولدك ولا لسئ كارهته
خلود احمر وجهها م الاحراج وابتسمت له: ايييه ابغئ اشوفه
امها قربت منها وباستها وتحمدت لها بالسلامه وعطتها ولدها الي يوم اخذته باسته واحتضنته وهي تلاعبه وبعدين جات الممرضه وقالت لها ترضع ولدها...
دانه كانت ترتب ملابس اولادها وفرصه كانوا هما نايمين عند جدتهم بالغرفه الثانيه...
دخل يزيد لقاها ترتب الملابس وخلصتهم وقاعده ترتبهم بالكبت .لما دخل عليها يزيد تتاففت ونوت تطلع م الغرفه.. بس يزيد اوقفها ومسك معصمها: ع وين؟
دانه: اشيك ع عيالي
يزيد: عيالنا بامان عند جدتهم
دانه سكتت ماتدري وش تقول .. يزيد مسك كتفها وجلسها عالكنبه: ابي اكلمك بموضوع
دانه بملل: اي موضوع
يزيد بهدوء: موضوع حياتنا عاجبتك عيشتتا كذا وكننا اغراب
دانه ساكته ماودها ترد: ...............
يزيد جلس جمبها ووكلمها: دانه انا اسف وربي السموحه منك ع كل غلط عملته معاك وتعبتك فيه وع قلة احترامي لك وربي ندمان وماعارف كيف اوصلك احساسي انا احبك يادانه واعشقك عشق بلا حدود وبعادي عنك احسه شي ثقيل علي تعبان م بعدك عني رغم اني كل يوم اشوفك بوجههي بس احس اني اشتاقلك فكل لحظه ...حرام تبعديني عنك اكثر خلاص ما اتحمل بعدك ..انا احبك ولا يمكن افرط فيك ..وخلاص هالزعل مابفيد الحين ..خلينا نفتح صفحه جديده بينا ونربي علينا ونستمر حياتنا مثل اي زوجين يحبون بعض ارجوك يادانه انسي الماضي وارجعي دانه الي تحبني وتعشقني انا مستعد اني اسويلك اي شي يرضيك ..وبدون شعور نزلت م عينه دمعه: يادانه انا اضيق لاني كل يوم اشوفك ولا اقدر حتئ المسك عايشين تحت سقف واحد وماكننا ويا بعض .. اخذ ايدها وباسها: ارجوك يادانه انسي الماضي وبحياة عيالنا تنسين الماضي. ما ابغى تتخرب حياتنا بسبب شي صار م الماضي
دانه مسكت خده وتمسح عليه بحب وعيونها تغرق بالدموع: مسامحتك انا اصلا م زمان نسيت الماضي بس كنت خايفه لا ارجع احبك وارجع وايش الذل م جديد لانك انت حطيت فيني عقده خليتني اكره نفسي يوم حبيتك وبالاخير غدرت فيني انا نسيت كل شي وحبك مازال بقلبي بس مابي اظهر مشاعري وارجع واضعف لك
يزيد قام وحضنها بدون سابق انذار: لييييه يادانه تحرقيني كذا باسلوبك كنت اظن ان ماصار بقلبك ذرة حب لي صرت اتوقع انك عايش معك لجل عيالك وبس وربي م زمان ودي اكلمك واتردد واخاف انك ماتتقبلين مني صرتي قاسيه وعنيده وماتهتمين فيني بس فرحتيني بهالكلام وعرفت ان قلبك ابيض وبنت اصول والا فعلتتي انا ما استاهل ان احد يسامحني عليها..
دانه بادالته الحضن وصارت تبكي بصمت... يزيد ابتعد عنها وصار يمسح دموعها: لا تبكين حبيبتي الحمدلله ان تفاهمنا وراح نعيش احلا ايام الحين ونرمي صفحة الماضي ورانا ونعيش حاضرنا ...
ورجع واحتضنها مره ثانيه وبعدها قرب اكثر واكثر وباس خدها وم ثم شفاتها وم ثم ماقدر يطول اكثر ...لانه شوقه لها طغئ عليه وصار الي صار... وعاشوا احلا اوقات مع بعض م بعد ثمانية اشهر م زواجهم ماقربوا م بعض واليوم عاشوا حياتهم مثل اي زوجين يحبون بعضهم....
جات العجوز ودها تدق الباب علشان تقول لدانه ترضع بنتها رغد لانها قامت وودها حليب بس ترددت لانها سمعت اصواتهم وهم فحالة رومنسيه م ورا الباب .... وابتسمت بارتياح لانها عرفت انهم تفاهموا ونسوا الماضي وتطمنت ع بنتها انها بامان ومشت لبنتهم رغد وقالت للشغاله تسوي لها حليب بالرضاعه وعطتها لين نامت..


لين كلمت طارق بموضوع التبني بالاول رفض الفكره بس بعدها شاف حماسها وتشوقها لذيك البنت الي احبتها واحبت تتبناها كسرت خاطره ووافق ع التبني اخبر اهله بالموضوع وقالوا انهم ماعندهم مشكله دام حابين يتبنون طفل علشان يملا حياتهم ويغيرها ولين فرحت وشكرت اهل زوجها ع تفهمهم للموضوع وقالت لطارق انها ماتقدر تصبر اكثر ومشوا علشان يبدون ف تخليص اوراق التبني ومشي معها وبدوا ف تخليص الاوراق وسالوهم عن حالتهن الاجتماعيه واذا يقدورن ع تبني طفل وتكفل بكل مسؤولياته ولييه قرروا يتبنون والسبب ..علشان يتطمنون ع الطفل الي راح يسلموه لهم... خلصوا كل شي وعطوهم الموعد الي راح تشرف البنت بيتهم وتعيش معهم باقي العمر...



مرت الايام وسمر صارت تعبانه ولو تشوفونها تقولون عنها هيكل عظمي م ضعف وتعب وهالات وعبدالله خايف عليها وماصار يتركها لحالها ويحس ان قلبه مقبوض عليها وقرروا يولدونها بسرعه وهي بالشهر السابع لان حالتها ماتتحمل..
وهي رفضت ماودها تولد قبل موعدها...
كانت نايمه ووعبدالله يجهز نفسه علشان روحته للدوام وشوي قامت سمر وجلست برهبه..
عبدالله بخوف: وش فيك سمورتي
سمر بخوف: احس بالم فضيع
عبدالله بتوتر وهو يقرب منها يتفحصها: وين الالم
سمر تمسك بطنها وظهرها: هنا وهنا
عبدالله التوتر يتفاقم عنده: طيب خلينا نروح للمشفى
سمر تهديه: مايحتاح يمكن الالام روتينيه
عبدالله سكت يتاملها وحاس نفسه وكانه يشوفها للمره الاخيره وبقلبه غصات مايعرف لييه يحس كذا وشعوره بالخوف عليها مسيطر عليه وبدون شعور تكلم: ياليت ماخليتك تحملين
سمر بابتسامه: لييه .. استغفر ربك لا تقول كذا
عبدالله بحزن: احس اني سبب كل تعبك هذا
سمره وهي تمسك وجهه وتبوس خده: انا بخير لا تخاف عليي ولا جات بنتنا راح يروح كل هالتعب ويتبدل براحه ونتونس فيها وننسئ كل شي
عبدالله يحتضنها بقوووه ماعهدتها: ماراح اداوم اليوم ابقعد معاك حسيت نفسي مشتاقلك كثير
سمر بحب: فديتك مشتاقلي وانا معاك وش هالحب ..الله لا يغير علينا
عبدالله: امين يارب ... الله يخليك ليا ولبنتنا
وفجاه حست بانقباص قوووي واقوئ م الي قبله وصرخت بدون شعور: اه
عبدالله خاف عليها وحضنها وهو يقول لها تنفسي بقوه لا تخافين وسمر تمسكت فيه وهي تصرخ وتتنفس شهيق وزفير علشان يخف الالم وبعد لحظات خف الالم.. وقام عبدالله واخذ عباتها ولبسها وهو وجعه قلبه وهو يشوفها كدا تعبانه ونحفانه لما يشوفها يحس انه يودعها مايعرف ليه هالاحساس مصاحبه. واخذها ونزلوا للصاله واخبر امه ان سمر تحس بطلق والام استغربت لان يمكن راح تولد ولاده مبكره.. وخافت اكثر ولبست عباتها ومشت معهم للمستشفئ اول مادخلوا للمستشفئ.. دخلوا سمو لغرفت الولاده... واتاخرت ليوم كامل بالولاده ماولدت والطلق متعبها الدكتوره عطتها ساعه كامله وان ماولدت راح يسون لها عمليه.. بس سمر تاخرت واللحظه الي طلبوا م عبدالله علشان يوقع للعمليه سمعوا الممرضات يهتفون للدكتوره ان الحرمه راح تولد ومايحتاج للعمليه دخلت الدكتوره عندها وماهي الا دقايق وسمعوا بكاء البنت وولدت سمر ...بس المصيبه ان سمر لما ولدت تدهورت حالتها وتوقف قلبها وبدوا الممرضات بالانعاش والاكسجين وسمر ماستجابت للاجهزه وام عبدالله برا خايفه ومنتظره متئ الدكتوره تطلع لهم الطفل بسرعه واستغربت انها كانت تسمع ازعاج وضجه ف الغرفة الي ولدت فيها سمر وزاد خوفها وتوترها وماهي الا لحظات وطلعت الدكتوره ووجهها مليان حزن وبدمعه بطرف عينها واخبرتها بالخبر المفجع: بنتك عطتك عمرها حاولنا ننقذها وماقدرنا هذي حكمت ربك وعظم الله اجركم .... واعطتها الطفله الي كانت تبكي بدون توقف وكانها تحس انها امها راحت وتركتها وكانها تبكي ع فراق امها... ام عبدالله كانت تبكي وتشاهق وهي تتخيلها..
سمر الي عاشوا معها ولا حسوا انها بيوم جرحتهم او تعبتهم بشي الي حبوها مثل وحده م بناتهم فكرت بعبدالله وش راح يكون شعوره لا درئ وهي تدري ان حبه وقلبه ونبضه هي سمر كيف يقدر يعيش بدونها... كانت تحاول تسكت البنت وماعرفت تسكتها وبالاخير احتضنها وحاولت معها ولا فائده معها ..
طلعت م غرفت الولاده وهي ماتدري وش تقول لعبدالله وباي طريقه تخبره.. هل تبشره بولادة طفلته... ام تزف له خبره وفاة زوجته؟..
فكان موقفها جدا صعب.. طلعت ودموعها ع محجر عينيها ماقدرت تمسكهم ...عبدالله لما شافها حس ان امه راح تقوله كلام مايسره ورجع له الشعور السيء وع طول بدون سابق انذار دموعه نزلت وهو يقول: يمه سمر فيها شي؟...
امه ببكاء شديد ماقدرت تمسك دموعها: سمر عطتك عمرها
عبدالله ترددت عليه الكلمه وماهو مصدق مصدوووووم:
سمر عطتك عمرها
سمر عطتك عمرها
ورجع يكلم امه بصدمه: ووووشششش؟!....
وبسرعه دموعه ماتوقفت وصارت تنزل وهو مصدوم وواقف مكانه يبي يسمع م امه كلام ثاني يحس انه بحلم ومو متخيل حياته بدون سمر ومسك امه م كتفها: يمه وش تقولين انتي
ام عبدالله تبكي بصوت عالي: سمر راحت وتركتنا سمر عطتك هالهديه وهي مشت.. (مقصدها ع بنته)
عبدالله بعصبيه وعيونه محمره ودموعه تنزل بغزاره: مابيها ابي سمر مابيها ..
ومشئ وهو يركض بسرعه ويطلع م المشفئ بكبره وبدون شعور ركب سيارته وصار يفحط فيها بدون شعور وكانه يفرغ شحنات تعبه وقهره الي يحس فيها واخر شي صف عالبحر وهو يفكر ويسترجع الماضي وياها وكان يبكي ويبكي ويبكي وعيونه انتفحت م البكاء بعد ساعه وهو صاف قبال البحر شغل سيارته ومشئ بها للبيت واول مادخل غرفته حس بضيق فضيع وهو يناظر فراشهم ويتخيل اخر لحظات كانت معهم قبل تولد الصباح لما كان بيروح دوامه يتخيل تحركاتها بالغرفه بكل شي ماقدر يجلس بالغرفه ولا دقيقه اخذ ملابسه م الغرفه وراح لغرفة اخوه علي وتسبح وطلع مره ثانيه ليخلص امور العزا وهو يحس بقلبه وكنه حد غرزه بسكينه حاده ومو متحمل ولا شي حتئ مو مهتم انه يشوف بنته او يقرب منها يحس انه يكرهها لانه يعتبرها هي سبب وفاة امها..

مررت ثلاثة ايام العزا وعبدالله يحاول يصبر نفسه ع فراق سمر اليوم الرابع اخذ يرتب ملابسه ووكان هو حجز م الليل تذكرة علشان يسافر بريطانيا .. وده يبتعد عن السعوديه بكبرها حتئ بنته مايبي يشوفها ولا يحط عينه فيها م يوم ولدت ماقرب ولا حتئ اخذها بايده كان يشوفها مع امه دايم ماسكتها وتلاعبها وماقدر يتقبلها يحس انه يكرهها...
نزل هو وشنطته واخبر امه ان راح يسافر لبريطانيا ويبتعد عن جو السعوديه... امه شهقت بصدمه وحاولت فيه علشان يقعد هنا ويحاول يتفرب م بنته بس هو رفض ورفض قاطع انه مو متحمل هالعيشه هنا..
امه تحاول تحنن قلبه ع بنته: طيب اخذ بنتك قربها منك بوسها...
عبدالله وهو يقلب وجهه للجنب الثاني: مابي اشوفها
امه بحزن: ياوليدي محدن يقدر يتعرض ع حكمة ربك..الله يرحم سمر ويجعل مثواها الجنه ويحفظك انت وبنتك مايصيرر تنحرم م حنان الاب بعد.. وهي انحرمت م حنان امها ..لازم تتحمل وكلنا بنمشي محدن باقي بهالدنيا
عبدالله ووهو يمد لها مصروف لسنه كامله علشان بنته رغم انه مو طايقها بس ماوده احد غيره يصرف عليها: هذا مصروف البنت انا راح اتاخر ببريطانيا يمكن اكمل شهور ويمكن سنه مدري.. وكمل بحزن: البنت انا سميتها سمر ...مابي انحرم م هالاسم بحياتي..يلا انا اخليك يمهه ...
امه كان ودها تكلمه بس مالحقت عليه وهو مشئ ودموعه ع خده بنته ماشافها ولا حتئ يقرب لها...
سافر بريطانيا وترك كل شي وراه حتئ شغله تركه ماكان يبي غير سمر بس قدر الله وماشاء فعل...
البنات انصدموا لما عرفوا بالخبر وكلهم بكوا وتعبوا وتضايقوا صديقتهم القريبه العزيزه الطيبه الحنونه مشت وتركتهم وتركت بنتها وراها كان ذاك اليوم م اصعب الايام الي عاشوها بطلاتنا لانهم فقدوا اغلئ صديقه لهم فقدوا الجوهره الغاليه سمر مر ذاك الشهر عليهم وهم بحزن وضيق لان خبر وفاة سمر كان مثل الصاعقه عليهم وكانوا ايضا تعبانين عالحاله الي وصلها عبدالله م بعد سمر الي كره كل شي حوله م بعد سمر وماصار قادر يشوف الي خلفه وراه والبنت الي تحتاجه الحين منه وهو حنانه وعطفه عليها...
بعد مرور سنه كامله

هيام ولدت وجابت ولد وسمته خالد وصار عمره خمسه شهور
وهي مرتاحه كثير مع احمد وحست انها ماخسرت م بعد فقدانها لخالد الله عوضها بالي احسن منه..
خلود ولدها عبدالعزيز كمل السنه وشقي مرره الظاهر طالع ع امه وهي كانت متخوفه لانها تحس باعراض حمل ولما فحصت وطلعت حامل بدل لا هي تتوتر وتخاف عيسئ زوجها هو الي انزعج م هالخبر وتضايق وهو متخوف م الي جاي يدري خلود مجنونه ومو مالت حمال والي سوته فيه لما كانت حامل بولده عبدالعزيز مايببه يتكرر وهو ومو قادر يتحمل تصرفاتها الغبيه بس وش يسوي يحبها رغم جنانها وهمجيتها ..
دانه ويزيد احلا زوجين ودايم هما بشهر عسل وكل الوقت مايتفارقون يحبون بعض حب قوي ...هما رروميو وجوليت بالنسخه العربيه وكبروا اولادهم اياد ورغد وصاروا بعمر السنه والنص وياحلوهم التوم وهم يشبهون امهم وابوهم واخذوا م جمالهم...

لين تبنت البنت وهي تحبها وكانها بنتها الي طلعتها م بطنها وماتقدر تعيش بدونها طارق حب البنت وكنه بنته صدق..البنت عمرها اربع سنين حبابه واحبت لين لانه تتعامل معها مثل امها واكثر وماتروح السوق الي وشرت كل انواع واشكال الاكلات واللبسات والالعاب وكل الي تحبه ماتخلي بخاطرها شي والا جابته لها..

عبدالله امه كانت كل شهر تصور له بنته وترسله صورها عالواتساب علشان تحنن قلبه عليها وعلشان يشوف كل مراحل حياتها الي حرم نفسه منها انه يشوف بنته وهي تكبر وكانت تخبره وتسولف له عنها وترسله صوتها عبر المايك وهي تبكي او اذا كانت تضحك علشان يسمعها ويحن عليها... تعود عبدالله ع هالشي وصار يتشوق يشوف صورها كل شهر بس ماوده يتنازل ويقول لامه ترسل صورها وكان يتمنئ لو يوميا ترسل له صورها وكل ما اشتاق لها يفتح الجوال يشوف صورها الي قبل ويقعد يبوس الفون ويبتسم بدون شعور وزاد حبه وحنيته لها لما لاحظ ان عليها ملامح م امها كثير فصار يتخيل سمر فيها وماصار يصبر ع فراقها فجاء بخاطره انه يشد الرحال ويرجع للسعوديه يربي بنته ويعطيها م حنانه وانه ما استفاد شي بابتعاده عنها وكرهه لها فمهما صار هي بنته وقطعه م قلبه وهي هديه الله رزقه اياها م بعد سمر فما يفرط فيها..
قرر يحجز تذكره وهو يستعد للمجيء وللقاء ببنته م بعد سنه م هجرانها وهجران بلده واهله...


عند دانه كانت تكشخ وتحط اخر لمسات وهي الروج ع شفاتها وتبتسم تشوف نفسها عالمرايه وتناظر كشختها لان عندها جمعة صديقاتها الي وصلوا للسعوديه بالامس بزياره اعتياديه علشان يشوفون بعضو يجتمعون...
وشوي ماحست الا بايد تتلمس خصرها الممشوق ويبوسها بظهرها: وش هالجمال... كل هذا لصديقاتك ..وانا وش خليتي لي .. وزم بشفايفه
دانه بدلع وهي تدداعب خدوده: انا كلي لك ياقلبي
يزيد يتدلع عليها: اجل لا تروحين ابي اشبع منك ترا انا م شفتك نشف ريقي وربي لو علي امردغ فيك قبل لا تروحين لصديقاتك
دانه احمر وجهها: يزززززيد عيييب انا استحي
يزيد وهو يقرب شفاته لشفاتها: مافيه عيب انتي حرمتي يحق لي اشبع فيك واقزك قبلهم
دانه وهي تحط يدها ع فمه وين تبوس راح تخرب برستيجي وانا كاشخه ومخلصة.. لا جيت بالليل اعطيك الي تبي
يزيد بخبث: ابي احس اني معرس اليوم.. غمز لها بعينه
دانه فهمته وضربته بخفه ع كتفه: وييع ماصخ
يزيد وهو يناظرها بنظرات خطيره: اعجبك..... المهم العيال مابيهم عندي اليوم تصرفي نوميهم عند الخدامه..
دانه بققت عيونها: لا ما اقدر... وين انا اخاف انومهم عندها
يزيد مصر: طيب عند خالتي طيبه
دانه بخجل: عيب وربي استحي وبعدين ماما كبيره بالعمر وماتقدر ع عيالي
يزيد وهو يمشي للحمام: تصرفي.. انا اليوم ابغئ اصير معرس
دانه بقهر: الله يعيني عليك ابوديهم للخدامه وامري لله
عند عبدالله اول ماوصل ودخل للبيت سلم ع امه وتحمدت له بالسلامه وارتاح قلبها شافت ان ابنها رد لها ورجع لبنته ولمته م قلبها كانت ميته م الشوق وهو يسولف مع امه وييسالها عن اخوانه ...
وفجاه انشرح قلبه وهو يشوف بنته تركض بسرعه وهي ترمي نفسها بحضن جدتها.. لان حنين اخته كانت تلعب معها وتركض وراها وهي خافت وركضت بسرعه لجدتها..
عبدالله بغئ يتقرب منها بس مايدري كيف خايف لا ماتتقبله.. جدتها اخذتها وقربتها م ابوها: سموره يمه شوفي بابا
عبدالله دمعة عيونه وبدون شعور فتح ايدينه لها: تعالي سمورتي ...تضايق وهو يقول سمورتي لانه كان يدلع سمر ويقولها سمورتي والحين لما قالها يحس انه ينادي سمر حبيبته مو بنته..
جات بنته سمر تركض وهي تتكلم بصعوبه: با.. با .. بابا
عبدالله نزلت دموعه اكثر واحتضنها لاول مرره وهو يقول سامحيني يابنتي
سمر الصغيره: ما ما... ثوفي بابا ..
جدتها دمعت وهي تشوف موقفها هي وابوها وما استحملت.. عبدالله جلس لمده طويله وهو محتضن بنته وبعدين قعد يلاعبها واخذها للسوبر ماركت وشرا لها ايس كريمات وشيبسات وبسكويت والعاب انواع واشكال وكوره ورجع للبيت ولعب معها كوره ولما خلصوا لعب نامت بحضنه..
عبدالله كان يناظرها ويتامل وهو يشوف ابتسامتها وعيونها وملامحها تشبه امها صار يتخيل سمر فيها يحس انها تركت له نسخه ثانيه عنها حس بضيق غريب وهو يتمعن فيها... ونادئ امه تاخذها عندها
وهو بخاطره يصبر نفسه مع الايام راح يتعود ع وجودها وراح تنام جمبه ويكون اب مثالي معها وماراح يقصر فيها ويعوضها الحنان الي هو حرمها منه...
فبيت خلود تجمعوا البنات وكانت الجمعه حلوووه ماكانت تنقصها غير سمر.. اول ماوووصلوا البنات حسوا بفراغ وكابه انه مجموعتهم ناقصه وان سمر كانت لها دور كبير بالشله..
خلود جابت لهم الحلو والعصير وقعدوا يسولفون وشوي بكت دانه ماقدرت تمسك نفسها: اه ياسمر وربي افتقدتك كثيررر اه الله يرحمك ويجعل مثواك الجنه
البنات كلهم بكوا وماقدروا يمسكون دموعهم ... وشوي حبت خلود تسليهم: اقول بنات جبت لكم مسجله نبي نرقص ونرجع ايام الشباب والعزوبيه
البنات ولا وحده منهم تحمست كان الجو متكهرب وتفكيرهم كان بسمر وحسوا بنقص بجمعتهم..
بس خلود شغلت المسجله ورقصت علشان يتحمسون معها وشوي شوي بدوا بنسيان الموضوع ويدخلون معها بالجو ..ورقصوا كلهم وعيالهم كانوا يلعبون بغرفة الالعاب ومرتاحين
وبعدين سكروا المسجله وصاروا يسترجعون زكريات زمان...
خلود تضحك: تدرون ان احسن موقف لما يزيد اخذ دانه منا وهو يقول ابغاها بموضوع ومسوي فيها بطل ..اثاري الحب بينهم وهما يخبون علينا.... وكملت بفضول بس ودي اعرف وش سويتوا بذاك اليوم
دانه احمر وجهها: ماسوينا شي حكئ معاي ورجعني الجامعه
هيام بنص عين: علينا هالحكي... اقص ايدي لو مسوا شي يعني مافي حضن مافيه بوسه معقوله
دانه بابتسامه: هو حاول بس انا ماخليته..
خلود تضحك بقوه: والا الست هيوم بيوم عرس ليون ..وا فضحيتنا دخلت علينا بالسياره وخدودها ورقبتها كلها رووج.. اثاري خلود هذاك اليوم مخربها ومخبص فيك والمجنونه جايه وبكل ثقه لنا
هيام احمر وجهها موقف محرج لا يحسد عليه ...
البنات كلهم ضحكوا عليها: ههههههههههههه
لين: خالد الظاهر ماصدق والتقئ فيها بس اخذ حقه وزياده بعد والاخت استمتعت الظاهر وكملت الفيلم ..لييه ماوقفتيه
هيام ووجهها لسئ محمر: بس عاد انا الحين متزوجه حمود لا تجيبون سيرة خلود تراه هو ماضي وراح
دانه تتذكر: تتذكرون لما جاء طروق عندنا بالشقه واستقبلته لين بريحة البصل والثوم... وخزياه هههههه
البنات: هههههههه
هيام تقهرها: ولا الغبيه بعد حضنته بريحتها العفنه اخنقت الريال
لين بابتسامه: م زود الشوق الي فيني نسيت اني طالعه م المطبخ ههه
لين وهي توجه نظرها لخلود: وانتي لا تفكرين ان مانعرف عن الفضيحه الي عملتيها لزوجك باليوم الي ولدتي فيه ...يقولون صراخك واصل للجيران والناس كلها جات تشوف وش السالفه ولا بعد تدعي ع زوجها وطيحتي ووجهه
خلود طاح وجهها وانحرجت: وربي خجلانه م نفسي قعدت اسبوع ماقدر احط عيني بعينه م جد خربتها وحسيت اني م جد مجنونه
البنات كلهم: ههههههههه كككككككككك خخخخخخخخ
وماهي الا لحظات ودخلت عليهم سمر... واول مادخلت كل البنات وقفوا ودمعت عيونهم وهم يبوسونها ويحضنونها
دانه بدموع: اهلين سمورتي حبيبتي ... م جايبك هنا؟..
سمر الصغيرونه: بابا
خلود تبوسها وتقرص خدودها: وووه ياحلو هالخدود الله يحفطك ياسمر الله يبقيك لابوك
لين وعيونها تغرف بالدموع: ياحلوك وحلو عيونك ياسمر احس اني اشوف سمر وهي صغيرونه وجعني قلبي وانا احس ان سمر تركتنا بس تركت لنا بنتها واحننا نشوفها فيها.
البنات كلهم زعلوا وسكتوا وكانت لحظة صمت وبعدها اخذت خلود سمر لغرفة الالعاب عند عيالهم ورجعت للبنات وقدمت لهم عشاء وتعشوا ورجعوا لسوالف وضحكات وذكريات زمان وايام حلووه صعب ترجع وصعب ترجع لهم الغاليه سمر بينهم..

كانت جمعتهم بين فرح واحزان وشملت انواع الحب فكانت جمعتهم تنقصها سمر بس وحتئ ف جمعتهم مانسوها فما بين الفتره والاخرئ كانو يذكرونها ..رغم انهم يتعبون وتتغير نفسيتهم بذكراها بس ماباليد حيله..

نصيحه: تعلموا الصداقه ولا تتعلموا الحقد فلا احد سياخد شي م هذي الدنيا ..كلنا راحلوووووون... فاتركوا انطباع جيد ف حياتكم لان سوف ياتي يوم ويقولون فلان كان هكذا.. فاترك بصمتك بسمعة حسنه...


النهاية


اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram