رواية فتيات مراهقات الجزء 31

رواية فتيات مراهقات الجزء 31

رواية فتيات مراهقات الجزء الثاني - رواية درامية

وشوي شافت ابوها وعمها وجههم متغيره وكانوا جايين صوبها هي م الخوف بدا قلبها يدق بسرعه وهي تناظرهم تقرا افكارهم م نظراتهم
ابوها قرب لها يناظرها بحيره وانكسار: اجل يطاوعك قلبك تسوين فينا كذا
دانه بخوف: وش فيك يبه
عمها بدون اي سابق انذار شدها م شعرها وعطاها كف قوي لين طاحت م قوته
ابوها وجعه قلبه: بس مهما كان لازم تتادب.
عمها يصارخ عليها فالمشفئ وقدام الكل: يافاسقه خربتي سمعتنا وطيتي راس ابوك صدمتيه فيك
دانه ببكاء تبكي: طيب انا متزوجه انا ماسويت غلط
ابوها بصدمه افتكر انه ولد سعود .. بس الدكتور قال عندها شهرين يعني مو ولد سعود يعني اكيد صار شي غلط وهي ببريطانيا
الاب وصوته بدا يختلف: لا تكذبين هذا مو ولد سعود
سعود م خطبك صار له شهر وهالشهر ماقعد فيه معاك ولا طلعتي معاه مكان... تكلمي هذا ولد مين
دانه بارتباك: انا مو حامل الدكتور غلط بالنتيجه يبه يبه انا بنتك لا تشك فيني
ابوها بقهر وعرف انها صارت تكذب عليه عطاها كفين قويين ورا بعض لين احمر خدها وصار زي الدم ومسك ايد اخوه وقال له: خلنا نمشي
دانه بصدمه: وين بتروحون
الاب بعصبيه: انا متبري منك ليوم الدين
دانه انهارت: لا لا يايبه لا لا لا تتركني وتروح لوين بروح انا..
راح ابوها وعمها وتركوها لحالها بالمشفئ تصارخ وتبكي وتنتف في شعرها م القهر .. سمعتها راحت لو صدقت صديقاتها واجهضت كان هالحين ماصار الي صار بس فات الاوان ماشي يرجع مثل مكان .. قامت تمشي وعيون الناس عليها وطلعت م المشفئ وهي ماتعرف وين تروح جوالها بالمزرعه كل شي يخصها بالمزرعه بمين تتصل وهي ماعندها جوال تمشي بشوارع الرياض وماتدري هي وين

تروح تلف وتدور لين ماتعبت وجلست ع كرسي كان بالقرب م مدرسه للبنات وهي تفكر وين تروح هالحين وغلبتها دموعها ورجعت تبكي..
يزيد كان ببيت خاله اجتمعوا بموضوع طلاقه م سعاد..يزيد ماصار مهتم بالموضوع لما عرف ان دانه بتتزوج وكان مررره يغلي بقلبه ماصارت تفرق معاه لا رد لسعاد ...
ابو سعاد: يزيد .. بنتي تبغئ تطلق منك ومصره ع قرارها وانا كلمتها تفكر بالموضوع بس هي رفضت.. هالحين انت وش رايك
يزيد وباله مشغول: سووا الي تبونه
ابو يزيد: وشلون نسوي الي نبيه هذي حياتكم وانتم تديرونها
يزيد باستهزاء: هالحين صارت حياتي بالاول ماكان هالكلام غصبتونا ع بعض وخربتوا حياتنا
ابو سعاد انصدم: اشلون غصبوك؟..
يزيد بحرقه: اول ماجيت م بريطانيا اغصبوني اتزوج سعاد وابوي الي هو زوج اختك حلف انه يتبرئ مني لا رفضتها فاضطرت اتزوجها.. انتم وقتها فرحتوا بالعرس وحنا كنا اتعس معاريس بسبب زواجتكم المدبره
ابو سعاد قام بعصبيه وانقهر انه يزيد مايحب بنته واهله اغصبووه وعزت نفسه ماسمحت له: ياولدي دامك ماتبيها لييه تزوجتها ولييه ماجيتني وكلمتني ..انا ما ارضئ اعطي بنتي لحد مايبيها ولا ارضى عليك تاخذ وحده ماتبيها وانا الي بطلقكم بنفسي ....
ابو يزيد مافهم السالفه اشلون يطلقهم: عبدالرحمن وش بتسوي م جدك انت
ابو سعاد مقهور م زوج اخته: لا تدخلون هالمره.. انتم قررتوا الزواج وانا الي بفركشها لا تقهرون العيال وتزوجونهم غصب عنهم وانا مارضئ ع بنتي ولا ع ولد اختي
ومسك ايد يزيد واخذه معاه: تعال معي ..
واخذه لغرفة سعاد وكلمه بقوه: طلقها هالحين وبالثلاث
سعاد مصدومه بجية ابوها ومعاه يزيد
يزيد تردد شوي وبعدها تكلم: انتي طالق... طالق.... طالق
سعاد شهقت بسرعه وحست بدموع تنزل م عيونها هي مابغت واحد مايحبها بس اتحسفت ع عمرها وهي تتطلق وهي ماكملت شهر م زواجها بس بنفس الوقت ارتاحت من هالزواج لانها ماراح ترضئ ع نفسها انها ترجع له وهو رفضها كزوجه له
طلع يزيد م عندها م الغرفه وهو يحس بضيق وكانه هدم مستقبل بنت خاله وطلقها وهم ماكملوا م زواجهم شهر بس بنفسه مايقدر يعيش معها وهو مايشوفها الا مثل اخته ولا يوم نظر لها بنظره ثانيه غيرها.... وهم بطريقهم للمجلس وقفه خاله وهو يربت ع كتفه وقاله: الي باقي عليك هو انك تجيب ورقة طلاقك منها وكل واحد يروح بطريقه وانا بظل خالك وماراح اخذ بخاطري عليك ولا الومك والغلط مو منك الغلط م اختي وزوجها وهالشي انا ماعجبني بس المسامح كريم وانا لازم اسامحهم لان ابوك زوج اختي وانتم اولادها والله يعطيكم الي به الخير انت وسعاد
يزيد ارتاح وباس خاله وهو يتشكره وقلبه تطمن انه هالطلاق ماراح يخلق بينهم مشاكل لان طيبة خاله هي الي ساعدت م تخلصه بالموضوع وماندم انه تكلم الحقيقه الي المفروض تنقال م زمان..
عبدالله صحئ وكل اهله فرحوا وطمنهم الدكتور انه بخير وبعد يومين راح يطلعوووه بس الاهم انه ياكل اكل كويس وصحي والاهتمام ملزووم له.. جات عنده فاطمه اخته وسلمت عليه وتحمدت له بالسلامه وهمست باذنه وهي تبتسم: ترا حبيبة قلبك ولعت جوالك م اتصالات وع مارديت عليها لقيت يمكن فوق خمسين مكالمه يابختك فيها تراها تحبك وتموت فيك
عبدالله بنشوه وكانه ماكان مريض: فديتها وايش قلتي لها
فاطمه ضحكت منه وهو يقول فديتها بلهفه: فديتها ها.. عيب تراي بنت لا تخرب تفكيري
عبدالله متلهف: وش قالت لك
فاطمه بابتسامه: بعدين احكي لك بس هي حلفتني لما اجيك لازم اتصل واسمعها صوتك
عبدالله بسرعه: اتصلي لييه تكثرين حكي بعدك
فاطمه: اثقل شوي يعني تكلمها والغرفه لسى مافضت لا طلعوا الكل اتصلك عليها وتكلمها
عبدالله قلبه يدق بقوه وده الكل يطلع علشان يكلمها بس اهله تاخروا
وشوي فطوم تصرفهم حست فيه متلهف وموقادر يصبر اكثر: يمه يبه ارجعوا البيت هالحين ...تطمنتوا علئ ع عبود وهو بخير.. يمه روحوا ارتاحوا انتم م امس سهرانين
الام بتعب: يالله وربي تعبانه وودي انام
الاب: اجل حنا بنمشي ومانوصيك ع اخوك تنتبهين له
فاطمه بابتسامه: لو مانتبه لعبود بنتبه لمين
سلموا الاب والام ع ولدهم عبدالله ومشوا مع سالم ولدهم هو بعد كان مرهق ومحتاج للراحه ...لما راحو فضئ الجو لعبدالله يكلم سمر
فاطمه تبغى تقهره: وش رايك تنام هالحين ولا قمت اتصلك عليها
عبدالله بقهر: اقول انتي لا تذليني هذا جوالي عطيني اياه اتركيني اكلم حبيبة قلبي
فاطمه بخجل: عيييب انت ماتستحي
عبدالله: وليييه استحي احبها واعشقها وما اخجل اني اكلم كل الناس واقولهم اني احبها
سمر بضحكه: اوووه خف علينا ياروميو..
واخذت جواله واتصلت ع رقمها وعطته الفون وقالت راح تطلع لياخذون راحتهم بالكلام
عبدالله بابتسامه: زين ماسويتي
فاطمه بقهر: طرده يعني
عبدالله: اقول امشي لا اكفخك هالحين
مشت فاطمه واتصل عبدالله عليها وسمر بلهفه ردت عليه كانت تنتظر مكالمته: الووو عبودي شخبارك الحين
عبدالله بابتسامه: وفديت هالصوت وربي مشتاقله
سمر بخجل: عبووود ..طمني عنك
عبدالله: انا بخير والحمدلله ..كيفك انتي وش اخبارك ياعمري
سمر: اذا انت بخير انا راح اكون بخير حبيبي
عبدالله ينتهد: فديت قلبك انا.. انا بخير لا تخافين علي
سمر بحب: ربي لا يحرمني منك
عبدالله: ولا منك ياقلبي
واستمركلامهم والغزل لين شبعوا م بعض وسكروا..
رجع ابو دانه وعمها م المشفئ وهم معصبين وقالوا للحريم كل وحده تلم اغراضهم وحاجياتهم لانهم راح يرجعون لبيوتهم والحريم استغربوا ..
ام دانه بخوف: وين دانه بنتي
ابو دانه بعصبيه: لا بارك الله فيها الله ياخذها هالبنت جابت لنا الفضيحه
الام بخوف: ليش وش سوت.. وين بنتك ياماجد
الاب: تبريت منها الله ياخذها ونفتك م شرها
الام ببكاء: قولي ياماجد دانه وش سوت لا تجنني وين بنتي وينها
الاب بعصبيه وصراخ: بنتك اخذناها للمشفئ وعملنا لها فحص وع بالنا فيها شي عادي ... والمصيبه طلعت بنتك حامل ومانعرف م مين .. بنتك وطت راسي وراسك ولو اتركها عندي راح توطيه اكثر فضلت اتبرئ منها وافتك م سمعتها واعتبرها ميته ... انا ما ابغئ اشوف وجهها مره ثانيه بنتك هاذي خانت ثقتنا خانت عاداتنا خانت كل شي سويناه لاجلها وماتستاهل شي مننا ..مره ثانيه لا تجيبين سيرتها عندي... فهمتي
ام دانه بصدددمه انشل لسانها وماقدرت تحكي وع طول جلست بالكرسي الي عندها وكانت دقات قلبها تزداد سرعه وماقدرت تصدق ان بنتها دانه ممكن تسوي هالشي وبعد لحظات تكلمت وبلسان ثقيل: كيف كيذا..... مست... حيل دا... نه تربيتي ماتسوي كيذا
ابو دانه بقهر جلس عالكنبه متعرق م العصبيه والاحراج الي صابه وهو خجلان م اخوه الي سمع كل شي وعرف هالحين راح يقول لسعود كل السالفه وينصدمون بالخبر وكل شي راح ينتشر وكلهم راح تتشوه سمعتهم بعايلتهم
الام بقهر: بس لييه تركتوها لحالها ليييه
الاب بعصبيه: تبيني اجيبها معاي اجيب الفاسقه عندي تخرب باقي بناتي م اليوم ماعندك بنت اسمها دانه وانسيها وان سالك احد قولي عنها ميته وخلاص..
الام قلبها متروس غم ماقدرت تستحمل وقعدت تبكي ودموعها تنزل ورا بعض وعيونها تحس بها حراره م حرقة الدموع وهي ماتصدق ان دانه تسوي هالشي ..هي البنت المطيعه لها الطيبه الهاديه وبنفسها تحس بالسالفه شي غلط بس ماتقدر تسوي شي ولا راح تشوف شي ماتتوقعه م ماجد زوجها..
وبعدها بساعات كلهم راحوا وكلن رجع لبيته وف خاطرهم الف سؤال وسؤال وسعود مصدوووم م السالفه وماقدر يتكلم وبخاطره حزنان ع دانه الي مايعرفون وينها ووين طريقها واي مكان هي فيه الان..



عند دانه كانت تلف الشوارع وبالاخير استقرت عند احد الاحياء القديمه وكانت تمشي وهي تعبانه بس تبغئ مكان تجلس فيه وهي تمشي شافت عجوز يالله يالله تمشي وكان في ايدها اكياس ثقيله عليها فجات دانه لها اكسرت خاطرها واخذت منها الاكياس وقالت لها: خالتي اعطيني اخذ منك هالاكياس واوصلها لانها ثقيله عليك
العجوز ماحبت تثقل عليها: لا يبنتي تعودت لا تتعبين نفسك
دانه باصرار: الا عادي خالتي باخذها منك مافيه تعب عليي
العجوز مسكينه كانت مرره ايدينها توجعها بس خجلت منها ولما اصرت دانه تاخذها اعطتها الاكياس وهي تمرن ايدينها م ثقل الاكياس الي اوجعت اصابعها
وهم يمشون كانت العجوز تسالها وتكلمها: وش اسمك يبنتي؟
دانه بحزن: اسمي دانه
العجوز لاحظت حزنها: وش فيك كيذا حزينه
دانه تنهدت بضيق: ولاشي
العجوز باصرار: شكلك تعبانه اكيد صار معك شي
دانه: ابوي مايبيني بالبيت طردني
العجوز بتفاجئ: ليييه
دانه تكذب: يبغاني اتزوج ولد عمي وانا رفضته
العجوز باستغراب: لها السبب يطردك كيف يطرد بنته ووين راح تجلسين هالحين
دانه بدموع: مادري... بس راح ادور مكان اقعد فيه
العجوز وهي تربت ع كتفها: اقعدي عندي انا عايشه لحالي مافيه حد عندي
دانه بحزن: لا لا ماراح اتعبك معاي لا تخافين راح اتصرف
العجوز مصره: الا بتقعدين عندي انا اولادي راحوا وتركوني.. هما تزوجوا وحريمهم مايبوني وانا هالحين اقعد لحالي وع طول نزلت دمعه حاره ع خدها....الله يسامحهم
دانه قلبها وجعها: لييه كذا... كيف يتركوك لحالك
العجوز بابتسامه حزن: ربك كريم يابنتي نخلف وماندري هم يصلحونا ولا يتركونا واجرنا عند ربنا.
دانه وهي تضمها: انا راح اعوضك وراح اكون بنتك
العجوز بدموع: راح تنورين بيتي بوجودك وبعدها بتروحين وترجعين لاهلك وتتركيني.... ورجعت تبكي مره ثانيه...
دانه: ماراح اخليك يا امي ..انتي بمقام امي...وهي تقول كذا تذكرت امها ونزلت دمعتها لانها راحت عنهم ولا كلمتها ولا بررت لها موقفها ولا قعدت معها وبخاطرها كانت تقول: الله يسامحك يايبه الله يسامحكم انت وعمي...
لين خلص شهر عسلهم ورجعوا هي وطارق للبيت ماقالوا لحد انهم راح يجون سووا مفاجاه ودخلوا للبيت ع طول واول مادخلوا تفاجوا اهله وسلموا عليهم ورحبوا فيهم كانوا مشتاقين لهم..هما ماكملوا شهر قعدوا اسبوعين ف سويسرا ورجعوا وبعد ماسلموا ورحبوا جلسوا وقدموا لهم الحلويات والعصاير وكانوا يسولفون ويضحكون والنفوس مرتاحه قرروا اهل زوجها يسووون عزيمه بمناسبة جيتهم باكر واتصلوا باهل لين وعزموا الي يبغون يعزمونهم للعزيمه الي مسوينها...
عند هيام وافقت ع خالد واخبروا اهل خالد وهما فرحوا وقرروا يعملون ملكة بعد اسبوعين وم الحين راح يرتبون الامور ويعزمون اهاليهم بالكويت واخبروا اهل هيام ان العرس راح يكون بعد شهر م الملكه وبكذا راح يتزوجون خالد وهيام..


عند خلود وافقت ع عيسئ صديق اخوها واهلها فرحانين ماتوقعوا انها تتزوج هالهبله وم واحد مزيون بعد ... والملكه راح تكون بعد اربعة ايام والعرس بعد شهر عيسئ مستعجل وماوده يتاخر وخلود فرحانه وراح تطير م الفرح كلمت كل صديقاتها وهي مستغربه كلما تتصل ع دانه جوالها يتعذر وماهي عارفه وش السبب وبداخلها خايفه لايكون اهلها عرفوا بالموضوع وسووا لها شي وودها توصل لها باي طريقه بس ماتدري كيف وهي مقرره تروح زياره لها وتعرف وش صار معها وتطمن عليها..



بعد مرور اربعة ايام... اليوم ملكت خلود كانت بقمة الروعه كانت لابسه فستان ازرق ملكي ومطلعها جنان وكان عليه ذيل طويل وم قدام قصير شوي وعليه حزام ذهبي عريض ومزخرف وكانت لابسه تاج صغير مززين تسريحتها وكحلها كان سيمبل جدا خفيف ومحليها خلود اول مررره تكون خجلانه وهاديه بوقت الي صار فيه كل شي حقيقي خلود صارت وحده غير عن خلود الثرثاره والضحوكه وصارت وحده ثانيه خدودها محمره وخجلانه..
البنات كانوا يجون عندها يضحكونها يبونها تضحك بس خجلها طغئ ع هبالها هالمره وماكانت تضحك وبعدها كانت تفكر بدانه لو كانت تعرف ان ملكتها اليوم كان بالاكيد جات وقامت بالواجب...
جاء المملك وملك لهم وماهي الا لحظات وطل عليها حسين اخوها بالدفتر ووقعت وابتسمت وهي تشوف توقيع عيووس جمب توقيعها بحب وشوي رمت القلم م ايدها وجات التبريكات م كل مكان واول واحد،بارك لها حسين اخوها اخذ الدفتر وبارك لها وهو فرحان بانه رفيقه صار نسيبه الحين والاخوة كبرت بينهم.. جوا بنات عمها وعماتها وخالاتها يبوسونها ويباركون لها ويتمصخرون عليها ماتوقعوها تتزوج قبلهم وهم حلاوة وعقل وخلود المرجوجه تزوجت قبلهم...(^_^) الدنيا حظوظ...
((انتم عبالكم الزواج حلوو .. امزززح)) هههههه..
وشوي يجي اخوها يوسف يكلمها م ورا الباب: تجهزي وانزلي ياخلود المعرس يبغى يشوفك.. خلود قلبها يدق بجنون واتوترت اكثر قامت وخواتها كانوا يرتبون كشختها شوي وبعدها نزلت وهي ترتجف واختها تخفف توترها: لا تخافين هذا الحين صار زوجك
خلود هزت راسها بطيب بدون لاتتكلم.. ولما وصلوا للغرفه دخلت خلود وجلست ع طرف الكرسي..
عيسئ بجراءه قرب لها وجلس جمبها: هلا بريحة هلي ياهلا بحبيبتي... وش اخبارك؟
خلود جاها ضحك بس مسكتها عرفت مقصدة لما غنئ معها هالاغنيه فحديقه المنزل.... ردت عليه وهي ترتجف: كويسه
عيسئ وهو يقرب ويميل براسه يبي يبوس خدها: خلود مسكت وجهه بقوة وبعدته: ابعد
عيسئ استغرب: تلعبين كاراتيه انتي
خلود راجعت نفسها بخجل ووجهها محمر: لا
عيسئ بقهر: ولا منين جايبه هالقوه
خلود بهمجيه: انت لا تقرب عييب
عيسئ بجراءه: وش هو العيب انا لو امردغك هنا ماحد له دخل فينا انا وانتي
خلود بققت عيونها بقهر وقامت تبغئ تطلع بس هو كان اسرع ويبغئ يعودها عالحب والرومنسيه ومسك كتفها وحضنها ع طول وهي بسرعه استغربت وحست بشعور غريب ولانت معاه ...هو ابتسم عرف يذوبها وهي ع طول ارتبكت وحست بنفسها انها لانت بقوه وع طول ركضت لبرا وهي تتنفس بقوه ووجهها محمر
عيسئ ابتسم بحب م هالبنت البريئه الي اليوم صارت زوجته...
وبنفسه كان يقول: م اليوم ماراح تصيرين بريئه راح اخرب هالبراءة...... (^_~)


يتبع


اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram