رواية فتيات مراهقات الجزء 32

رواية فتيات مراهقات الجزء 32

رواية فتيات مراهقات الجزء الثاني - رواية درامية

عند دانه كانت تنظف البيت الي تعيش فيه مع العجوز وكان بيت قديم ومتشقق شوي بس يمشي به الحال والحمدلله انها ضيفتها عندها م وحوش الشوارع الي متفرغين يمشون ورا البنات ويخربون سمعتهم ...كانت قايمه م الصبح وسوت للعجوز قهوة واخذت منها فلوس وجابت لها فطور لانها هي ماعندها ولا شي جوالها وفلوسها كلهم مامعها ولا شي... افطرت الحرمه وهي تشكر ربها لهالبنت الي جاتها م السما وهي م زمان محتاجه احد عندها وياخذ بايدها كانت تناظرها وقلبها مغمور م الفرح الي تحس فيه بهاللحظه...
العجوز: يبنتي تعالي افطري بالاول وبعدين تكملين باقي شغلك
دانه بمرح: لاه ياماما بالاول اخلص الشغل وبعدها اكل
العجوز م تسمع كلمة ماما تفرح وتحس ان الدنيا تضحك لها مرره ثانيه انحرمت م هالكلمه وعيالها لسئ عايشين ..
خلصت دانه شغل البيت وافطرت وهي تسولف معها وسالتها وش تبغئ الغدا اليوم
العجوز بحب وهي تناظرها: يبنتي سوي الي قدرتي عليه ..سكتت شوي وقالت : الحمدلله
دانه استغربت وهي تسمع نبرة صوتها تتغير: وش فيك يمه
العجوز بحزن: انحرمت م البنات بس جيتي انتي وعوضتيني
دانه بحب لمتها: فديتك ياماما لا تفكرين بشي يضيق خاطرك
العجوز: جبت ولدين وتزوجوا وم تاثير الحريم عليهم تركوني.. لو كان عندي بنات ماتركوني.... يبنتي الي عنده بنات مايشوف م الهم والغم شي البنت تاخذ بايد اهلها وتصبر عليهم وتتحمل وتاخذ مسؤوليتهم لما يكبرون..اما الرجال لا جاء بحرمتن شينه تخرب كل عقله وتنسيه الي وراه والي قدامه
دانه وهي تغير الموضوع: خلاص ياماما انا بنتك وحبيبتك وخلاص انسي الموضوع لا ترجعين للماضي ..الماضي يوجع وكلن ماضيه يوجعه بس لازم نتناساه ولا مراح نعيش
العجوز تبتسم: ربي لا يحرمني منك

يبنتي
دانه بحب: ولا منك ياماما
وراحت بعدها تبدا بطبخ الغدا ...



يزيد يزور عبدالله للبيت يتطمن ع حاله ومنها يسئله ويصر ع سمر تعطيه رقم دانه.. عبدالله كان متمدد عالفراش دخل عنده يزيد للغرفه وتحمدله بالسلامه وهو يضحك: اثر الحب مسوي فيك كذا ..انا مادري هالسمر وش مسويه لك لين تركتك مجنونها
عبدالله ويسلم عليه: الناس بالاول تقول كيفك الحمدلله ع سلامتك وبعدين تتريق علينا
يزيد بقهر: اجل بتتزوجها
عبدالله يقهره: اييه وبعدين انا اعرف اتصرف واقنعهم بارادتهم مو بعض الناس
يزيد رمقه بنظره جانبيه: وش تقصد
عبدالله: اقصد ان بعض الناس ملاعين سووا كل شي يتسمئ عيب وحرام وبالاخير ندموا ولما بغوا يصلحون الماضي كل شي راح م بين ايدينهم
يزيد بحمق: خلي عنك الالغاز وقل لحبيبتك ترسل ليي رقم دانه ابغئ اكلمها... انا صرت فاضي ومطلق وابغئ اتزوجها وهالمره انا صادق
عبدالله بملل: ياخي البنت ماتبغاك اخلص وابتعد عنها
يزيد: ياخي منت خسران شي اتصل بسمر وعطها كلمتين حلوين وخليها تعطينا الرقم
عبدالله: خير لمن افضئ اكلمها
يزيد بسرعه: مافيه لمن تفضئ الحين كلمها مابي اروح الا ورقمها عندي
عبدالله واتصل ع سمر وسوا مثل ماقاله يزيد كلمتين حلوين واخذ منها رقم دانه ويزيد ميت م الفرح واخذ الرقم ومقصده لما يطلع م عند عبدالله يتصل جلس عنده شوي سوالف وضحك وع حدود بعد ساعه طلع م عنده واتصل ع رقمها اكثر مره ومحد يرد خاف عليها واستغرب وقال بنفسه يمكن غيرت الرقم..



عند خلود راحت لبيت ابو دانه وطلعت لها الشغاله قالت لها تبي دانه الشغاله ووجهها تغير وماتدري وش تقول..قالت لها ان دانه مو فالبيت خلود ماعجبها رد الشغاله حست ف شي بالسالفه قالت لها تنادي وحده م خواتها ونادت لها ريم اختها وجات عندها وسلمت ..
خلود عرفتها بنفسها وكلمتها تسالها عن دانه ..ريم ع طول نزلت دموعها واخبرتها ان ابوها طردها م البيت... خلود بصدمه بققت عيونها.
ريم ماقالت لها السالفه كامله وسكتت ماودها تفضح باختها بس خلود تكلمت ع طول: لا يكون طردها علشانها حامل...
ريم اتفاجت ان خلود تعرف.. ريم سالتها بسرعه وبربكه: كيف عرفتي
خلود اخبرتها بان دانه كانت متزوجه وحملها مو حرام وكيذا وكيف طاوعه قلبه ابوك يطردها وهي بنته وسالتها اذا كانت تدري وينها عايشه الحين.
بس ريم ردت بحزن انها ماتدري ..
خلود خافت عليها وسالتها م الجوال انها تتصل بها وتلقاه مسكر ... قالت لها ريم جوالها مع ابوي وماتقدر تاخذه ....طلعت خلود م عند ريم وهي زعلانه ع صديقتها وقلبها يتقطع م الحزن وهي ماتدري وين صديقتها ووين ارضها ووين سماها وخافت عليها كثير وهي حامل ماتدري عنها شي وتبغئ تدور عليها بس ماتدري كيف.. فكرت انها تخبر صديقاتها بهالسالفه وبالي صار لصديقتهم وتعلمهم يمكن يلقون حل للسالفه ويتصرفون لشي..
عند دانه خلصت الغدا وكانت تعبانه مره راحت للعجوز وحطت لها غدا وقالت انها راح تنام شوي ولا بغت شي تقومها لانها حييل تعبانه وودها ترتاح ... العجوز قالت لها تروح ترتاح كسرت خاطرها هالبنت ولاحظت انا وجهها تعبان وكان ودها تسالها بس اجلت الموضوع لان هالحين ودها ترتاح ولا قامت صار خير..



مرت الايام ومر شهر م بعد هالاحداث وكان هالشهر هو شهر الافراح خلود تزوجت وخلصت وصار لها يومين م تزوجت عيسئ حبقلبها وباقي هيوم زفافها اليوم والتجهيز كان قايم والخدم كانو يقومون بكل شي ويرتبون القاعه والبوفيه والكوشه ويحطون الاقمشه الفاخره والالوان الحلوه عالكراسي والطاولات وغير الزهور والمعطرات والبخور وكل شي كان فخم ومرتب وفستان العروس كان حكايه ثانيه فستان طويل سكري وابيض وله ذيل طويل وم عند الكتف والصدر كان كله مكشوف والكرستالات المرصعه والاصليه م لمعتها البارزه امها كانت بعد شي ثاني هي حرمه صغيره وكشخه وكانت لابسه فستان فخم وم يشوفها يقول اخت العروس مو امها وكانت القاعه ترج م صوت الاغاني والحريم كانوا يرقصون ويفرحون بعرس الدلوعه هيوم لين جات وقت الزفه وانزفت هيام الي كانت وكانها حلم او خيال م جمالها وحلاوة لبسها واناقتها والبنات كانوا ينظرون لها بغيره انزفت هيام والعيون كلها عليها وفرحة امها ماتنوصف تصورت مع امها وبنات عمها وبنات خالتها ورقصوا شوي لين جات زفة العريس ودخل خالد كان يمشي بكل شموخ وثقة وكان جنان. طوله ووسامته وعالثوب والبشت مشئ ولما وصل عندها باس جبينها وقال لها مبرووووك ياقمر.
هيام احمر وجهها وردت بهدوء: الله يبارك بحياتك
دخل هيثم اخوها وسلم ع اخته وبارك لها وبعدها تصور معهم طلع هيثم م القاعه وقاموا اخوات خالد وسلمو ع اخوهم وهيام وتصورا معهم ورقصوا بحماس وبعدها طلع خالد م القاعه والبنات كلهم مفهيين فيه وبجماله..
خلود دخلت الغرفه وتنفست الصعداء كانت جالسه بالصاله مع اهل زوجها واكيد بيت جديد وناس جدد لابد تنحرج ولما دخلت غرفتها رمت الحجاب وفكت شعرها وماكان ببالها عيسئ بالحمام هي ماشافته تحت بس ماتوقعته بعد بالغرفه وراحت للتسريحه تزيل الميك اب وماحست الا بشفايف عيسئ ع رقبتها وبهمس: تعبت وانا انتظرك وانتي ناسيتني وقاعده مع خواتي
خلود بشهقه مافتكرته بالغرفه: اه خوفتني
عيسئ بخبث: تخافين مني
خلود بتوتر: لا بس مافتكرتك هنا وكيذا انا خفت
عيسئ وهو يزيد م قبلاته ع رقبتها مما خلا خلود تذوب وتغمض عيونها ووجهها محمر ... قامت ودها تمشي وتشغل عيسئ لا يقربها وهي تتكلم بتحسف: كان ودي احضر عرس هيوم اليوم زفافها
عيسئ بابتسامه فهم عليها: تتهربين
خلود: لا ليش اتهرب بس كنت متحمسه احضر زفافها بس تدري مايصير انا بعد عروس ومو حلوه اروح
عيسئ وهو يقرب لها: طيب مو ضروري انتي عروس وزوجك لسئ ماشبع منك وهي اليوم عروس وبتروح لزوجها وخلاص مو مهم تحضرون يعني هي بتعذرك لانك بشهر عسل ياحووبي.
خلود تستاذنه: بروح اتسبح
عيسئ ع طول وقف بوجهها: ع وين
خلود بإستغراب: اتسبح
عيسئ بخبث: لا مافيه خلينا نروح للسرير مافيه تسبح الحين لييه تتسبحين وانتي م راسك لرجلك عطرك يفوح ودهن العود اشمه م بعد كيلو وانا ما ابغئ افوت ولا دقيقه ياحبي ...
وع طول مسكها وقرب لها وهو يحضنها بقوه .. خلود رفضت ودفته بقوه وركضت بسرعه بس لحقها واخذها في احضانه مره ثانيه وبقوه وهو يطفي الضوء ورماها عالسرير وهي مازلت تدفه بس مسكها وهو مقهور: وش هالعناد الي فيك وربي هبله زي ماقال اخوك
خلود بققت عيونها: حسين قالك انا هبله
عيسئ بلعانه: اييه وبعد قال تركت كل حريم الرياض وجيت تتزوج خلود اختي ترا في اللي ازين منها وفوق كذا هبله
خلود بقهر: اجل راح يشوف وش ابسوي فيه اجل انا هبله.. وعصبت وبغت تقوم بس عيسئ مسكها مره ثانيه اذا عصبتي ع اخوك فلا تحطين عصبيتك علي .. تعرفين شي هالهبله اللي انا تركت كل حريم الرياض لها.. فيها شي مو بكل حريم الرياض هي لها قلب ما اصفئ منه وعفويه ما احلا منها وانا قلبي مامال لغيرها..
خلود بخجل احمر وجهها وسكتت ووقفت ركلات... وهو استغل هدؤها وهجم عليها مثل الذيب..... (^_^)
عند خالد وهيام وصلوا الفندق وطلبوا لهم عشاء وع مايجي العشاء دخلت هيام تغير الفستان ولبست لبس نوم اصفر وقصير لين الركبه وفكت التسريحه وفلت شعرها وتركت الميك اب مثل ماهو دخل خالد انهبل فيها ونسئ ان يخبرها تطلع تتعشئ قرب لها وبحركه سريعه لفها له وصار يبوسها بدون شعور تجنن عليها وصار ينزل لرقبتها وكتوفها وكان يحرك ايده بجسمها وهي ذابت ووجهها احمر من الخجل وفجاه تذكرت عبدالرحمن لما كان معها بالليله المشؤومه وتضايقت وع طول فزت منه ووخرت.. بس خالد ماتركها وقرب اكثر واخذها للسرير وهي ماتبي كانت تبعده وهو مصر عليها مايقدر يسيطر مررره كان ذايب فيها وبجنون وقرب منها وافترسها....(^_~)
عند لين وسمر رجعوا م العرس دايخين وفيهم النوم فكوا شعورهم وطلعوا فساتينهم وتسبحوا ولبسوا ملابس نومهم ومره وطاحوا عالسرير ينامون وهم بالسرير رن جوال لين كان المتصل زوجها وده يطمن عليها..
لين بتعب: ودي انام .... بس اخذت الجوال وردت: هلا قلبي
طارق بحب: اهلين حبي شخبارج
لين بابتسامه: تعبانه وودي انام وانت خربت علي لما جيت بنام
طارق: السموحه.. فديتج نامي انا بس كنت حاب اتطمن عليج
لين بحب: تطمن ياروحي انا بخير وبصحه وعافيه
طارق: يلا فديتج تصبحي ع خير
لين بخجل: احبك
طارق: احبك موت ياقلبي
سمر تبتسم تنحنحت: احممم....
ناظرتها لين بنظره يعني وش تبين..
وشوي سكرت لين الجوال وعيونها يلعب فيها النوم وماهي الا لحظات ووضعت جسدها عالفراش ونامت وسمر نفس الشي..



عند خالد قام مزعوج وهيام استغربت ورفعت اللحاف عليها بخجل..وتكلمت بهمس: اشفيك خالد
خالد وعيونه حمرا م الغيره والغضب الذي يحاول يخفيه عنها: ولا شي
هيام سكتت وبدت دموعها تنزل حست ان خالد ماستحمل فكره انه يكون لمسها احد قبله ووهو ماينكر انه يحبها وسعئ لزواجها بس كل رجال عنده غيره ومافي رجال يبغئ ياخذ بنت شرفها ضاع.. قام ودخل الحمام يتسبح ومايدري لييش سوا كذا بالحمام كان يحاسب نفسه وش ذنبها يسوي فيها كذا وهو الي حبها وهو الي قبل انه يتزوجها رغم كان يعرف كل شي ولما طلع م الحمام تذكر العشاء وحاول يكلمها بشويش ومايبين حرقة قلبه: تتعشين وياي
هيام ووجهها محمر م البكاء: لا مابي
خالد حس انه جرحها حييل .. قرب لها وجلس جمبها وهو يمسح ع شعرها بشويش: حبيبتي لازم تاكلين ترا انتي مو ماكله م الصبح اعرف شغلات الحريم بيوم عرسهم ماياكلون نفسهم تنسد وابتسم لها يبين لها عكس الي بقلبه... يحبها ويعشقها بس مقهور لانه مو اول واحد يقربها: يلا روحي تسبحي وانا راح انتظرك برا لين تخلصين
هيام ببكاء ع طول قربت منه وحضنته ...توقعته يكرهها حست بشعور فضيع اجتاح قلبها باللحظه الي قام عنها وتركها حست وكانه ندم يومه تزوجها...كانت تبكي ودموعها بللت قميصه رفع راسها عن صدره ومسح دموعها وهو يقول: لا تبكين انا مابي اشوف دموعج انا إسف اني نكدت عليج اول ليله م زواجنا ياقلبي
هيام بحبور: خالد لا تتركني...
خالد بحب: ماراح اخليج اصلا ما قدر اعيش بدونج
هيام: الله لا يحرمني منك
خالد: ولا منج ياعمري..
بعدها قامت هيام تسبحت وطلعت يتعشوون مع بعض ونسوا السالفه شوي.

يتبع
اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram