رواية فتيات مراهقات الجزء 34

رواية فتيات مراهقات الجزء 34

رواية فتيات مراهقات الجزء الثاني - رواية درامية

يزيد كان يدور ف الاحياء القديمه عل وعسئ يجدها وماترك مكان ومادوره وهالمره كانت بايده صوره لها. وهي معاه صوروها لما كانوا باحد المطاعم ببريطانيا وكلما مر مكان يسال عنها ويوريهم الصوره دخل بحي ثاني وكان قديم وبيوت قديمه وناس ع قد حالها وهو بطريقه شاف رجال متوسط العمر وقفه ووراه الصوره وهو متيئس ومستصعب انه يلقاها بهالاماكن بس ع قولهم يجرب حظه...
الرجل نظر للصوره ويتمعن فيها وفجاه قال: انا شايفها هالبنت هنا.. ورفع ايده ياشر له: يمكن بذاك الشارع بيتهم
يزيد بفرحه غمرته وكانه هم وانزاح عن قلبه وارتاح اكثر لما عرف ان دانه بخير ولسئ حيه ... يزيد يتشكره بكل صدق لانه بجد فرح قلبه ... وهو ماشي بالطريق ضاع وماعرف باي طريق يدخل ولان الرجال قاله ذاك الشارع بس ماحدد له بالمكان بالضبط وشوي مر طيف إمرأه وبسرعه وقفها وهو يقول بخاطره دام ف هاذي الشارع هالبنت جايه م هنا يمكن تعرف دانه او شايفتها وتدلني لها...وقفها ونزل وهو معه الصوره: اختي تعرفين هالبنت او شفتيها ولوو لمره بها الحي
دانه تسمع هالصوت وماهي مصدقه معقوله هو... وشوي تراجع نفسها لا مستحيل طيب وش يجيبه هنا اكيد احد يشبهه بالصوت ..والتفتت تشوف وش عنده....الا انها ندمت لما لفت له وماصدقت وبققت عيونها وهي تناظر هالعيون الي عرفتها زين وشيفتها كثير ...كانت منزله راسها لكذا يزيد مالمحها وشوي رفع الصوره ع مستوى وجهها: شفتي هالبنت
دانه بققت عيونها ورفعت راسها بدون قصد لين تلاقت عيونهم وطالت النظرات ببعض وكلن بخاطره اسئله
يزيد بفرحه ماتنوصف معقوله اللاقيها بهالسهوله الحمدلله ربي ماينسى عباده وكان يناظرها ومو مصدق معقوله دانه حبيبتي قدامي معقول بعد

مافقدت الامل اني اللاقيها
دانه كانت تناظره وتحس ان الشوق رجع يجتاح قلبها.. ومشاعرها تتجدد ليزيد بس مابغت تبين وكانت تحاول تبين القوه علشان لا يقدر يستغلها مره ثانيه...
يزيد وهو يفقد صوابه وبفرح قرب واحتضنها: اه يادانه وربي فقدت الامل اني اللاقيك... الحمدلله ...
دانه وهي تدفه بقوه: ابعد عني
يزيد استغرب ردت فعلها: دانه اشفيك
دانه بقوه امشي م هنا مابي اشوف وجههك انا عايشه حياتي ومرتاحه فيها بدون لا اشوف وجههك ولا اشوف شي يخصك
يزيد بضيق: لهدرجه تكرهيني يادانه
دانه بعصبيه وهي ودها تمشي وتتركه: واكثر بعد والحين امشي واتركني امشي انا وراي اشغال مو فاضيه لك
يزيد مسك معصمها: استني يادانه انا لسى ماخلصت كلامي
دانه ناظرته باستحقار وماردت اما هو مسك ايدها متجاهل نظراتها وبسرعه: يلا حبيتي امشي معاي
دانه بغضب سحبت نفسها منه: ماراح ارجع معاك
يزيد باصرار: خلينا نمشي الكل ينتظرك وخايف
عليك
دانه بعصبيه: ماراح امشي معاك
يزيد مايبغئ يضغط عليها: طيب براحتك
دانه مشت بسرعه ماتبغئ تجلس عنده بس يزيد كان عامل فيها حيله يبي يشوفها ويين تمشي علشان يعرف مكانها ويقدر يوميا يتطمن عليها... وقف يناظرها لين شافها لاي بيت دخلت وابتسم فخاطره انه الحين لقاها وارتاح ضميره وبعد يقدر كل يوم يجي ويشوفها ولو م بعيد لبعيد...



خالد حجز غرفه ثانيه بنفس الفندق لهيام لانه مايصير ينامون بغرفه وحده وهم مطلقين...
هيام قلبها مليان م الحزن بس مو حابه تبين وخالد لا يقل عنها بس ايش يسوي هو غلط بتصرفاته معها وهيي ماقدرت تصبر عليه وتراعي ظروفه...
دخل عندها الغرفه وبصوت كله حزن: حجزت لك غرفه هنا قريبه مني علشان تنامين وتاخذين راحتك فيها لان مالقيت حجز لك للامارات اليوم وطيارتك بكرا
هيام وهي منزله راسها: يعني ماقدر اسافر اليوم
خالد وهو يتنهد: لا
قامت هيام بسرعه وخذت اغراضها: وريني وين غرفتي
خالد اخذ منها الاغراض بسرعه: خليني اخذهم عننك
هيام سكتت وعطته اياهم...مشئ ومشت هي وراه واخذها لغرفتها.. واول مادخلوا الغرفه خالد وضع الاغراض وهيام قعدت عالسرير بتعب: شكرا
خالد انقهر فجاه تتحول علاقتهم كلها رسميه: هيوم حرام عليك لا تخربين علاقتنا ومازال احنا هنا احسن نرجع ونلملم علاقتنا ..فكري شوي التسرع ف الامور مو زين .. وانا احبج وشاريج لييه تتخلين عني كذا
هيام بهدوء: لو سمحت ياخالد قفل الموضوع مابي اسمع شي يخصه بس انا اتخذت قراري ومتاكده منه...انت ربي يوفقك ف حياتك مع غيري وانا بعد... اصلا انا غبيه المفروض ما اتزوج واحد يعرف بماضيي اصلا محد بيقبل بوحده ضاع شرفها ... انا متفهمه مشكلتك وبالعكس ماني زعلانه لانك حبيتني صدق ولا مره حسستني بهالشي قبل الزواج بس م صار وتزوجنا تغيرت وم غيرتك ماصرت تتحمل ... انا بفهم اهلي ان الغلط مني علشان لا يزعلون عليك
خالد بانكسار: الناس راح تحكي عليج
هيام والدموع بدت تخونها: مايهمني ...يقولون الي يقولونه
خالد حس ان دموعه بغت تنزل رفع ايده ومسح بها وجهه والتفت يبي يمشي: اذا تبين شي تعرفين غرفتي ولا تتردين دامنا هنا انتي مسؤوليتي لين اوصلك لديرتك
هيام ووجهها محمر: طيب
مشئ خالد بحزن وهو بطريقه لغرفته كان يسترجع حياتهم مع بعض اول ماشافها ولما حبها ولقائتهم ببعض.. معقوله كل شي يتلاشئ كذا بسهوله..
اما هيام ماكانت اقل منه وكانت تبكي وعيونها تورمت م البكئ ووجهها احمر وكانت تتحسف عليه وع حبها الحقيقي الي ولا مره حست قلبها يعشق غيره بس هي خايفه م المستقبل خايفه لا يجي يوم ويعايرها بماضيها خافت م كل شي لانه يعرف ماضيها وماتقدر تستمر معاه وراح تصبر نفسها ع فراقه ..



لين مشت للمستشفى تبي تسوي فحص للحمل كانت تحس بعوارض غريبه ودخلت للنت وقرت عنهم واكثر الاعراض الي تحس بها كانت تدل ع الحمل وقررت تروح تفحص بدون لا تخبر طارق علشان لا طلعت حامل تفاجئه هي بنفسها ...سوت فحوصات وكل شي وقالوا لها تجي للنتيجه بعد 30 دقيقه انتظرت لين جاء وقت موعد الفحص وراحت للطبيبه لتعرف النتيجه وقلبها يقرقع مثل الطبول وتتمنئ ان شكوكها تصدق وتطلع حامل...وماهي الا لحظات وبشرتها الطبيبه بالبشاره الطيبه...بانها حامل وصار لها شهر م حملت ....لين م فرحها ضمت الدكتوره: الحمدلله والشكر لك يارب..
مشت ورجعت للبيت واخبرت اهل زوجها وفرحتهم معها ..ام زوجها كانت فرحانه كثير بس لين نبهتها انها ماتقول لطارق لانها هي ودها تخبره بطريقتها وامه ابتسمت لها بحب وعرفت ايش يدور بخاطرها....
اليوم الثاني
دق باب غرفتها ولما فتحت ... قال لها طيارتنا بعد ساعتين يلا خلصي وانا بنتظرك...
راحت هيام تسبحت ولبست بسرعه ومشت معاه للمطار وكانوا مثل الغرباء هي وهو وسافروا خط للامارات مايدرون ايش ينتظرهم هناك وكيف راح يتقبلون اهل هيام طلاقهم السريع وقرارتهم الخاطئه...
الساعه 7 صباحا عند لين كانت نايمه ومو قادره تفتح عيونها قام طارق زوجها وراح للدوام ورجع للبيت وراح الوقت وجات الساعه 2 ظهرا ولين بعدها نايمه ومو قادره تفتح عيونها ورجع طارق م الدوام وبعد لقاها نايمه استغرب وقرب منها مقهور وخاف لا تكون مريضه: ليون شفيج اليوم كسلانه جذي
لين وفيها النوم: اممممم
طارق ورفع عنها اللحاف: ليون خوفتيني عليج فيج شي
لين بتعب وعيونها يالله تنفتح: لا تخاف مافيني شي بس ودي انام
طارق بقق عيونه: ماشبعتي نوم وانتي هذي نومتك م الليل..
لين رجعت نامت.. طارق قرب منها يلعب بشعرها: حبيبتي قومي صلي
لين بتعب: طيب ... وماحست بنفسها الا وهي نايمه
طارق قومها بسرعه: ليون ترا نومك هذا مو مريح تبين تروحين المشفئ
لين بابتسامه اخذت ايده ووضعتها ع بطنها: ولدك متعبني
طارق مذهول ومو مصدق: انتي حامل
لين بحب وبصوت متحشرج: إيييه
طارق بفرح احتضنها بسرعه: فديتج ...الحمدلله والشكر لك يارب
لين بدلع: كنت ابسويلك مفاجاه بس ماقدرت امسك نفسي وماقولك
طارق وعيونه تشع م الفرح: هذي اكبر مفاجاه مو لازم تسوين اشياء ومفاجاة هالخبر بنفسه احلا مفاجاه واحلا هديه بنسبه لي
لين ودها تقوم للحمام بس طارق مسك ايدها: ع وين ..
لين بابتسامه: بروح اتسبح واصلي
طارق: اها ايه تسبحي وصلي بس مابيج تتحركين وايد يعني بس م الصلاه للفراش لا تاخذين لا تشتغلين بشي ولا تررا ازعل
لين باستغراب: مو للدرجه هاذي عاد طرووق
طارق يبتسم: اذا تبين ترضين زوجج سوي الي اقول عليه
لين وهي ماشيه للحمام وتضحك: ههههه مجنون وربي
وصلوا خالد وهيام ارض الامارات... طلعوا م المطار واخذ خالد تاكسي لازم يوصل هيام لبيتهم وطول الطريق وهم ساكتين لين وصلوا لقصر اهل هيام ونزلوا وكانوا متوترين...
خالد وقف هيام: ايش راح نقول لهم..
هيام بلا مبالاه: كل شي
خالد بقق عيونه: مايصير هذي اسرار
هيام ببرود: خايف
خالد بحب: خايف عليك اكثر م نفسي ..اصلا انا استاهل كل شي وراح اعطيك حريه الاختيار لي تبين تتكلمين بس انا ماراح افضحك لانه يبقئ بينا حب واحترام
هيام حست بغصه وقلبها وجعها: ماله داعي هالكلام الحين.. راح نقولهم تطلقنا لازم يعرفون
مشئ خالد ومشت هي وراه ومايدرون ايش يتنظرهم بس كلن بقلبه جروح ومخاوف م الي بيصير...
دخلوا القصر... واول مادخلوا لقوا ام هيام بالصاله واول ماشافتهم رحبت فيهم وسلمت وهي فرحانه: حيا الله بمعاريسنا ياهلا فيكم نورتونا
ام هيثم تسلم ع خالد: شخبارك ياوليدي ... اشفيكم رجعتوا م سفرتكم بسرعه...
هيام تغير ووجهها وحبت تغير موضوع وقربت وباست امها: شخبارج يمهه
ام هيام وحست ببنتها: انا بخير شخبارج يبنتي ..اشفيج زعلانه
هيام ودها تمشي: تعبانه يمه ودي انام
ام هيام بخجل: طيب اخذي ريلج معاج ناموا شوي ...ماتستحين تروحين وتتركينه
هيام ناظرت بخالد تبغاه يتكلم وهو اختبص ومايدري ايش يقول..
ام هيثم وحست بشي مو طبيعي: شفيكم؟!....
خالد بتوتر: خالتي ابي اقولج شي بس ماتزعلين ولا تتضايقين احنا اتخذنا هالقرار لانه ماصار فيه تف....
ام هيثم تقاطعه حست ان شي كبير بالموضوع: تكلم بسرعه ايش صاير بينكم
خالد بتوتر مسح وجهه بايده وهو يتكلم وخايف ع خالته لا يرتفع ضغطها: احنا تطلقنا
ام هيثم ماستوعبت السالفه وترددت فبالها هالكلمه
احنا تطلقنا.....
احنا تطلقنا.....
احنا تطلقنا.....
وحست بغصه وهي مصدوومه معقوله بنتها بعدد اسبوعين م زواجها تتطلق
هيام احمرت عيونها وصارت تقاوم دموعها لا تخونها وتنزل
خالد صار يهدي ف خالته ام هيثم وهي صارت تصارخ وتعصب: ماتبوني ازعل وبنتي ترجع مطلقه بعد اسبوعين م زواجها ايش يقولون عنا الناس وشو بيصير ...انت ماطلقتها الا وشفت عليها شي قولي اذا بنتي ضايقتك قولي ليش طلقتها وشو غلطها ...وانا اوعدك اردها لك
هيام بعصبيه: مابي ارجع له ماشي غصب انا اتخذت قراري وخلاص
ام هيام وبعصبيه شدتها م شعرها: يعني هو انتي الي طالبه الطلاق ..مجنونه انتي تبين الناس تتكلم عليج
خالد يمسك خالته: هي مالها ذنب ياخالتي انا الي غلطت معها انا الي خليتها تتخذ هالقرار لاني قصرت معها
ام هيثم بقهر: طيب شو السبب
خالد بهدوء: انا ما اقول شي صار بيني وبين زوجتي لاحد هذي خصوصيات السموحه ياخالتي
ام هيثم بعصبيه نادت زوجها بسرعه علشان يشوف وش صاير وجاء وهو خايف م سمع صراخها مايدري ايش السبب مفتكر ان احد فيه شي... وقف جمبها وقلبه يدق بجنون: اشفيج احد فيه شي لييش تصارخين
ام هيثم بدموع: بنتك تطلقت
الاب بصدمه: تطلقت؟!!..
الام وهي تتحسر ووتضرب راسها وهي خايفه م كلام الناس: ياوويلي الناس بتاكل وجوههنا لا دروا
الاب بعده بصدمته: طيب وشو سبب الطلاق
خالد اختبص وقرب باس عمه: ماتفاهمنا ياعم وصار الي صار
الاب بحرقه: انتم وش تعرفون عن الزواج اصلا ....دام ع اول مشكلة تطلقتوا
خالد نزل راسه وقال يستاذن: عيل انا بمشي اهم شي اني وصلتها وتطمنت عليها
ام هيثم بقهر: لوين .. ماتمشي لين تصلحون هالسالفه
هيام بصراخ: اتركوا الريال بحاله احنا تفاهمنا عالطلاق ولايمكن م الرجعه احنا مانبي بعض
الاب: انتي حطي لسانج بحلقج واذا الريال يبيج وشاريج ردي لزوجج وعن الفضايح لا تفضحينا انتي باخر عمرنا
هيام بحمق: قلتلكم مابيه مابيه مو غصب
خالد حس بغصه لما قالت مابيه بس مابين: احنا اتفقنا نتطلق واذا مو حابه ترجع لي لا تغصبونها
هيام حست بنغمة حزن ف صوت خالد بس تجاهلت هالشي ومشت غرفتها م بين صراخ امها وابوها عليها وهم كانوا يبونها ترجع لزوجها وهي عيت..
خالد استاذن منهم ومشئ وتركهم ف وسط حيرتهم وقهرهم ان ابنتهم تطلقت ف شهر عسلها وخايفين م كلام الناس عليها ....
هيام بغرفتها كانت تبكي وتطلع شحنات قهرها وتحسرها ع فراق خالد الي كانت ودها تطلعها م امس وماقدرت وهالحين وهي بغرفتها ماتقدر تمسك نفسها اكثر م كذا ..كانت تسترجع كل لحظاتها معاه وحبهم الي كان قوي وجنوني والي ماتوقعت بيوم وليله يخترب وتضيع كل احلامهم الي بنوها مع بعض..
مرت الايام وقرب عرس سمر وكل البنات سافروا لعمان الا هيام اهلها م بعد طلاقها م خالد صاروا يضغطون عليها ومايتركونها تطلع وم بعد صعوبه وكلام م هنا وهناك اقتنع ابوها بالاخير وتركها تسافر مع رفيقاتها وسافرت وفرحت انها راح تحضر عرس سمر وماتنحرم م جمعة البنات...



يتبع,,,,


اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram