رواية فتيات مراهقات الجزء 27

رواية فتيات مراهقات الجزء 27

رواية فتيات مراهقات الجزء الثاني - رواية درامية

سمر تضحك: لعيونك اليوم بس راح ارضى
عبدالله نظر لها بخبث: وش معنئ؟!....
سمر بحب: لان اليوم انت سويت لي اشياء كثيره فكيف انا ابخل عليك بشي واحد
عبدالله بحب باسها بجبينها بس سمر نطت ونظرت فيه بسرعه: بس ماقلت تتعدئ الحدود امسك نفسك شوي
عبدالله بضحكه: وربي انك قويه الحين انتي وش تبين ماصرت افهمك ماقلتي تسمحين
سمر: قلت لك حطيت راسي ع صدرك اليوم مسموح بس مو تبوس
عبدالله بابتسامه جذابه: طيب العفو منك
سمر قامت وحطت راسها ع مخدة الكنبه: وربي فيني نوم وانت صحيتني م احلا نومه
عبدالله: طيب نامي
سمر تهذر وعبدالله يستمع لخرابيطها: مستحيل انا بغرفة شاب ماقدر انام وعيب انام هنا.. لما ارجع للفندق عند البنات يصير خير لازم امسك نفسي شوي واصحصح لين اوصل وانام براحتي وبعدين انا وحده اخاف ع سمعتي وانت عاد متئ راح ترجع للسعوديه ومتئ تخطب.. لا تقول احبك واتزوجك كذي انتم شباب مالكم امان انا اخاف انخطب واتورط وبعدين حسيت الماما بالفتره الاخيره صايره تلمح وماعرف شو قصدها يمكن ف حد كلمها عني. ... وشوي سكتت..... وعم الهدوء..
عبدالله استغرب م سكوتها وشوي سمع صوت شخيرها ..نامت م بعد الثرثره بدون لاتحس ...عبدالله ابتسم م براءتها واخذها ودخل ايده تحت ظهرها والثانيه تحت رجلينها وشالها لغرفته وحطها بالسرير وهي نامت علطول ماهي حاسه بعمرها قعد يناظرها ويتمعن بملامح وجهها البريء وماقدر يمنع نفسه م انه يبوسها ع فمها.. هي دووم تمنعه وقوتها هي سر حبه لها لانه يقدر يثق فيها انها ماتقدر تغدر فيه ابد وهو كذا يناظرها وسرحان فيها غلبه النوم وراح ورمئ نفسه جمبها ونام.
عند يزيد رجع م برا.. هو هالفتره يقدم ع

شغل يتناسب مع دراسته وهي الحسابات وكيذا ويقدم ع البنك كونه يتناسب مع خبرته وحط اوراقه عندهم ع مايتصلون فيه اذا قبلوه او لا ولما دخل لشقته انصدم م منظر سعاد وهي بقمة الجراءه لبست له لبس نوم مفتوح وعاري وكانها تبغئ تغريه بجسمها وتجلبه..
الطيبه مانفعت معاه ولا الاحترام نفع معاه يمكن تقدر توصله بالاغراء... كانت تتميع بحركتها واول مادخل الغرفه قربت منه تطلع غترته وتفتح ازرار ثوبه تبغاه يشم نسيم عطرها وتدوخه ...
وهو لما شافها بالاول اشمئز منها م ترخيصها لنفسها علشان تجذبه بس مع ملامستها وحركاتها ماقدر يمسك نفسه عنها ..قاوم وقاوم وبالاخير قدرت تغريه ويستسلم لها وهو باللحظات الي هما فيها تكلم بدون شعور وهو يقول: فديتك دندون
سعاد عصبت وبعدته عنها: مين دندون
يزيد استوعب نفسه وتكلم بدون نفس: وانتي وش دخلك
سعاد بقهر: اعتقد اني زوجتك ولي حق عليك .. انت تخوني؟!
يزيد قام عنها بسرعه بطفش: مالك حقوق علي انا ما حبك ماشتهيك لييه تحاولين تغريني لك انتي حتئ ماحترمتي نفسك بدل لا انا اتقرب لك انتي الي تتقربين لي ..انا اصلا احب وحده غيرك انا اعشقها .ولا تحاولين مره ثانيه تسوين هالحركات لاني ماراح احبك
سعاد بقهر صارت دموعها تنزل: لييه يايزيد تتزوجتني وانت ماتحبني لييه تجرحني كيذا واذا تحب غيري لييه ماتزوجتها
يزيد بحمق: اهلي اغصبوني عليك وربي كنت ابخرب هالزواج وانا مابغاك تعيشين مع واحد مايحبك بس ابوي وامي حطوني بالامر الواقع يا اتزوجك وإلا يتبرون مني وماكان لي خيار الا اني اتزوجك...انا ما اكرهك بس انا مابيك تضيعين حياتك معاي وانا ما احس انه ف امل اني احبك.. وانتي لك الخيار اذا تتركيني او تقعدين ماراح اغصبك وانا ماراح اقربك ولا راح اعيش معك كزوج وافضلك تشوفين حياتك مع شخص يحبك
سعاد بصراخ: اطلع برا مابي اشوف وجههك اطلع
يزيد طلع بسرعه لانه مايتحمل يشوف دموع احد وهي قعدت تبكي بقهر م الي سواه فيها ولد خالتها وزوجها وفيها قهر م مصارحة يزيد لها وكذا بهالسهوله ومقهوره م نفسها لانها ارخصت نفسها اليوم لاجل واحد مايحبها بس زين انها اكتشفت هالشي بسرعه قبل لا تتعلق فيه


عند هيام قاعده ترتب الستايل الي راح تلبسه بالعشاء الي عزمها عليه خالد وهي تغني ومرتاحه عالاخر وهي بين تجهيزاتها جات عندها دانه ووجهها متغير
دانه: هيوم وش تسوين
هيام بابتسامه: راح اطلع اتعشئ مع خلود الليله وقاعده اختار ستايل حلو ومناسب
دانه بتعب: طيب هيوم اهتمي بنفسك لاتخليه يقربك مثل ذيك الليله
هيام وهي تتمعن فيها: ولا يهمج .. بس انتي اشفيج كذا تعبانه
دانه تكشر م التعب: لايعه كبدي ومالي خلق لشي
هيام بشهقه: انا م جينا هنا وشفتج ماني مرتاحه لج اخاف تكوني حامل
دانه بصدمه: الله يرضئ عليك لا تخوفيني
هيام بسرعه: ابي اسالك سؤال خاص
دانه بخوف: اسالي
هيام: الدوره جاتك هالشهر
دانه: لا
هيام بتردد وخجل: طيب انتي لما كنا ببريطانيا كنتي متعايشه مع يزيد مثل اي زوجين ... يعن... يعني كذا مستمره معاه
دانه باحراج: اييه لاني انا احسبه زوجي كنت اعيش وياه زي اي رجال وحرمته
هيام وهي تضرب راسها بحسره: طيب انتي حامل...ايش راح تسوين الحينه
دانه ببكاء: لا تخوفيني يمكن ماكون حامل يمكن يومني زعلانه ع فراقه صار معي كيذا.
هيام وهي تمسكها م كتوفها: خلينا بالواقع يعني كل هالاعراض كلها لزعلك ع فراقه.. المهم بكرا نروح نكشف عليك عند الدكتوره ووقتها راح نعرف كل شي
دانه بتوتر: طيب
وراحت غرفتها تبكي وتتحسب ع يزيد .. ووش راح تسوي هالحين هي مخطوبه.. وسعود ايش راح تقوله لا طلع هالكلام صحيح...وهي بلحظات الخوف والتوتر ..وكلت امرها لربها وهي ودموعها تغزو خدها وتحس بحرقتها وكانت تدعي انه هالشكوك ماتطلع صحيحه..



عند سعاد وهي معصبه كانت تاخذ ثيابها وترتبهم ف الشنطه وقلبها مكسور وكلام يزيد كل ماله يتردد ببالها ودمعتها تنزل ع خدها ولما خلصت ثيابها اخذت شنطتها وطلعت وباقي اغراضها تركتهم ومقصدها باكر اخوانها ياخذونها.. وهي طالعه لقت يزيد يشوف التيفي وباله مو معاه يمكن حاس بالذنب اتجاهها بس استغرب لما شاف بايدها شنطتها ولاحظ الكحل السايل ع خدها عرف انها كانت تبكي ووقف كان وده يعتذر بس هي سبقته وتكلمت بسرعه وغضب: انا راح امشي واتركك واتمنى انك ماتجي وترجعني لاني مثل ما انت ماتبيني انا بعد ما ابغاك وكرامتي فوق كل شي ارجع لحبيبتك وانا بشوف حياتي انا راح اكلم اهلي اني ما حبك ومارتحت بعيشتي معاك وانت قول نفس الشي وبكذا نقدر نطلع م بعض بسلام وبدون مشاكل.. وع طول مشت بسرعه... كانت مكلمه سواق اهلها يجي لها ولما طلعت لقته واقف جمب الباب طلعت وهو اخذ منها الحقيبه وحطها بالسياره وراحت لبيت اهلها...
يزيد بداخله يحس انه فرحان وبنفس الوقت يحس بذنب..ولو انه مايحبها بس الحين كبرت بعينه ع اسلوبها وانها ماراح تسوي مشاكل وبكيذا يقدر يرجع لحبيبته



عند عبدالله وسمر... قامت سمر مفجوعه وبشهقة ايقظت عبدالله.. خافت لما شافته جمبها يكون قرب لها ولمسها وبسرعه كانت ترفع اللحاف وتشيك ع لبسها خافت يكون بوقت نومها غدر فيها وبصرخه: عبووود ايش سويت فيني
عبدالله ببرود: اغتصبتك
سمر بخوف قربت له وضربته ع صدره: ياحمار ايش سويت فيني ..وقعدت تبكي
عبدالله ابتسم ع غباءها ومسك ايدها الي تضربه وحضنها وهو يهمس: يامجنونه كيف ابغتصبك وبقعد عندك ..وبعدين يعني لو اغتصبتك راح تكون ملابسك عليك زي ماهي ... وبخبث وهو يغمز بعينه: خليك عاقله
سمر احمر وجهها: خايس
عبدالله بمرح: لاتقولين ترا اسويها الحين
سمر وهي تبتسم: وربي حمار ونذل بعد.. ليش تخوفني كذي وبعدين ليش نايم جمبي انت مو عارف هالشي ممنوع
عبدالله بسرعه وهو يسحبها له: ترا تعبتيني بهالممنوع والممنوع خليني ارتشف رحيق شفتك ولو لمره .وبسرعه وبدون لا يستاذنها باسها بقوه وهو يحتضنها بقوه ماقدرت سمر تقاومه واندمجت معاه ونست العيب والممنوع وهو يبوسها بعنف وينزل لرقبتها وكل شوي ينزل اكثر ولما رماها عالسرير وبدا يتلمس فخاذها .. سمر ع طول صحت ع نفسها وبعدت عنه بسرعه وملامحها تغيرت وحزنت انها سمحت له يتمادئ معاها وع طول قامت وعدلت لبسها م حوسة عبدالله ومشت للصاله وهي تحس بزعل كبير منه بس ماتبغئ تعاتبه لانه نصف العيب عليها واخذت شنطتها وطلعت وعبدالله طلع وراها يبغئ يعتذر منها وهي ماعبرته ودموعها بدت تنزل وماقدرت ترد عليه بس هو اخذ مفتاحه وقال انه راح يوصلها ...ركبت معاه بالسياره وهي ساكته وعبدالله قاعد يتإسف منها: سمر وربي اسف ..السموحه ياحبيبتي
سمر بس دموعها تنزل بدون لا تتكلم...
عبدالله بضيق: سمورتي اخر مره اسويها انا راح اتزوجك اول ما ارجع السعوديه بكلم اهلي عنك لا تفتكرين اني العب عليك ياسمر
سمر تعرف نوايا عبدالله انها صافيه بس ماتبي تتكلم ولما وصلت البيت نزلت بدون لا تتكلم وسكرت الباب بقوه..


سمر بس دموعها تنزل بدون لا تتكلم...
عبدالله بضيق: سمورتي اخر مره اسويها انا راح اتزوجك اول ما ارجع السعوديه بكلم اهلي عنك لا تفتكرين اني العب عليك ياسمر
سمر تعرف نوايا عبدالله انها صافيه بس ماتبي تتكلم ولما وصلت البيت نزلت بدون لا تتكلم وسكرت الباب بقوه..
سمر وهي تمشي بسرعه وتدخل الفندق بدون ولا كلمه وتحس،نفسها معصبه
عبدالله بسرعه نزل وراها ومسك معصمها بقوه: سمر لييه معصبه...
سمر بحمق: وتسالني ليش بعد
عبدالله يهديها: سمر شي صار وخلاص... لييه العصبيه ..انا مكنت اقصد .. انا احبك وفقدت صوابي وماتحملت اشوفك جمبي وما اقربك .. السموحه ياسمر انا اسف ماقصدت ازعلك
سمر بدموع: عبدالله انا مو زعلانه منك ..انا زعلانه م نفسي لاني انا ماتوقعت بيوم انسئ اخلاقي واسوي كذا
عبدالله بحب: سموره انا احبك وباذن الله راح اتزوجك فلييه انتي خايفه كذا
سمر بعيون مليئه بالدموع: ايش يضمن لي... اخاف تتراجع
عبدالله مسك خدودها: تطمني مراح ياخذك غيري
سمر سكتت ومشت وبعد لحظات وقفت: مابي اتلاقئ فيك ولا ابي اكلمك طول هالفتره لين لما تقرر تجي وتخطبني..
عبدالله بصدمه: ليييه ..انا ماقدر يمر يوم وما اكلمك
سمر بحرقه: اخاف اغلط مرره ثانيه كفايه تانيب الضمير الي احسه الحين
ومشت ع طول وتركته ف حيرته وهمومه لان يعتبر م اليوم بيبدأ بمرحلة شوقه لسمر وقرر بكرا يرجع للسعوديه لان قعدته بالكويت لاجل سمر وبدونها ماله حاجه يقعد فيها وهو ماراح يشوفها م بعد اليوم....ركب سيارته ورجع للفندق ... ضرب راسه بخفه وهو يشوف هدايا الي اشتراها لسمر نستها وما اخذتها بس قرر بكرا لما يسافر راح يعطيها هداياها قبل لا يروح
عند خالد وهيام بالمطعم كانوا يتعشون ومره يسولفون ولما خلصوا العشاء قامت هيام للحمام تعدل ميك ابها ورجعت لخالد لقته قاعد ينتظرها ومو مستعجل ..
هيام باستغراب: ماراح نمشي
خالد بخبث راح نمشي بس منتظر الجرسون يجيب ورقة الحساب
هيام: طيب انت عملت له جرس
خالد وهو يقرب منها ويمسك كتوفها: اييه
هيام ابتسمت بحب: فديتك انا
خالد وهو يقرب ويحضنها م ورا ويبوس رقبتها: وانا اعشقك ياقللبي
هيام تضحك: اقول وخر عني انت ماتصدق احد يتغزل فيك الا وقربت
خالد بحب وهو يتنهد ويهمس باذنها: اه لو تدرين شكثر احبك كان ماقلتي جذي... انا مو محتاج كلمه حلوه علشان اقرب ... انا اشتاق لك وانتي جمبي.
هيام احمرت خدودها وتقدمت ودها تبعد عنه بس هو بسرعه شدها له وثبتها عالحيط وبدا يرتشف رحيق شفاتها بدون شعور....
بس قطع عليهم صوت الباب وهو ينفتح وكان الجرسون يبي يعطيه الحساب
الجرسون باحراج: Sorry for interrupting
خالد وهو منحرج اكثر: No problem .. Where Account
الجرسون وضع ورقة الحساب وطلع ..
هيام ووجهها محمر نزلت راسها واخذت حقيبتها وهي تعاتب خالد: الله يهديك ياخالد ايش موقفي الحين والله اني مستحيه شيقول عني الرجال الحين
خالد يبتسم: ايش راح يقول يعني... هو مايعرفك ولا شي.
وضع خالد الحساب ع الطاوله وطلعوا م المطعم وهو مقرر انهم يروحون يسهرون بالبحر شوي... هيام قالتله ان الوقت تاخر وماله داعي يروحون للبحر بس هو مصر يبي يستغل هاليوم ويسهر معها فيه...

فالبحر قعدوا خالد وهيام عالرمل ويلعبون فيه كل شوي خالد يحط ع رجلينها الرمل وهي تحط ع رجلينه وبالاخير مسك يدها وباسها بقوه وهو يقول بكل حب: هيام وربي اعشقك وانا مصر اخطبك... م ترجعين لديرتك راح اكلم امي تكلم امك وتخطبك لي ...اخاف احد يسبقني ويخطبك
هيام ابتسمت بحيا: طيب
خالد يضحك: ايش فيج خجلانه
هيام بدلع: لا عادي
خالد وهو يقوم بسرعه ويسحبها م ايدها يالله نقوم نمشي ...وهم يمشون هيام فلتت ايدها منه وركضت تبيه يركض وراها.... خالد وهو يركض وراها: هيوووم اذا مسكتج راح ابوسك مره ثانيه
هيام تضحك ووجهها مليان سعاده: مراح تمسكني اصلا
وكانت تركض وماهي الا لحظات وتعداها خالد ومسكها ورماها بسرعه عالرمل وطاح فوقها
هيام بققت عيونها وكانت راح تصارخ عليه بس بدون شعور سكتت وتلاقت عيونهم ببعض وبلحظه صمت بدات عيونهم تحكي بالشوق الي بينهم
هيام بدا قلبها يخفق وخالد نزل براسه وصار يداعب خشمها بخشمه وبعدها قرب شفايفه وباسها .. بس هي هرعت بسرعه وبعدته عنها ولملمت نفسها وركضت للسياره ..
خالد استغرب تصرفها ومشئ وراها للسياره واول مادخل سالها: اشفيج هيام؟..
هيام سكتت: ............
خالد يحس نفسه مو قادر يتمالك نفسه يحس برغبة قوي اتجاهها وهو يتمعن ف شفاتها ... خدودها... عيونها الكبيره ... خشمها الصغيرون.... وبسرعه رجع وحضنها بقوه وصار بقوه يبوس شفاتها ويعتصرهم ..
هيام تحس بدموع ف عيونها وماهي قادره تتكلم
خالد ومازال يروي عطشه منها يحس نفسه مثل الاسد الجائع العطشان لفريسته ...
هيام فجاءه دفته بقوه وتكلمت والدموع تنزل: رجعني للفندق
خالد استغرب منها: هيام اشفيج
هيام بعصبيه: بسك كل ما اشوفك دايم ماتمسك نفسك ومشاعرك.. لمتئ؟!...
انت بتصرفك هذا تحسسني اني وحده (....) ليش اذا تحبني ماتحافظ علي
خالد انصدم بكلامها: هيام انتي تعرفين اني احبج وانا كل الي اسويه م شوقي لج واذا شفتج ماقدر امسك نفسي ولا اتحكم بمشاعري لا تلوميني انا مجنونه فيج ياهيام انا راح اتزوجج ...ليش تقولين جذي وكانج ماتعرفينني
هيام سكتتت وهي تتنفس بقوه: بس وديني للفندق ابي ارتاح تعبانه
خالد باصرار: ماراح اتحرك لين ترضين علي.... انا اسف ادري اني غلطان وماراح اكررها
هيام بهدوء: وانا بعد اسفه نكدت عليك
خالد بابتسامه: فديتج انا الي اسف
هيام تحاول تخلي نفسها طبيعيه: يلا نمشي ولا بنقضيها صباحي
خالد بسرعه: ياريت
هيام بقهر: ردينا ع الطير ياللي
خالد يضحك: امزح امزح لا تخافين
الصباح قامت هيام ولقت دانه قايمه وخالصه وتنتظرها علشان يروحون للطبيب ويسون كشف علشان دانه وما اخبروا البنات حتئ يتاكدون
راحوا للمستشفئ واول ماوصلوا هناك سوت دانه الفحوصات اللازمه وقعدوا ينتظرون النتيجه...


عند عبدالله طلع م الفندق وبايده كل اغراض سمر وحطهم بالسياره وبعدها ركب السياره وراح بسرعه للفندق الي فيه سمر..واول ماوصل للفندق اتصل فيها علشان تطلع له وماهي الا لحظات وطلعت سمر ووجهها متغير مبين م ملامحها انها طول الليل باكيه ومبين انها ميته شوق له بس تكابر
سمر بهدوء: شخبارك عبدالله
عبدالله ولأول مره يكون معها رسمي باسلوبه: الحمدلله ..وانتي
سمر حست بضيق بداخلها تخاف عبدالله بدا يمل منها: مسافر
عبدالله بحزن: طيارتي بعد ساعتين .. وانا جيت اعطيك اغراضك نسيتيها امس لا تاخذينها
سمر باحراج: شكرا
عبدالله ابتسم ببرود: عادي ماسويت شي... ويلا انا بمشي تبين شي؟
سمر بحب: ابي سلامتك
عبدالله عطاها الاغراض ومشئ بسرعه مايبي يجلس اكثر ويضعف قدامها لانه م يشوفها مايقدر يمسك مشاعره وكان مرره حزين ومتضايق لتحول علاقتهم للاسوء
سمر وهي تشوفه يمشي كان ودها توقفه تقوله لا تروح لسئ ماشبعت منك ودها تعترف انها تحبه وغلطة امس سامحته عليها بس ترددت لا توقفه وتخاف لا سامحته يرجع ويغلط معها مره ثانيه..
دخلت سمر للفندق وهي تحمل الاغراض بيدها وتتذكر لما فجاءها فيهم وصارت تدمع وتدمع وهي تحس بحرقة بقلبها بس لازم تقوي نفسها ولازم تفهمه حدوده الي لازم مايتعداها علشان يعمل لها حساب ويعرف انها مو لعوبه واي حد يقدر يلعب عليها ...دخلت لغرفتها وهي متضايقه وخايفه بهالاسلوب لا تبعد عبدالله عنها....


عند خلود جالسه بحديقة المنزل وتسقي الازهار وتغني ولا ع بالها وهي سرحانه ولاهيه بجوها تغني...
هلا بريحة هلي هلا باللي إلي
هلا بتالي العمر هلا هلا بالأولي
تمنيتك وجيت فيك احلامي لقيت
خطيت وماخطيت لا تزعل علي
تغيب ويختفون جميع الي يجون
وفجاه سكتت وهي تسمع احد يكمل عنها الاغنيه وشهقت م الخوف والربكه واستغربت بنفس الوقت لما شافته ...
...عليك انت عيون تشافي المبتلي...
كان عيسئ هو الي اكمل الاغنيه وبكل حب قرب لها وهو يقطف ورده م الورد الي تسقيها وقدمها لها وبكل جرأه: تتزوجيني
خلود شهقت م جرأته: انت قليل حيا... وش جايبك هنا
عيسئ يحرجها: وربي حبيتك م اول نظره... وراح اخطبك م اخوك حسين
خلود احمر وجهها وناظرت يمين ويسار خافت احد شاف هالموقف ... و ع طول بدت فيها ركض للصاله وبعدها لغرفتها وقلبها يدق دقات جنونيه م الي صار معها قبل دقايق وماهي مصدقه انه شعور متبادل بينها وبين عيسئ..



عند دانه وهيام متوترين وبعد لحظات م التوتر والقلق جات الممرضه وقالت لهم يدخلون للدكتوره بتعطيهم النتيجه...
كانت في قبلهم مريضه عند الدكتوره ولما طلعت المريضه دخلوا هما وقلوبهم تقرقر م الخوف..
الدكتوره بابتسامه: مبررروووك يامدام انتي حامل
دانه وهيام بصدمه شهقوا مع بعض: وشش .. شووو
الدكتوره باستغراب: شفيكم
هيام ترقع السالفه: مافي شي .. بس اختي ماتبي تحمل الحين لان زوجها رفض سالفة العيال الا بعد سنتين علشان ظروفهم المعيشيه صعبه وجذي..
الدكتوره بابتسامه: الخيره فما اختاره الله ... كل شي راح يتحسن ربك ماينسئ احد
دانه بدموع تنزل وبدون شعور: ابغئ اجهض يادكتوره
هيام ناظرتها بحده وتحاول ترقع علشان الدكتوره لا تشك: حرام ياخيتي تجهضين .. ان شاءالله زووجج راح يتفهم الموضوع ومع الايام راح يتقبل ولده
الدكتوره وهي تايد كلام هيام: احنا بالمشفئ مانسوي اجهاض وثانيا حرام تطلعين ولدج .. حببي زووجج بالاطفال وراح تشوفين راح يتقبل طفله .. هذا شي عطاج اياه ربج ..غيرك يبي وماعنده فما تغضبين ربك بنعمة ارزقج اياها
هيام تبتسم بالغصب: شكرا دكتوره راح نمشي ..
وهم طالعين ع طول دانه بكت وصارت تشاهق ودموعها ماوقفت: اهلي لا دروا راح يذبحوني
هيام تهديها: اهدي يادانه اذكري ربج ايش يذبحونج.. انتي بنتهم وماراح يهون عليهم
دانه ببكاء وخوف: انا اعرف اهلي والله لا يسونها انا اتربيت ف عايله محافظه فكيف لما اجيب لهم فضيحه مراح يرحموني
هيام بخوف عليها: لا تخافين راح نلقئ حل وماراح يدرون .. لازم تقولين ليزيد علشان يخطبك
دانه بقهر: وين يخطبني ياهيام انا صرت زوجه لسعود الحين يزيد ماراح يسوي شي اصلا هو مايبيني
هيام بحسره: حسبي الله ونعم والوكيل فيك يايزيد ..
وبعدها مشوا ورجعوا للفندق واخبروا البنات طبعا البنات تفاجئو ومو مصدقين السالفه وكانوا يتحسبون ع يزيد ومشاكله هو طلع م حياة دانه بس جاب لها مصيبه ثانيه ماكانت بالحسبان...

...................................

مرت الايام وكلن رجع لديرته ولوطنه لين سافرت مع زوجها شهر عسل وباقي ابطالنا منهم ف سعاده ومنهم ف الم وتعاسه..




يتبع,,,,
اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram