رواية فتيات مراهقات الجزء 29

رواية فتيات مراهقات الجزء 29

رواية فتيات مراهقات الجزء الثاني - رواية درامية

سكرت دانه منها وهي جالسه تفكر ماحست الا بايد تحتضنها بقوووه وانتفضت بسرعه وهي مصدوومه..؟!
كانت مشاعل بنت عمها هي الي احتضنتها وكانت مرره مشتاقه لها: دنوووش يالخبله اشتقتلك موووت
دانه بارتياح: ياحماره خوفتيني.. وش فيك كيذا دفشه ..اعرفك نعومه مو متوحشه
مشاعل بابتسامه: ماتوحشت ولا شي بس الشوق يعمل عمايل،.. يعني تجين السعوديه وصارلك شهر وماتكلميني يالقاطعه
دانه بتعب: وربي مالحقت ارتاح م جيت م بريطانيا تحاذفت علي الاشغال م كل جانب وغير خطبتي وملكتي هذا كفيل يخليني انسئ
مشاعل: ياحيف ع الصداقه يادانه اجل الاشغال تشغلك عني مافيه ولا ثانيه كنتي فاضيه فيها تتصلين علي او عالاقل مسج
دانه بخجل: السموحه شعوله الظاهر م شاف احبابه نسئ اصحابه
مشاعل: افا بدينا...هذا والحين ماصرتي ببيته ..لا صرتي ببيته اتوقع راح تحذفينا م قايمتك
دانه مقصدها اهلها ومشاعل فهمت كلامها مفتكره انهل تقصد سعود
دانه مشتها وماتكلمت...وبين سوالفهم وعتاباتهم نادتهم اخت دانه علشان يجون عندهم ..معهم رقص وشويه تسليه بدل السوالف الملله ..



ام خالد اتصلت ع ام هيام لتحدد معها موعد الخطبه علشان يخطبون رسمي وم بعدها يسون ملكه والزواج
ام خالد: شخبارج ام هيثم
ام هيام: الحمدلله شخبارج انتي ام خالد وشخبار العيال
ام خالد: فديتج كلهم بخير ويسلمون عليج
ام هيام: ربي يحفظهم
ام خالد: اقول يخيتي ام هيثم بغينا نجي انا وابو خالد نخطب البنت رسمي.. اي يوم الي تشوفوه مناسب علشان نجي نخطب.... الولد مجننا الا نخطب له بسرعه ونزوجه
ام هيام تضحك: حياكم الله اي وقت يخيتي حتئ لو م باكر .. لا تلوميه يخيتي شباب هالزمن يبون كل شي بسرعه زمن الصبر والثقل راح ..
ام خالد تضحك: ايه والله صادقه جيل اول مافيه منه ...

وبسرعه تكلمت ...كان جمبها ابو خالد وقالها ترد عالحرمه ان بعد ثلاث ايام بنزورهم ......
ام خالد بسرعه: يناسبكم بعد 3 ايام يخيتي ام هيثم ولا ناجلها
ام هيثم: تم فديتج بعد ثلاث ايام نشوفكم والله يكتب الي فيه الخير
اما خالد بحب: امين يارب




فالمرزعه دخلت البنات للغرفه وانواع الحشيش معهم..(^_^)
رقص وهبال ويتفرجون ع صور رجال وسيمين وعليهم اجسام حلوه وفوضه لاخر درجه
دخلوا دانه ومشاعل للغرفه وانصدموا .. وش هذي المصخره بنات مراهقات.. بنات عمهم وعماتهم قاعدين ع اللابتوب يشوفون صور شباب حلوين وشباب عليهم اجسام حلوه ومره ع ملكين جمال وقاعدين يصارخون م الي يشوفونه ويتجننون عالصور
دانا ومشاعل مشوا بشويش م وراهم واخر شي وقفوا وراهم وتكلموا بصوت رجال علشان يخوفونهم: وش تسوون انتم ..
البنات بسرعه نطوا وشهقوا م الرعبه ولما ناظروا وولقوا انهم دانه ومشاعل .. حبو يخوفونهم وع طول مشوا ركض وراهم علشان ينتقمون منهم... علشانهم وقفوا قلوبهم ولو كانوا احد م اخوانهم راحوا فيها لانهم يشوفون صور رجاجيل
دانه وهي تلهث تعبت م الركض وهم سريعين وهي ثقيله بحكم حملها: اقول اهجدوا والله لا اعلم فيكم عيال عمي يشوفون سواتكم
البنات يستهزون فيها: ماراح تقدرين تقولين
مشاعل وهي تطلع جوالها: واتصلت ع رقم بدر اخوها وعشان تخوفهم ورتهم شاشة الجوال يعني تقعدون والا اكلمه الحين. البنات بخوف: ارجوك يامشاعل لا تقولين له شي نوعدك اخر مررره نسويها اخر مرره نشوف صور شباب
وهم يترجونها رد بدر ع جوالها... مشاعل اختبصت وماعرفت وش تقول..
بدر: الووو ... الووو ...شعوله وينك
مشاعل بتردد: غلطت بالاتصال ياخوي كنت بتصل ع سارونه اختي
البنات تنفسوا الصعداء ومشوا لما تطمنوا ان مشاعل ماراح تقوله عنهم
بدر بملل: وانتي ماتشوفين تضغطين ع اي رقم وكمل وهو يقلدها: وبعدين قولي غلطت بالاتصال
مشاعل تضحك: اوووف كليتني بقشوري محد يغلط عندك انت
بدر: اقول اذلفي وسكري تراك اشغلتيني
مشاعل سكرت بملل: اوووف كريه
دانه بابتسامه: وش فيك
مشاعل بقهر: بدور راعي لسان طويل تقولين له كلمه يعطيك عشر
دانه تبغئ تقهرها: زين سوا فيك
سلمئ تاشر لهم م بعيد: هيييي انتم تعالوا ارقصوا معانا يعني حنا فالينها وانتم لاصقين روسكم ببعض وطايحين سوالف وش هالسوالف الي ماتخلص..
راحوا دانه ومشاعل.... مشاعل ع طول بدت ترقص معاهم ويلعبون بشعورهم ويرقصون فيه ودانه بعالم ثاني وتفكر وترجع لورا وتتذكر يزيد وشوي تفكر كيف بتقابل سعود وكيف بتقول له خايفه م كل شي وتحس كل شي ضدها وكل الظروف تحاصرها يزيد فتح لها ابواب هي ف غنى عنها..
البنات وهم يشدونها م معصمها: دنووش ارقصي معنا
دانه بتعب: ماقدر احس بصداع ومصاحب معاه ارهاق
مشاعل تغمز لها: يعني الحب يسوي كذا حسيت دلعك زايد اثر سعود الظاهر يدلعك كثيرر وماصرنا نعجبك وجلساتنا مليتي منها
دانه ابتسمت تمشيها بتفكيرها: اييه يدلعني وليش لا.. تراه حلالي يدلعني وادلعه
مشاعل ضحكت: واي وطلع لك لسان بعد... وربي خربك سعود ولد عمي
دانه ضحكت م جنانها: وربي انتي عقلك صغير ههههههه



ام عبدالله دخلت بصينية الفطور لغرفة عبدالله علشان تعطيه فطوره ..كانت كل يوم تدخل له الفطور والغدا والعشاء ويطلع مثل ماهو ماياكل منه ولا شي علشان يقنع ابوه ان ما زوجوه سمر ماراح يتزوج غيرها وراح يموت نفسه بامتناعه عن الاكل والشرب
بس المفاجاه لما دخلت لقت ولدها عبدالله طايح جمب سريره ع طول وهي م الخوف صرخت وهي تضربه ع خده بخفه: عبدالله عبدالله اصحى... ياوليدي لا تخوفني عليك قوم افطر..
ام عبدالله حست ان عبدالله وضعه غريب مايتحرك وع طول صرخت ومشت تنادي ابوه واخوه سالم لانهم كانوا لسئ بالبيت ماداوموا
ابو عبدالله وابنه سالم كانوا يركضون م الخوف والرهبه لان ام عبدالله قالت لهم ان عبدالله ماتحرك وخافت لا يكون ولدها راح..
واول مادخلوا الغرفه حاولوا يصحونه وماصحئ.. وبالاخير قرب
ابو عبدالله وهو مرتبك يقيس نبض ولده وع طول انصدم وناظر لام عبدالله والدمعه بعيونه ...ام عبدالله ع طول فهمته وصرخت ورمت نفسها ع ولدها وهي تبكي وتتتحسر ع فراقه..

يتبع,,,,



اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram