رواية فتيات مراهقات الجزء 25

رواية فتيات مراهقات الجزء 25

رواية فتيات مراهقات الجزء الثاني - رواية درامية

الصباح راحوا البنات للسوق ووصلوا لين للبيت لترتاح وترتب باقي اشياءها الي باقي مارتبتها وهم راحوا للسوق هما جابوا معهم فساتينهم بس راحوا علشان يشترون تيجان او حركات يعملونها عالتساريح ومروا اكثر م محل وتبضعوا والي شرت احذيه وراحوا ياخذون للين كم لبسة نووم حلوه ولما خلصوا راحوا للفندق يرتاحون شوي م بعد الحوسه فالاسواق رجليهم صارت توجعهم ...
عند سمر لما حطت راسها ودها تنام الا ويجيها اتصال م عبدالله..
ماقدرت ترد بس بنفس الوقت ماتقدر تطنشه.. ردت بكسل: الووو
عبدالله بهمس: الحلو وش اخباره
سمر بحب: اخباري نعسانه وودي انام
عبدالله بابتسامه: وعندي اخبار تطير نومتك
سمر بسرعه وفعلا طار النوم م عيونها: ليش ايش صار؟!..
عبدالله ضحك بصوت عالي: م الحين طارت نومتك ...اخ منكم يالحريم اما عليكم فضول ماهو بحد
سمر بقهر: عبوود بسرعه وش عندك.
عبدالله يستعبط: بعض الناس صاروا يتكلمون سعودي..
سمر بحمق: عبوووود
عبدالله بهمس: اقول اطلعي للبلكون
سمر باستغراب: ليش؟
عبدالله: بسرعه بدون اسئله
طلعت سمر للبلكون بملل وتافف فيها النوم وطلت للبلكون بحديقة الفندق كانت تناظر بملل يعني ليش عبدالله يطلعها للبلكون ... وشوي وهي تدور بنظرها بالحديقه لمحته وانصدمت وفاهت بفمها: عبووووود
عبدالله بصوت خافت: اقول انزلي وربي مشتاقلك مووت
سمر بربكه وتقاوم رغبتها بشوفتة: لا ما اقدر انت انجنيت تبي تفضحنا
عبدالله بسرعه: اقول انزلي ولا ترا اطلع لك الحين
سمر بسرعه: تيب لا تتهور راح انزل
نزلت سمر بسرعه وقتها صديقاتها كانوا نايمات وبسرعه لما طلعت وقفت جمب الاشجار الطويله وقربها كان حوض سباحه طويل وماودها تقرب له وتفقد عقلها وتحضنه.. هي كثير محافظه ولازم تلتزم...
بس عبدالله ماقدر يمسك نفسه وقرب لها وحضنها بقوه وباسها م خدها ...كان اول مره عبدالله يتجرئ ويتقرب

م سمر كذا حتئ بدون يستاذنها.. سمر بسرعه غمضت عيونها وماقدرت تقاوم حضنه ولاقدرت تمنعه م حضنها وبدالته الحضن وعاشت اللحظه...
وشوي فاقت م غيبوبة الشوق ولملمت نفسها وبصعوبه تكلمت: عبود كانك تعديت الحدود
عبدالله بابتسامه: هالحين تعديت الحدود وانتي بنفسك حضنتيني
سمر بخجل واحمر وجهها: ياكرهك
عبدالله ضحك منها وم خجلها الجميل: احبك وربي احبك
سمر سكتت وهي تناظره كذا تشبع عيونها منه وشوي تفاجات: الا كيف عرفت اني اسكن بهالفندق
عبدالله يبتسم: مافيه شي صعب ع عبدالله محمد ال....
سمر وهي تلعب بخدوده: فديتك انا
عبدالله بخبث: لاتخليني اتهور واحضنك مره ثانيه
سمر بسرعه: لا لا بسك
عبدالله بابتسامه: اجل انا الحين حروح ارتاح بالفندق هالحين جاي وتعبان وبكرا افضيلك
سمر بمرح: بكرا قابل روحك لاني بكون بعرس ليون
عبدالله بتحسف: اووف..
سمر بحب: لسه معنا اسبوع هنا لا تافف
عبدالله بابتسامه وقرب كان وده يطبع لها بوسه بخدها بس سمر كانت اسرع وركضت بسرعه وتركته...


اليوم الثاني ف عرس لين كانت البنات عند لين بالغرفه يجهزونها قبل الزفه ويرفعون م معنوياتها علشان تنسئ التوتر شوي ..كانت خلود لابسه فستان اخضر ماسك ع الجسم وحلووو مبين خصرها ومسويه ميك اب خفيف مناسب لبشرتها السمراء وحاطه قلوس وردي وكحل فرنسي مع ميك اب اخضر متدرج...كانت هي ترتب لبنات الصغار الي راح يطلعون مع لين والي راح يرمون الورود والحلاوه والي بتطلع بالبخور وحركات مسوينها اخوات لين..اما دانه فكانت لابسه اللون الفوشيا وكانت قمه بالروعه بياضها وجسمها الفتاك وميك ابها الخفيف المناسب لبشرتها البيضاء كانت خدودها وردي طبيعي مايحتاج للبلاشر وقلوس فوشي وع عيونها ميك اب ناعم وكحل.. كانت تمشي بسرعه للدي جي تعطيها سي دي علشان زفة ليون وهي ماشيه مرت م جنب حرمه ع طول انذهلت م جمالها وصارت ك مره تسال عنها لين ماوصلت لام لين وسالتها واخبرتها بانها صديقه لين وهي سعوديه ومخطوبه بعد ... تحسفت الحرمه كان ودها تخطب لولدها بس ماصار نصيب ...
سمر كانت بالمطبخ تشرف عالخادمات وتقولهم وش يجهزون وايش يطلعون للحريم وغير البوفيه الا مسوينه بالحديقه وكانت لابسه فستان كحلي لماع مخليها قمر والميك اب مسويه شادو ممزوج مع كحلي وطالعه جنان لو يشوفها عبدالله كان ماتركها ابدا.. اما هيام فكانت لابسه الفستان الاصفر الفاقع الي معطيها حلا اكثر ومبرز جسمها ولونها الابيض و ميك ابها خفيف لون اصفر مع كحل وروج وردي غامق وشعرها منزلته لتحت وحاطته ع كتفها قدام وكل شوي ترقص ع اي اغنيه يحطونها ترقص ووتتمايل وتدلع ...
وبعدها انزفت اخت لين وزوجها لان زواجهم كان مع بعض.. وبعد ربع ساعه م زفه نوره ...انزفت لين كانت قمه فالروعه والجمال والبخور كانت تعطر المكان الام تسمي عليها وتدعي ربي يحفظها وصديقاتها كلهم حاولينها ولين كانت بخاطرها مرتاحه ان صديقاتها جنبها وحاولينها وبعدها بشوي انزف طارق واول مادخل باس جبينها وبارك لها وبعدها جلس جنبها بالكرسي وجوا امه وخواته يبوسونه ويباركون لهم وصوروهم مع بعض كم صوره خفيفه وبعد الزفه لما طلعوا المعاريس بعدهم تصورا كم صوره جريئه للذكريات وبعدها لين باست امها وخواتها وصديقاتها وكل الي يحبونها وراحوا للفندق..
بهاللحظه حست هيام ان جوالها يدق لانه حطته بصدرها وع وضع الصامت بالاول لما حست باهتزاز خافت وع طول راحت تتخبئ بالزاويه وترد عالفون بسرعه لقته اتصال م خالد وردت بسرعه: هلا حبي
خالد بحب: اهلين العمر
هيام بدلع: شخبارك
خالد: وين العرس الي انتي فيه
هيام باستغراب: ليش؟...
خالد بسرعه: ابي اشوفج مشتاق لج
هيام وصفتله المكان وهو جاء بسرعه مالحقت تسكر منه الا وبعد خمس دقايق داق عليها خليك منتظره انا جاي انتظريني برا القاعه.. هيام قلبها بدا يدق تحس قلبها بدا يحبه ومتلهفه ع شوفته بس تهدي نفسها الا وشوي تلمحه داخل وبسرعه قرب ومسك ايدها واخذها لورا القاعه وبمكان مظلم عشان محد يشوفهم منه وهو يقرب منها اكثر ويثبتها ع الحيط وهو يهمس: موووت اشتقتلك
هيام بربكه: خلوود اشفيك اخاف لحد يشوفنا
خالد رايح فيها: خليهم يشوفون انا ماقدر اترك هالقمر ... وبسرعه قرب شفايفه منها وباسها بقووووه وهيام تبعد راسها علشان تبعده عنها وهو مايهمه بس وصار ينزل ويبوس رقبتها مسك ايدينها علشان ماتقاومه ...حتئ الروج سال ع وجهها وهو شفايفه صارت فيها حمره...(هههه مجنون)
هيام حضنته بقوووه وهي تهمس: يامجنون بسك سيطر ع نفسك
خالد بحب: ماقدر اسيطر لما اشوفك
مسكت وجهه وضحكت: ههههه شفايفك صار فيها حمره ..
خالد وهو يبوس ايدينها وانتي وجهج كله تخربط وصار فيه حمره
هيام شهقت: شووو؟
وع طول بدت عيونها تحلق بالدموع: كيف ادخل الحين الناس كلها راح تفهم السالفه..
خالد مسك خصرها: لا تخافين ياقلبي والسموحه خربت زينتج
هيام بغت تبكي بس خالد قرب لها وانفاسه تلفح وجهها: لاتخربين زينتج بعدين الكحل يسيل ويتخرب شكلك اكثر هههههههه
هيام انقهرت منه وضربته ع صدره: خايس.. ولك عين بعد تضحك
خالد اخذ م جيبه كلينكس وصار يمسح الحمره بشويش علشان لايخرب الي حاطته ولما خلص باسها مره اخيره ع فمها: شفايفك ماينشبع منها
هيام بحب وخجل: فديتك.. بس قولي طلعت الحمره ولا بعدها
خالد بحب: طلعت بس مو كلش انتي بعد حطي عليها م الكريمات الي تحطونها هاذي نفس لون بشرتك وتختفي الاثار
هيام تضحك: ههههه فونديشن ياعمري مايبغالها كل هالشرح
خالد بمرح: وش دراني انا بخرابيطكم...
وهم يسولفون والبنات قاعدين يدورنها يبغون يرجعون للفندق.. شوي اتصلت سمر عليها وهيام بسرعه ردت بتوتر: الو
سمر: الوووو يازفته وينج انتي؟..
هيام تخفي توترها: ليش تدوريني
سمر: راح نروح للفندق ياماما العرس خلص ..صح النوم
هيام: طيب انتم وين
سمر بملل: تعالي احنا الحين بنطلع السواق جاء
هيام: طيب الحين بطلع انتظروني... وسكرت
خالد: ع وين؟..
هيام بسرعه: البنات منتظريني راح نروح.. مشت بسرعه ونست الاثار الي بوجهها وراحت للبنات وطلعوا بالسياره علشان يروحون للفندق
ولما طلعوا بالسياره هيام استغربت ان صديقاتها يناظرونها بطريقه غريبه ويبون جواب لسؤالهم
دانه بسرعه: هيوم وش فيه وجههك كذا؟!..
هيام انصدمت وماتدري شتقول....



يتبع,,,,



اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram