رواية فتيات مراهقات الجزء 20

رواية فتيات مراهقات الجزء 20

رواية فتيات مراهقات - رواية درامية

سكرت دانه م سمر وهي تحس نفسها مرتاحه شوي وطلعت للصاله تجلس مع اهلها ... لما طلعت كان ابوها يناظرها بنظره غريبه وبعدها قال باستغراب
الاب: يادانه انا ملاحظك انك مو بطبيعيه م جيتي م بلاد الغرب
دانه بفجعه ناظرت ابوها بخوف: وش؟!..
الاب بابتسامه: اشوفك رجعتي عاقله ماعدتي دانه المرجوجه
دانه بارتياح: يباه الناس تكبر وانا بريطانيا كبرتني فوق عمري عشرين سنه
تكلمت اختها ايناس: اوووووب عشرين عاد ما كنك بالغتي
دانه تضحك م قلب: وربي اشتقت لذي اللمه ..ربي يخليكم لي
عند هيام كانت الساعه 12 الليل كانت جالسه بالصاله بين ابوها وامها يشوفون التيفي واخوها هيثم كان طالع برا هي مامعها اخوات بس هي واخوها..
وشوي دق جوالها وكان المتصل خالد .. هيام م الفرحه قامت وطلعت لغرفتها وهي ماشيه نادتها امها: ع وين هيوم
هيام بربكه: جوجو متصله فيني وبروح اكلمها
امها: عييل تصبحين ع خير
هيام بابتسامه: وانتم م اهله.
فوق فغرفتها ردت عالفون بلهفه: شخبارك خلود
خالد بحب: ياهلا بالزين
هيام بخجل انت دايم تكلمني بهالوقت.. اخاف اهلي يشكون فيني
خالد: وانا اصبر انام قبل لا اسمع صوتج لا تحلمين اني اخليج وما اكلمك قبل نومي
هيام تضحك برقه: فديتك
خالد بهمس: ياحلو فديتك يومها طلعت م فمك ياقلبي
هيام هنا ذابت م همسه وماقدرت تقاوم رومنسيته: خالد باس
خالد بحب: وشهو بس
هيام بدلع: خلينا نرجع اصدقاء بلاش الرومنسيه
خالد يبتسم: عمره الحب مايصير صداقه لا تضحكين ع نفسج انا احبج وانتي تحبيني ليش مانعترف... يعني معقوله نتغزل ببعض وتصير صداقه حبيبتي انا باقرب فرصه بخطبك
هيام بصدمه: تخطبني
خالد بحب: اييه اخطبك مابي العب .. انا احب والحب لازم يكتمل بزواج
هيام ماتعرف ليش تضايقت يمكن هي تعودت ع انها تكلم شباب

وتسولفهم وتلعب عليهم شوي بس ماهي حقت زواج
هيام بضيق: اجل سالفه الزواج لبعدين
خالد باستغراب: معقوله في بنت ماتحب تتزوج الشخص الي تحبه
هيام بتوتر: مو جذي بس انا بعدني صغيره ماحس اني قد مسؤوليه زواج
خالد بحمق: هيام انتي ودك تلعبين ولا شنو... يعني في بنت ترفض شاب هو بنفسه ماوده يلعب عليها ويستغلها وحابها وحاب يتزووجها
هيام تتدارك الموضوع: خالد اشفيك معصب
خالد بعصبيه: انتي تبيني ولا لا
هيام: خالد انت تعرف اني احبك وا....
خالد بصراخ ماخلاها تكمل كلامها: تبيني ولا تلعبين علي
هيام بقوه: احبك وربي احبك وابيك ياخالد
خالد يحرجها: طيب لا خطبتك بتوافقين
هيام بتردد ماودها تخسره لانه هو حبها رغم انه يعرف ماضيها وقبل فيها ويبيها تكون حبيبته وزوجته المستقبليه: اييه بوافق
خالد: عييل تصبحين ع خير
هيام بسرعه: شفيك زعلت
خالد بابتسامه: لا بس ابي انام
هيام بدلع: تبي تنام ولا زعلان
خالد ابتسم: كنت ابي اسمع موافقتك وانتي وافقتي والحين ابي انام اوكي
هيام بقلق: طيب تصبح ع خير
خالد بحب: وانتي م اهل الخير حبيبتي
هيام ارتاحت وعرفت انه مو زعلان دام قال حبيبتي وراحت هي تحط راسها عالمخده تفكر بفارس الاحلام وبالها صار لبعيد وصارت تحاكي نفسها انها مجنونه لو اغلطت ورفضته وهو رجال وعن الف رجال وماراح تحصل غيره يحبها ويبيها كزوجه له...

خالد اخذ رقم هيام م عبدالله م بعد ماكلم سمر وعطته رقمها وهيام اول ماسمعت صوته تفاجات بس بعدين بدت تتعود ع مكالماته كل يوم...
عند لين وخطيبها اول ماوصلت لين للديره وصار كل يوم يجي يزورهم مشتاق لها حيييل ..اليوم جاء عندهم وجلس يسولف اهلها وهي قدمتله العصير وبعدها جلست بخجل ...وشوي فتح لهم السالفه
طارق بحبور: ياعم انا ابي اتزوج دام لين خلصت دراستها ورجعت لنا مافي داعي لتاخير الزواج
ابو لين بابتسامه: اذا انت حاب تقدم الزواح ياوليدي انا ماعندي مانع دام الطرفين موافق. اذا بنتي امورها مخلصه وتقدر تخلص بسرعه اخذها
لين انصدمت هذا م صدقه وسكتت ماتكلمت....
طارق بسرعه يخاف لين تتكلم: انا ناقشت معها الموضوع وهي موافقه
ابو لين وهو يناظر بنته بحنيه: طيب دام جذي عييل العرس الشهر الجاي رتبوا اموركم والله يوفقكم
طارق فرح م قلب وشوي رجع عمه يساله: راح تتزوجون انت واخوك ويا بعض والا كلن بحاله
طارق: لا كلنا مع بعض انا كلمته وهو موافق اصلا هو ناوي يقدم زواجه ولقاها م الله يوم انا كلمته ع طول وافق انه نقدم الزواج ووصل لنوره الخبر وهي وافقت بس تاخرنا عليه ع موضوع دراسه لين
الاب ابتسم: طيب دام كلكم متفقين العرس الشهر الجاي والله يحط الي فيه الخير..
بعد ماراح الاب.. لين بقهر قامت وعصرت اذن طارق بحمق.. وطارق بالم: اخخخخ يالقاسيه وربي احبك وبسنا تاخير نعل ابوك ماتشتاقين انتي... واخذ ايدها الي عصرت اذنه وباسها بقوه وبهمس: فديتها
لين احمر وجهها وسحبت ايدها ورجعتها بحظنها: ليش تكذب علي .. انا وافقت ها. تبي تمشي الامور ع كيفك...انا بعدي ماخلصت اغراضي
طارق صار يقرب لها: سمعي كلام زوجك وخلصي اغراضك وخلال شهر تكونين بين احضاني ياحبي
لين احمر ووجهها وبعدت: طيب عسئ خير انت الحين امشي طارق بابتسامه: اشفيج خايفه ترا انا ما اعض .. ما اكل.
لين بتوتر: اقول ابعد ...وركضت بسرعه لغرفتها تعرفه طارق لابغئ شي يسويه..
طارق ابتسم لما شافها تركض للغرفه وهي خجلانه يحب خجلها ويموت عليه ويتعمد يخجلها علشان يشوف احمرار وجهها وبالذات انفها الصغير لما يتورد يصير احلا.... وابتسم ع افكاره وهو يناظر ساعته وحس ان الوقت بدا يتاخر.. وقام وطلع م البيت وراح لبيتهم...
خلوود كانت تلعب وتركض بالبيت مع بنات خواتها وبيدها نعال وتكفخ فيهم وهم يضحكون عليها ويركضون علشان هي تركض وراهم وهي تدعي عليهم وتتحسب فيهم: حسبي الله عليكم م بنات عييل تسوون كذا ف خالتكم تخلونها تراكض وراكم... علشان امي هالحين تسويلي محاضره طويله عريضه مال العقل وزينه العقل ... ياربي انا متئ بعقل ...اجل وشلون بعقل ومعاي هالمساقيل ...ياربي اخاف اتزوج واجيب عيالي وانا بعدي ماعقلت ... ومشت وهي تركض يالعنود وصمخ.. اذا تبيني ارضي عليكم ابغاكي تشترين لي م البقاله ايس كريم وبعدها برضئ عليك
العنود وهي تضحك: والله ما اجيب لك شي خلي سعود الدب يروح البقاله
خلود بسرعه وهي تحذف لنعال وتكفخه العنود ....بس المشكله النعال ماجاء بالعنود ... خلود لما شافته بغت تبكي م الاحراج وع طول مشت جري للصاله باحراج ..
لما حذفت هي العنود كان وقتها طالع صديق اخوها حسين م المجلس وفجاه ويجيه ذاك لنعال ع وجهه... م البدايه عصب وحسب هالشي اهانه بس م شاف ان النعال م ايد بنت وبنت مزيونه لانت عصبيته وصارت حب م اول نظره.. رغم انها نحيفه مررره وسمره بس سمارها خليجي وحلو وشعرها لطويل والاسود.. ولفت نظره غبائها وعفويتها عجبته وع طول صارت بباله بدل لا يعصب صار يضحك منها ومن عفويتها وطلع م البيت وهو يفكر فيها....
.................

عند خلود ترجف م الخجل وتفكر ان الحين هالولد راح يقول لاخوها حسين وحسين راح يزعل ويسويها سالفه وتتحسب ع العنود العصله المرجوجه.. ياربي احس اني بنذبح الليله راح يقتلني حسين هالعصبي .. ياويلي ويلاه رقبتي راح تنقطع معاه احسن شي اسويه اروح انام واسوي نفسي بريئه وماسويت شي علشان لا عرف وصارت السالفه صدقيه امثل عليه بكلمتين يصدق ...لازم انام علشان اعرف امثل ولارراح يبهذلي ويسحبني م كشتي وينحرني مثل الخروووف... لا وربي التفكير بحد ذاته جنني ... اروح انام قبل لا اجن ...وشوي راجعت نفسها الولد..وكنه مزيوون ...اييه مزيووون مررره .. بس هو ابيض وانا سمره وشلوون ما ابي واحد بشرته افتح مني ...ياغبيه وتختارين بعد اقول اروح انام اريح لي .. وراحت تراكض للغرفه بسرعه تنام شوي وفبالها لما تقوم راح تحصل محكمه م اخوها حسين ...غبيه هالبنت(^_~)
عبدالله كان طالع مع الشباب وهو بينهم كان فباله وعقله سمر م وصل لديرته ماكلمها وهو متاكد ان سمر صارت تفكر فيه باشياء واشياء وهي تكابر ماتبغئ هي تبدئ وتكلمه تبيه هو يبدئ يكلمها مايدري لا كلمها وش يعطيها م عذر بس راح يعترف لها انه م وصل لديرته انشغل م هالعزايم الي م وصل مارتاح كل يوم له عزيمه مرره اهله مرره عمانه مررره خواله ومره اصديقائه وكيذا واليوم حاس انه فاضي ومايبي ينشغل اكثر عنها ...هو اتصل بها مرره بس ماطول معها لان خالد جننه علشان ياخذ رقم هيام واتصل بها الا ياخذ الرقم وكانت مكالمته سريعه وسكر م عندها حتئ بدون لا ياخذ اخبارها لان كان بعزيمه مع عمانه وكان عيال عمانه حوله وماتركووه للحظه وكل شوي يجون يسالون عنه ولما كان يكلمها قاطعه واحد منهم واضطر يسكر منها بسرعه لانه مايقدر لاسئلته السامجه..
راح لبيته يبي يكلمها وهو مسترخي ورايق... وع طول قعد بالسرير وشغل التكييف وتمدد ع سريره واتصل فيها صار مييت لها شووق يتخيل قوتها اسلوبها كلامها الحلو غرورها علشان ماتعترف له بحبها وماقدر يقاوم بس لما سمع صوووتها ع طول ذاب قلبه وماقدر يقاوم نغمة صوتها العذبه: هلا حبيبتي هلا بقلبي ياهلا بسمورتي
سمر بحمق ساكته وماتكلمت: ........
عبدالله عرف انها زعلانه ورد بهمس: سمر حبيبتي وربي انشغلت ضغوطات صارت معي يعني انا م جيت م بريطانيا ما ارتحت م العزايم السامجه الي سووها مره عماني مرره خوالي ومره اصحابي كيف تبين افضيلك
وانا ابغئ اكلمك وانا رايق وعندي وقت اقدر اهذر معاك لين اجن.. الحين ابغئ اكلمك وربي ميت شووق لحبيبتي العنيده بالله عليك ماتشتاقين انتي ماتبين فيك العشره حتئ رنه ماتسوين
سمر بكبرياء: انا ما احب ابدا ابي اشوفك انت بتتذكرني ولا لا يمكن معك حبييه في السعوديه ولما رجعت نسيتني انا ورجعت لها يمكن كنت انا نزووه لما كنت ببريطانيا حبيت تسد فراغ قلبك بحبي
عبدالله ابتسم وكشف انها غيرانه بعد: تغارين عليي
سمر بسسرعه تبرر: لا والله ليش اغار
عبدالله: دام انك مخترعه قصة حب لي م بالك اجل انتي تغارين وتوسوسين اني احب غيرك يوم اني انشغلت عنك ... بس انا احب غيرتك واحبك واحب عتابك وغرورك وكبرياءك وربي اجن عليك يابنت تراك جننتيني
سمر بعدها تكابر: لا تجنني بهالكلام ترا انا ما اصدق بسرعه... ويلا اخليك وراي اشغال
عبدالله بسرعه يستوقفها: باغلئ شي عندك لا تسكرين
سمر بقلبها انت اغلئ ما عندي ياقلبي ياحبيبي بس ابي اتعبك شوي دامك ثلاث اسابيع ناسيني ومو مكلمني: لا تحلفني بشي امي تبيني وبروح لها .. مع السلامه.. وسكرت بوجهه
سمر لما سكرت تضايقت انها سكرت بوجهه بس لازم تحسسه بزعلها واهماله لها واعذاره مو مقبوله لازم يحس انها بنت ثقيله مو م اول مكالمه تتتازل وتنسئ كل شي.
وراحت تشوف التيفي وهي بالها مو معاه وكذبت بشان بان امها تبيها علشان لا تكلمه ووعطته عذر علشان لا يزعل..



يتبع,,,,


اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram