رواية فتيات مراهقات الجزء 17

رواية فتيات مراهقات الجزء 17

رواية فتيات مراهقات - رواية درامية

قامت دانه تجيب الوثيقه ولين بسرعه وبصوت منخفض: اخاف لا يكون ضحك عليها هالنذل واوهمها بالزواج
وماهي الا لحظات وجات دانه ومعها الورقه وعطتها لين... ولين مسكتها وصارت تركز وتتمعن فيها وفجاءه فجرتها: احس ان الورقه مزيفه
البنات بصدمه: كييييييف؟!......
لين بتوتر: مادري بس احس كذا
دانه فجاءه حست بخوف وع طول فكرت بنفسها لا طلع كل هذا كذب اشلون بترجع وتناظر اهلها بعد ماصار الي صار وسلمت نفسها ليزيد وبدون شعور نزلت دمعه م عينها: ارجوك يالين لاتقولين كذا انا متاكده ان تزوجنا انا شفته المملك لما ملك لنا
لين بخوف: ماني متطمنه بكرا راح اروح الاستيشارات القانونيه واعرف نوع الورقه اذا كانت مو مزوره بصراحه يزيد ماياتمن له
دانه وبدا الخوف ينتابها: لا تخوفوني بنات انا متاكده اننا تزوجنا هيام تطمنها: لاتخافيين هذا مجرد انه نبي نتاكد دندون
دانه حضنتها وهي تبكي: يارب يكون زواج حقيقي وربي حروح فيها لو تطلع مزيفه..
سمر وبدت معها بالتصالح وقربت منها وحضنتها تطمنها: حبيبتي دندون احنا كلنا معاج وان شاءالله راح يكون كل شي زين انتي بس ارتاحي وخلي همك يزوول ربي ماينسئ عباده
دانه وهي تحضنها بقووه: طيب
عند يزيد يفكر ويخطط شلوون يعترف لدانه انه مايحبها ولايبيها بس كان يلعب عليها ويكسر خشمها وهو مصر يتعبها ويجرحها مايعرف ليش يحقد عليها رغم انه يحس ناحيتها مشاعر بس هو يقاومها ويقنع نفسه انه مايحبها ورغم انها تحبه ومستعده اي شي تسويه له بس يومها رفضته وهو مو متعود الرفض ولان كبرياءه وغروره وعزت نفسه ماتسمح له ان بنت تنزل م مستواه وعلشان كذا لعب عليها واخذ الي يبيه منها علشان يقهرها ويجرحها مثل ماجرحت مشاعره ...
وشوي جاه

عبدالله يسولفه واشغله عن تفكيره بدانه وكيف يتخلص منها ويفجر قنبلته ويصدمها علشان يرضي نفسه ويتلذذ بتعذيبها
...............................

اليوم الثاني
راحت لين ومعها سمر الاستشارات القانونيه وتاكدوا م صحه وثيقة الزواج وانصدموا وصاورا يفكرون كيف يخبرون دانه ورجعوا للشقه وهم بين انهم يخبون ويخلونها ع عماها وبين يخبرونها ويفضحون يزيد ويفتحون عيونها ع سواياه الشينه بس سمر قالت للين لازم تقولها وتعرف طينه يزيد الخايس الي لعب عليها وع عقلها ... ولما وصلوا للشقه دخلوا لين وسمر ودانه بكل لهفة استقبلتهم وقلبها يقرقع مثل الطبول: وش صار
سمر بحمق: الخسيس لعب عليج
دانه ببكاء: يعني وشو العقد مزيف
لين بقهر: ايه مزيف وزواجكم باطل
دانه بصراخ وببكاء: لا لا تقولون
لين وقربت تهديها: خليه يولي ماراح نسكت له
سمر بحمق: راح يتادب خليه علي
هيام بصدمه: يعني طلع يلعب عليها اه يالحقير
خلود بعصبيه: وربي يبغاله مكيده تخليه يكره عمره ويعرف ان الله حق
دانه وهي تبكي وتنوح وبكاها يوجع القلب: اه طيحت عمري بين ايدينه ونسيت الكل علشانه وهو استغل حبي له الله ياخذه الله لا يوفقه وش بقول لاهلي وش اسوي بنفسي الحين بعد ماضيعت عمري معاه
ورجعت تبكي وتضرب راسها باقوئ ماعندها وتتحسر ع غباها الي وداها بهالطريق وياما حذروها البنات وياما جرحتهم علشانه وفوق هذا ماتركوها لحالها ومانسوا صداقتهم لها مثل ماهي نستهم ومشت ورا يزيد كانت تبكي وتنوح ع ضياعها الي هي كتبته ع نفسها بسبب غباءها..
البنات كانوا يهدوونها ويحاولون يواسونها وهي تبكي ومصدوومه وومقهوره وتتذكر كل اغلاطها والليالي الي مضتها معاه ومنخدعه بسالفة زواجه منها ...وماتدري الحين وش تسوي
وبعد لحظات مسحت دموعها وقامت م بين همها وحزنها وبقوه ماعهدوها منها تكلمت بعصبيه وبحرقه تطلع م قلبها وبشخصيه قويه طلعت منها فجاه: محد راح يسوي شي بس انا برووح له وبطلع حرتي فيه وبعلمه علشان مره ثانيه مايلعب ع بنات الناس .. الحقير الواطي الخسيس وربي راح اكرهه بعمره..
وع طول مشت وخذت عباتها وطلعت.. بس وقفوها البنات
هيام: ع وين دندون
دانه: ابروح له
لين بسرعه: لا تروحين لحالج
دانه بعصبيه: راح اروح ومابي حد يلحقني راح ادبه واطلع كل شياطيني فيه
خلود مسكتها: لا يادانه لاتروحين اخاف يسويلك شي
دانه بياس: وش بقئ ماسوواه عساه يقتلني وربي مابقئ شي اتحسف عليه..
وع طول طلعت دانه وهي تبكي وقلبها محروق م الي سواه فيها يزيد وراحت للشقه وانتظرته واتصلت عليه يجيها وماهي الا دقايق ووصل وهو رايق ومفتكر ان دانه كعادتها رايقه وجايه تتسلئ معاه...بس شوي ولاحظ ملامح دانه القاسيه والبارده وعرف انها ببالها شي ولما جلس جنبها عالكنبه تكلم بحنيه: حبيبتي وش فيك
دانه بقوه: حبك برص ياوصخ ياحقير يانذل
يزيد بقوه وقف وبعصبيه م كلامها مسك معصمها بقوه: اقول انطمي وشفيك معصبه
دانه بقهر: وبعد تسال .. تسال وانت الي مخربني ومخرب سمعتي وملعب علي الله ياخذك وربي ما اسامحك ع الي سويته فيني يالحقير
يزيد بعصبيه مسك شعرها بقوه وشدها له: وربي لو ماتسكتين اصكك بكف الحين يالخبله
دانه ضحكت بقهر: اييه انا خبله وخبله كثثيير ولا مكان سويت فيني كيذا وانا مصدقه كل شي
يزيد: لوين تبين توصلين انتي.. وانا وش سويت فيك علشان تجي كذا معصبه وتشتمين.. مبين ف حد مخرب عقلك وموسوسك
دانه ببكاء: ياريت حد مخرب عقلي..بس الي قاهرني اني اكتشفت الي حطيت فيه ثقتي ..غدر فيني وبكل برود وبقلب قاسي بس لولا صديقاتي الي يعزوني وتحملوني ويخافون علي ولمصلحتي كان بقيت ع عماي وكنت لسه مستسلمه لك
يزيد حس ان السالفه كبيره: لييه وش قالولك
دانه بقهر: يزيد انت ذبحتني قهرتني ليييه سويت كيذا لييه... لييه تتزوجني زواج عرفي او بالاحرئ زواج باطل مافيه زواج م اصله... ليش ييزيد تلعب فيني كذا وانا الي كنت ع نيتي واصدقت بحبي لك يايزيد
يزيد بضحكه اقهرت دانه وهو يخفي توتره: ومين الذكيه الي اكتشفت ذي اللعبه
دانه بصدمه: انت شيطان يايزيد انت مو انسان كيف ترضئ تلعب علي وانا احبك واخلصت لك م كل قلبي
يزيد بإستهزاء: انا الي يرفضني ارفضه وانتي رفضتيني والحين تحملي الي جاك مني...انا ما فتكرتك كيذا سهله كنت مفتكر اني راح تاخر لحد ما اوصلك بس كنتي زي المويه وبسرعه جبتك وانا ما انكر انك حلوه وجسمك مرررره حلو والعشره معاك حلوه بس المهم اني استمتعت وياك وعشت احلا ايام معاك والحين صار الوقت الي كل واحد منا يروح بطريق ياحلو.. انا بصراحه كنت افكر وشلون اعترفلك اني ماحبك بس انتي سهلتي علي هالطريق م جد شكرا..
وضحك ذيك الضحكه القويه الي ماخلت دانه تتحملها وجلست تبكي وفعلا حست نفسها رخيصه ومالها اي قيمه ابد وقامت م عنده وبكل قوتها عطته كف حطت فيه كل حرتها وبقهر تكلمت م بين دموعها: وربي ما اسامحك طول عمري يايزيد وادعي ربي ينتقم لي منك ياحقير يانذل.. ويارب ماتشوف خير بحياتك والله يمهل ولا يهمل ..وراح تعرف ان الي جاي اعظم.
وطلعت م عنده وتركته مابين حيرته ومستغرب م اسلوب دانه وكيف صفعته وكيف ماقدر يوقفها م عادته انسان انتقامي ومايتحمل حد يذله ... طلعت وهي تبكي وتفكر ف مصيبتها وعاهدت نفسها انها ماترجع تضعف له وانها تنساه للابد وتنسئ كل الي صار وترجع لحياتها لطيبتها وترجع لصديقاتها الي هم اجمل شي ف حياتها..



يتبع,,,,


اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram