رواية فتيات مراهقات الجزء 7

رواية فتيات مراهقات الجزء 7

رواية فتيات مراهقات - رواية درامية

بالليل عند دانه كانت تذاكر وودها تخلص مذاكره وتتعشئ وتنام مبكر اليوم .. كفايه طوفت اليوم مع البنات وهي بين زحمة مذاكرتها وربشتها سمعت صوت جوالها يرن وكان هذا رقم يزيد تمللت ماترد بس خافت لا يسوي لها شي ويعاقبها لا ماردت وبدون نفس اخذت الجوال وتكلمت: الوووو
يزيد بصوت هامس: حبيبي شخباره
دانه ذابت بصوته: ان ا بخ..خير
يزيد بحب: اشتقتلك ياقمر
دانه مو متعوده تسمع كلام حلو م احد تجننت وهي تسمع يزيد يعطيها م اهتمامه وبكل هدوء: تسلم
يزيد: مافيه حبيبي مافيه كلام حلو
دانه: ولييه اقول وحنا مابينا حاجه
يزيد بخبث: راح يكون حبيبتي ..ترا انا احبك هذا مايكفي
دانه: لسئ بكير عليها
يزيد يبي يجننها: احبك ..ا حبك
دانه اتوترت: انا الحين بسكر لان برجع اذاكر
يزيد: مافيه مذاكره الحين وانا اكلمك
دانه بخوف: لازم اسكر لان انت قطعت مذاكرتي وانا مادوامت اليوم وحابه اذاكر دروسي لاني بنام مبكر
يزيد يبي يكسب ثقتها: طيب ع راحتك حبيبي بس بوسي نفسك طيب
دانه تضحك: ههههه طيب
اليوم الثاني
بالجامعه كان وقت استراحه راحت سمر هي وخلود للكافتيريا يشترون لنفسهم اكل قعدت خلود بكسل عالكرسي وقالت لسمر تجيب لها معها...سمر بققت عيونها: ياكلبه باقي خطووتين عالكافتيريا ...تعبتي وربي كسل سوداني
خلود وهي تتنفس بسرعه وبتعب: والله تعبت يمكن زايد وزني ..
اقول روحي واشترلي معك وتاخذين مني اجر خلي هالكلام ماراح ينفعك
سمر مقهوره: وربي انتي قوية عين ...وبدون نفس: طيب وش تبين؟
خلود بابتسامه: كرواسان وعصير وابي همبرجر ...ولما تحركت سمر ودها تمشي وقفتها مره ثانيه: لحظه ياسمور... وبابتسامه: وبعد ودي بشيبس
سمر بققت عيونها: يابقره بتاكلين هذا كله
خلود بعربجيه: اقول امشي هو بطني مو بطنك...كيفي ابغئ اكل جوعانه حدي
سمر ضحكت بقهر ومشت عنها .. جلست خلود

تطالع الجوال وتشوف رسايل الفون وسمر مشت للكافتيريا وشرت لنفسهم ولما جات بترجع للطاوله الي قاعده عليها خلود ...حست بايد تسحبها بمكان منغلق شوي... سمر بققت عيونها وبخوف ناظرت تشوف مين ولما شافته رفعت حاجبها بملل: انت ايش تبي
عبدالله بحب: ابيك انتي ياحلو
سمر رفعت حاجبها بعصبيه: اقول ابعد خلني امشي ايش يجي منكم قمة الفساد يزيد واصحابه
عبدالله بهدوء: صح صديق يزيد بس مو مثله وراح تعرفين هالشي
سمر باستفزار: يعني اخس منه طيب
عبدالله يبتسم بجاذبيه: حرام عليك يزيد مافي حد ززيه بالجامعه انا اخير منه
سمر بملل: طيب ليش تقولي قصة حياتك ايش يهمني فيك انا....لا اعرفك ولا تعرفني ليش تكلمني
عبدالله بصدق: لاني حبيتك
سمر بققت عيونها م جراءته: ايششش؟
عبدالله بحب: لاني احبك ...وحبيتك من اول نظره.. رغم انك طويلة لسان بس حبيتك
سمر تفاجات و نشف ريقها م الخجل: انت وش تقول قليل الحيا..وجات بتمشي ..بس عبدالله كان اسرع ومسك معصمها بسرعه وهو يهمس لها باذنها: وربي احبك لا تفكرين اني العب عليك ترا صادق باحساسي والايام بتثبت لك
سمر مشت بسرعه عنه وماتبغئ تضعف قدامه وخدودها احمرت م كلامه ووجهها محمر وهي تمشي وتفكر بكلامه حست بصدقه ف كلامه بس ماتثق فيه لانه م شلة يزيد...
وصلت عند خلود الي استلمتها: وش هالتاخير كله علشان شوي اكل ..وبعدين وش فيك وجههك محمر كذا تعورتي ولا وش
سمر ماسمعتها كان قلبها وبالها مع الي بدا ياسر قلبها
خلود تنادي: سمر وصمخ... صمخه انتي انا اكلم نفسي وش فيك صارلي مية مره اناديك
سمر وكانها صحت م حيرتها: اييه شوفي هذا كل الي تبينه كلي عليك بالعافيه
خلود: طيب اقعدي واكلي معاي وين بتروحين
سمر بملل: بقعد يازنانه حشئ مو راديو ماتشبعبن م الكلام والجرجه
خلود ابتسمت منها وعرفت انه فيها شي مو طبيعيه هالبنت ووجهها كذا احمر وخجلانه..
طلعت دانه م الكلاس خلصت كل محاضراتها وكانت تبي تمشي وهي طالعه م الجامعه ماحست الا بايد تمسك معصمها وتلفها ناظرت مفجوعه وبسرعه: انت
يزيد بحب: تعالي امشي معاي
دانه بخوف: لا لا
يزيد باصرار: الا تعالي باخذك مكان حلو لا شفتيه ماراح تشبعين منه
دانه ماودها بس تخاف منه مشت معاه وهو يمسكها ويركبها سيارته ركبت معاه وهي مو مقتنعه وهو طول الطريق مسوي نفسه مادب لين وصلوا للمكان الي بينزلون فيه وهو يمسك ايدها بقوه كانه خايف لا تهرب وهمس لها: هالمكان جميل ومشرح للصدر والجو منور ومع خضرة الاشجار.. شي يجنن.. دانه نزلت وهي مبهوره م المكان كان المكان هو حديقة الهايد بارك الحديقة الرائعه مشوو فيها ولما تعبوا جلسوا عالاعشاب متقابلين يزيد لما شاف دانه بعيده عنده صار يقرب كل شوي وهي تبتعد وهو مصر كل شوي يقرب لين مالصق فيها وهمس لها: لييه خايفه مني
دانه بارتباك: مو خايفه بس عيب شوف المكان به ناس وانا اخجل
ابتسم م براءتها وماهي الا لحظات الا وحست بايده ع فخذها دانه بسرعه ابتعدت بخوف: يزيد وش فيك... ما امداها تتكلم الا وهو يطبق شفايفه فيها وياخذها ببوسه طويله وصار يعض بشفايفها ويبوسها بقوه وهو يلعب بشعرها ويحتضنها بقوه ...دانه بدون شعور بادلته الشعوور .. وكان شي جديد عليها وحست بقشعريره بكل جسمها ويزيد كل ماله يضغط ع شفايفها ..هي حست بضغط لانه بيخنقها بحضنه وع طول راجعت نفسها اشلون تستسلم كذا وبسرعه ابتعدت عنه: يزيد عيب حنا بين الناس عيب وخر عني
يزيد وتنفسه يتسارع لسئ ماشبع م شفايفها العذبه الصغيره والورديه ووجها الطفولي وملامحها البريئه: حنا ببلاد الغرب لو تسوين اي شي محد له دخل ف حد
دانه بغضب: بس حنا عرب م غرب نسوي سواتهم
بس يزيد ماهمه هالكلام ورجع يبوسها مرره ثانيه ويروي عطشه منها.. بس هي زفته بقوه.
دانه: بس يكفي يايزيد.. حرام وربي حرام وربي احس نفسي وحده فاسقه
يزيد يبتسم: وربي انتي ملاك. وماينشبع منك احس اني عطشان لقربك والود ودي اقضي كل يومي معاك
دانه قامت وهي حاسه بضيق: خلينا نمشي وربي خجلانه احس كل الناس هنا تناظرني
يزيد يبتسم: طيب شوفي ذولا وذولا.. وهو ياشر ع عشاق يعيشون جو الرومنسيه.. هنا امورهم طيبه ومحد يناظر حد
وهي بوقت سرحانها استغل الفرصه وشفط رقبتها بقووه لين صرخت بقوه بدون شعور: اه اوجعتني
يزيد يضحك بقوووه هذي هديه مني لك ياقلبي ...
دانه بقهر: عنييف وربي شفايفي لسئ تعورني منك
يزيد بخبث: بس اعجبك
دانه نزلت راسها وسكتوا كانت تفكر ف الي سوته وتانيب الضمير مصاحبها.. وبعد لحظات مشوا وطلعوا م الحديقه ووصلها للشقه...
دانه اول مادخلت الشقه تحمدت ربها ان البنات لسئ مارجعوا وبسرعه دخلت الحمام وتسبحت حست بشي غريب وندم ان تركته يلمسها ولما شافت ووجهها بالمرايه لاحظت شفايفها المنتفخه ولونها وردي القاتم ورقبتها مكان ماعضها يزيد مزرق خافت احد يلاحظه جاتها الصيحه .. وطلعت برا الحمام بسرعه قبل لا يجون وبدلت ملابسها وصلت الظهر ولما خلصت ع طول تغطت وسوت نفسها نايمه ماتبغئ البنات يشوفونها ويلاحظونها..
رجعوا البنات م الجامعه وشروا غدا وحطوه عالطاوله واجتمعوا كلهم الا دانه ماشافوها معهم فالطاوله.. سالت لين: دانه وينها
خلود بعدم اهتمام: يمكن فالغرفه
لين باستغراب: ماتبي تاكل؟!...
خلود هزت كتوفها بمعنئ مدري.. راحت لين لغرفة دانه تشوفها ليش ماتبي تاكل واول ما دخلت شافتها نايمه استغربت ...م الجانب الاخر دانه لما سمعت صوت الباب بدا قلبها يدق بجنون وتدعي ربها انها ماتنكشف..
لين و قربت منها ومسحت ع راسها: دانه دندون قومي تغدي
دانه بصوت منخفض: ما ابغئ
لين: ليش مو جوعانه
دانه: تعبانه ابغئ انام لاقمت العصر باكل
لين لاحظت ان وجهها محمر: دانه ايش فيه وجهك ... انتي مسخنه.. تحسين بشي
دانه خافت: لا لا مافيني شي بس شوية صداع ويروح
لين بسرعه: لحظه راح اجيب لك بنادول
دانه بسرعه توقفها: ليونتي انا شربت بنادول ان شاءالله انا الحين بنام وع ما اقوم العصر راح يخف التعب
لين بابتسامه طيب راح احطلك غدا بالمطبخ لا قمتي العصر تاكلين
دانه تمشيها : طيب حبيبتي
طلعت لين م عندها ودانه حاولت تنام ماقدرت كل مالها يجي يزيد ببالها غفت شوي وبعدها قامت لقت صار العصر فتحت عيونها وابتسمت وهي تتلمس شفايفها المتنفخه: وربي خطير بالتبويس اه احساس حلو.. لخبطني هالحقير ..وشوي راجعت نفسها: استغفرالله انا وش اقول اروح اصلي ابركلي ..
دخلت الحمام توضت وصلت العصر وبعدها راحت للمطبخ حست بجوع فضيع وودها تاكل لقت بالصاله ...هيام وكانت تتابع مسلسل تركي وبايدها حلا تاكله.. جات دانه عندها وخذت بصبعها م الحلا تذوقه: اممممم جونان
هيام ضربتها ع ايدها: اتعلمي الادب تلوثين الحلا بصبعك جيبي ملعقه م المطبخ ياغجريه
دانه بقهر: انا غجريه يادووبه
هيام: رووحي خليني اتمتع بحلاوة الحلا بدون ازعاجات
دانه وهي تبتسم: طماعه وربي..اصلا انا بروح اتغدئ ما ابغئ الحلا تبعك
هيام وعيونها معلقه بالتيفي: الله معك صحه وهنا
دانه مشت للمطبخ وحطت لنفسها غدا وتغدت ..كانت جوعانه مرره وكانها صار لها يومين مو ماكله ولما شبعت وخلصت مشت عند هيام تتابع معها التيفي وتضيع وقت شوي...


يتبع,,,,

اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram