رواية طالبة ولكن (الفصل التاسع والعشرون)

رواية طالبة ولكن (الفصل التاسع والعشرون)

رواية طالبة ولكن


منذ ساعة مضت بعد ما أنهى سيف المكالمة مع علياء..
سيف يجلس مع تقني استعان به لمعرفة مكان علياء، يسأله سيف:
- هل استطعت تحديد مكانه؟
التقني(يومئ):نعم.
سيف(بحماس):
-حسنًا،اكتب لي العنوان. وينظر لعلاء قائلًا: جهز السيارة.
-تمام (وينصرف).
يأخذ سيف العنوان ويذهب مسرعًا للسيارة..
يحثه سيف على أن يسرع:
-أسرع.. يجب أن نصل قبل أن تغادر المنزل.
(يومئ علاء برأسه ثم يزيد من سرعة السيارة).
يصل سيف وعلاء تحت المنزل.. يقول سيف
-أتمنى ألا نكون قد تأخرنا.
علاء:حسنًا.. ولكن ألن نحقق في أمر حادثة عبد الرحمن التي حدثت اليوم؟
-إننا نحقق في الأمر الآن.
- لا أفهم.
-إن عبد الرحمن قد اتصل بي الأمس وقد أخبرني أنه يريد أن آتي اليوم في صلاة الجمعة للمسجد، وقد أخبرني أنه يشك في كون يوسف حيًا وكذلك يشك في...
يقاطعه علاء:
-ماذا؟ يوسف حي؟ أتقصد دكتور يوسف؟
- لقد شرح عبد الرحمن لي كيف شك بذلك.. ولكن ليس الآن.
-حسنًا.. لقد نزلت.
(تنزل علياء وتوقف سيارة أجرة وتركبها).
-ابقَ خلف السيارة ولكن حافظ على مسافة كافية حتى لا تكشفنا.
-حسنًا.
(بعد قليل تتوقف السيارة أمام باب الكلية وتنزل علياء منها)
وتأتي سيارة تركب فيها علياء، فيكملان مراقبة علياء..
يسأل علاء:
-ولماذا لا نعلمها بأننا نراقبها؟
-لأنها تشك بنا.
(ينظر علاء بعدم الفهم لسيف).
سيف(بسرعة):
-انتبه للطريق..
علاء(بتعجب):
-ولكن كيف؟ ألسنا الشرطة؟
-لقد وضَّح لي عبد الرحمن ذلك.. فبسبب رسالة التهديد ظنَّا أننا في جانب من يسعى وراءهم.
- وهل أقنعت عبد الرحمن بذلك؟
-إن عبد الرحمن كان مقتنعًا من قبل لسبب آخر.
-ما هو؟
-في يوم الحادثة بينما كنت أكلم عبد الرحمن، اتصل بي سيادة اللواء.. وقد دار الحوار بيننا كالتالي.. رنَّ هاتفي فرددت فوجدت من يقول:" معك اللواء شوقي يا سيف".. وكان الحوار كالتالي:
- تحت أمرك يافندم..
قاطعني اللواء:
-إنني سمعت عن حادثة الحريق هل ذهبت لها؟
-أنا أمام المنزل..
-هل

يوجد ضحايا؟
- نعم..
-من هم؟
-يوسف..
يقاطعني اللواء:وما حالته؟
-لقد مات.
-أيوجد خطورة في توسع هذا الحريق؟
-لقد انتهى الأمر.
- لقد علمت أنه حريق كيميائي، فربما اشتعل من جديد.
-لا،لا يوجد أي خطورة، لا تقلق.
ولكن عبد الرحمن سمعني أنا فقط وفهم الأمر بصورة خاطئة.

سيف:واثق؟ إن الجثة مشوهة من الحريق تمامًا..
يرن هاتف سيف الخاص فيجيب بسرعة ويبدو عليه الاهتمام..سيف(يتكلم في الهاتف وينتظر ليسمع محدثه ثم يكلمه):حسنًا.. أنا أمام المنزل.. نعم.. يوسف.. لقد مات.. لقد انتهى الأمر.. لا.. لا يوجد أي خطورة لا تقلق.(ثم يغلق الخط وينظر لعبد الرحمن ويسأله:هل أنت متأكد من كونه هو؟

تتوقف سيارة علياء وتنزل منها ويرى سيف وعلاء بعد توقفهما على بعد أن علياء تقف أمام السائق ويتحدثان قليلًا..
يسمع سيف صوت هاتفه فيفتحه.. فيجد رسالة من علياء تخبره أن يتتبع هاتفها، فيقول سيف لعلاء:
-إنها علياء تطلب منِّي تتبُّع هاتفها.
-إنها لا تعلم أنه لا يمكن تتبُّع الهاتف إلاأثناء المكالمة إلاإذا كان مزوَّدًا بجهاز تحديد المواقع.
-الحمد لله لأنها بدأت بالثقة فينا.. وكذلك كانت فكرة جيدة يا علاء أن نتتبع الهاتف أثناء المكالمة الأخيرة.
-شكرًا..
بعدها تذهب علياء والسائق في القارب ويبحران فينتظر سيف قليلًا ثم يذهبان للسيارة يفتشان فيها.. يجد سيف بندقية قنص في مؤخرة السيارة، فيقول لعلاء بخوف:
-يجب أن نلحقها.
-لماذا؟
-إنها في طريقها لمقابلة القاتل.
-سنبحث عن قارب.
- لا يوجد وقت(ويأخذ البندقية)
-ماذا ستفعل؟
-سأنقذها(يصعد سيف على ظهر السيارة ويثبت البندقية وينبطح).. اذهب أنت لها الآن.. اقفز في الماء.

يتبع....


اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram