رواية طالبة ولكن (الفصل العاشر)

رواية طالبة ولكن (الفصل العاشر)

رواية طالبة ولكن

في اليوم التالي بعد معرفة والدة علياءكل شيء، تجلس هي وعبد الرحمن وعلياء ونور يتناقشون فيما سيفعلون..
الأم: أظن أننا سنسافر لأختي في الإسماعيلية وهناك نبدأ في التفكير.
عبد الرحمن يبتسم ولا يعقب، بينما قالت علياء:
-أتظنيننهم بتلك السذاجة؟ إنهم أذكى من ذلك لقد توصلوا لما في رسالة الدكتور لا نعلم كيف؟ ولكنهم توصلوا لما فيها. إن المكوث عند خالتي ليس الحل، ولكني أرى أننا نعطي لهم ما يريدونه وآيا كان فنحن لم نعرف شيئًا بعد.. ونسلمهم رسائل الدكتور وفي كل الأحوال لن يستطيعوا أن يعرفوا سر آخر جواب فنحن لم نعرفه كيف سيعرفونه هم؟
-هذا الحل الأفضل.. ما رأيك يا بني؟(موجهة كلامها لعبد الرحمن).
فيجيبها عبد الرحمن:
-أما الحل الأول فهو قد تم رفضه بالفعل.. وأما الحل الثاني فأنا أرفضه فلن نخسر المعركة دون الحرب يمكن أن نفعل الكثير...
نور(مقاطعة):
-حرب؟ أي حرب هل تعرف ما الهدف وراء كل هذا الأمر؟ هل تمتلك أية فكرة عن الشيء الذي تسعى وراءه؟قد تكون مزحة سخيفة أو ما شابه.. الدكتور به من الغموض ما يكفي بالتمتع بعد موته بالمزا...
عبد الرحمن( مقاطعًا بغضب):
-كيف لكِأن تقولي ذلك على يوسف؟ فهو كان من أطيب الناس.. (هنا قام من جلسته) وهل تظنين أنها مزحة؟
فإن كانت خطابات يوسف مزحة فإن هذا الخطاب هو جزء منها، وفي تلك الحالة فهي لا تشكل أي تهديد.. وبالطبع لدي فكرة عما أبحث عنه.. إنني أبحث عما طلب مني صديقي البحث عنه أيا كان وعندي من الثقة به ما يجعلني أؤمن أنه أمر كبير يستحق أن أبذل دمي فيه.. كما فعل هو(ثم انصرف).
علياء موجهة كلامها لنور:
-أيعجبك هذا؟ لقد غضب.
-كنت أقول الحقيقة،إنكما في حرب لهدف غير معلوم.
علياء(بتحدٍ): ولكننا سنخوضها.
الأم(بحزم):
-بل ستنسحبون وتبلغون

الشرطة.
ردَّت عليها علياء قائلة:
-إن أخبرنا الشرطة سيظنون أننا قد أخفينا عنهم المعلومات عمدًا.
-هذا أفضل من أن يكتشفوا بأنفسهم.
- سأتشاور مع عبد الرحمن غدًا ونقرر ما سنفعل.
-لن تقابليه.. فقط على الهاتف وستكون آخر مكالماتكما.
ردَّت باستسلام:
-حسنًا..






يتبع....



اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram