قصة نجاح قصيرة معبرة وفيها حكمة عظيمة

قصة نجاح قصيرة معبرة وفيها حكمة عظيمة

قصص عالمية

ذات يوم تقدم رجل عاطل عن العمل لشغل وظيفة منظف مراحيض في احدى الشركات الكبرى، وقد قابل الرجل الشخص المسئول عن التعيينات الجديدة الشركة، وقد قال له المسئول : مبروك لقد قبلت في الوظيفة ولكننا نحتاج الى بريدك الالكتروني حتى نرسل لك عقد وشروط العمل، فرد عليه المتقدم للوظيفة قائلاً : ولكنني لا أملك بريد الكتروني لأنني لا املك جهاز كمبيوتر في المنزل من الاساس .

وهنا اجابه المسئول في سخرية : ليس لديك جهاز كومبيوتر وليس لديك بريد الكتروني ؟! هذا يعني أنك غير موجود، وبالتالي لا يمكنك العمل لدينا !! خرج الرجل العاطل عن العمل حزيناً مستاء من سياسة هذه الشركة الظالمة، واخذ يسير في شوارع المدينة بلا هدف مفكراً في حاله، وخلال سيره وجد رجل يبيع الفراولة فقرر شراء كيلو جرام من الفراولة ب 10 دولارات وكان هذا آخر مبلغ يملكه، وقرر هذا الرجل محاولة بيع الفراولة لسكان المدينة من جيرانه واحبائه، وفي نهاية اليوم ربح الرجل 20 دولاراً .. هكذا لاح بصيص من الامل لهذا الرجل وادرك ان العملية ليست بهذه الصعوبة .

وفي اليوم التالي كرر هذه العملية 3 مرات متتالية، وبعد مروو فترة قصيرة بدأ الرجل يخرج من بيته يومياً ليشتري اربعة اضعاف كمية الفراولة ويبيعها وهكذا بدأ دخله يزيد بشكل تدريجي حتى تمكن من شراء دراجة هوائية وبعد شهور طويلة من الاجتهاد والعمل الجاد تمكن من شراء شاحنه حتى اصبح الرجل يملك شركة صغيرة لبيع الفراولة .





وبعد مرور خمس سنوات كاملة اصبح الرجل يمتلك أكبر مخزن للمواد الغذائية، بدأ الرجل يفكر

بالمستقبل إلى أن قرر أن يؤمّن الشركة عند أكبر شركات التأمين وخلال مقابلة موظف شركة التأمين، قال له الموظف : نحتاج الى بريدك الالكتروني حتى نرسل لك عقد التأمين، ابتسم الرجل وقال انه لا يملك بريد الكتروني ولا حتى يملك كومبيوتر في منزله، رد موظف التأمين متعجباً : كيف يمكن لشخص أسس اكبر شركة للمواد الغذائية الا يكون لديه بريد الكتروني او جهاز كمبيوتر ؟! فأجابه الرجل بهدوء : لو كنت أملك بريد الكتروني قبل خمس سنوات لكنت الآن أنظف مراحيض الشركات!!

العبرة من القصة : قد يمنع الله عز وجل عنك امراً تحسنه أنه هو الخير والصالح لك، ولكنه سبحانه وتعالى يخبأ لك الافضل، فيمنع عنك ميزة او شئ تظنه خيراً لأن هذا الشئ قد يكون مستقبلاً سبباً في تعاستك .. فالحمد لله على كل حال .

Telegram