تأسيس مكتبة الكونجرس

تأسيس مكتبة الكونجرس

قصص تاريخية

تعد مكتبة الكونجرس من أعظم وأكبر المكتبات بالعالم وهي المكتبة الوطنية بالولايات المتحدة ، بلغ عدد محتوياتها نحو 155 مليون قطعة ويزاد مجموع القطع المضافة سنويًا بمعدل 2 مليون وتقدم المكتبة خدماتها للهيئات الحكومة وأعضاء الكونجرس الأمريكي وتمد الدارسين والمكتبات حول العالم وكذلك العلماء والباحثين ويوجد بها قسم خاص لذوي الاحتياجات الخاصة وقسم خاص بالمكفوفين ، من المميز أن المكتبة تنظم العديد من المعارض الفنية والحفلات الموسيقية


ويرجع تاريخ تأسيس المكتبة لمطلع القرن التاسع عشر الميلادي عام 1800م ، كانت تكلفة الإنشاء حوالي 5000 دولار أمريكي تقريبًا كان قد تم نقل العاصمة الأمريكية إلى واشنطن بعدما كانت في فلادلفيا – بنسلفينيا ، تم التأسيس في مبنى الكابيتول وظلت هنالك نحو قرن كامل من الزمان ، ولكن قام البريطانيون تدمير مجموعة من مخطوطات المكتبة عندما أحرقوا المبنى في 24 أغسطس عام 1814م فتضرر نحو ثلاث آلاف مخطوطة أصلية


قام الكونجرس الأمريكي في تلك الفترة بشراء المكتبة الشخصية للرئيس الأمريكي الأسبق توماس جيفرسون والتي كانت تضم فوق ستة ألاف كتاب بملبع 30 ألف دولار ، وظل الوضع حتى العام 1851م تم إندلاع حريق أخر قضة على ثلثي المكتبة ، فاقترح أمين المكتبة في هذا التوقيت أنيسورث راند لنقل المكتبة لمبنى متخصص لتفادي التلف وساهم أيضًا في إصدار قانون لحماية الملكية الفكرية عام 1890م


وتم إنشاء المكتبة وكان لابد لإثبات الحقوق الملكية إحضار نسختين مسودة من الكتاب الواحد أو من الصور والخرائط والرسوم والمطبوعات والاسطوانات الموسيقية وتم تسجيلها بواسطة موظفون المكتبة ، حتى مع مطلع القرن الواحد والعشرين أصبحت من أقوى المكتبات التي تضم 21 قاعة للقراءة

وغرفة القراءة الرئيسية تسمى مبنى توماس جيفرسون والذي تم تصميمه على طراز عصر النهضة الإيطالي في أواخر القرن التاسع عشر 1897م والمبنى الآخر مبنى آدمز تم بناء على طراز آرت ديكو


تحصل المكتبة على العديد من التبرعات والهدايا سنويًا ونصف الكتب تقريبًا مكتوب بلغات أخرى فتضم بين جنبتها حوالي 470 لغة أخرى غير الإنجليزية كما أنها أكبر مكتبة قانونية بالعالم ، ونصف الكتب تقريبًا باللغة الإنجليزية ..وترعى المكتبة العديد من الجوائز الخاصة بالإبداع في العلوم الإنسانية ، وفي العام 1994م أطلقت المكتبة البرنامج الوطني للمكتبة الرقمية (NDLP) ، وهذا يجعلها متاحة مجانًا على الإنترنت تقدم نسخ إلكترونية عالية الجودة عن المواد التاريخية الأمريكية بجانب الكثير من المخطوطات والصور الفوتوغرافية والتسجيلات الصوتية واستمرت المكتبة في التوسع حتى بلغ عدد القطع بها عام 2012م 37


8 مليون قطعة


في عام 2005 م اقترح أمين مكتبة الكونغرس جيمس هـ


بيللينغتون مشروعًا يسمى بالمكتبة الرقمية العالمية ، وكان هدفها هو إتاحة أي شخص لديه إمكانية الوصول إلى النصوص الرقمية المصورة والصور وتم تصميمه ليكون قابلًا بالبحث بسبع لغات العربية والصينية والانجليزية والفرنسية والروسية والأسبانية هي اللغات الرسمية للأمم المتحدة ، وفي عام 2009م تم إطلاق ما يقرب من 1200 معرض رقمي للكتب والخرائط واللوحات



Telegram