رواية ألانتقام الفصل الثاني

رواية ألانتقام الفصل الثاني

رواية ألانتقام بقلم رهام رهام

_ أشرت لها بأصبعي وأنا مغمضت العينين من الخوف قالت روعة لا يوجد شيء نظرت حقاً لا يوجد شيء لقد أختفت أثار الدماء التي تناثرت على الخيمة هل كان هذا كله حلم أم أني أصبت بلجنون

جلست قريبة من روعة حتى أهداء ونتظرت الصباح لم أستطع النوم في الصباح....
أخبرت قصي وفادي بما حدث قال فادي هاذا مجرد تخيل وقال قصي ما رأيكم أن نسهر جميعاً هذه اليلة حتى شروق الشمس وافقت أن كان أحد بقربي سأشعر بل أمان بعد أن ذهب الجميع للنوم

خرجنا نحنو الأربعة وجلسنا نتحدث وإشعلت مصباح صغير وضحكنا كثيراً وبعد الساعة 1:30 ليلاً بداء الجميع يشعر بلنعاس غفت روعة ونام فادي بقيت أنا وقصي بدأت أقول له لا تنام لا تنام لكنه نام

وهوا يقول بعض الوقت فقط وأيقظيني أن سمعتي شيء نام هوا أيضاً يالهم من أصدقاء أوفياء لقد تركوني وحدي أنا أيضاً أريد النوم فلم أنم بشكلٍ جيد منذو يومين


غفت عيني قليلاً لأشعر بأحد يلاعب غصلات شعري قلت يكفي يا روعة دعيني أنام أرجوكي قالت أنا لستو روعة وشعرك جميل جداً وملمسه ناعم حاولت الصراخ لكن وضعت يدها على فمي وقالت (ششششش) كانت خلفي

فلم أستطع النظر لوجهاها أشارت بأصبعها نحوا طريق الغابة وقالت أن كنتي تريدين معرفت الحقيقة أذهبي من هاذا الطريق أغمضت عيني وأنا أقول أرجو أن أصحو من هذا الحلم المزعج

لقد أذاحت يدها عن فمي فتحت عيني رأيتها تقف في الطريق التي أشارت لي عنه بأصبعها كانت فتاة جميلة بعمري تقريباً كانت تبتسم بلطف ذهب الخوف من

قلبي بسبب أبتسامتها

وثوانن حتى إصبحت عابثة الوجه وقطرات الدم تملاء وجهها صرخت وستيقظ أصدقائي على صوتي كنت أبكي أقول لهم أنها هناك أنها هناك قال قصي لا يوجد شيء لكنها لاتزال واقفة ألا يراها أحد غيري


لما طلبت مني الذهاب في هذا الطريق أختفت من أمام ناظري ...

قلت لأصدقائي بما حدث قالت روعة لو أني أعرف أنكي تكذبين من قبل لما صدقتك الأن فرحت بكلام روعة ونظرت لفادي وقلت له وأنت سيد فادي أتظن أني أكذب قال فادي مبتسم لا أنتي لا تكذبين

سأذهب معي وننهي هذا الأمر علنا نعيش مغامرة ممتعة..


لكن قصي قال لا لا تدخلو الغابة أن دخلتم فلن تخرجو لقد سمعت القصة من عمي لقد تاه في الغابة ورأى منزل من بعيد قرب النهر وسمع صوت بكاء وصراخ وخرج من الغابة بأعجوبة


هذه الغابة تسكنها أرواح شريرا وأنا لن أدخل معكم أبداً إتفقت مع روعة وفادي بلدخول ونعتت قصي بلجبان أتفقنا أن نذهب في تمام الساعة الثانية ظهراً حينها يكون الأستاذ نزار يغط بنوم عميق

فهوا ينام كل يوم في مثل هذا الوقت....

حان الوقت المنتظر حضرت حقيبة صغيرة ووضعت فيها بعض الأشياء وكان معي مشرط صغير أخفيته بطرف جوربي لإضمن ألا يقع مني وذهبنا نحنو الثلاثة كانت غابة عادية



لم يكن هناك أي شيء مخيف وبعد المشي لأكثر من نصف ساعة شعرنا بلتعب جلسنا قالت روعة لقد نست الدواء ويجب أن أخذه في وقته المحدد قلت لها كيف نعود نحنو قطعنا مسافة صغيرة بلنسبة لهاذه الغابة
الكبيرة

بداء فادي وروعة بلشجار شعرت بشيء يلمس كتفي نظرت كانت الفتاة لم أصرخ أشارت لي أن أعبر طريق النهر


نظرت لروعة وفادي الذين أنشغلا بلشجار قلت لهم توقفو أنا لستو خائفة بعد الأن سأعبر هذا الطريق من سيأتي معي ومن سيعود للمخيم

قالت روعة أنا سوفة أعود قال فادي أنا سأكمل معكي عادة روعة وتابعنا طريقنا لكن أوقفنا صوت صراخ روعة من بعيد جرينا لنرى ماذا حصل لها.........


يتبع

بقلمي رهام رهام
اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram