رواية ألانتقام الفصل الرابع

رواية ألانتقام الفصل الرابع

رواية ألانتقام بقلم رهام رهام

فتحت الأم الباب وفوجأت بستت شبان يدخلون المنزل يبدو أنهم ثملين وليسو في وعيهم كان في 19من العمر تقريباً فتحت الأم ظنن أنهو زوجها قال شاب هل أنتي وحدك

قالت الأم نعم لكن زوجي سيصل بأي لحظة أرجوكم أخرجو لكنهم يضحكون ولا يكترثو لها أقترب شاب قرب الطاولة ليأكل بعض الحلوة كانت قدميه قريبا جداً من يارة التي ختبأت تحت الطاولة
لتفاجأ أبيها كانت يارة خائفة جداً ولكن بقيت صامتة أمسكت الأم عصة وصرخت وقالت أن لم تخرجو سأضربكم


أخذ شاب العصة منها وبداء يضربها ضرباً مبرح كانت صرخات الأم تختلط بين الألم والبكاء

نظرت ألحان ليارة التي تجلس بقربها لم تتحرك أو تنهض لتدافع عن أمها وقعت الأم أرضاً وكان وجهها مقابل يارة رغم ألم الأم ألا أنها ابتسمت ليارة وكانت بقعت الدم تحت رأس الأم تكبر وتكبر
ويارة تنظر بخوف كان هناك شاب يحاول منعهم من أذيت الأم لكن بدون جدوا رفع الشاب العصة وأراد ضرب الأم حتى التأكد من موتها خرجت يارة وضربت الشاب وأوقعته أرضاً

وحتضنت أمها التي غرقت بدمائها وقفت وصرخت بهم وقالت لماذا قتلتوها لماذا أخرجو أنتم مجرمين ومن خلفها نهض الشاب وحمل العصة ....


حاولت ألحان أن تدافع عنها لكن بدون جدوا فهيا طيف ... ضرب الشاب يارة وتناثرت قطرات الدم دار شجار بين الشباب

ألا واحد أقترب من يارة وحاول أيقاظها وكان يبكي يبدو أنه لم يقبل بما فعلوه أصدقائه وقرار أحدهم أن يلقو الجثتين

في النهر القريب وقرب النهر وضعت يارة وأمها مقابل بعضهما


فتحت يارة عينيها لأنها لم تمت بعد نظرت ألى أمها التي كانت تتحرك لتفتح عينيها هي أيضاً أنتبه أحد الشبان أن الأم تتحرك فحمل حجر كبير

ورماه فوق رأسها حتى تهشم رأس الأم وتناثر الدم على وجه يارة حاولت الصراخ والنهوض لكن لم تستطع بسبب الضربة التي تلقتها أنتبه الشاب ليارة


وحمل حجر أخر لكن ذاك الشاب الطيب حمل يارة وصرخ بوجه صديقه وقال ألا يكفيك ما فعلت لكنه أمسكوه وأخذو يارة من بين زراعيه ورموها بلنهار ورمو الأم أيضاً ...

يتبع.....
اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram