رواية الانتقام الفصل السابع

رواية الانتقام الفصل السابع

رواية ألانتقام بقلم رهام رهام

وقال أن قلتي مرة ثانية أني شرير سأقتلع عينيكي أنا لستو مجرم بل هم صنعو مني مجرم أنا كنت طيب القلب وهم حولوني لقاتل قالت ألحان أذان انت الذي قتلت يارة ووالدتها


فوجأ بكلام ألحان جلس على ركبتيه ورمى السكين وقال انتي كيف تعرفين قصة يارة من انتي قالت ألحان لن أخبر حتى تفك وثاقي نظر أليها الرجل وقال لا يهم اليوم سينتهي كل شيء


سأقتل الشاب وإنهي عملي وأعود لأقتلكي ورماها وهي جالس على الكرس أرضاً ووضع منديل على أنفها لتشم المخدر وتنام ريثما يعود.....


أستفاقت ألحان لكن الرجل والشاب الذي كان مقيد على الطاولة أختفو أحست أن النهاية قريبا ستوت وتموت أحلامها أيضاً لكن اين يارة لما ليست بقربي لتسمع صوت يناديها ألحان....


ألحان أين انتي ... كان صوت قصي صرخت ألحان أنا هنا قصي قصي..


حين أقترب منها ليفك وثاقها كانت تبكي وتقوا أنا لا أحلم قال قصي لا أنتي لا تحلمين يالكي من مزعجة جعلتيني أقلق عليكي وبعد أن انتهى أحتضنت ألحان قصي لأنها شعرت بل أمان


قالت ألحان كيف عرفت مكاني قال قصي لقد قلقت عليكم وبعد ساعة ونصف تقريباً وجدنا روعة وفادي مرميين قرب المخيم قالت ألحان لقد ماتا بسببي قال بستغراب لا هم كانا فاقدي الوعي فقط

وأنا رأيت كتابة على الأرض كتب ان كنت تريد ألحان أتبعني وتبعتها بعد أن تأكدات من أتصال المعلم نزار بلشرطة ووجدات حقيبتك قرب النهر


وبقيت أتبع الأشارات حتى وصلت أليكي نظرات ألحان خلف قصي لتجد يارة تبتسم وتقول هي بسرعة

اخرجي قبل أن يعود.


أمسك قصي يد ألحان وصعدا الدرج ليجدو الرجل قد عاد وقال لدينا بعض الجرزان و أمسك قصي ورفعه ثم رماه حتى تدحرج على الدرج وأصيب رأسه وأمسك ألحان من شعرها وأنزلها ألى القبو وقيدها من جديد

قال الرجل دعيني أنهي عملي وسوفى أعاقبك أشد العقاب وصعد للأعلى صرخت ألحان محاولة أيقاظ قصي قصي قصي أجبني أرجوك لا تموت


قالت يارة قصي بخير لا يزال يتنفس وأما القاتل فهوا أبي يريد ان يقتل من قتلني وقتل أمي لكن لا يعرف كم هوا يشعرني بلعذاب قالت ألحان لما لم تخبريه قالت يارة قلبه أسود

ولا يستطيع رأيتي او الشعور بي اليوم سيقتل الشاب الأخير وسيحرق المنزل لينهي كل شيء وجلست يارة قرب ألحان وبكت بألم دخل الرجل (والد يارة)

وكان يحمل شاب مغطة الوجه على كتفه ووضعه على الطاولة وقيده قالت ألحان يكفي أنت تعذب يارة لكنه لم يبالي

قالت يارة هذا الرجل الأخير لكنه هوا من دافع عني وحتضني ولم يكن راضياً بما فعله أصدقائه قالت ألحان ونظرت للرجل لا هوا حاول منع أصدقائه ولم يقبل بما فعلوه

قال الرجل كيف عرفتي أنه مجرم مثل أصدقائه انتي فتاة مجنونة ذهب ونزع الغطاء عن وجه الشاب لتفاجاء ألحان لالا مستحيل أنه


....... يتبع
اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram