رواية الانتقام الفصل الثامن

رواية الانتقام الفصل الثامن

رواية ألانتقام بقلم رهام رهام

ذهب الرجل ونزع الغطاء عن وجه الشاب لتفاجاء ألحان وتصرخ لالا مستحيل أنه أبي قال الرجل وهوا مزهول الأن عرفت كيف عرفتي قصة ابنتي يارة انتي ابنت المجرم...

حسناً سنمرح إذا أستفاق والد ألحان على صوت صراخ ابنته ليجد نفسه مقيد على طاولة خشبية وبنته ألحان مقيدة أيضاً يقول والد ألحان أين أنا من انت ألحان ماذا يحدث


قال الرجل أنا الشخص الذي حرمته من زوجته وبنته وبدون أي ذنب قال والد ألحان لا أنا لم أقتل وحاولت منعهم لكن هددوني وحاولت أبلاغ الشرطة لكن بدون فائدة لأن الشاب الذي قتل ابنتك وزوجتك

كان ابن رجل مهم وهددوني بقتلي وقتل عائلتي وبعد زواجي وأنجاب زوجتي ألحان أتت ابنتي تشبه ابنتك كثيراً حتي أنا كنت كلما نظرت لعينيها أتذكر تلك الفتاة الصغيرة التي ماتت بدون ذنب



صرخ الرجل كاذب كاذب كنت في ذالك اليوم عائد ألى منزلي ومعي كعكت عيد مولد ابنتي يارة وأصاب سيارتي عطل وتأخرت في أصلاحها ومرت سيارة من قربي كنت انت وأصدقائك


وكانت ملابسكم ملطخا بلدماء تفاجأت لكن لم أظن أنها دماء زوجتي وبنتي وحين عدات للمنزل وأجد الدماء ملائت الأرض صدمت وتبعت قطرات الدماء لأصل للنهار حاولت البحث كثيراً لأجد جثت زوجتي


وكان شكلها مخيف كانت مهشمت الرأس ولم أجد يارة أبداً وحاولت ابلاغ الشرطة بعد عثوري على بطاقة شخصية لشاب كان قد أوقعها داخل المنزل لكن دون فائدة بل سجنت خمس سنوات


وحين خرجت قررت???? الأنتقام ???? بدأت بلبحث عنكم وأحضرت الشخص الذي أوقع البطاقة أولاً وعترف بفعلته وبأسمائكم وكنت أحضر واحد تلوا الأخر والأن انت الأخير

سأقتلك

وأشعل النيران في المنزل لينتهي كل شيء لكن والد ألحان صرخ باكياً أقتلني وفعل ما شأت لكن لا تقتل ألحان فلا ذنب لها لكن الرجل لم يكترث بل حمل السكين وقال سأعذب ثم أقتل ابنتك أمام عينيك


وبعدها اقتلك ماذا تحب أن أقطع أولاً قدمك اليمنى أم اليسرى قالت ألحان وهي تبكي أرجوك أسمعني وبعدها أفعل ما شأت نظرت ألحان ليارة التي جلست قربها


أرجوكي يا يارة قولي اي شيء ليعرف أن روحكي موجودة وأنكي لا تريدينه ان يقتل أحد صمتت يارة وقترب الرجل من والدها


وقالت ألحان أرجوك قابلت طيف ابنتك يارة في الغابة هي قالت لي قصتها أنا وأبي وقصي لا ذنب لنا


انت حين تقتل تعذب يارة وهي حزينة قال هاتي دليل واحد يثبت أنكي صادقة لكن يارة تبكي لا تعرف كيف توقف والدها الذي قرب السكين من قدم والد ألحان وقطع الأصبع الصغير من قدمه اليمنى صرخت ألحان

وقالت يارة ألحان رددي ما سأقول غنت يارة ((في هدوء وسلام في أمانن وبتسام هناك دائماً قلب حنون للحب يشدو وتغني الطيور لتنشر السرور وتسقي زهرتي الصغيرة يارة يارة يارة))

غنت ألحان معها وأما والد يارة ألقا السكين وتابع الغناء مع ألحان وقال يارة هنا أين هي أنا كتبت كلمات الأغنية ليارة

ولا أحد يعرفها غيرها كنت دائماً أغنيها لها قالت ألحان يارة تطلب منك التوقف وتريد قلادات عيد مولدها أنهار الرجل من البكاء



اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram