رواية الانتقام الفصل السادس

رواية الانتقام الفصل السادس

رواية ألانتقام بقلم رهام رهام

أقتربت صوت الخطوات أكثر وأكثر حتى فتح باب الخزانة....

فقدات ألحان الوعي من من شدات الخوف أستعادات ألحان وعيها لكن بصعوبة لم تكن قادرة على فتح عينيها بشكل جيد كأنها أعطيط مادة مخدر كانت تسمع صوت بكاء قوي ممزوج بصرخات ألألم

حاولت تمييز الصوت هل هوا فادي وبعد عدات محاولات أستطاعت ألحان أن تفتح عينيها وتميز أنه ليسى صوت فادي وشعرت بيديها المقيداتين

وكان وجهها متجه نحوا الحائط ويارة تجلس قرب رأسها تبكي قالت يارة هوا لا يتوقف عن القتل أنه يجعلني أشعر بل ألم كان هناك شريط لازق على فم ألحان لم تستطع الكلام كان هناك رائحت دماء


ورائحت شعر يحرف وصوت شاب يقول النجدة النجدة أرجوك سامحني ودعني أعود لعائلتي والرجل الأخر بقول سأستمتع بتعذيبك وتقطيع أطرافك ثم رأسك وبعدها أطعمك للكلاب...


كانت ألحان ترتجف وتفكر كيف يجب أن أخرج من هنا هل ستكون نهايتي حتى أحست بأحد يمسكها من شعرها ويسحبها كان رجل ضخم البنية رجل مخيف حملها وربطها على كرسي

وجلس مقابل لها وأشعل غليون وبداء ينظر لها ووقف ووضع يده على كتفها وقال لا أريد تعذيبك ولكن سأقتلك بعد أن أنهي عملي فضولك أحضركي ألى هونا وسيكون سبب قتلك

لقد أمسكت صبي وفتاة لكن لم أعلم بوجودك أنتي محظوظة لو لم تكوني تشبهينها لكنت عذبتك بأشد أنواع العذاب لدخولكي منزلي سأنزع الازق عن فمك وصرخي لن يسمعكي أحد أنظري

سأريكي ماذا أفعل بلفضوليين الذين يدخلون منزلي وحرك الكرسي لأجد شاب في الثلاثين من عمره تقريباً مقيد فوق طاولة خشبية كبيرة الحجم كان الشاب منهار من البكاء


وكان قد قطعت قدمه اليمنة و أصابع القدم

اليسرة وكان منظره ومنظر الدماء مخيف نزع الرجل الشريط الازق عن فم ألحان لتبكي وتصرخ وتقول لايوجد لديك قلب أنه لا يزال على قيد الحياة

لم يمت قال الرجل أعطيته مخدر أنه لا يصرخ من الألم أنه يصرخ من الخوف بعد أنتهاء مفعول المخدر سيشعر بل ألم قالت ألحان بصوت قد غص بلبكاء أين أصدقائي فادي وروعة


قال الرجل لا تخافي لقد قتلتهم بهدوء دون ألم صرخت ألحان وقالت أنت مجرم أنت شرير ماذنب الناس الذين تقتلهم أقترب الرجل من ألحان وهوا يحمل سكين وقرب السكين من عينها


اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram