رواية ألانتقام الفصل الثالث

رواية ألانتقام الفصل الثالث

رواية ألانتقام بقلم رهام رهام

وتابعنا طريقنا لكن أوقفنا صوت صراخ روعة من بعيد جرينا لنرى ماذا حصل لها لكن لم نجدها وجدنا فقط مفكرتها الصغيرة تملك قلبي الخوف والقلق على روعة

قال فادي هي تعمدات أخافتنا لنعود للمخيم وأمسك يدي وسحبني معه أنا كنت أنظر للخلف علي أرى روعة وقف فادي وقال أنظري أنه توت بري يبدو لذيذ سأقطف لي ولك بعضاً منه سأجمعهم بقبعتي


أبتسمت وأخرجت قارورة الماء لأجدها فارغة قلت لفادي لقد نفد الماء منا قال فادي اسمعي يا ألحان صوت المياه هناك شلال قريب

أذهبي وملائي القارورة وأنا سأجمع بعض التوت لنأكله ونكمل رحلتنا ذهبت جلست قرب النهر ووضعت القليل من الماء بكفي وغسلت وجهي وفتحت عيني لكن وجه الفتاة داخل ماء النهر وتحولت المياه لنهر من الدم صرخت بخوف


وجريت عائدة لأخبر فادي لكني لم أجده وجدات قبعته كان بداخلها بعض التوت أين فادي وليسى من المعقول أن يترك قبعته ويتركني ويعود رأيت الفتاة كانت تقف أمامي


قلت لها بغضب وصراخ من انتي أنتي السبب أين أصدقائي ماذا فعلتي بهم أنتي شريرة أنا سوفى أعود للمخيم وأخبر المعلم نزار لكي نبحث عنهم وتجاهلتها
وبدأت أسير بخطة ثابتة عائدة للمخيم وهي تبكي وتقول لستو شريرة

كنت أريد فقط المساعدة هوا الذي أخذ أصدقائك وليسى أنا نظرت أليها وقلت من هوا لم تجب تابعت المشي لكن هناك شيء لتف حول قدمي وأسقطني أرضاً كانت جزور الأشجار وسمعت أصوات مخيفة
كنت أتمنى أن يكون حلم سيئ وأن أصحو منه لكن أقتربت الفتاة ومسحت بيدها على رأسي

وقالت بصوت حزين أنا لا أريد أذيتك

أريد فقط أن تساعديني قلت لها نعم لكن بشرط أن تعيدي أصدقائي وتتركيني أعود للمخيم

قالت الفتاة نعم هوا لن يقتل أصدقائك وأنتي سأعيدك بعد أن تعطيني قلاداتي قلت لها وأين هي

قالت الفتاة في منزلي هي تعالي لأخذكي أليه تبعت الفتاة لأجد منزل قديم مهجور أمسكت مقبض الباب لأجده مغلق بأحكام قالت الفتاة أن المنزل مسكون لكن يبدو مهجور لأبعاد الناس عنه

قالت ألحان أنا لم أفهم شيء من يسكن في المنزل من هوا الذي أخذ أصدقائي حتى لا أعرف أن كان لكي أسم هل انتي حقاً حقيقة أم وهم

قالت الفتاة بعد أن أرتسمت أبتسامة على شفتيها أنا كنت مثلك سعيدا بين أحضان أمي وأبي كنا عائلة سعيدة ولدينا هذا المنزل الدافئ

أن كنتي تريدي أن تعرفي الحقيقة تعالي معي دخلت من نافذة كانت مفتوحة كنت خائفة لكن أريد أستعادات أصدقائي أنا سبب دخولهم الغابة وليتني سمعت كلام قصي لقد حزرني لكن لم أستمع له..

كان يبدو مهجور أمسكت الفتاة يدي لأشعر بجسدي يعلو الأرض وبعدها بداء البيت يتغير المصابيح قد أشعلت الأشياء أصبحت جديدة وعاد المنزل للحياة من جديد

أنزلتني الفتاة ووقفت وكانت هناك سيدا تحمل بيدها حلوة وتضعهم على الطاولة وقفت أمامها وقلت سيداتي من انتي لكنها لا تراني بل عبرت من خلالي

يبدو أني أصبحت شبح أمسكت الفتاة يدي وأشارت نحوا الباب دخلت فتاة وصدمت بها أنها هي نفس الفتاة هل أنا أرى ماضيها قالت الفتاة أمي هل سيتأخر أبي قالت الأم لديه عمل

وحين ينتهي سيعود ويحضر كعكت عيد مولدك يارة أذهبي وغسلي يديكي هي نظرت لطيف الفتاة التي تقف بقربي وتبكي قلت لها أسمك يارا قالت يارا الطيف نعم أنظري ماذا حدث طرق الباب

قالت الأم أنه أباكي كا لعادة نسي مفتاحه قالت يارة أنتظري سأختبئ تحت الطاولة لا تقولي له دعيه يبحث عني وبتسمت قالت يارة الطيف أذهبي يا ألحان وجلسي قربها لتري ما ترى ..
فتحت الأم الباب لتفاجاء

..... يتبع

اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram