قصة مواقف رائعة من غزوات رسول الله

منذ #قصص واقعية

تكمن ملامح الذكاء العاطفي في شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم في جانب القدرة على تغيير مشاعر الناس والقدرة على تحفيزهم للإنجاز وتحقيق المستحيل، وذلك عندما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه حينما سلمه الراية في غزوة خيبر ولم يكن خاصاً له بل لكل من معه ولكل المسلمين عامة حتى يوم الدين فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم

.

وفي جانب القدرة على التقمص الوجداني بقراءة مشاعر الآخرين وفهمها، قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد غزوة حنين للأنصار بعد أن وزع في الغزوة على القرشيين جمعهم وقال لهم : يامعشر الأنصار أوجدتم عليّ ؟؟ *** يعني وجدتم في أنفسكم عليّ *** وهنا يتجلى ذكائه ثم قال لهم : والله إن شئتم لقلتم ولصدقتم ولصدّقتم : أتيتنا خائفاً فآمناك ,, وأتيتنا طريداً فآويناك ,, وأتيتنا مكذباً فصدقناك

يامعشر الأنصار أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله إلى بيوتكم !!والله لو سلك الناس وادياً وسلك الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار .. اللهم اغفر للأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار

.وفي احدى غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم مع المسلمين اراد أن يستطلع ويعرف اعداد جيش المشركين فلقى رجلاً من المشركين فقال له صلى الله عليه وسلم : كم عدد جيوش المشركين ، فسأله الرجل ومن أنتم ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : اخبرنا بعدد الجيش وعتادهم ثم نخبرك من نحن،

فأخبره الرجل بعدد الجيش وعتادهم ثم سأل الرسول صلى الله عليه وسلم من انتم ، فقال له صلى الله عليه وسلم : نحن من ماء، فظن الرجل انه من ماء دجله او النيل او الفرات . والرسول الكريم كان يقصد من ماء مهين .

اضف تعليقك (سجل دخولك للموقع اولاً)
loading...

قصص مقترحة لك