قصة مملكة ايفوري

قصة مملكة ايفوري

قصص الاميرات

في يوم من الأيام في مملكة بليشيا العظيمة عاش أمير يسمى الأمير ماركو، كان رجلاً وسيماً جداً لكنه كان يتعامل مع الأمور بمشاعره أكثر من التفكير فيها بشكل عقلاني.


عندما أتم الأمير الواحد والعشرين طلبه الملك وأخبره أنه قرر أنه سوف يرسله لزيارة المملكة المجاورة لمملكتهم، وأنه ينبغي له أن يخفي هويته عن الجميع وذلك لجمع المعلومات عن تلك المملكة.


رحل الأمير رفقة مرافقه عن المملكة ومر على غابات وانهار ومدن، وأخيراً وصل إلى غابة كبيرة وهي بداية الحدود بين المملكتين.


جلس الأمير ليرتاح ويشرب الماء من البحيرة ولكن عندما فعل ذلك انعكس ضوء في الماء، ورأى وجهاً رائعاً مما جعله مسحوراً به، وفي نفس الوقت وضع سام المرافق الطعام وتساؤل عن مكان الأمير سمع سام صراخ الأمير فجرى في اتجاه الصوت.


فوجد صديقه فاقداً للوعي ارتجف ماركو وفتح عينيه ووقف، وشرح لصديقه ماحدث له فهم سام كل ما حدث حينها وأخبره أن الشخص المختار لإنقاذ أميرة مملكة ايفوري حسب الأسطورة.


شرح سام للأمير ماحدث وكيف تنص الاسطورة على أنه في يوم سيأتي أمير وينقذ الاميرة من الساحرة الشريرة.


وهكذا حسب خطته التي وضعها ذهب الأمير وسام إلى بيت في مملكة ايفوري، حيث عاشت سيدة تدعى راشيل وهي امرأة طماعة جداً سمع عنها سام من احدى أصدقائه الذي زار المملكة منذ سنوات.


طرق الباب فخرجت السيدة العجوز وطلب منها أن تمنح لهما مؤوى في منزلها مقابل المال ووافقت السيدة الطماعة على الفور.


أخرج سام من جيبه قلادة ماسية وأعطاها إياه وأخبرها بأن تعطي الأميرة القلادة، وان تخبرها أنه الامير وانه يطلب يدها للزواج. تغير وجه الأمير وضحكت السيدة العجوز،

وعندما

ذهبت العجوز إلى القصر قدمت القلادة للاميرة وأخبرتها بكل شيء وظهرت ابتسامة شريرة على وجهها.


في اليوم التالي بناءً على دعوة من الاميرة ذهب سام والامير إلى القصر لمقابلتها وتنكر سام كأمير والأمير كمرافق، تظاهرت الأميرة أنها أعجبت بسام وقدمته لوالديها وأثناء تناول العشاء تساءل سام عن سبب عدم وجود أية حيوانات في المملكة.


ومن ثمم صفق سام فأتى الأمير ومعه صندوق فتحه فقفزت منه قطة لطيفة، صرخت الاميرة وهربت من الطاولة لكن القطة استمرت في المشي خلفها حتى لمست قدماها


في الحال ظهر الشكل الحقيقي للساحرة وسقط فستان الأميرة صدم الجميع وأمر سام الجنود بالقبض على الساحرة.


أمسك الحارس الساحرة وأخذوها بعيداً شعرت المملكة والملك بالحزن والخوف على حال ابنتهما الاميرة وماحصل لها، فأخبرهم سام عن هوية الأمير وأنه هو المنقذ الحقيقي للاميرة وصدمة لما سمعاه وأخبرهم ان هناك أمل لانقاذ الاميرة.


وسرعان ما جاء وعاء ماء وأخبره سام أنه عندما سيلمس إنعكاس صورتها في الماء سيسمع صوت صراخ عالي، وانه اذا استطاع الصمود فإن الأميرة ستكسر التعويذة السحرية.


وحينما انحنا الأمير رأى الانعاس ومن ثم وضع يده عليه وعلى الفور بدأ الصراخ لاكنه أغلق عينه وتمسك بها وبعد قليل توقف صوت الصراخ ثم ظهر بريق وظهرت الاميرة خارج الوعاء،


بعدها ركض الملك والملكة واحتضناها وشرحوا لها ما فعله الامير وسام من اجل انقاذها من الساحرة، ولهذا أصبحوا أصدقاء وفتحت المملكتين الحدود بينهما وعاشا في سعادة.



Telegram