قصة الاميرة والتنينة

قصة الاميرة والتنينة

قصص الاميرات

إنها قصة أميرة ولكنها لا تنتظر أمير وسيم ينقذها إنها مختلفة ولديها روح محارب ، منذ زمن بعيد اشتاق الملك والملكة لابن لهما فذهبا إلى الغابة السحرية بحثاً عن أحادي القرن محقق الأماني أن يتمنى لهم طفلاً ،

فقال أتمنى لكما طفلة تملئ عليكما الدنيا سعادة ، تحققت لهم الأمنية ورزقا بالأميرة على الفور ، وكان الملك والملكة في غاية السعادة .


وتعلمت الأميرة فنون القتال كأي أمير تركب الخيل وتقاتل بالسيف ، وكانت تتدرب بانتظام وتأكل أكل صحياً ، وعاشت عائلة الملك في سلام وتناغم حتى جاء يوم أبلغه رسول سري بأن المملكة المجاورة ألغت معاهدة السلام،

وسوف تهاجم المملكة .


فشعرت المملكة كلها بالقلق فقد كان الجيش لا يكفي للحرب ، ولم يكن الملك على ما يرام ، وسمعته الأميرة الصغيرة يتحدث إلى الملكة فجاءت وقالت لولدها يا أبي أنت مريض للغاية أسمح لي سوف أذهب لطلب العون من الملك توم ،

وأمرت قائد الحرس وقالت في غيابي أبقي الجيش مستعد للهجوم وحملت الأميرة سيفها ودرعها وامتطت حصانها وبدأت الرحلة ، وفي طريقها توقفت في قرية وأخبرها أحد القرويين بأمر عجيب

لن تصلي لجانب الجبل الأخر فهناك تنينة تعيش في كهف وسوف تبتلعك إذا مررتي لكهفها .


فقالت لا أخاف من شيء أبدًا سأعبر الجبل مهما كلفني هذا ، عاشت التنينة هناك لآلاف السنين ، ولكن لم يرها أحد أحرقت أنفسها الحارة الأرض قرب الكهف ،

وقررت الأميرة مواجهة التنينة بلا أسلحة ، فدخلت لها وقالت أيتها التنينة أحضرت لك الزهور ، أنزلت التنينة رأسها وشمت الأزهار وتأثرت بالهدية

وابتسمت للأميرة .


وفي الليل أخبرت الأميرة التنينة بقصتها وغادرت الأميرة الكهف ووعدت بالمرور بعد يومين ، أثناء عودتها ، ولكن ضحك الملك توم وقال لها حمقاء سوف يهاجم جيشي أيضاً مملكتكم ، وأسرها الملك وحبسها في برج ولم يدرك الملك ما سيواجهه

طارت التنينة وأخرجت الأميرة ونفثت نيرانها في الهواء.


وركع الملك والجيش أمامها حبست الأميرة الملك وأمرت الجيش بالوصول إلى القلعة وقال لها قائد الجيش لم نرى أحد في شجاعتك وسوف نحارب أعدائك معك ،

عادت الأميرة مع الجيش إلى قلعتها وحاربت معهم .



وأنقذت المملكة وأخبر الملك أن كل الرجال قد هربوا ما عدا قائد الجيش هو من بقى وحارب وقال القائد أنه منبهر بالأميرة ويريد الزواج منها ووافقت الأميرة فقالت الملكة الأميرة

لك ونصف المملكة فقد كنت شجاعاً جدًا .



Telegram