قصة لا أريد زوجا من البادية 1

قصة لا أريد زوجا من البادية 1

قصص بالدارجة المغربية

ﻭﻫﺎﻧﺘﻲ ﺷﻮﻓﻲ ﺑﻨﺘك 11 ديال الليل ﻭﺑﺎﻗﺎ مادخلاتش، ﺍﻳﻼ‌ ماحضراتش ﺩﺍﺑﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ‌ﺑﺎﻗﺎ حطات ﺭﺟﻠﻬﺎ فهاذ الدار لا نتي لا هي، ﻭﻻ‌ ﻋﺮﻓﺘﻲ أش غايجيك ﻣﻠﻴﺢ، غادي نبيع ﻫﺎذ الدار والطوموبيل والأملاك ﻛﺎﻣﻠﺔ ونخليكم ﻛﺎﺩﻭﺭﻭ ﺑﺎﺵ تعرفو ﻛﻠﻤﺘﻲ ﺍﺵ كاتسوا.
ﻻ‌ﻟﺔ ﻓﻮﺯﻳﺔ ﻋﻴﺎﺕ ﻣﺎﺗﺼﺒﺮ وترغب ﻓﺴﻲ سعيد ﻭﻫﻴﺎ فخاطرها ﺗﻠﻌﻦ وتحلف ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺘﻬﺎ: "ﺣﺘﻰ ﺗﺠﻴﻨﻲ، أنا اللي ﻏاﻨﻌﺮﻑ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻣﻌﺎك".
ﻣﻊ 11:30 ﺣﻠﻴﺖ ﻟﺒﺎﺏ بشوية ﻟﻘﻴﺖ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﺑﺎﺑﺎ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ ﻟﻴﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻥ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ، كايخنزر فيا وماما كاتعاير ،ﺷﺪﺍﺗﻨﻲ ﻟﺨﻠﻌﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﺼﺤﺖ ﻭﺟﻬﻲ ﻟﻲ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﺼﻨﺪﻝ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻋﻴﻨﻴﺎ ﺷﻮﻳﺔ :ﺍﻣﺎﻟﻜﻮﻡ ﺩﺍﻳﺮﻳﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺭﺍﻩ ﻏﻴﺮ ﺩﺍﺭ ﺻﺎﺣﺒﺘﻲ ﺷﺪﻭﻧﻲ ﻧﺘﻌﺸﺎ. ﺑﺎﺑﺎ ﺑﻘﺎ ﻛﻴﻐﻮﺕ،ﻭﺁﻧﺎ ﻃﻠﻌﺖ ﻟﺒﻴﺘﻲ، ﺩﻳﻤﺎ ﻛﻴﺒﻘﻰ ﻳﻬﺪﺩﻧﻲ ﺑﻠﻲ ﻏﻴﺒﻴﻊ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﻭﻏﻴﺨﻠﻴﻨﺎ ﻧﻄﻠﺒﻮ ﺍﻧﺎ ﻭﻣﺎﻣﺎ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ. ﻭﻟﻜﻦ ﻏﻴﺮ ﻛﻴﻬﺪﺭ ﻣﺎﻳﻘﺪﺭﺵ.
ﻣﺎﻣﺎ ﺟﺎﺕ ﻋﻨﺪﻱ ﻛﺘﺴﻮﻟﻨﻲ :ﺍﻓﻴﻦ ﻛﻨﺘﻲ؟ اﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﺑﺎﻙ ﻛﺎﻥ ﻏﻴﻘﺘﻠﻚ!
ﺍﻧﺎ مبردا ﺍﻟﺴﻮﻕ: ﺍﻣﺎﻣﺎ ﻳﺎﻙ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﻛﻨﺖ ﻓﻌﻴﺪ ﻣﻴﻼ‌ﺩ أﻧﺎﺱ اﻟﻠﻲ ﻛﻴﻘﺮﺍ ﻣﻌﺎﻳﺎ، ﻭﺑﻘﻴﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺸﻴﻨﺎ ﺍﻧﺎ ﻭﺻﺤﺎﺑﻲ ﻭﺟﻴﺖ. ﻣﺎﻣﺎ ﺩﺍﺭﺕ ﻓﻴﺎ ﺷﻮﻓﺎﺕ ﺧﺎﻳﺒﻴﻦ:ﺍﻭﻳﻠﻲ ﻭﻳﺴﻤﻌﻚ ﺑﺎﺑﺎﻙ،ﻳﺎﻙ ﻗﺎﻟﻴﻚ ﻗﻄﻌﻲ ﻋﻠﻴﺎ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﺼﺤﺒﺔ،ﻻ‌ ﻗﺮﺍﻳﺔ ﻃﻔﺮﺗﻴﻬﺎ ﻻ‌ ﻣﺠﻲ ﺑﻜﺮﻱ. ﺑﺪﺍﺕ ﻛﺘﻨﺪﺏ :ﺍﻭﻳﻠﻲ ،ﺁﻭﻳﻠﻲ ﻵ‌ ﻻ‌ ﺗﺎﻟﻴﺘﻲ ﻣﻌﺎﻙ ﻣﻮﺣﺎﻝ ﻭﺍﺵ ﻏﺘﺨﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ،ﻭﺍﺵ ﺑﺎﻏﺎ ﺗﻤﺮﻣﺪﻱ ﻟﻲ ﻭﺟﻬﻲ ﺍﻧﺎ ﻭﺑﺎﻙ ﻓﺎﻟﺘﺮﺍﺏ ،ﺍﻣﺎﻟﻚ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺐ،ﺷﻮﻓﻲ ﺑﻨﺎﺕ ﺧﺎﻻ‌ﺗﻚ ﻛﻴﻒ ﻋﺎﻣﻼ‌ﺕ،ﻭﺷﻮﻓﻲ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﺘﻚ ﻏﻴﺜﺔ ﻫﺎﺩﻳﻚ ﻫﻴﺎ ﻻ‌ﻻ‌ﻙ ﺑﻨﺖ ﺳﻴﺪﻙ ﺑﻨﺖ ﺩﺍﺭﻫﻢ،ﻭﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺧﺮﺍﺟﺔ.
ﺑﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎ كاتغوط ﻭﺍﻧﺎ ﻋﻴﻨﻴﺎ ﻛﻨﺤﺲ ﺑﻴﻬﻢ ثقال بالدموع، ﺩﻣﻮﻉ ﻏﻴﻨﺰﻟﻮ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﺑﺴﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻴﺪﻳﺎ ﻟﻲ ﻣﺎﻛﻴﻘﺒﻠﻮﻧﻴﺶ ﻛﻴﻤﺎ ﺍﻧﺎ، ﺑﺎﻏﻴﻴﻨﻲ ﻧﻜﻮﻥ ﻧﺴﺨﺔ ﻃﺒﻖ ﺍﻻ‌ﺻﻞ لبنت فلانة، نهدر ﺑﺤﺎﻝ ﻓﻼ‌ﻧﺔ، ﻧﺪﻳﺮ ﺑﺤﺎﻝ ﻓﻼ‌ﻧﺔ ﺑﻨﺖ ﻓﻼ‌ﻧﺔ، ﻭﻣﻬﻤﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻧﻘﻠﺪﻫﻢ ﻭﻧﻜﻮﻥ ﺣﺴﻦ ﻣﻨﻬﻢ،ﺩﻳﻤﺎ ﻏﺘﺒﻘﻰ ﻫﺎﺩﻳﻚ ﻓﻼ‌ﻧﺔ ﺣﺴﻦ ﻣﻨﻲ،

ﻻ‌ﻟﺔ ﺑﻨﺖ ﺳﻴﺪﻱ.
ﻛﻼ‌ﻣﻬﻢ كان ﻛﻴﺠﺮﺣﻨﻲ،ﻛﻨﺖ ﻛﻨﺘﻌﻄﻞ ﺿﺪ ﻓﻴﻬﻢ،ﻛﻨﻌﻤﻞ ﻟﻲ ﻣﺎﻛﻴﺒﻐﻴﻮﺵ، ﻭﺍﺧﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺍﻧﻨﻲ ﻧﺴﻤﻊ ﻫﺪﺭﺓ ﻛﺘﻘﺘﻞ ﻛﻨﺖ ﻛﻨﻌﺎﻗﺒﻬﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻲ. ﺭﺿﺎﺗﻬﻢ ﺻﻌﻴﺒﺔ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎﻛﺎﻧﻮﺵ ﻛﻴﺤﺴﻮ ﺑﻴﺎ، ﻛﻨﺒﺎﻥ ﻟﻴﻬﻢ الشعر مصاوب واللبس زوين كايسحاب ليهوم ﻋﺎﻳﺸﺔ ﻓﺎﻟﺠﻨﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﺎﻛﻴﻌﻠﻢ ﺑﻴﻪ ﺍﻻ‌ ﺍﻟﻠﻪ.
ﺑﺎﺑﺎ ﻣﺎﺑﻘﺎﺵ ﻛﻴﻬﺪﺭ ﻣﻌﺎﻳﺎ، ﻓﺎﻟﻔﻄﻮﺭ ﻛﻴﻔﻄﺮ ﻗﺒﻞ ﻣﺎﻧﻔﻴﻖ، ﻭﻓﻠﻐﺪﺍ ﻛﻴﻨﺨﻠﻨﻲ ﻭﻓﻠﻌﺸﺎ ﻛﻴﻘﻮﻝ ﻟﻤﺎﻣﺎ ﺟﻴﺒﻲ ﻟﻲ ﻋﺸﺎﺗﻲ ﻟﺒﻴﺘﻲ. ﻫﺎﻛﺪﺍ ﻛﻴﺘﻌﺎﻣﻞ ﻓﺎﺵ ﻛﻴﺘﻘﻠﻖ ﻣﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻛﻨﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﺍﻧﻪ ﻳﻀﺮﺑﻨﻲ ﻳﺨﺎﺻﻢ ﻋﻠﻴﺎ ﻳﺪﻳﺮ ﻟّﻲ ﻳﺪﻳﺮ ﺍﻟّﺎ ﻳﻨﺨﻠﻨﻲ ﻭﻳﻌﺎﻣﻠﻨﻲ ﻛﺄﻧﻲ ﻣﺎﻛﻴﻨﺎﺵ. ﻛﻨﺖ ﻛﻨﻘﻮﻝ ﻧﻤﺸﻲ ﻋﻨﺪﻭ ﻭﻧﺘﺼﺎﻟﺢ ﻭﻧﻄﻠﺐ ﺍﻟﺴﻤﺎﺣﺔ ﻭﺷﻮﻳﺔ ﻛﻨﻘﻮﻝ ﻻ‌ ﺑﻼ‌ﺵ.ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺩﺭﺕ ﺣﺘﻰ ﻋﻴﻴﺖ ﺍﻭﻣﺸﻴﺖ ﺩﻗﻴﺖ ﻓﺎﻟﺒﺎﺏ ﻣﺎﺟﻮﺑﻨﻴﺶ، ﺩﺧﻠﺖ ﻟﺒﻴﺘﻮ ،ﻟﻘﻴﺘﻮ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺟﻮﺭﻧﺎﻝ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻭﻛﺎﺱ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺣﺪﺍﻩ ﻭﻧﻈﺎﻇﺮﻭ ﻓﻌﻴﻨﻴﻪ ﺷﺎﻑ ﻓﻴﺎ ﺗﺤﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﻗﺎﻟﻲ ﻣﻨﻌﺴﺘﻴﺶ !
ﻣﺸﻴﺖ ﺭﻳﺤﺖ ﺣﺪﺍﻩ ﺑﺎﺑﺎ ﺭﺍﻩ ﺑﻐﻴﺘﻚ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻴﺎ ﺭﺍﻩ ﺩﺍﻙ ﻧﻬﺎﺭ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ..
ﻗﺎﻃﻌﻨﻲ ﻗﺎﻟﻲ:ﻻ‌ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻭﻣﻌﺎ 11:30 ﺩﻳﺎﻝ الليل.
ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﺸﻮﻑ ﻭﺣﺪﺭﺕ ﺭﺍﺳﻲ: ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻪ ﺭﺍﻩ ﻏﻴﺮ ﻛﻨﺖ ﻣﻌﺮﻭﺿﺔ ﻟﻌﺸﺎ ﻭﺷﺪﻭﻧﻲ ﻭﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﺻﺎﺣﺒﺘﻲ. ﺧﻨﺰﺭ ﻓﻴﺎ :ﻣﺎﺧﻠﻴﺖ ﻟﻤﻦ ﻋﻴﻄﺖ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ كاع ﺻﺤﺎﺑﺎﺗﻚ ﻭﺷﻮﻫﺘﻴﻨﻲ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﻴﺪﻳﻬﻢ، ﻭﻣﺎﻣﺎﻙ ﺷﻮﻳﺔ ﻏﺎﺗﺤﻤﺎﻕ،ﻭﻧﺘﻲ ﺍﻻ‌ﻟﺔ ﺧﺪﺍﻣﺔ ﻛﺘﺒﻮﺭﺩﻱ ﻋﻠﻴﺎ ﻫﻨﺎ ﻭﻛﺘﻜﺪﺑﻲ ﻋﻠﻴﺎ، ﻳﺎﻛﻤﺔ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﺎﺟﺎﻳﺐ ﺧﺒﺎﺭ. ﺍﻳﻮﺍ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﺑﻨﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﺳﻬﺮﺍﻧﺔ ﻟﻴﺎ ﻣﻌﺎ ﺩﺭﺍﺭﻱ ﺍﻳﻮﺍ ﻫﺎﺩﻱ ﺯﻳﺪﻳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﺑﺎﻳﻞ ﻟﻴﺪﻭﺯﺕ ﻟﻴﻚ ﺍﻧﺎ ﻭﻣﺎﻣﺎﻙ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻣﺎﻏﻨﺒﻘﺎﺵ ﻛﻨﺘﻔﺮﺝ ﻓﻴﻚ ﺳﻴﺮﻱ ﺗﻨﻌﺴﻲ.
ماعاودتش ﻣﻌﺎﻩ ﺍﻟﻬﺪﺭﺓ ،ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺸﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺍﺣﻠﺔ ﻟﻴﺎ ﻋﻴﻨﻴﺎ ﻧﺰﻟﻮ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﻣﺨﻨﻮﻗﺔ ﻭ ﻏﺎﺩﺍ ننفجر.
ﻣﺸﻴﺖ ﻋﻨﺪ ﻣﺎﻣﺎ ﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﻣﺘﻜﻴﺔ وتكيت ﺣﺪﺍﻫﺎ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﻛﺪﻭﺯ ﻟﻴﺎ ﺍﻳﺪﻳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻱ،ﻓﺎﺵ ﻛﺘﻌﻤﻠﻲ ﻫﺎﻛﺪﺍﻙ ﻛﻨﺘﺮﺧﻰ ﻭﻛﻨﺮﺗﺎﺡ ﻭﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻧﻘﺪﺭ ﻧﻘﻮﻝ ﻛﻨﺴﻰ ﺍﻟﻬﻢ ﻭﻟﻠﻲ ﻓﻘﻠﺒﻲ.



ﻟﻐد ﻟﻴﻪ ﻗﺎﻟﻴﻨﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﻏﺎﺩين ﻣﻌﺮﻭضين للعروبية ﻟﻌرﺱ ولد ﻋﻤﺘﻮ ﺗﺰﻭﺝ. ﻓﺎﺵ ﻛﻨﺴﻤﻊ ﻋﺮﺱ ﻓﺎﻟﻌﺮﻭﺑﻴﺔ ﻛﻨﺘﺨﻴﻞ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ شي حد ﻻ‌ ﻋﻼ‌ﻗﺔ، ﻋﺮﻭﺑﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﺘﺴﺎﺭﺍ ﻋﺮﻳﺎﻥ ﻓﺎﺵ ﻛﺎﻥ ﺻﻐﻴﺮ وكاع الدواوير ﺷﺎﻳﻔﻴﻨو، ﻭﻭﺍﻟﻴﺪﻳﻪ ﻓﺮﺣﺎﻧﻴﻦ ﺑﻴﻪ وفخورين بولدهم، ﻭاﻟﻌﺮﻭﺳﺔ ﺷﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﻌﻜﺔ ﻭﻋﺎﻣﺮﺓ ﺧﻨﻮﻧﺔ ﻓﺎﺵ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻛﺎﺿﺎﺭﺏ ﻣﻌﺎ ﻛﻠﺸﻲ ﻭﺣﺘﻰ ﻫﻴﺎ ﻏﺎﺩﺓ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﺎﻳﻔﺔ ﻟﻌﺮﻳﺲ ﻓﺎﺵ كان صغير ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺮﻳﺎﻥ، ﻛﻨﺒﻘﺎ ﻧﻀﺤﻙ. ﻛﻨﺖ ﻛﻨﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﻬﻢ،ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻤﺎ ﻟﻲ ﺿﺤﻜﻮ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ.
ﻣﺸﻴﻨﺎ وﻭﺻﻠﻨﺎ ﻣﺎﻛﺎﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺼﻬﻮﺩﺍﺕ. ﺑﺎﺑﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻮﻗﻴﺘﺔ ﺑﺎﻥ ﻟﻴﺎ ﻣﻌﺼّﺐ ﺑﻘﺎ ﻛﻴﻘﻮﻝ ﻟﻤﺎﻣﺎ ﺷﻮﻓﻲ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺧﺪﺍﻭ ﻟﻲ ﺣﻘﻲ ﻓﺎﻻ‌ﺭﺽ ﻭﺯﺍﺭﻋﻴﻨﻮ ﻛﻴﺴﺘﻐﻠﻮﻩ ﺑﻼ‌ ﺧﺒﺎﺭﻱ. أﻧﺎ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻓﺒﻼ‌ﺻﺘﻮ ﻛﻨﺖ ﻏﺎﺩﺍ ﻧﻌﻄﻴﻠﻴﻬﻢ ﺍﻻ‌ﺭﺽ خصوصا وأنهم ﻣﺎﻓﺤﺎﻟﻬﻤﺶ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﻓﺎﻫﻤﺔ ﺷﻨﻮ كاتعني ﺍﻻ‌ﺭﺽ بالنسبة ليهم. ﻭﻫﺎﺩﻭﻙ ﻛﻴﻘﻮﻟﻴﻚ ﺧﻮﺩ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻭﻻ‌ﺩﻱ ﻭﻣﺎﻧﻌﻄﻴﻜﺶ ﻃﺮﻑ ﻣﻦ أﺭﺿﻲ. ﻣﻦ ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﻘﻮﻟﺔ ﺗﺼﺪﻣﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺎﺩﻱ ﻫﻴﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻔﻼ‌ﺡ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻳﻀﺤﻲ ﺑﻜﻠﺸﻲ من ﺍﺟﻞ ﺍﻻ‌ﺭﺽ.
ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﺑﺎﻥ ﻟﻴا كوﻠﺸﻲ ﻛاﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﺎ، ﻭﺑﺰﺍﻑ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻣﺎﻛﻨﻌﺮﻓﻤﻬﺶ. ﻣﺸﻴﺖ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﻟﺒﻠﻴﺼﺔ ﺣﺪﺍ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ، ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﻧﻮﺿﻲ ﺳَﻠْﻤﻲ ﻫﺎﺩﻱ ﺭﺍﻩ ﻓﻼ‌ﻧﺔ ﻭﻫﺎﺩﻳﻚ ﺭﺍﻫﺔ ﺑﻨﺖ ﻓﻼ‌ﻧﺔ ﻭﻫﺎﺩﻳﻚ ﺑﻨﺖ ﻓﻼ‌ﻧﺔ. ﻧﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﻋﺪﻱ ﻭﺳﻌﺪﻱ ﻛﻨﺴﻠﻢ ﻭﺣﺪﺓ ﺑﻮﺣﺪﺓ ﻭﻫﻮﻣﺎ ﺳﻼ‌ﻣﻬﻢ ﻓﺸﻜﻞ، ﻛﻴﻌﺼﺮﻭﻙ ﻭﻟﻴﺖ ﻛﻨﻬﺰ ﺍﻟﻬﻢ ﻟﻜﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻏﻨﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﺒﺤﺎﻝ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻛﻨﻘﻮﻝ ﺳﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﺪﺭﺍﺭﻱ ﺳﻼ‌ﻣﻬﻢ ﺯﻳﻦ، ﺍﻟﻌﻴﺎﻻ‌ﺕ ﻫﻨﺎ ﻛﻴﺸﻤﻮ ﻓﻴﻚ ﺭﻳﺤﺘﻬﻢ ﻭﻣﻦ ﻗﻠﺒﻬﻢ ﻛﻴﻌﻨﻘﻮﻙ ﻭﻛﻴﺒﻮﺳﻮﻙ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﻋﺰﻳﺰﺓ ﻋﻨﺪ ﻧﺎﺱ ﻋﻤﺮﻧﻲ ﻋﺮﻓﺘﻬﻢ ﻭﻗﻠﺒﻬﻢ ﻃﻴﺐ.
ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﺸﺎﺑﺎﺕ ﻛﻴﺪﻳﺮﻭ ﻓﻴﺎ ﺷﻮﻓﺎﺕ ﻓﺸﻜﻞ ﻛﻴﺴﻠﻤﻮ ﺑﺸﻮﻳﺔ ﻭﺑﺤﺎﻻ‌ ﻣﺎﺣﺎﻣﻠﻴﻨﻴﺶ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﺔ ﻭﺑﺎﺭﻛﺖ ﻟﻴﻬﺎ، ﻭﺩﺍﻋﺎﺕ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻫﺎﺩﻳﻚ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻲ ﺗﺤﻘﻘﺎﺕ ﻭﻟﻲ ﺑﺪﻻ‌ﺕ ﺣﻴﺎﺗﻲ. ﺍﻣّﺎ ﻓﺌﺔ ﺍﻟﺒﺮﺍﻫﺶ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻨﻲ ﻗﺮﺭﺕ ﻧﺘﺠﺎﻫﻠﻬﺎ ﻭﻧﻤﺸﻲ ﺑﺤﺎﻟﻲ.
ﺩﺍﺯ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﺯﻭﻳﻦ ﺍﺟﻮء فشي شكل، ﻛﻮﻟﺸﻲ ﻧﺎﺷﻂ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﻣﺎﻣﺤﺘﺎﺟﺎﺵ ﻧﺘﺼﻨﻊ ﻛﺎﻥ ﺍﻭﻝ ﻋﺮﺱ ماﻛﻨﺴﺘﻌﻤﻠﺶ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﻭﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻜﺎﺕ ﺑﺎﺵ ﻧﺒﺎﻥ ﻛﻼ‌ﺹ ﻛﺜﺮ، أﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻛﺎﻧﺎﻛﻞ ﺑﺎﻳﺪﻳﺎ ﻭﻛﻨﺸﻄﺢ ﻭﺍﺧﺎ ﻣﺎﺷﻲ ﺑﺤﺎﻝ ﻧﺎﺱ ﺩﻳﺎﻝ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﻟﻤﻬﻢ ﻛﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻴﻌﺘﻲ. ﺳﺎﻻ‌ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺩﺍﺯﺕ 5 ﺍﻳﺎﻡ ﻭﺣﻨﺎ ﻓﺎﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻭﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ، ﺣﺘال ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻟﻲ ﺟﺎﺕ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ :ﺍﻳﻮﺍ ﻫﺎﻧﺘﻲ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﻏﺎﺩﺍ ﺗﺪﻱ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ.



حتال داك الصباح لي جات فيه الواليدة فرحانة :ايوا هانتي ابنتي غادا تدي سيد الرجال. انا بديت كنضحك قلت ليها وشكون هاذا؟ قالت لي واحد من هنا. امكن ديك اللحظة نسيت انها ماما تجننت وبديت كنغوت اويلي غنتزوج عروبي؟ مالي شايطة اماما؟ كضحكي ياك واللي عقلت عليه ذيك الساعة انني درت حالة والحيحة. سمعني بابا جا كايجري: "ياك لاباس؟" لقاني مطلعة كروني لسما وشاعلة، خنزر فيا: واش نخليككدوري حتى تجيبي ليا شي موصيبة ولا ديري ليا شي فضيحة؟
فاش قالي هاكداك جاني انهيار عصبي ماقدرتش نستحمل باقي، بابا كيقولي هاد الهدرة تصدمت. مشيت كنبكي عند ماما قالت لي "ابنتي البنت مصيرها الزواج ليوم ولا بعدو غادا تزوجي، وحنا هاد الراجل لي جاك مزيان، راه هادا عام باش هدر باه مع باباك وباقي صغير". وهي كتهدر مابقيتش كنسمع ليها وليت ذابلة فبلاصتي بحال شي جثة بلا روح تمنيت الموت، لاني ديما كنت كنتخيل غادا نتزوج بشيواحد كنبغيه وكنعرفو ومن مستوى ديالي وقاري ماشي عروبي.
بابا كيموت على البلاد وكيموت على عائيلتو اللي فالبلاد ديما كيمشي عندهوم فاش كنت صغيرة، وفاش كبرت كندوز الصيف عند خالتي في كازا وهو وماما كيدوزوه فالبلاد. حاولت نهدر معا بابا باش يتراجع على القرار ديالو، باش غير يفهمني لاش لاحني لواحد فهاد القرينة الكحلة.
قالي: هادشي لي كيصلاح ليك
قلتلو: والقراية ؟
قالي: آشمن قراية لافاك سكنتي فيها 6 سنين مالك كاتقراي الطب!
قلتلو بغيتي تزوجني واخة نتزوج ولكن ماشي واحد من هنا من المدينة وآنا قابلة بيه، وايلا مابغيتيش غادا نتاحر، ولا عرفتي آشنو غادا نتزوج بيه وماباقيش تهدر معايا. ماعرفت واحد التصرفيقة منين نزلات عليا ديال الواليدة، حتى هي ماعجباتهاش هضرتي. غوطات عليا: باك ابنتي لي وقفتي قدامو وخرجتي فيه عينيك وقلتي هاد الهدرة لي ماشي من ترابينا، دار عليك لي مايدار وفاش شافك غادة تزلقي وضيعي من ايديه بغا يسترك، ماتلينا قدرنا عليك، كبرتي وعليتي علينا.

حسيت بكلشي دار فيا وكلشي فديك الدار لي جالسين فيها جاي كيتصنت ماحملتش راسي. بقيت كانبكي، ماعندي حتا حد ليل كامل وعقلي خدام آش ندير واش نهرب ولا نتاحر ولكن هادشي حرام. استسلمت للقدر واعترفت انني كنت طايشة وداكشي لي كنت كندير ولقيت راسي بلا واليديا ورضاتهم مكنسوا والو.




رجعنا لدارنا في الرباط، دازت شهرين و9 ايام وجاو عائلة العريس يديرو الخطبة. هاداك النهار ماكنت حاملة نهدر مع حد، بزز باش قاديت شوية حالتي ومافياش لي يشوف شي حد، واخا كان عندي فضول نشوف هادا لي غنتزوج بيه. نزلت لقيت كولشي كيضحك، وناري كيهدرو بجّهد، ماقديتش نبقى مريحة معاهم ماحسّاك نعيش معاهم. جايبين معاهم عجل، كون عطاوه ليا غير فلوس كون صرفتهم كاملين فالحوايج.
بديت كنحنزز فكل واحد من هادوك الرجال اينا واحد فيهم واشناهيا سميتو، تاواحد مافيه الضو، ناري هادي هيا النهاية التعيسة، كلشي صحاباتي ايلا عرفوني مزوجة بواحد من هادو غادي يضحكو عليا، هادشي لي كان معمر لي راسي. بداو كيزغرتو والدار كتهز وكتحط كندير ضحكة ديال بزز وماحاملاش وماباغياش. جا وقت الخواتم، الصراحة فاش شفت الخاتم لي جاب لي سي العريس تصدمت زوين كيحمق كنت كنتخايل غايجيب لي شي حاجة معربية ولكن فرحت على الاقل عندو الذوق، وقفات عليا مامات لعريس قالت لي ايوا ابنتي خصكي تصبري راجلك ماصابش كيف يدير حتى يجي. اويلي وعلاش ماجاش طلع ليا الدم، قلت ليها فخاطري لهلا يجيبو اراي ليا الخاتم لهنا، بقاو كيضحكو هيا وماما والعيالات كيقولو: دابا يطلع ليك فراسك. دايرين فيها زعما راه فاهمين وعايقين المهم لبست الخاتم وعجبني وداز كلشي مزيان الحمد لله واخة كنت كاعية وساخطة على الوضعية. بقاو عندنا شي يامات والصراحة هما ناس ولافين وولفت ريحة المسمن والبطبوط كل صباح واللبن والزبدة وكلشي لي كيصاوبوه هاذوك الناس، كنشوف بابا كيف فرحان وماما فرحانة حتى هيا وانا ديما كنفكر آشنو غندير وكيف داير هاد الراجل اللي غنتزوج بيه.
لمهيم جا النهار لي غانتلاقى أنا و الزوج المستقبلي، كانو كيعاودو ليا عليه بزاف اهلو وديما جابدينو فالهدرة وداكشي اللي سمعت عليه حد الساعة كولو مزيان، كيتبورد الخيل وعندو شي اراضي ديالو شاريهم بفلوسو وشاري طوموبيل كيسافر بيها وقاري حتى الباك وسميتو عبد الرحمان، حشومي وولد الناس ومهما قالو ليا عليه غادي ديما يبقى عروبي.
جا ودخل الدّار، قلبي بدا كيضرب بطريقة فشي شكل، وحسيت باحساس جديد عمرني حسيتو من قبل ترجمتو فداخل ديالي انني غير باغا نشوفو فوجهو ونشوف ديك الهدرة لي قالو ليا عليه واش بصح ولا لا، بقيت كنتسنى فالبيت حتى جات عندي ماما باش نزل نسلم عليه، طلقت شعري على كتافي ووقفت مقادة، نازلة من الدروج وانا كندعي فالداخل ديالي باش يكون حسن من اللي تخيلتو باش يكون هاداكشي لي عاودوه بصح، باش يكون كيفما رسمتو فأحلامي.




واقف فالصالون مع بابا وحداه بّاه طويل وعاطي لعين، كيبان راجل لابس جلابة بيضة وسمر شوية طويل وعامر بقا كيشوف فيا، جا سلم عليا قالي نادية لاباس؟ شكلو زويوَنْ عروبي زوين هه جاوبتو آه الحمد لله. جلست حداه والعيالات كيزغرتو وكلشي ناشط وانا مازال شي حاجة فيا مامخليانيش نكون مقتنعة بعبد الرحمان، انا حسيت انني عجبتو لانه لو ماعجبتوش غادي يهدر ويقولها. بغيت نهدر معاه باش نعرف عليه شي حاجة ولكن كلشي حاضيني وهو لي راجل ماهدرنيش غير شي كليمات قلال. مابغاش يبات بقا بابا كيهدر معاه وهو داير فيها مرجل ومعقول لا منباتش اسي الحاج خاصني نمشي حتى ندير ونرجع.
فاش بغى يمشي جا سلم عليا وقالي في امان الله، فاش مَدْ ليا ايديه باش نسلم ماعرفتش لاش حشمت منو وهو ماكيعني ليا والو، ارتبكت وبديت نترعّد، بقا كيشوف فيا وبغا ينزل ايديه، زعمت وشديتلو ف ايديه، كانوا يديه دافيين خلاوني نحس بالصهد والتبوريشة، تحدر عندي حتى قرّب لوجهي ايصحابلي غادي يدير شي موصيبة رجعت باللور قرب لودني همس ليا: رخي ايديك راه كلشي حاضينا، وحنا ماشي بحالكم هنا، تصبحي على خير.
بديت كانتفتف ماحملتش، حرقني وخلاني بْلاكة، حدرت راسي وبقيت كنشوف فالارض سمعت بسلامة بسلامة، وطلعت لبيتي وسديت عليا، مقدرتش نجلس فبلاصتي شعلات فيا لعافية على ذاك الموقف وذيك الهدرة، ماعجبنيش الحال فاش قال حنا ماشي بحالكم، وانتا آش تكون عروبي آش كاتفهم نتا. بقيت ديك الليلة كنْسَب ونخاصم. جات ماما كتشاور بحالا زعما ايلا قلت لّا غادي يدوها فيا، ماجوبتهاش بقات كتهدر وانا عقلي يخمم وكيفكر في اللي جاي.
بقيت فالدار مع ماما وبابا، ودعت صحابي، ودعت حياتي حياة الشباب وندير لي قال ليا عليه راسي، كنت ماكنتسوقش، كاندير اللي عجبني وبلا فرانات. وهاذشي اللي خلا واليديا يسخطو عليا ويزوجوني لهاذ كحل الراس لي حاس براسو على والو. كل نهار كنفيق كنقول يا ربي نكون غير كنحلم مايمكنش نسكن أنا فالعروبية خاصني شي حل وليت كندعي ديما بالفكاك ولكن هادي هيا لخْرة ليا.
أهل عبد الرحمان قالو لبابا نديرو لعرس فالبلاد لحقاش صعيب على كاع الناس يحضروا والناس ماكينش فين يباتو لحقاش هوما كثار تبارك الله الدوار كامل باغي يحضر، شاف بابا هو وماما حتى عياو وقالوا حسن نيت.
مشينا كلشي واجد وداز العرس بالتقاليد وبشي عادات عمرني عرفتهم كاينين. جا عبد الرحمان بالخيل ديالو باش يديني في آخر الليل لدارو اللي غادي نباتو فيها. انا فيا لموت ديال لخلعة حنا غاديين والناس تابعينا بالتطبيل والغنا لي مافهمت فيه حتا حاجة واخة كان داكشي زوين.




دخلنا للدار ودخلو معانا، أنا كنت كانقول غادة ندخل وناخد لبيت ليا بوحدي نبات فيه وهو يشوف فين يبات داكشي ديال نبات انا وياه تحت سقف واحد والله لاكانت ليه، وفاش بانو ليا ناس جلسو قلت نيت نجلسوا كاملين حتى يصبح الحال،ولكن ماعرفت شي عيالات منين تسلطو عليا جروني لواحد البيت دخلت لقيت عبد الرحمان فيه.
بداو رجليا كيقفقفو اناري اش هادشي؟ بداو كيطيحو ليا مشاهد ديال الافلام المصرية على ليلة الدخلة، بديت كنخنزر فيه، وانا نقوليه: شوف هاذ الناموسية ديالي، وانتا شوف فين تنعس، وراني مخيفاش منك. بدا كيضحك وتم جاي لجيهتي: قالي بصح ماخيفاش؟ انا خلعتيني بعدا بشوفاتك وجلس كيضحك عليا. فاش قرب ليا: قلت ليه ايلا قربتي ليا والله حتى نقتلك. زاد كيضحك ثاني وقالي: يالاه عطيني سروالك وماغنقربش ليك، وايلا مابغيتيش غادي ناخدو ليك صحة، يالاه ختاري.
خرجت عينيا فيه: نتوما العروبية ماكتحشموش آش هاد الهدرة لي كتقوليا نتا ماشي بنادم، راه قلت ليك ماتقربش ليا يعني ماباغياكش وسير بعد مني ولا سير شوف آش دير. تخلعت ملي شفتو جمع الضحكة، هضرتي والتفرعين ديالي موحال واشي يخرجوني سالمة هاد الليلة وملي شفت القضية حماضت بديت كنبكي ليه. مشى تكّى فبلاصتو وعطاني بظهرو، قالي: ديري اللي عجبك أنا ماكنتش باغي نحط عليك ايديا ولا نقرب ليك، غير الناس اللي على برا راه ماغادينش حتى نعطيوهم السروال.
جيت جلست حداه ودموع خربقو ليا المكياج وولا وجهي كيخلع، دار عندي وبقا مصدوم وبدا كيضحك ثاني: واش بصح ماقالو ليك والو ولا كضحكي عليا؟ بقيت كنحلفليه بالله حتى مافراسي والو. ناض وقاليا: مايمكنش زعما نتي ماعارفاش؟ عاودت ثاني كنحلف ليه، وكنشوف فيه وكنتسناه يهدر، وجهو ولا كيف الماطيشة وبدا كيتمتم فالهدرة، شاف فيا شوفة ديال شي وحدة ميؤوس منها ولا علاقة قالي: هانتي غاناخدك على قد عقلك المبرهش
دابا المراة والراجل فاش كيتزوجو فليلة العرس اوووف ناري واش بصح ماعرفاش ؟

قتلو نعيط على ماما ونسولها؟ جرني من ايديا قالي: واش حماقيتي الناس غايفهمونا غلط، قالي شوفي اراي ليا سروالك ونفكو هاذ الليلة ولغد ليه هدري حتى مع جداتك ، المهم هاد الليلة خاصنا نعطيوهم سروالك. فاش سمعت هاد الهدرة ركبني العناد وقلت ليه حتا تقول ليا آش كاين. بقى مصدوم فيا مسكين وغير كيشوف، شرح ليا بزز الموقف: الناس اللي هنا من العادات فليلة العرس، اهل لعريس كيتباهاو بالعروسة انها بنت وبسروالها لي كيكون فيه الدم، انا تصدمت لاحقاش هادشي ماكنديروهش حنا، وماما ماقالتليش عليه.
عطيت ليه السروال، جبد زيزوار قلت ليه ناري آش غادي دير؟ قالي: والو. جرح صبعو ودار شوية الدم في السروال ورماه ليهم من الباب وسد الباب، وقال ليا سيري تنعسي، بقيت مصدومة من هاد الموقف، كانسمع الناس من ورا الباب كيطبلو وكيغنيو على سروال، ولايني التخلف هادا. يالاه بديت بغيت نبرزتو قاليا: عافاك عيان وفيا النعاس تال غدا وهدري وخلا ليا ناموسية وهو نعس فالارض.
حسيت بحالا بقا فيا، وبلي انا كنتسرع بزاف وبنت تافهة قدامو، هو على الاقل جرح راسو على قبلي وانا كلمة مقادة مقدرت نقولها، مشيت نعست وقلت غدا نتسامح معاه على الهدرة لي قلت ليه. لغد ليه فقت مشعكة، شفت راسي فالمراية تخلعت، نضت نقلب عليه مالقيتوش فالبيت، هاديك فرصة نخبي شوهتي مشطت شعري ومسحت المكياج اللي رون ليا وجهي.

يتبع

Telegram