قصة لا أريد زوجا من البادية 2

قصة لا أريد زوجا من البادية 2

قصص بالدارجة المغربية

هاداك كان صباح جديد ماشي بحال الصباح لي تخيلتو، صباح فقت لقيت راسي مشعككة وماباغاش عبد الرحمان يشوفني معرفتش علاش. مشيت جمعت الحالة وجاو تاني الضياف هادوك الضياف خاصهم يجيو يسكنو معايا حسن ليهم غادين جايين، ههه المهم كنقلب فالدار مابانش ليا، فين زاد هذا عاود تاني. فاش بغيت نتوادع مع الضياف لقيتو واقف مع الرجال وشي صحابو ومقارنة مع هادوك لي واقف معاهم هو الزوين فيهم، هاديك اول مرة حسيت بشي حاجة فشكل شي حاجة مافهمتهاش.
دازت السيمانة الاولى، كل واحد شاد فينا بيت، انا طبعا خديت البيت ديال النعاس كنتجبد فيه وكندير فيه اللي بغيت، كنتكونيكطا واخا الريزو مرة شاد ومرة لا، وحتى كاع ضْسرت ووليت ناكل فيه. ماما كان خصها تمشي وتخليني الرابع من بعد العرس بوحدي يعني وليت خاصني نطيب ونجمع الدار بوحدي، يالاه كنعرف ندير شي حويجات ،ولكن ماشي داكشي ديال البلدي.
السيمانة الثانية وليت كنحس بالملل، او ماكاين معامن نهدر وعبد الرحمان ماكيديهاش فيا وكيعاملني بحال البرد، فالاول كان عاجبني لحال ولكن دابا لا، على الاقل ناكلو بجوج ولا نجمعو. هاد الدار لي ساكنة انا فيها دايرة بحال شي حبس مابقاش عاجبني الحال، هادي ماشي الطريقة لي تعودت عليها، كنت كل نهار عندي بلان، وصحابي كانو معمرين وقتي، وهاد العروبية مافيها مايدار القحط والجفاف.
كنت حاولت نتعرف على البنات لي قدي ولكن مكنقدرش، كنحس بيهم دايريني ضحكة بيناتهم. صافي غنهدر انا معاه مابغاش يهدر نْهدرو. مشيت عندو دقيت فالباب سمعت خطواتو فجيهة الباب بديت كنقول نهرب نرجع فحالي، يالاه لقاني باغا نسْلَتْ وهو يحل الباب فوجهي على غفلة (على غفلة وماقريت حسابو وانا كنكتب طاحت لي فبالي

تحية لنعيمة سميح )
سولني: آش خاصك؟



حل الباب فوجهي: آش خاصك؟
مالقيت مانقول، بديت كنتفتف وكنخلط فالهدرة هاديك الكلمة مابغاتش تخرج. هو بقا كيشوف وكيتسنا، شداتو الضحكة، قال ليا صافي آجي دخلي، أنا قلت ليه: لا لا..كيفاش ندخل ماجاياش عندك. هز حاجب وطلع حاجب: بصح؟ بلاتي راه واحد باسم الله الرحمان الرحيم كان مريح معايا واقيلا جيتي عندو ولكن خصارة يالاه لقيتيه مشا، وبدا كيضحك. شداتني البكية حدرت راسي وقلت ليه سمح ليا، وبغيت نمشي، جرني من ايدي بالجهد قالي :آجي شفتك ماشي على راحتك قلت نضحك معاك، ياكما تقلقتي؟ بقيت حادرة راسي ومكنجاوبش. بقى ساكت شحال: قالي وعلى الاقل نجلسو وديك الساعة قولي آش خاصك ياكمة حشمانة؟ وانا ديما ساكتة وحادرة راسي، ماعجبنيش كيفاش هدر وداك الضحك ماحملتوش بحالا كيضحك عليا ماشي كيضحك معايا. ولكن آنا اللي درتها لراسي آش داني لعندو وانا مالي تعكد ليا اللسان.

دار ايديه على حنكو: هانتي ألالة هاحنا كنتشمشو حداك حتى تهدري على خاطرك. جا حدايا قرب لوجهي: اويلي آش كدير؟
رجع لبلاصتو وتكى: أنتي عقلك باش عامر معمراه بالعجينة واقيلا ههه. ناري شحال باسل، قلت ليه: وأنا ضحكك ماكنحملوش، قلب وجهو: واش مالقيتي معامن جيتي كتجبديني، لكن انا مغنديهاش فيك.
فالصراحة جابها لاصقة، انا نيت مالقيت معامن سمح ليا جات فيك الدقة، صافي جمعت راسي وقلت نهدر معاه ونسولو آه غنسولو علاش كيعاملني بحالا ماكيناش وعلاش مكيديهاش فيا، علاش ديما منخلني؟ ولكن تشجعت وسولتو وهو يجاوبني قال ليا: نسيتي آش قلتي ليلة العرس؟ هاد الهدرة كاينة والحل الوحيد هو انني نكر، درت راسي مسكينة: ناري، انا قلت هاد الهدرة؟ هادشي ماكاينش راه ماشي هاكداك. دار عندي وشاف فيا يعني الموضوع غيكبر، ولكن انا ديما غنبقا فنفس الموقف نْكُرْ كلشي. قاليا: وديك الهدرة لي كنتي كتقولي لماماك، ديال "غيديرني خدامة، وهو عروبي شوفي حالتو وجالسة كتبكي مالكي مزوجة بزحاف؟ وجهو حمار وعلامات الغضب بانو ومن الأحسن نوض بحالي، انا كنت باغا نجمع ونهدر شوية آش داني لهاد الصداع وانا مقفراها ولكن آجي..اجي نتا كونتي كاتسنط علينا؟ بقا كيشوف فيا زعما باش نحشم ولكن بقيت كنحنزز.
قالي: والله ماكتحشمي هاداك النهار كنتي كتغوتي وكتهدري بالجهد، وفضحتيني كوراه كاع الناس عرفو شوهتي معاك!



شوهتو هو مع الناس ديال هنا، وشوهت بابا مع صحابو ومشوهة ماما مع العائلة أنا مجرد عبئ ثقيل على كاع الناس اللي بجنبي، أنا كانجيب غير الشوهة أنا ماكنصلاح لوالو يعني ضروري هاذ الهدرة نسمعها منو حتى هو. وقفت بزربة وخديت النفس وخرجت تنهيدة تمنيت يخرج معاها همي عطيت بوجهي لهيه :"سمح ليا بزاف ايلا شوهتك نيت انا غير شوهة، انا حتى حد ماكيبغيني ونيت بقى كيفما نتا دابا مكتعبرنيش داكشي لي كنستاهل عاملني بحال ايلا ماكيناش عاملني بحال والو، ايلا واليديا لاحوني هاد اللوحة شنو زعما غادي تجي نتا وتخرجني منها؟! ديرلي كيفما دارو ليا.
خطيت خطوة قالي : جلسي، قالها بشفقة امكن بقيت فيه أنا بقا فيا راسي على المواقف والزهر اللي معنديش، الطريقة باش قالها خلاتني بلاما نفكر نمشي نرجع لبلاصتي، كنت محتاجة نسمع هدرة تقويني، كنت نترجّى وهو ساكت مايجرحنيش كثر ميقوليش هدرة تزيد على مابيا، بغيت نشد فأخر خيط من الامل بيني وبينو واخا تقطعو ليا كل الخيوط. بكثرة الحرق اللي فداخل ديالي كان هو هادئ، كيهدر بشوية طريقتو خلاتني نسمع آش كيقول. شاف فعيني ديريكت قالي :انا بغيت نقوليك نتي غالطة، بغيتك تعرفي ان هدرتك جرحاتني وكيفما قهراتك هدرة واليديك حتى انا قهرتيني واخا جات منك معجبنيش الحال، كل نهار كندوز من حداك كنقول غادي تجي وتعتاذري، تسنيتك كل نهار تجي عندي. واخا غير السلام، كنت غنسمح ليك، قستي الرجلة ديال راجل عروبي.
واليديك قبلو باش يتناسبو معايا، وانا والله ماكان فخباري النهار اللي هدر الواليد ديالي مع باك ماقاليه والو قبل وقال مانلقاوش حسن منك، كنت كنتوقع انك قابلة بيا وهادشي علاش ماتقبلتش حتى كلمة من اللي سمعت، آه هاداك النهار سمعت كلشي لي قلتي نتي والواليدة ديالك ماكنتش ناوي نتصنت ولكن بصاح راه كنتي كتغوتي. وهانتي كيفما شفتيني عمرني غوت عليك ولا قلت ليك ديري هادي ولاديك وحتى من البيت راه عاطيه ليك خوديه رتاحي فيه. كوني متأكدة ان حتى حاجة ماغادي تخصك، وأنا معمرني نآديك ولا ندير ليك شي حاجة اللي تضرك، أنا باغي ليك غير الخير وراه كتجيني حشمانة مني.
أنا عرفتو هاديك حشمانة قالها بلعاني كان خاصو يقول منفخة لاني كنت كنعاملو بدون المستوى وهو عامل ليا مستوى. بقينا كنهدرو وكنتناقشو، لقيتو كتاب مفتوح لقيتو انسان متفهم، بالنسبة ليا العروبية ماكيفهموش المشاعر الانسانية كلشي عندهم حشومة ولكن لقيتو انسان كبر مني فلعقل وكياخد لي بالخاطر. نسينا اننا كنا مخاصمين، انني جابدة هاد الصداع وحشمت على الهدرة لي قلت عليه وكون صبت الارض تشق وانا نتخشى فيها، اعتذرت وهو بقلب كبير تسامح معايا.
دازو ايام والزمان كيدوز معاه كل نهار بحال لاخر عندنا عادي بديت كنحتارمو على التعامل اكثر كل نهار كنحس انه راجل مامخليني محتاجة لحتى حاجة لخبز هو الاخر ماكيصدقليش ديما قالي حتى تعلمي على خاطرك ولكن كيشري خبز السوق خبزي كاعما كيتكال كنلوحو لدجاج ، كيجيبلي كلشي ايلا أولويز كانجيب ليا صْطوك هادي حشومة ههه.
لكن بعد المرات كنشتاق لحياة لمدينة، واخا هاد لعروبية ولات بحال لمدينة ولكن انا بعض المرات كيطيحو ليا بعض الزبايل لي كنت دوزت كنقول رانا دابا بيخير. كنتسناه ايمتا يجي باش نجمعو ايمتا يجي يعاود ليا على الجديد.
قرب الموسم ديال التبوريدة وقالي مغيبقاش يتغدى معايا ديما، غيبدا يهبط مع صحابو يديو الخيل يتبوردو، وانا ماعرفت آش غنبقا ندير



وليت كندوز نهار بوحدي وليت كنحس بلملل الشديد كنسالي الميناج ديالي وكندوز نريح، توحشت ماما وبابا، كنعيط مرة مرة كيجيو عندي وحتى كنولفهم وكيمشيو وديك اللحظة ديال فراقهم كتقطعني طراف طراف، كنحس بللي عندي ناس فحياتي غاليين بزاف. فاش جا عبد الرحمان بالليل قلت ليه باغا نمشي نسافر للرباط نشوف دارنا راه توحشتهوم. قالي صافي سخيتي وتوحشتيهم دغيا هه. بديت كنضحك: هه رانا موحشاهم ديما وبغيت نمشي ماكرهتش دابا للي يهزني ويحطني عندهم. قالي: صافي صافي غدا كنت باغي نديك معايا تشوفي الخيل ولكن حتى ترجعي، غدا غنديك الرباط ولكن خصني نرجع، ماكاين اللي يرد البال للدار والخيل.
مشيت كنجري لبيتي جمعت لحوايج وكلشي صافي غدا انا غاديا. وصلنا للدار عنقت ماما مزيان وبقيت كنبوس ليها على راسها وسلمت على بابا، دخلنا وجلسنا واحد الشوية وناض عبد الرحمان قالي: خصني نمشي نشد الطريق دابا باش نوصل بكري ان شاء الله، وايلا بغيتي اي حاجة عيطي ليا. مشيت تبعتو حتال لباب، معرفتش لاش حسيت بنفس الإحساس فاش كنبغي نودع واحد من عائلتي، وماكرهتوش يبات، بقيت كنطلب فيه يبات واخا هدرنا وقال ليا مايمكنش.
قالي: مانقدرش ومد ليا فلوس ف ايدي. قلت ليه علاش هاذي؟ راك عطيتيني قبل مانجيو راه قاداني. قالي لا خليهم عندك متعرفي تحتاجي ومتلقاينيش حداك. شفت فيه وهو كيضحك ليا، عنقتو قلت ليه: شكرا. هو تزنڭ وحتا انا تزنڭت معرفت كيف درت ليها ضسرت فديك اللحظة بقا كيشوف فيا سلم عليا ومشا. فرحت وسط عائلتي وحتى لحظة ماكانت كاملة ديما كيطيحلي فبالي، لقيت راسي كنهدر عليه ديما هو لي معمر كلامي، كنهدر وكنعاود. كنتفكر المدابزات والمخاصمات دياولنا، الضحكة هي الوحيدة اللي كاتعبر على ذكرياتي فالعروبية وعلى المواقف لي طحت فيهم.
كان خصني نهدر معاه كل نهار، وكل مرة كيسولني واش خاصك شي حاجة نجيبها ليك، كنت كنقوليه ديما باراكا ماتكذب باش يبقى يحلف ليا و باش نجرلو لسانو وي قول ليا توحشتك الكلمة لي جاتني مستحيلة نخرجها مع فمي ونقولها انا ليه. كان كيجيني من المستحيل نلقى شخص كيهتم بيا، كنقول هادشي ديال الافلام والمسلسلات واحد النهار غادي يطلع ليه الدم ولكن واخا كان كيطلع لعبد الرحمان الدم كان كيجي ويقولي سامح لي راه كنت مقلق ماقصدتش عندو تربية راقية تربية ماعمرني صادفتها فالمدينة و المدينة رمز الحضارة.



الجو ولا مبدل عليا،هاد الجو ديال لمدينة ولا كيجيب ليا الشقيقة الم فالراس،الم الحنين لشخص قدر يخليني هاكدا بلامنحس، المدينة والحياة لي كنت عايشاها كانت مدوخاني،دابا كنستغرب كيفاش دوزت هاديك المدة وانا فالدار مع عبد الرحمان لاخروج لا صحاب
كنت غافلة على معنى الحياة،شايفاها من جيهة وحدة بصراحة كندم على وقت لي فات الرفقة الصالحة غلى من الدهب
كنت ناسية واليديا كنت ناسية طريق الله،ونسيت صلاتي ،،،ونسيت حتى وليديا
وانا كنتحاسب مع راسي لقيت ان الله رسل ليا معندو شخص ياخد بايديا
باقا كنعقل فاش كيبغي يصلي كيقولي غنمشي نتوضا تبغي نتسناك نصليو بجوج ولا تصلي بوحدك من بعد!،،كنت كنحشم نقوليه لا راني مكنصليش ،،ايلى حشمت منو هو آش غندير مع الله !!!!
بديت كنفكر فحالتي الوقت لي ماكنتش راضية على راسي وربي رزقني براجل ماكيضربش ماكيكميش ماكيشربش كيهتم بيا،،،لقيتني مقصرة بزاف وتعودت نصلي وراه
جا لوقت لي نرجع لدار،جامعة حويجي كنتسناه ،،جا وفرحت بيه واعدت راسي نهار نرجع نقاد لعشا انا وياه وندير داكشي ديال الرومنسية خاصة انني شريت كسوة خصيصا لهاد المناسبة
رجعت لدار وصلت عيانة قلت ليه نتكى شوية ونوض نطيب لعشا قالي صافي رتاحي وهو مشا يتفرج فالتلفزة
حليت عينيا لقيت راسي فالبيت لي كنبات فيه ،لقيتها العشرة ديال الصباح ،وبراد اتاي والفطور
نضت كندردڭ وكندور فالدار كيالحمقة ،،ضربتها بنعسة تال الصباح اودي على الرومانسية طفرناه بكري
صافي مدرناش السهرة لبارح نديرها ليوم
سيقت الدار،درت بيها دخلت لكوزينا قاديت كلشي ومشيت نقاد الماكياج والشعر باش نبان عليه
بقيت نتسنا واخا عييت حلفت مانتكى باش مايديني نعاس تعطل واه هادا مالو
طلعت لسطح كنطل،بان لي جاي على العود هو وشي صحابو وشي وحدين من عائلتو مابغاو ڭاع يتحفضو ليا سماياهم،،،جا دخل لقا كلشي فشكل،كيدور وكيشوف ،،
قال ليا: كاين شي عشا؟
انا بقيت مصدومة انا مابنت ليه ماكاين لا راك جيتي زوينة لا والو
خنزرت فيه وطلع ليا دم:لا ماكاين عشا!
بقا كيضحك: واخا شميت ريحت لحراق ،ماكاين مشكيل نبات بالجوع، هانية بقاي على خاطرك هانا مشيت نعس!
بقيت كنشوف فيه :يالاه سير مالك باقي واقف
بدا كيضحك:هانا غادي
انا: يالاه سير
هو: وهانا راه ساير،راني غادي بشوييية داكشي لاش كنبان ليك بحالا ماغاديش ولاكين راني غادي
طلع ليا دابا الدم : نتا كضحك عليا لاني من الصباح وانا كنوجد وعييت ومبغيتش نرتاح باش تجي وتبدا تستهزئ مني والله حتى حرام عليك وبداو كيتغرغرو ليا عينيا
عنقني مزيان قالي: شوفي فيا؟ وماتبكيش عآفاك هانا طلبتك راه بغيت نضحك معاك بنتي ليا ناشطة قلت نشطو هانا نغسل ايدي دآبا ونجي نتعشاو ونيت عاودي ليا اش حلمتي لبارح ههه
فرحت وبديت كنضحك ومع ماراضياش كنجمع الضحكة ولكن كتخرج ليا من الجنب
بدينا نتعشاو،قاليا :اه فكرتيني ناديا عافاك جيبي واحد الخبزة راه كاينة بالصاك لي كنت هاز جيبيها
انا طرا ليا لعجب كيفاش خبزة سولتو:آشمن خبزة؟ياكمة ماعجبكش هادشي !!!!
قالي:لا تي مالك راه واحد الخبزة لديدة طايبة على لعواد بغيتك دوقيها
نضت جبتها وحطيتها،يالاه بغيت ندوقها سولتو منين جبتيها وشكون عطاها ليك؟
قالي: كيشتي انا كنتغدى مع ولاد عمي وصحابي فاش كنديو لخيل وزكية كتجي مع الديات لي يجيبو لغدا وخلات ليا هاد الخبزة عند بالها باقا مرجعتيش
حطيت الخبز من ايدي بالنفخة:وشكون هاد زكية شنو كتصدق علينا الخبز ولا شنو خليت كلشي ونضت بحالي وانا غانتفرڭع
خليتو مصدوم جا عندي بغا يفهم لاش انا درت هاكداك
غدليه نضت فالصباح مخنزرة ماكاينش الضحك،كيضحك معايا ماكنضحكش معاه،كنجاوبو على قد السوال،و خلاني على خاطري مابقاش كيحكر،قبل مايخرج قلت ليه ماتغداش معند تا وحدة لا زكية لا الضاوية انا غنجيب ليك لغدا ونيت باش نشوف هاد زكية لي خرجات ليا فعودي البارح.


يتبع

Telegram