قصة زوجتي فرحة حياتي

قصة زوجتي فرحة حياتي

قصص بالدارجة المغربية

وصلت لداكشي لي بغيت ..قريت ،تكرفست وتعدبت،شديت الديبلوم ودوزت سنوات من الشوماج..ماكنتش نقدر نبقا ڭالس فالدار..عندي عائلتي نسرف عليهم،،وجوج خواتاتي غيتزوجو خاص لي يوقف بجنبهوم..وأنا ماكنتش من دراري لي كيريحو فراس الدرب...الدراري كانو كيضحكو عليا وأنا صغير كيقولو لي ولد ماماه..ماكنتش كنتقلق لاني على الاقل عندي ام ..كانت كبغيني وكانت كتخدم باش تعاون لواليد لي كان مكيبغيهاش تخرج تخدم..!
ماستسلمتش..وكل نهار كنت كنتسنا الفرج..ايام الشوماج كنت كنهز الصنادق ديال الخضرة فالمارشي لصحاب الجملة..يعني كنت كنشارجي الكاميُوات ديال الخضرة..أنا ودراري لي بحالي كنت كاناخد 30 درهم فالنهار..وفاش كنسالي من هاد لخدمة ف4 ديال لعشية كنمشي ديريكت للمحطة نغسل الكيران ديال واحد لاجونس نظفهم ونمسح ليهم جاج...واخة كانت فلوس قليلة قدرت نعيش مالين الدار ولله لحمد ومنها خواتاتي دارو العرس والدهاز على قد لحال...وبقيت على هاد لحال 5 سنين وديك الساعة كانت عندي 28 سنة!سمعت انه كاينة مباراة توظيف المعلمين...تقدمت وبرضاة الله ولواليدين نجحت وخديت بوست ديال معلم فهاد البلاد السعيدة..هاديك اول مرة كنفرح فحياتي...فرحة عمري!عفا عليا الله من الخدمة ديال التمارة،وتبليت بالخدمة ديال المسؤولية...أنا غنكون معلم خاصني نكون مثال للتلاميذ وللجيل القادم...وكان مني معلم،اب،مرشد وحتى مربي!!دوزت عام ديال لخدمة كان مزيان الحمد لله...واخة كنت حشومي والدراري فيهم شي براهش كيبغيو يخرجو ليا لعقل...كنرجع للدار وجايب معايا شقيقة ديال الدراري والصداع ديالهوم من القسم!كنت انا لي كنقوم بالواليد والواليدة..وكنت كنعاونها فشغال الدار..حتى ولا كيطلع ليها الدم مني : ولدي ربيع واش نتا راجل ولا مرة مقابل الطياب والعجينة..شوف ليك شي بنت الناس لي تقوم بيك...!كنحدر راسي وكنكمل الطياب...وأنا فخاطري منَْيّسْ...كنت حاولت شحال مرة نتعرف على شي بنت الناس..لي تقبل بالوضع ديالي..وتقبل انها تعيش

مع الواليد والواليدة..وأنا مستعد نتهلا فيها،ولكن كل وحدة كنعاود ليها على وضعيتي كتعطيني واحد الامل : كتقولي اه نصبر معاك،نوقف معاك واليديك هوما واليديا..وغير كيجيها ما احسن مني كتخليني ودغيا كتسمح فيا!عارف راسي ماشي زوين ولا مبوڭص..ماشي لاباس عليا،ولكن الحمد لله قادر نهز راسي..داكشي علاش معمرني تجرأت نشوف فشي بنت زوينة بزاف ولا نبغي شي وحدة اعلى مني..كنت ديما كنحاول نرتابط بلي تناسبني وتقبل تعيش معايا...ولكن دابا فقدت الامل واخة لوقت ولعمر كيدوز بالزربة...!

واحد النهار مشيت نجيب لواليدة من الحمام..تسنيتها قدام الباب باش نهز ليها السطول..خارجة وكضحكقلت ليها : بالصحة التحمحيمة،ياك لاباس هه كضحكي !قالت لي حتال الدار ونعمرو براد اتاي ونعاود ليك!ڭسلنا تحط براد اتاي والصينية والواليدة كتضحك بوحدها وكتشرب بشوية!الواليدة اش كاين ،ياك لاباس من الصباح ونتي ضحكي بوحدك ..هدري!دارت عندي : ايوا اوليدي اش غنقوليك كنت كنتحمحم،،كانت حدايا واحد لمراة ..دخلات واحد البنت تبارك الله الزين والطولة والتجريدة،حكات ليها دهرها،وبلامانطلبها دوز على ضهري ،،قالت لي الحاجة ندوز ليك على ضهرك؟شفت فالواليدة وأنا بدات كتبان ليا فكرة على لوضوع : ونتي طبعا قلتي ليها اه ودوزات ليك على ظهرك!بدات كضحك : ايه آيه ،ضربات ليا واحد الحكة الله يعطيها الصحة،،بقيت نداعا معاها حتى بدات بغات تبكي!!تدهشت: وعلاش بغات تبكي؟اولدي اربيع : مسكينة هيا يتيمة ومربياها هاديك لمرة،،وراني هدرت معاها ايلا كان نصيب تزوج بيها!خلاتني كنشوف،،الواليدة بغيتي تخطبي ليا بنت عجباتك غير بالتدويزة لي حكات ليك على ظهرك!لا انا خصني نعرف واش تصلاح ليا ولا لا !!تقلقات مني الواليدة ودارت لديك الجيه وهزات اتاي كتشرب وهي مقلقة!ماكنتش نفسيا مستعد للزواج..كنت ديما كنتمنى نتلاقى مع شي بنت فظروف زوينة..نبغيها وتبغيني داكشي ديال حب من النظرة الاولى...ماشي من الحمام!فوضت امري الله وبديت نحزر فالواليدة : اه صافي ايمتا غاديا تمشي تشوفيها؟
يجعو خواتاتي والواليدة..كنتسناهم يهدرو عليها ..ماجبدوهاش، ،ساكتين وكيتهامسو بيناتهم..!
ماقدرتش نهدر ونجبد الموضوع..وخاصة انني كنحشم من الواليدة...واخيرا قالت لي: سميتها سمية وعندها 25 سنة..بنت الناس ظريفة وزوينة..خاصك غير تهلا فيها! ايوا اش قلتي نمشيو نهار الجمعة فلعشية تشوفها وتشوفك!
قلت ليها : اللي درتيها الواليدة ياك عجباتك؟ايوا صافي !
بدات كتضحك : ههه حتى ايلا شفتيها اتعجبك!
نضت وحدرت راسي وخرجت..مسمعتش عليها بزاف،رسمت ليها مية صورة فخيالي..وكنحس متوتر.
جا نهار الجمعة..دوشت ووجدت راسي..وبالي النهار كامل وهو مشغول...هزينا داكشي لي غنديو على قد الحال وعلى قد جيبي للخطبة!

دخلنا للدار...ترددت قدام الباب وأنا باقي مامتيقش راسي غندخل من هاد لباب زوفري وغنخرج بخاتم فايدي..
بقينا ڭالسين مع المراة لي مربياها...فيها كثرة لهدرة،مآبغاتش تقادا ولا تسكت..كلشي هدرات عليه،،عاودات لينا على حياتها والجيران وعلى راجلها وبناتها وولادها...ونقزات للسياسة!
وأنا ڭالس الشيئ الوحيد لي قدت نتأملو هوما لحيوط..وكندير راسي راني مهتم بداك التعاويد ديالها!
وحتى واحد مقدر يهدر ويوقف ديك الكاسيطة لي سارطة..حتى بانت ليا لبنت خارجة منها لراسها..بالسيف غتكون عيات ساعة ونص وهيا مخبية كتسنا فالمراة تعيط ليها..
لمحاتها عيني فاش كانت جاية من لمرح وفاش دخلات مع الباب ديال الصالة...حسيت بالوقت وقف..وقلبي كيضرب وهي كتمشى بالمهل بثوبها الابيض لي اطرافو مذهبة!
امم زوينة،،طويلة و سمراء ...بقيت غير متبعها بعيني،،وهي ماهزاتش عينيها تشوف فيا!
دخلات بدا كتسلم،،وقفات قدامي وهي حادرة راسها..بصوت مامسموعش : السلام
جاوبتها : عليكم السلام
مشات ڭلسات حدا السيدة لي مربياها..
بقيت كنحاول نطل عليها ولكن مقدرتش نبقا نشوف فيها وسط من الجماهير لي كانت حاضرة!
بقيت حادر راسي وكنسمع لصوتها وهي كتهضر مع الواليدة...
قالت ليها : وهانتي ابنتي ها ولدي ربيع شفتيه،يتهلا فيك ويلي بغيتيها يدير جهدو يجيبها ليك،،تعيشي معاه فالهنا وحنا ناس معقولين..اش قلتي؟
سكتات وسكاتها وَتّرني...ماعرفتش واش عجبتها كوراه غتقول مع راسها انا نستاهل ماحسن!
بديت كنسمع الزغاريت وضحكت فاش تفكرت السكوت علامة الرضى!
قرينا لفاتحة وعملنا الواجب!
سلمت عليها بايدي وأنا تايه فعينيها مابغيتش نرجع لدارنا..كون غير دربنا الصداق ليوم ..
فعلا دازت ايام قليلة وضربنا الصداق..ولانني من الناس المحافظين وحتا هوما دارهم ناس محافظين ماكناش نقدرو نخرجو ونهدرو الراس فالراس..نهار نبغي نشوفها كنمشي عندهم للدار وطبعا بمساهمة " اِحْضِي اَيْ" كلشي يبقا حاضينا وفاش نبغي نهدر معاها كلشي كيسكت ويبدا يتصنت..ماقدرتش نتعرف عليها مزيان !
درنا لعرس ...وأخيرا آنا تزوجت ..
واخة تزوجنا كنت بعيد عليها ..وهي ديما حشمانة مني...مكنتش كنقدر نقوليها الشعر واخة كنت كنقرا الشعر الجاهلي والغزل..وڭاع كنت كنكتبو...وكنت هادئ معاها بزاف،كتوم..ولاني قدام الواليدة كنت اكثر من حذر فتصرفاتي معاها ...حتى لواليدة ولات كتعاتبني نرد لبال لمراتي ونتهلا معاها!
من بعد ب 7 ايام من زواجي الواليدة هي ولواليد وختي وراجلها كانو غمشيو للحج ...مشاو ورجعت انا لخدمتي!
اول نهار غندخل للدار ماغنلقاش لواليدة وكاينة غير سمية!
يلاه بغيت نحل الباب بالسوارت حلات لباب، وباتسامة استقبلاتني،،سلمات عليا بالوجه..واخة هيا مراتي حسيت بقلبي كيضرب ..درت راسي راه عادي ودخلت تعشيت وقلت ليها ليوم راه تسخسخت جيت على رجلي الطوبيس ماوقفش ..بغيت نوض ندوش..طارت من بلاصتها : انا غنوجد ليك الدوش!
فرحت هه ،،ايوا وأنا كندوش وكنتحمحم، حتى بقا ليا غير نشلل من الصابون لما برد وما بقاش سخون!عيطت ليها :سمية شوفي ياكما السخان طفا؟

جات كتجري : اه لا شاعل!
قلت ليها: ناري الصابون فعيني!شوفي واش من الغاز علما انني يالاه عمرت البوطة !!
سمعتها كضحك لا ! واه عمر الدوش مادار هاد لحالة
جات حدا لباب ديال لحمام : وعرفتي اش دير غير تشلل بالما بارد وخرج دغيا!
ماعندي مندير قتلني لبرد تخشيت تحت لما بارد تشللت،،خرجت كنتفتف من الحمام !
مشيت كنجري للسخان نشوف مالو،،لقيتو خدام!
جات كضحك،،واش تشللتي بالما بارد؟
شفت فيها وعرفتها دارتها بلعاني،،طلع ليا الدم وكعييت : واش تسطيتي؟!
شدات فكرشها،،بغيت نضحك معاك!
قربت لوجهها وشفت فيها : اخر مرة ضحكي معايا بحال هاكدا!
حدرات راسها وتعشينا وحنا ساكتين!
لغد ليه مهدراتش معايا،،عرفتها تقلقات مني...وبديت كنفكر...بغيت نتصالح معاها!
فينما نبغي نهدر معاها كتقمعني..حتى طلع لي الدم خرجت بحالي!
دازت 5 ايام وانا كنحاول نهدر معاها وبدات كترطاب..جبت ليها لورد وفرحات وقلت ليها وهانتي ماتبقايش ديري معايا لقوالب دار مكيعجبونيش،،عنقات لورد لي جبت ليها وفرحات وقالت لي : منبقاش نعاود!
نهار السبت مع الصباح قالت لي بغيت نشوف لواليدة ديالي،،غنطيب لغدا ايلا جيتي ولقيتيني باقة مارجعتش غير تغدا!
انا استغربت،قلت ليها : ايوا نمشيو نتغداو عندها ولا هي تجي عندنا!
قالت لي : لا راه قلتها ليها ومابغاتش تقل عليا،ولكن انا بغيت نشوفها!
مادخلاتش ليا لراسي ولكن مقدرتش نقوليها لا...
مشيت نخدم فالصباح نقري الدراري ومع 12 خرجت ورجعت للدار
دخلت للدار ،،شعلت التلفازة،دخلت لبيت النعاس لقيت حوايج الدار واجدين،بدلت حوايجي،،ودخلت للكوزينة !
نحط غداتي!كندور فالدار وكنغني كاظم الساهر ...عمرني قدرت نغني قدام حتى واحد ..
حيدت الساعة من ايديا والتيليفون حطيتهم فوو لميدة ومشيت نجيب لغدا من الكوزينة!
جبت شلاضة حطيتها فوق الطبلة ،،مابانش لي التيليفون والساعة،،بديت كندور اه بانو ليا فوق التلفازة...واه انا حطيتهم فوق الطبلة بايدي..قلت ايمكن مع العيا كتوقع..

مشيت رجعت نجيب لخبز ولغدا رجعت لقيت التيليفون والساعة فوق لميدة وطبسيل ديال شلاضة فوق التلفزة..هنا بداني الرعب واش انا بوحدي فدار ولا معايا لبراني..حطيت لخبزولغدا وبديت كندور فالدار وكنعيط سمية سمية...حتى واحد ماكيجاوب..طلعت حتال السطح ونزلت مالقيت حتى حد رجعت لقيت الطبسيل ديال لغدا ماكاينش فوق لميدة..صافي هنا بغا يخرج ليا لعقل...بديت كنقرا لقرآن وكنقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم !!يالاه غنجد التيليفون نعيط لسمية وهي تخرج لي من تحت لميدة ودارت واحد لغوتة مشيت نسخف فشلات ليا الركابي..حتى تلاحيت فوق السداري وشديت فراسي !
وهي كتموت بالضحك!!! حتى لهضرة بالصدمة مقدرتش نهضر..شديتها كتفتها : واش تسطيتي ولا باغية تساليهم ليا! واش نتي بعقلك زعما اش قلت ليك متبقايش ديري ليا هاد لقوالب
هي عاد مازادت كتضحك : وا غير قلت نضحكو شوية...!
دفعتها : نتي ضحكي وأنا نمشي فيها،،هادا راه ماشي ضحك عندك راه شي نهار غتصفيها لي..
جبدات الطبسيل من تحت لميدة..ويالاه تغدا!
مقدرتش نتغدا بالفقصة: قلت ليها تعاودي ديري بحال هكا نسيفطك لداركم
حدرات راسها وقالت لي واخة مانعاودتش!
تغدينا وأنا كنخنزر فيها...: منين كتجيبي هاد لفعايل؟وكيفاش طاحت ليك فبالك!
بقات حادرة راسها : ونتا مكتبغيش تضحك معايا،وفاش كنمل كنبغي نتفلا معاك!
بتاسمت واخة لموقف ماشي ديال الضحك: ونتي بلاصتك ماشي هنا ،،نتي راك اخطر المجرمين،،بغيتي ض'حكي ضحكي ولكن فوتي عليك هاد الضحك ديال لبنايا راه معنديش معاه...
أنا كانت حياتي هادئة وروتينة..وواخة جات سمية لحياتي بقيت محافظ على جزء من الروتينية....ولكن فاش كدير لي هاد لمصايب كتروبلني...
دوزت ليها هادي حتا هيا ..ولكن ديما وليت كنرد لبال معاها لتعاود دير ليا شي قالب ماهواش...!
خرجت من لخدما وفلعشية عندي خاوي ...عيطات لي ...فرحت فاش شفت نمرتها :جاوبتها الو..
بدات كتبكي الو عتقني...!
غير سمعت لبكا ديالي حسيت بقلبي خرج ليا من بلاصتي تلفت،،الو سمية!مالك؟ اش كاين !!
كتغوت وكتبكي : الو راني طحت من الدروج ديال السطح وماقدراش نتحرك دراعي ورجلي مقدراش نوض عتقني...بقيت شاد معاها لخط فالتيليفون حتى وصلت للدار دخلت كنهج وعرقان والنفس مخلطة مع الهدرة ..سمية سمية...كنجري للدروج ديال السطح لقيتها ڭالسة كتنقب فالزريعة وكضحك !

شديتها عطيتها واحد الطرشة حتا شافت النجوم...ومع ذلك حكاتها وبغاتش تسكت من الضحك..تعصبت وبديت كنغوت : واش بغيتي تسطيني جيت كنجري معقلتش على راسي حيحت عليها حتى خرجو ليا الدموع بقوة لفقصة!
عنقاتني وقالت لي سمح لي والله ماكنت قاصدة نعصبك وأنا قلت نضحك معاك الضحك لخفيف..!
بقات معنقاني حتى بديت كنبرد...اول مرة كنحس براسي دري صغير وهي كتمسح لي دموعي...كانت اول مرة كنحس بلي كنبغيها ديال بصح...شديت ليها فاديها وشفت فيها : دخلت عليك بالله ابنت الناس تاقاي فيا الله وماباقياش ديري ليا عاد البلانات راه غتسكتي ليا لقلب،،راه ربي لي كان عالم بيا فاش سمعت صوتك ونتي كتبكي!
قالت لي صافي انا مبقيتش نعاود كلمة وحدة..! عنقتها وأنا باقي مخلوع عليها!!!
كنت كنهدر مع الواليدة كتسولني كيداير مع سمية ..زعما الواليدة سمية خرجات ليا لعقل،وليت كندخل للدار وكنشهد!
وبديت حتى انا باغي نرجع ليها الصرف قلت حتى انا ندير ليها شي قالب...
خليتها حتى تعشينا،،مشات كتغسل لماعن وأنا دخلت لبيت النعاس..طفيت الضو وتخبيت فلبلاكار وحطيت ليها رسالة فيها : انا مبقيتش نقدر نعيش معاك
بقيت كنسنا حتى مليت! حتى قلت نخرج هادا مابلان ما والو وأنا نسمعها جاية
رجعت لبلاصتي وتخبيت
حطيتها فوق الناموسية باش غير دخل وتقراها..طفيت الضو وتخشيت فلبلاكار بحال شي دري صغير حتى انا وريّحْت كنتسنا فيها تجي ..وأنا كنتخيل وجهها كيغيكون فاش غتقرا الرسالة،وفاش نخرج نخلعها..
بقيت ڭالس فالظلام كنتسنا وهي باقي مسمعت حسها..
عييت وأنا نخرج ...مشيت كنتسلّت مع الحيط حتى وصلت لكوزينة،طليت عليها لقيتها سالات وغاتخرج،رجعت كنجري للبيت وعاود تخبيت فالبلاكار ورَدٍيت عليا لباب ..مخبي وحابس الضحكة...كنسمع فيها جاية وأنا كنتسنا غير ايمتا تدخل للبيت
دخلات..طليت عليها من جنب بانت ليا كتقرا فالورقة لاحتها وقالت : سير مجية بلا رجعة شكون عقل عليك!
كيــ...كيفاش مشية بلا رجعة.؟ هيا مالها مافهمت والو..ماتخلعات متصدمات ..بغيت نخرج ليها من البلكار وهي تجي تدفع الباب ضرباتني للراس وسدّات عليا..
بقيت كنغوت وا سمية هاديك لحمقة وحلي ..وراني غنتخنق!!هدرات معايا من ورا لباب : حتا الضحك متعرف ليه جي وكون قوايلبي،،هانا نمشي نتفرج فشي فيلم ايلا خرجتي جي تفرج معايا هانا غير فالصالة!
بقيت كنغوت ونضرب فالباب ونتحلف حتى سخفت..بقيت ڭالس وكنتغدّد :حتى نخرج والله حتى نسد عليها سيمانة..وطلع ليا الدم!
خلات حتى دازت شي نص ساعة،تمات جاية سمعتها حلات لباب وأنا ندير راسي سخفت!
فاش حلات لقاتني مرخي ومغمض عينيا : ربيع يالاه خرج...ربيع!
ماكنجاوبش وماعرفتش كيفاش حتى قدرت نتحكم فالضحكة!حسيت بيها بدات كتخلع ..
قالت لي: ربيع فيق..ربيع جراتني كركباتني مع الارض تقسّحْتْ ولكن معليش قلت نزيد نخلعها شوية..مشات خرجات كتجري من البيت..وأنا باقي داير فيها موتة حمار!
ايوا وأنا مغمض عينيا ومرخي ..خوات عليا قرعة ديال لما بارد مڭلاصي حتى قفزت من بلاصتي: خنزرات فيا...شفتي ضحكك لباسل ! نوض بدل حويجك!

نضت ليها شديت ليها لقرعة وفزڭتها...ماعمرها كانت ليا ومعمرني لعبت بوهيروز مع 11 ديال الليل الدار كاملا فزّڭناها صدقنا مطلعين لحوايج ولمانطات مع الليل كنشرو وكنقفقفو بالبرد!
شبعنا ضحك...سولتها منين كيجيوك هاد الافكار!!
شافت فيا بفخر : خاصك تكون كتعرف تمثل،،نتا متعرف حتى دير موتة حمار...!
قلت ليها ولكن أنا مقلق منك ،علاش فاش قريتي الرسالة قلتي : سير بلا رجعة ..
بدات كتضحك...وا كنت عايقة بلي دايرها بلعاني عارفاك كتبغيني ومتقدرش تقولها،،ويلا درتيها غتكون غير باغي ضحك معايا!
عجبني لحال ..اه ولكن كيفاش عقتي بيا !
قالت لي : راه شفت خيالك فاش كنتي كطل عليا فالكوزينة،قلت مع راسي هذا مالو كيتسلّت فدارو بحال شي شفار..طليت عليك من لمرح بنتي ليا دخلتي للبيت..وفاش دخلت دوّرت عينيا عقت بيك مخبي فالبلاكار!..وزايدون ايلا بغيتيني نتيق ديك الرسالة خصك تكتبها وتخرج فحالك،،ماشي تبقا فالدار..
بقيت كنشوف وكنضحك...هه الضحك تاهو بحساب!ههه ومن تما قلت بلامنحاول نضحك معاها لاني غادي غير نشوه!
بقات كتعاود ليا على لقوالب لي كانت كدير،من وهيا صغيرة..حمقات عباد الله..السيدة لي مربياها كانت كطلب معاها الشرع ...قالت لي هادشي فيها من وهي صغيرة...ولكن الصراحة واخة كطّيْرو ليا فالاول كلشي كيرجع ضحك فالتالي...ايمكن بهاد الضحك المخورج ديالها وروحها المرحة خلاتني نتعلق بيها كل نهار..ونفكر فيها اكثر..ونهز لهم كثر
قربات لواليدة ديالي تجي..وسمية ولات مشطونة مع التوجاد،كل نهار كنت كندخل كنوجد نفسيتي لشي بلان تكون ديراه ليا...وليت كندور فجنابي وراد لبال مع راسي،،ولكن هاد الايام ولات مدهية مع لحلوى،،توجاد لاستقبال لعائلة ديالي لي غتجي من الحج..
تعشينا وسالينا...كانت هداك النهار عيانة..بقات فيا،قلت ليها نعاونك،جيت نعاون رونت ليها كلشي،،ولات كتقولي عطيني بالتيساع واش محرشك عليا شي حد ،،مالقيت باش نجاوب طلع ليا الدم،خليتها واحلة فداكشي ومشيت نعس!
دخلات ونعسات نعسة وحدة...وأنا بقيت كندور فعينيا...معرفتش اش قاليا راسي،مجيت جبدت ايزار ودرتو على راسي طفيت الضو ووقفت على راسها!
كنحركها من كتفها،،وغلضت صوتي : سمية..سمية..شمييية نوضي !
حلات عينيها: لقاتني ،،تكمشات فالمانطة ..وكتجبّد ايديها فالجيهة لي كنعس كتقلب عليا..!
قلت ليها : جمعي ايديك،نتي دابا راك فالمنام...
بقات كتشوف فيا: التسلييم اسيدي !

قلت ليها : نتي مكديهاش فراجلك ليوم مهدرتيش معاه مزيان ،نوصيك وصية تهلاي فيه راه ولد الناس وولد لخير
جرّات عليا ليزار : غدّوز ترڭُد لا؟، رجعات لمانطة ديالها بقيت واقف فبلاصتي مصدوم ماعرفت مانقدم ولا منوخر،،أنا براسي تخلعت..لحت ليزار رجعت لبلاصتي وبديت كنڭر : وجبدي عليك!
جرات لمانطة : اهنينا،ڭاليك " نتي راك فالمنام " راه عيانة ودارني راسي!
نعسات وأنا بقيت حال عينيا..طالع ليا الدم،شوية كنسمع التقرقيب : سمية سمية نوضي..
ناضت مشعننة،مابغيتيش تخليني نعس،ماماك جاية بعد غدا وفراسي مية مطرقة لله يخليك لما خليني نرتاح غير هاد ليلة!
قلت ليها: والله لعظيم لكنسمع التقرقيب...قطعنا لحس كنسمعو شي حد كيجري فوق من السطح،،قالت لي نوض نطلو..ماقدرتش ولكن انا راجل خاصني نكون زاعم،،هزيت واحد لحديدة وهي هازة صندالتها وطالعة من ورايا تابعاني..وكنهدرو بشوية :
وتّي رجعي وسدي عليك لباب
كتدفعني :شُتْ كتغوت هدر بشوية غير سير!
والو مابغاتش تسمع..دخلنا للبيت ديال السطح لقينا شفار كيفصل فالماكينة ديال الصابون باغي يسرقها..!
غوتات سمية : واعباد الله وشفار وشفار
كندفعها : وتي سكتينا ! دار عندنا...يالاه بغا يهرب تلاحت عليه سمية ،،السيدة كانت حدايا واقفة،،نزلات عليك هاك بالاك هاك بالاك على الراس حتى داخ السيد كيغوت،،وأنا بقيت واقف تلفت ،،كتقوليا وا ربيع وجي عتق..وأنا مْدَهْشر ماعرفت فين تبليت...زفّات عليا بصندالتها : واصڭع كتفرج زيد كتفو!دفعها طاحت فالارض مقدر يوقف مسكين على رجليه كلو مدڭدڭ واقف وكيتهامى ! وباغي يهرب وكيجر فرجليه ناضت ليه تاني ونزلاتو للارض وباركة تعطيه فلعصى وحتا انا نزلت عليك بقتلة ديال لعصا حتى بكّيناه وولى باغي يطلب السلاكة ولكن شداتو سمية ماخلات فيه غير لينسات.تجمعو الجيران وكتفناه كنتسناو فالبوليس..وهي كل ساعة تنزل عليه على الراس : ماحشمتيش تفيقني انا مع نص ليل ونهار كلو وانا واقفة،،وانا نفك وهي والو .. مخشية وسط عباد الله كتعاود ليهم التفاصيل وشعرها طالع لسما وكتنهج وأنا كنجر وكنجمع ليها فشعرها وهي والو..وكتحلف على الشفار وكتوري لناس كيفاش حتى شداتو غير وصلات لجزء ديالي فاش كنت واقف مصدوم وأنا نخرج فيها عينيا غدخلي لدارك ولا شبغيتي؛يالاه دوزي قدامي،،
جاو لبوليس داوه وتفكات الجقلة..وهي والو واش بغات تڭلس..نزلات ماكينة الصابون وسدات عليها فلتحت لي مشات نعسات!
وانا بقيت ڭالس وكنخمم بيمن مزوج انا ! تبارك الله هاد سمية مرا ديال الزمان،هادي نسافر ونخليها منخافش عليها فايقة فايقة!
كان كل نهار كنعيشو معاها كنحس براسي كنتولد من جديد..كيعجبني كيفاش كتوقف معايا فكلشي..كيفاش كتهلا فواليديا ولخاطر لي عندها ...ماكنتش كنحتاج نشكي همي باش نرتاح،كانت كتفهمني بلامنطق وكتسمعني بلامنهدر،،وكتقرا كلامي من عينيا...


النهاية

Telegram