قصة المشاغبات

قصة المشاغبات

قصص بالدارجة المغربية

هاجر و منار 2 صحابات تيقراو في التاسعة مكاينش شي أستاذ قراهم ومسطاوهش..الهدف الوحيد ديالهم يطلعوها على الاساتذة ويخلقو السعادة مشاغبات لواحد الدرجة كبيرة..الأساتذة كلشي تيتشكاو منهم..
ومتيزgلو تاحاجة..تيضحكو على الصغيرة والكبيرة..وفهاد العام تلاقاو مع واحد القسم فنما كان شي مشاغب ولا شي كسول جمعوه معاهم " إوا دابااا كملااات الباهية"..مللي بدا العام دخلو عند أستاذ الفرونسي..كانت أول حصة ليهم عندو..والواعرة gاع هاد الاستاذ داخل وبكل ثقة تيعرف براسو وتيتسنا التلامذ يعرفو براسهم..وواحد اللقطة وبكل ثقة عاوتاني حيد الجاكيطة وحطها وهو ماشايفش راسو الروينة اللي لابس !!ديك الساعة حتى واحد ماقدر يشد راسو تيبانليك البشر منشوووور بالضحك..والاستاذ تنوى مفهم والو ولاكن بغا يكمل ويدير راسو ممسوقش وهو ماعارفش باللي لابس كالصو وفوقو شورط وعاد فوقو سروال التوب..و باش يخشي القميجة فالسروال نسى وخشاها فالكالصو وولا تيبان للتلامذ طبقات كالسو + شورط+سروال..هههههه ..التلامذ مسكتوش من الضحك وهي تنقز هاجر مع وجهها مقزدر وقالت ..هاجر: واااا أستاااذ واش هادوك الحوايج لابسهم راسك ولا لبسهم ليك شي حد..منار: واقيلة لبساتو ماماه هههه بحال والو تلقايه داير الكوش ههههههالأستاذ:( هبط راسو لتحت..ومتع عويناتو باللوينات اللي لابس..جاتو بحال الصدمة) أ.أ.هادشي اللي حاضيين والقراية والو..بدا القسم كللو تيضحك وكل واحد يلوح كلمة..الاستاذ مقدرش يصبر هز محفاظتو وخرج..دوزو داكشي اللي بقا فالساعة ودخلو عند الضحية التانية اللي هي أستاذة العربية..هههههه هاد الاستاذة كانت خايبة ومسكينة ماتزوجاتش وكانت معروف عليها الغيرة من البنات..فينما تدخل عندها شي بنت طالقة الشعر تشعنن عليها..اوا ولالة هاجر ولالة منار داخلين عندها طالقين السوالف ..

غير شافتهم وهي تجي ليهم باغا منين تدوز ليهم..الاستاذة: هادووك آه..وا الشيخااات..هاجر: معايا أمدام(بغات تعقدها حيت عارفاها بايرة هههه)منار: لا

اصحبتي راها باقا مادموزيل..هههههههه هاجر: اه..هههه معايا أمادموزيل هههههههالاستاذة طلع ليها الدم وهي تشد هاجر من شعرها وزادت عليها منار بغات تخرجهم..البنات ديك الساعة شدهم الفو رير ههههه وهوما يدوروها..وا مدموزيل تتي مالك جاتك الغيرة منا ولا شنو؟!منار: خليني نحترمك أأستاذة ولا والله تنشتف عليك ههههه ونخليك ضحكة قدام التلامذ..هاجر: حشومة أصحبتي جمعي راسك را أستادتنا هادي ههههه تصحابيها مانطا ههههههه غير صبري هاهيا غتجمع راسها معانا..غير بلاتي..منار: شوفي ااستادة الى عتاذرتي لينا قدام التلامذ غندبر ليك مع خالي راه باغي يتجوج واخا تكون عوجة لمهم تكون خدامة ومغلقاوش شي عوجة احسن منك أأستاذة ههههههأستاذة: خرجووووو عليااااااااااااا (وسخفات)هاجر: مسخوطة!!! قتلتيها بالفرحة..منار: يله يله قبل متفيق وتديرها بصح راخالي مجوج غا شادة فيها..

هادي هي حياة منار وهاجر الضحك والشغب وديما مطلعينها على الاساتدة ولكن واخا هكاك راهم طفروه شبعوهم الاساتدة تقارير و ومجالس تأديبية وهوما اللي فراسهم فراسهم ..واحد النهار بحال ديما مطلعينها على واحد الاستاذة وهوما يطلعو ليها الدم وهي تبدا تغوت جاتها هستيريا..وبدات تعاير فيهم غير بالكلام الخايب..وتاهوما مع معندهم علاش يحشمو الكلمة اللي قالت يقولوليها هي نتي أسادة هههه ولكن كحلاتها..ديك الاستاذة غير خرجات وهوما يتبعوها..ومع معندهاش الطونوبيل غادة على رجليها وهوما يبداو عليها بالحجر ههههههه هادي تنفع وهادي تضر ولات مسكينة غادة تتزرب وتجري باش متاكلهاش فعظامها ...ههههوالغد ليه غير دخلو عندها وهي تبغي تنتقم منهم بواحد الفرض..واخا تكون إنشطاين متجاوبش عليه..ههههه كلشي بدا يدور فعينيه..ويقولو واسادة را مفهمناش هادشي..وهي تقول ليهم اللي عرف شي حاجة يديرها واللي معرفش يحط الورقة خاوية..هاجر ومنار تيموتو بالضحك وهي تنطق منار: ياكما دوك الدقات دالبارح جاوك فالراس وباش تحطي لينا فرض ديال التاسعة حاطا ديال لافاك..الاستاذة خنزرت فيها وماجاوباتهاش..هاجر: صافي أصحبتي تتخرج و نردو ليها الذاكرة بشي حجرة هههههههمنار: هادي را خاصها صخرة..هههههالمهم داك الفرض المخير جاب فيه 4 على 20 والنقطة الاولى جابتها منار وهي تبدا تفطح عليهم ..لباباكم انا هي المجتهدة فيكم يارباعت الكوسالى ...هههه بدا كلشي تيضحك..

ايوا بقاو هاكة حتى لواحد النهار هاجر جاوها الخطاب وتزوجات وخرجات من القراية ومنار بقات بوحدها..هههه ولكن مستسلمتش قالت غنكمل المسيرة اللي بديتها أنا وعشيرتي..هههه وبقات هاكاك حتى وصلات للباك وتاهي تزوجات ههه وبقات صداقتهم مستمرة بعد الزواج وكانو ديما تيتفكرو هاد اللحظات ويبقاو يضحكو ويقولو: الله يسمح لينا من الاساتذة ههههه عذبناهم. .تلقاهم متنفسو تغبرنا كمامرنا من القراية..ههههالمهم عاشو حياتهم بخير وفسعادة والابتسامة عمرها ماخطاتهم..مع ازواجهم ومع ولادهم..

النهاية...




Telegram