قصة المُهرج الملعون

قصة المُهرج الملعون

قصص رعب

ربما قد لا يصدقني أحد فيما سأقصه ولكن قد بدأ كل شيء بالفعل عن طريق صديقتي (كانت صديقتي المقربة) والتي كانت تُدعى راكيل ، لقد بقيتُ لأنام عند صديقتي في تلك الليلة لم تكن راكيل ترى جيدًا ، وكان يعجبها كثيرًا أن تعرف أمورًا أكثر عن قصص الرعب ، ولكن ما كان يستهويها أكثر هو أن تحكي هذه القصص المرعبة . كانت معظم القصص المرعبة التي تتحدث عنها راكيل ما هي إلا مجرد أكاذيب سخيفة ، ولذلك بدأت أقص عليها بعض القصص المرعبة والتي كانت ذات طابع جيد جدًا ، وكانت راكيل تبدو بوجه جاد للغاية أثناء سماعها لتلك القصص ، فسألتها ما الذي حدث ؟ ولكنها لم تجبني . وقبل كل هذا كانت راكيل قد حدثني عن قصة تحكي عن مُهرج كان جارهم ، والذي قد تم طرده من البلدة لأنه بدلًا من أن يسعد الأطفال فإنه قد تسبب لهم في الحزن ، كان ذلك الجار غريبًا وكان الجيران يقولون أن رائحة القمامة عنده تشبه رائحة اللحم الفاسد . قالت راكيل أن رجال الشرطة ذات يوم قاموا بفتح الحقيبة التي تخص ذلك المُهرج فوجدوا بداخلها جثة لطفل مقتول ، وقد انتحر المُهرج بعد ذلك بطريقة غريبة جدًا ، لا أعلم لماذا تذكرتُ هذه القصة جيدًا في الوقت الذي كنت سأنام فيه حيث كانت الساعة 12:30 بعد منتصف الليل . نمتُ بجوار صديقتي راكيل التي كانت تنظر بانتباه إلى النافذة التي تعلو سريرها ؛ حيث علّقت عينيها تجاهها مما جعلني أحدثها قائلة : عليكِ أن تنامي . أنتِ غريبة جدًا هذه الليلة ، لم تقل راكيل أي كلمة ثم رحتُ

أنا في نوم عميق ، ولكنني استيقظتُ في تمام الساعة الثانية صباحًا غير أنني لم أجد راكيل في مكانها بالسرير . لقد رأيتُ راكيل تقف بركن بجوار النافذة فنهضتُ من مكاني سريعًا وتجمد جسدي حينما سمعتها تقول أثناء اقترابي منها : لا تلمسني ، فقلت لها في تلك اللحظة هل هذا جنون أم ماذا ؟ ، فقالت : لقد أتى ، فسألتها : مَن هو الذي أتى ؟ أشارت لي في ذلك الوقت ناحية النافذة ، وهناك كانت المفاجأة الغير متوقعة حيث أنني قد رأيتُ ذلك المُهرج الذي بدا بشكل مرعب ، وهنا تحدثت راكيل قائلة : اجررررري بعيدًا عن هنا ، فهرولت مسرعة إلى الخارج ، ولكنني كنت غير قادرة على المشي في مثل هذا التوقيت ؛ حيث أن الوقت كان لازال متأخراً جدًا وكان الليل شديد الظلام .



كنت أشعر بالفزع الشديد من هول ذلك المشهد الذي رأيته للمُهرج منذ قليل ، لذلك كان عليّ أن أمشي وألا أخاف من ظلام الليل ، ومنذ تلك الليلة وأنا لا أعلم شيء عن صديقتي راكيل ، كما أن منزلها أصبح مهجورًا حتى يومنا هذا . لقد كانت هذه قصة فتاة تُدعى ايمليا غوزمان والتي أرسلتها إلى إحدى الصفحات التي تتحدث عن قصص الرعب ، وذلك من أجل أن تحكي تجربتها مع حالة الرعب التي قد سيطرت عليها في تلك الليلة غريبة المعالم والأطوار ، والتي لم تر بعدها صديقتها المقربة راكيل ، ولا تعلم ما هو السر وراء كل ما قد حدث ، لذلك قد تبدو القصة غريبة للغاية وقد لا يصدقها الكثيرون .

Telegram