قصة تلخيص رواية زقاق المدق

قصة تلخيص رواية زقاق المدق

قصص خذ الحكمة منها


بطلة الرواية هي حميدة، وهي فتاة في ريعان شبابها، ترعرت على يد صاحبة أمها التي تكفلت بها ، ومع الوقت أدركت حميدة انها تعيش في دائرة مظلمة من هذه الحياة، فهذا الزقاق الذي تعيش فيه يمتلئ بالدناءة والقذارة، فأشتعلت في داخلها نقماً على الزقاق وعلى حياتها بالكامل، لأنها ترى نفسها فتاة مثالية مكانها في القصور والسرايا وبيوت الهوانم وليس في هذا الزقاق البسيط، كما أنها تحلم أن تلبس أجمل الفساتين الراقية وأجمل الحلي والمجوهرات فهي تستحق الرفاهية من وجهة نظرها .







وجدت حميدة منقذها الوحيد من هذه الحياة التي تكرهها كثيراً هو عباس الحلو، وهو شاب من شباب زقاق المدق، أغرته بجمالها وسحرته حتى سيطرت على قلبه، وكان عباس يعمل صباحاً لصالون حلاقة للرجال، يحصل منه على قوت يومة،

وكان محله يقع بجانب محل بسبوسة صاحبه هو عم كامل، وهو عجوز سئم من الحياة فيغمض عيونه أحياناً ليستغرق في نومه في وضح النّهار أثناء فترة عمله.



وجد عباس أن صالون الحلاقة لا يكفي أحلام حميدة وحياتهما معاً، وبعد قراءة فاتحتهما مع والدة حميدة وصاحب محل البسبوسة عم كامل، قرر عباس الحلو أن يلتحق بمعسكر الانجليز للبحث عن فرصة عمل أفضل لكسب المزيد من المال حتي يتمكن من تحقيق احلام حميدة وإدخال السعادة على قلبها .



ضحى عباس بحياته الهادئة المستقرة في الزقاق وصالون حلاقته من اجل حميدة التي لم تقتنع بكل محاولاته هذه، ولم يكفِها ارتحاله وتحمّله للمشقّة لأجلها، بل استمرت في البحث عمن جاهز مسبقاً ينقذها ويخرجها من زقاق المدق، دون أن

تضطر إلى انتظار عباس الحلو لوقت طويل، وبعد مرور بعض الوقت رأت حميدة رجلاً غريباً عن زقاق المدق كان ينظر إليها دائماً من القهوة المقابلة لنافذة غرفتها، وكان يجلس في نفس المقعد يومياً ليراها .



توالت أحداث الرواية واستمرت حميدة تسعي إلى كسب النفوذ والحصول على الرفاهية والحياة التي تتمناها حتى تصل إلى شخصية المدعو فرج الذي يلقي بها ما بين أقدام عساكر العدو، فنالت ما اشتهت من المال بعد أن باعت شرفها، وغيّرت اسمها إلى تيتي، وهجرت حياتها الكريمة التي كانت تراها قذره مقابل حياتها الجديدة، التي ندمت عليها بعد ذلك ولكن بعد فوات الأوان .

Telegram