قصة حيوانات خلف القضبان

قصة حيوانات خلف القضبان

قصص هل تعلم

عالم الحيوانات مثير بطبعه ، فهم يتصرفون بفطرية بالغة ، حيث لا يتلق الحيوان تعليماً أو دروساً ، فيطور من سلوكه أو عاداته ، على الرغم من بعض الوقائع التي أثبت التاريخ ، أن بعض البشر ، قد استطاعوا تطوير مهارات بعض الحيوانات ، من أجل السرقة أو التحايل على الغير وخلافه ، وفي السطور القادمة قصصاً لبعض الحيوانات ، التي قامت بأعمال مفاجئة لمن حولها ، خاصة فيما يتعلق بارتكاب الجرائم ! القبض على عنزة بتهمة السطو المُسلح : وقعت أحداث تلك القصة ، بإحدى قرى نيجيريا ، وذلك في عام 2009م عندما فوجئ أحد ضباط الشرطة ، بمجموعة من المواطنين يدخلون إلى مكتبه ، وهم في غاية الذعر ، ويحملون بين أيديهم عنزة ، اتهمها أحدهم بالسطو المسلح ، على إحدى السيارات بغرض سرقتها! هنا تم التحفظ على العنزة ، بعد أن هدأ الضابط من روع المواطنين ، وبدأت التحقيقات تأخذ مجراها .

قال المواطن الذي حرر البلاغ باسمه ، وهو يرتجف أن تلك العنزة ما هي إلا أحد السحرة ، الذين عرف عنهم مهارتهم ، في استخدام السحر بالبلدة ، وقد مارس سحره من قبل ، من أجل سرقة السيارة ، وكان يحمل وقتها سلاحاً نارياً .

فحاول الرجل بمساعدة رفاقه ، أن يمسكوا بالساحر ، إلا أنه اختفى أمام أعينهم ، ثم تبدل فجأة لتظهر تلك العنزة أمامهم ، ليتيقنوا جيمعاً بأن هذا الساحر ، قد مارس سحره ليتخفى في هيئة العنزة ، ظناً منه أنهم سوف يتركونه ، من جريمته هذه .

عقب

وصول هذا الخبر المثير والغريب ، في نفس الوقت إلى وسائل الإعلام الكبرى ، والوكالات الدولية بدأ ضباط الشرطة ، في تبرير موقفهم بالتحفظ على العنزة لديهم ، ذلك أن المعتقدات والثقافة المحلية ، التي نشأ عليها المواطنون ، جعلتهم يحتفظون بالعنزة حتى لا يقوم المواطنون بأذيتها ، وفي نفس الوقت فالضباط أيضاً نشئوا في نفس الثقافة ، وكان لابد لهم من التحفظ عليها خشية أن تكون هي الساحر بالفعل .

القبض على ببغاء بتهمة السب والقذف : ليست العنزة هي الحيوان الوحيد ، الذي واجه بلاغات البشر وأيضاً الببغاء واجه تهمة مماثلة ، ولكنها السب والقذف ، ففي الهند حيث يربي بعض الناس الببغاء ، للتسلية والمرح ، قام أحد الأطفال بتدريب الببغاء الخاص به ، على سب كبار السن ، أثناء مرورهم أمام منزله .

تكرر هذا الفعل كثيراً ، مما أثار غضب إحدى السيدات المسنات ، فذهبت لتحرير محضراً ضد الببغاء ، متهمة إياه بارتكاب جريمة السب والقذف ، كلما مرت أمامه ، وكان ضباط الشرطة يعرفونها ، فقاموا بالاهتمام بالأمر إرضاء لها ، وبالمزيد من البحث ، تبين أن الطفل ابن العائلة المسئولة عن الببغاء ، هو من علمه السب .

تم التحفظ على الطفل والببغاء ، حيث أرسل الطفل إلى إحدى مؤسسات الرعاية والتأهيل ، ليقضي بها فترة تأديبية من الوقت ، بينما أرسل الببغاء لمكان تدريبي ، حتى يتخلص من تلك العادة السيئة .

القبض على حمامة بتهمة التجسس : تقع منطقة كشمير ، بين كل من الهند وباكستان وهي منطقة نزاعية بينهما ، منذ عام 1947م ووقعت العديد ، من الحروب بسببها بين البلدين للحصول على المنطقة ، فتم تقسيمها عام 1972م وإيقاف إطلاق النار ، ولكن النزاعات والاشتباكات العسكرية لم تتوقف حينها .

بسبب تلك النزاعات ، وجد صبي صغير حمامة غريبة الشكل ، وكُتب على ريشها كلمات بلغة غير مفهومة ، فتشكك في أمرها وسلمها إلى الشرطة ، التي تحفظت على الحمامة ، عندما وجدوا عليها ، رقم هاتف ينتمي إلى منطقة باكستان ، وكذلك كانت الكلمات المكتوبة باللغة الأردية ، وهي اللغة التي يستخدمها الباكستانيون ، فتم التحفظ على الحمامة الغريبة ، بتهمة التجسس .

قام رجال الشرطة بتحويل الحمامة إلى مؤسسة الطب الشرعي ، التي قامت بدورها بتحويل الحمامة إلى مؤسسة الطب البيطري للفحص ، وخضعت الحمامة للفحص بالأشعة السينية ، للبحث عن أية أجهزة تجسس بها ، إلا أنهم لم يكشفوا عن شيء ، وعلى الرغم من عدم وجود أية أدلة ، تشير إلى انتماء الحمامة إلى باكستان ، فقد تم الاحتفاظ بالحمامة تحت بند ، جاسوس مشتبه به ، مما دفع الباكستانيون إلى السخرية من الأمر ، عبر مواقع التواصل الاجتماعي في عام 2015م .

Telegram