قصة القلادة الملعونة قصة رعب مخيفة اللعنة المتنقلة

قصة القلادة الملعونة قصة رعب مخيفة اللعنة المتنقلة

قصص عالمية

ادعى فارس وانا وحيد لم يتبقى من أسرتي أحد، وكنت قد قضيت فترة بالمشفى وخرجت منذ بضعة أيام، وجاء يوم عيد ميلادي الذي لم اكن اتذكره إلا أنني فرحت كثيراً عندما رأيت أن أصدقائي تذكروا هذا اليوم، إذ وجدت الجميع يتوافدون علي ويقدمون الهدايا ولم تكن فرحتي بالهدايا ولكن فرحتي كانت بأنني امتلك قدراً من تفكير أصدقائي حتى أنهم تذكروا هذا اليوم، وكانت آخر الهدايا هي هدية صديق لي يدعى محمد حيث جاءني بعد يومين من عيد ميلادي وكانت الهدية عبارة عن قلادة، وكم اعجبتني تلك القلادة فقد كان تصميمها فريد وجميل وكان عليها بعض الكتابة إلا أنها ليست مفهومة فلم استطع تفسيرها أو فهمها ولم اشغل بالي كثيراً بها يكفيني أنه تذكرني واحضر لي هدية أياً كانت.

اخذت القلادة وارتديتها مباشرة وغادر محمد المنزل حيث كان مرتبطاً بعمل ما، وأنا كنت سعيد بالهدية الجميلة وجلست افتح الهدايا التي جاءتني وأنا مرتدياً القلادة واستغرق ذلك بعض الوقت، إذ بدأت منذ العصر وحتى الثامنة مساءاً حيث شعرت بأنني بحاجة لبعض الراحة، وبالفعل توجهت إلى غرفتي لأستريح ولكن ما هذا الصوت إنه يصدر من الصالة ولكن لا يوجد شيء بها، فعدت للغرفة ولكن الصوت عاد مرة أخرى ما هذا؟، إنها قطة سوداء ولكن من أين أتت؟، ولم اشغل بالي كثيراً بهذا السؤال إذ انشغلت بإخراج القطة التي لم تخرج بسهولة ولذا فقد بدأت في قراءة القرآن مما أغضبها فضربتها بقدمي فخدشتني وكانت الخدشة محرقة فصببت عليها بعض الماء وعندما عدت كانت قد اختفت، فدخلت غرفتي ونمت وكان هذا الكابوس المرعب حيث رأيت محمد يقدم الهدية لي وهو يضحك

ولكن كان يبدوا على ضحكته الخبث، وعندما غادر كانت القطة تقف في منتصف الصالة وهى تنظر إلي وتحت أقدامها رسالة وعندما اختفت نظرت في الرسالة وكانت تقول إذا كنت ترتدي أو تحمل القلادة فأنت ملعون، فاستيقظت فزعاً علي رنة الهاتف وكان المتصل محمد وهو يطمأن علي ويسألني عن احوالي وكنت استغرب هذا الاهتمام الغريب منه إلا أنني لم اخبره بشيء مما كان.

Telegram