قصة كونت مونت كريستو

قصة كونت مونت كريستو

قصص عالمية

كونت مونت كريستو The Count of Monte Cristo إدموند دانتي هو محور هذه الرواية ، سنتتبع حياته على مدي ثلاثة وعشرين عاماً خلال الرواية المكونة من 117 فصلاً ، خلال هذه الفترة سيتقمص عدة شخصيات منها سندباد البحار واللورد ويلمور وآبي فاريا وكونت مونت كريستو.

رواية مغامرات تاريخية لأليكساندر دوما وهي واحدة من أشهر أعماله صدرت بالفرنسية متسلسلة عامي 1844م و1845م .

نبذة عن الكاتب : أليكسانرد دوما هو كاتب فرنسي ولد عام 1802م ، وهو واحد من أشهر الكتاب الفرنسيين ترجمت أعماله إلى قرابة المائة لغة ، من أعماله الفرسان الثلاثة والكابتن بول ووالمتآمرون والتيوليب السوداء ، توفي عام 1870م .

أحداث القصة: عاد إدموند دانتي من رحلة طويلة في البحر ، فقد مات قبطان سفينته التي تدعى الفرعون في الطريق واستطاع إدموند أن يقود الطاقم والحمولة بنجاح إلى مارسيل/ فرنسا ، وكان مالك السفينة الذي يدعى السيد موريل سعيداً للغاية حيال الأمر فمنح إدموند ترقية ، وكان إدموند متشوقاً للغاية ليتزوج من حب حياته وهي سيدة محلية تدعى مرسيدس ، وبدا أن كل شيء يسير على ما يرام .

ولكن لسوء الحظ كان هناك رجلان غيوران للغاية من إدموند وهما : محاسب السفينة الذي يدعى دانجلرز الذي اغتاظ من إدموند بسبب نجاحه وترقيته ، وصائد محلي يدعى فرناند مونديجو الذي يحب مرسيدس ، فقرر دانجلرز أنهما سيتهمان إدموند بالخيانة وأخبرا السلطات أن بحوزة إدموند خطاباً تجريمياً سيثبت أنه من أنصار نابليون ، ونابليون هو الإمبراطور الفرنسي الذي أزيح مؤخراً عن السلطة ونُفِي

إلى جزيرة إلبا.

وكان دانجلرز يعلم أن في طريق عودتهم إلى مارسيل قد نفذ إدوند الأمنية الأخيرة لقبطان السفينة الذي مات : بأن وافق أن يوصل رزمة لصديق مقرب للقبطان ثم أُعطِي خطاب من جزيرة إلبا ليوصله إلى شخص ما في باريس دون أن يدري ماذا تحوي الرزمة أو الخطاب .

وعندما اتهم دانجلرز وفرناند إدموند بالخيانة زوراً ، قامت السلطات بالقبض على إدموند وأخذته بعيداً عن زفافه ، ثم قابل إدموند السيد فيلفورت وهو الوكيل المساعد للمقاطعة والذي ألقى نظرة على الخطاب التجريمي فاتسعت عيناه ، وأُلقي إدموند في قلعة دلف وهي سجن في جزيرة تقع على البحر المتوسط ليسجن مدى الحياة .

واتضح أن الخطاب قد كتبه شخص مقرب من نابليون ووجهه إلى والد السيد فيلفورت ، لذا فقد دمر السيد فيلفورت الخطاب وسجن إدموند ليحمي والده ، قضى إدموند أربعة عشر عاماً في السجن ، وخلال ذلك الوقت كاد أن يجن جنونه ويتخلى عن الحياة ، إلى أن قابل سجيناً إيطالياً ثرياً يدعى آبي فاريا .

قام آبي بتعليم إدموند كل شيء ، واكتشف الاثنان طريقة لحفر ممر للفرار خارج السجن ، وخططا للأمر بحنكة لكن في اللحظة الأخيرة مرض آبي للغاية ومات ، بعد أن ترك لإدموند توجيهات عن كنز مدفون في جزيرة مونت كريستو .

استطاع إدموند الهرب من السجن بأن ادعى أنه آبي الميت ، وظل يبحر على متن سفينة إلى أن وصل لبر الأمان وتمكن أخيراً من إيجاد جزيرة مونت كريستو وهناك عثر على كنوز تتجاوز أحلامه ، وبوجود الكنز منح إدموند نفسه شخصية جديدة باسم كونت مونت كريستو ، وسافر حول العالم واشترى أجمل الأشياء ، وبدأ يدبر للانتقام من دانجلرز وفرناند والسيد فيلفورت.

وفي النهاية وصل إلى باريس حيث يوجد دانجلرز وفرناند وفيلفورت ، وكان كل منهم ثرياً وناجحاً ومتزوجاً ولديه أبناء ، وقد تزوج فرناند مرسيدس ، وعدما ظهر الكونت كان بالنسبة لهم غامضاً متحضراً حكيماً وراقياً ، وأراد الجميع مصادقته ، وأخذت خطة الانتقام المعقدة تنفذ في باريس وحول باريس حيث أفسد بالتدريج حياة كل شخص من أعدائه .

ومنح الكونت منزله على جزيرة مونت كريستو وأرضه في فرنسا إلى ماكسيميليان موريل ابن السيد موريل مالك سفينته ، وإلى حبيبة ماكس التي تدعى فالنتاين فيلفورت ابنة السيد فيلفورت ، ثم ترك جزيرة مونت كريستو وحياة الانتقام خلفه ليحظى بحياة جديدة مع حبيبته هايدي وهي عبدة يونانية سابقة ، وقاد الكونت مغادراً الجزيرة في غروب الشمس .

Telegram