رواية عروسي الصغيرة الفصل السادس عشر

رواية عروسي الصغيرة الفصل السادس عشر

رواية عروسي الصغيرة


بعد مرور اسبوعين...
استيقظت من نومها على صوت رنين هاتفها...
زفرت انفاسها بملل وهي تجد اسم اياد يرن على الهاتف...
اجابت على الاتصال قائلةة:
نعم..ماذا تريد..؟!
جاءها الرد السريع منه:
جهزي نفسك...عشر دقائق واكون امام منزلك...

ثم اغلق الخط بوجهها دون ان يقول كلمة اخرى...
نهضت من فوق فراشها بملل وغيرت ملابسها بسرعة...
هبطت الى الطابق السفلي لتسمع صوت رنين جرس الباب..
سارعت لفتحه لتجد اياد امامها وهو يقول من بين لهاثه:
سوف يتزوج...اليوم... رائد...

تراجعت الى الخلف مذهولةة:
هل جننت يا اياد...؟! رائد تزوج منذ اسبوعين...
كلا لم يكن زواج...كانت خطوبة فقط...اليوم هو الزواج...
ولكن...
ارجوك هذا ليس وقت لكن...والد طفلك سيتزوج غيرك...يجب ان نلحق به...
لم تشعر بنفسها الا وهي تتحرك مع اياد متجهة الى رائد ورغبتها في ايقافه عما يفعله فاقت كل شيء...

في منزل رائد...
دلفت رانيا اخته الى غرفته لتجده يعمل على حاسوبه الشخصي...
اقتربت منه وتنحنحت بصوت مسموع ليسألها رائد دون ان يرفع بصره عن حاسوبه:
نعم يا رانيا...ماذا هناك..؟!
اجابته رانيا بارتباك:
شمس...

رفع بصره بسرعة نحوها وسألها:
ما بها شمس...؟!
اجابته بتردد:
ستتزوج اليوم...
نهض من مكانه وقال بسرعة:
هل تمزحين معي يا رانيا...؟!
هزت رانيا رأسها نفيا بينما مدت له ورقة صغيرة وقالت:
هذا عنوان المكان الذي ستتزوج به...الحق بها اخي... لا تجعلها تتزوج بغيرك...

اخذ رائد الورقة منها ثم تحرك بسرعة متجها الى المكان الموجود في الورقة...
بينما اخذت رانيا تصفق بيديها فهاهي الخطة التي اتفقت عليها مع اياد سوف تنجح...

هبطت شمس من سيارة اياد واخذت تتأمل المنزل الموجود امامها بحيرة قبل ان تلتفت الى اياد وتسأله بعدم فهم:
لماذا جلبتني الى هنا...؟!
قبض اياد على يدها وجرها خلفه متجها بها الى داخل المنزل وهو يقول بجدية:
هنا سوف يعقد رائد قرانه...في هذا المنزل...
ثم ادخلها الى المنزل...

ما ان دلفت شمس الى المنزل حتى اخذت تتأمله بتعجب...
التفتت

لتسأل اياد لكنها فوجئت بالمكان خالي لا يوجد به احد...
ركضت بسرعة نحو الباب لتفتحه لكنها وجدته مغلقا...
اخذت تحاول فتحه وهي تصرخ بقوة دون فائدة...

اما في الخارج اوقف رائد سيارته امام المنزل نفسه وهبط منه ليجد اياد يتجه نحوه قائلا:
بسرعةة... شمس في الداخل... تنتظرك...
تطلع رائد الى المنزل بحيره وقال:
ماذا يحدث بالضبط... ؟ اخبرني...
اعطاه اياد المفتاح وقال بجدية:
ادلف الى الداخل ولن تندم...اعدك بهذا...

تطلع رائد اليه بشك الا ان اياد ربت على كتفه وقال:
لا تضيع وقتك... ادخل...ادخل قبل ان تخسرها...
ركض رائد بسرعة نحو المنزل بينما ابتسم اياد براحة وظل في الخارج يدعو ان تنتهي خطته على خيرر...

دلف رائد الى داخل المنزل بعدما فتح الباب ليجد شمس تتوسط الكنبة واضعة رأسها بين كفي يدها تبكي بقوة...
ركض رائد نحوها متسائلا بقلق:
شمس ما بك...؟! لماذا تبكين..؟!
رفعت بصرها بصدمة نحوه لتنهض من مكانها وتقول بعدم تصديق:
رائد...ماذا تفعل هنا...؟!

يتبع...


اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram