رواية عروسي الصغيرة الفصل السابع عشر

رواية عروسي الصغيرة الفصل السابع عشر

رواية عروسي الصغيرة

ثم اردفت بقهر:
تزوجت أليس كذلك...؟!
ارتفع حاجبي رائد بينما اخذ يردد بذهول:
تزوجت...!!! ماذا تقصدين...؟!! انا لم اتزوج ولن افعلها...
ولكن رانيا اخبرتني بأنك تزوجت ميسون...
فجأة انبعثت ضحكات رائد الصاخبة تحت انظار شمس المتعجبة...

سألته شمس بعدم استيعاب:
رائد ماذا يحدث بالضبط... ؟! اشرح لي من فضلك...
توقف رائد عن ضحكاته اخيرا ليقول بنبرة جادة:
بالتأكيد كانت تمزح معك... انا لم اتزوج ميسون ولم افكر بالزواج بها من الاساس...
لم تشعر شمس بنفسها الا وهي ترمي بنفسها بين احضانه...
احتضنها رائد غير مصدقا لما فعلته...

لحظات قليلة دفعته شمس بعيداعنها وقد استوعب ما يحدث لتهتف بجمود:
لماذا جئت...؟! ماذا تريد مني...؟!
مط رائد شفتيه وهو يجيبها:
جئت لاشهد على عقد قرانك...
عقد قراني...!!!

ردتتها بدهشة قبل ان تقول بعدم ادراك بعد للخطة التي وقعت بها:
انا لا افهم اي شيء...
طوال عمرك غبية يا شمس...
رمته بنظرات مشتعلة قبل ان تقول بتحذير:
اياك ان تتجاوز حدودك يا رائد...
لقد وقعننا ضحية خطة سخيفة... فانا لم اتزوج باحد وانت كذلك...
ومن فعل هذه الخطة...؟!
صرخ بها رائد:
يا الهي سوف اجن من غبائك...

عقدت ذراعيها امام صدرها وقالت بجدية:
انا المخطئة لانني جئت اليك فورا حالما سمعت بانك ستتزوج...
رفع حاجبه مرة اخرى وقال:
كلا لست بمخطئة...
ثم اقترب منها اكثر وقال:
ما فعله رائد ورانيا كان لأجلنا...هما يحاولان ان يعطيانا فرصة اخيرة...
تأملته شمس بتردد قبل ان تقول:
هل ما زلت مستاء مني لما فعلته...؟!

اجابها رائد:
لقد اهنتني يا شمس و...
قاطعته شمس:
وانت فعلت المثل بل واكثر...
اذا كنت تنتقمين...
اومأت برأسها دون ان تحيد عيناها عن عينيه ليتنهد بتعب ويقول:
والان...بعدما حققتي انتقامك...هل ارتاح قلبك وهدأ...؟
اومأت برأسها له ليقول بجدية:
لا اعلم ماذا افعل...حقا لا اعلم...

تأملته بألم لتسأله بجدية:
هل ما زلت تحبني...؟!
وهل تشكين بهذا...؟!
هزت رأسها نفيا واكملت بعتاب:
ولكنك طلقتني واتهمتني ظلما...
كنت غبي..
والان...؟!'
ما زلت غبي... والدليل انني

ما زلت احبك..

ابتسمت من بين دموعها ليمسح دموعها باناملها لتقول:
دعنا نعود سويا...
ولكنني اكبر منك بكثير...
لا يهم...
ولا امتلك مال كثير...فانا موظف عادي
ايضا لا يهم...
ابتسم لها اخيرا ووضغع كف يده على وجنتها وقال بجدية:
ألن تندمي ابدا...؟! يعني سوف تتزوجين بشخص يكبرك بعشرين عاما...

قاطعته:
اطلاقا... انت رجلي الوحيد...رجل حياتي...فكيف تريدني ان اندم على الارتباط بك..
وانت شمس حياتي...
رمت نفسها بين احضانه بحب ليقبض عليها بقوة ويطبع عدة قبل على جبينها...
ابتعدت عنه بعد لحظات وقالت:
اريد ان اخبرك بشيء مهم...
ماذا...؟!

اقتربت منه واحاطت رقبته بذراعيها لتقول:
انا حامل...
جحظت عيناه بصدمة سرعان ما تحولت الى ضحكات عالية قبل ان يحملها ويدور بها فهاهي سعادته قد اكتملت اخيرا...

يتبع....

اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram