قصة نجاح الشركة السعودية للصناعات الأساسية

منذ #قصص نجاح

الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك ، هي واحدة من كبرى الشركات العالمية الرائدة مجال إنتاج الكيماويات المتنوعة ، ويقع مركزها الرئيسي في مدينة الرياض بالمملكة ، كما تتعدد خبرات الشركة ونشاطها وإدارتها ، حيث تدير عملياتها التصنيعية عالميًا ، عبر أوروبا والشرق الأوسط والأمريكتين ، إلى جانب منطقة آسيا الباسيفيك ، حيث توفر الشركة منتجات كثيرة التنوع تشتمل على ؛ المعادن والمغذيات الزراعية والمنتجات المتخصصة والبتروكيماويات .وتعمل شركة سابك بكافة فروعها ، داخل أكثر من خمسين دولة حول العالم ، وذلك بطاقة بشرية يبلغ قوامها نحو خمسة وثلاثين ألف موظف ، هذا إلى جانب امتلاك سابك للعديد من الموارد البحثية الضخمة ، حيث تشمل أكثر من اثنين وعشرين مركزًا للتنقية والابتكار ، تتوزع في نطاق خمس مناطق جغرافية متفرقة حول العالم مثل ؛ الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وشمال شرق آسيا ، والولايات المتحدة الأمريكية، وأوروبا .تاريخ (سابك):
تم تأسيس الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك ، بموجب مرسوم ملكي صادر عام 1396هـ

1976م ، في خطوة شديدة الجرأة والأهمية ، من أجل تطوير المجال الصناعي داخل المملكة ، تلك الخطوة الرائدة التي استهدفت استثمار الغاز الطبيعي ، المصاحب لإنتاج مواد ذات قيمة مضافة عالية مثل ؛ الكيماويات والبوليمرات والأسمدة ، وذلك من أجل العمل على تصديرها ، عقب تلبية متطلبات القطاعات الإنتاجية المحلية بالمملكة ، مثل القطاعات الصناعية والزراعية والإنشائية ، وغيرها من قطاعات السوق المختلفة .ومن بين أهم أهداف شركة سابك ، هو الحفاظ على الغازات التي تهدر حرقًا ، وتتسبب في تلوث البيئة ، وإعادة استخدامها لإنتاج مواد تسهم في سلامة البيئة وصحتها ، كما تستغل في صناعة منتجات لخدمة البشرية ، وتلبية متطلباتها الحياتية من حيث المسكن والغذاء والكساء، والحاجات لعصرية على اختلافاتها .تطور الشركة :
كانت الهيئة الملكية للجبيل وينبع في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات في القرن الميلادي الماضي ، قد عملت على تطوير الجبيل الواقعة على الخليج العربي شرق المملكة ، وتوأمها ينبع التي تقع على البحر الأحمر غرب المملكة ، والعمل على تحويلهما من قريتين تقليديتين يعيش قاطنوهما على صيد البحر ، إلى مدينتين صناعيتين حديثتين تحتويان على أحدث تجهيزات البنية الأساسية ، وكانت سابك قد بدأت إنشاء مصانعها ، معتمدة في ذلك على مفهوم المشاركات الاستثمارية مع الشركات العالمية الرائدة ، وذلك بهدف نقل المعارف والخبرات التصنيعية .وفي عام 1983م بدأت سابك في بواكير إنتاجها الصناعي ، من خلال شركاتها التابعة وهي ؛ حديد والبيروني والرازي ، تلاها شركة غاز في العام 1984م ، ثم تعاقبت بعد ذلك ست شركات إنتاجها دفعة واحدة في عام 1985م ، وهي شركات صدف وينبت وبتروكيميا ، وكيميا وشرق وابن سينا ، الأمر الذي دفع وسائل الإعلام ، بتلسيط الضوء عليهم وعلى أنشطتهم المتميزة ، والإشادة بمثل هذا التطور .ولم تكتف سابك بتعزيز قدراتها التصنيعية محليًا في المملكة فقط ، بل انطلقت نحو الآفاق العالمية ، في خطوة مميزة بدأت عام 2002م ، وذلك بالاستحواذ على قطاع البتروكيماويات في شركة دي إس إم في أوروبا ، تلك الشركة التي تمتلك مرافق تصنيع في كل من هولندا ، والمملكة المتحدة وألمانيا ، وبحلول عام 2006م استحوذت سابك على شركة هانتسمان بتروكيميكالز في المملكة المتحدة ، ثم أعادت تسميتها لتصبح سابك يو كيه بتروكيمكالز ، والتي مثّلت إضافة مميزة لعمليات سابك في أوروبا .ولم تتوقف سابك عند هذا الحد ، بل عززت خطواتها عام 2007م بامتلاك قطاع الصناعات البلاستيكية التابع لشركة جنرال إلكتريك الأمريكية ، والتي تم تحويلها الآن إلى وحدة العمل الإستراتيجية للمنتجات المتخصصة ، من أجل تقديم قيمة مضافة وتوسع باقة منتجات الشركة .ولا تكل سابك عن البحث بشأن فرص الاستثمار الصناعي داخل المملكة وخارجها ، وتواصل تنمية وتطوير منظومتها وشبكتها الإنتاجية والتسويقية والتقنية ، من أجل ضمان مسيرة أسرع نموًا على مستوى العالم ككل .واقع الشركة وتطلعاتها :
كان إجمالي طاقة سابك الإنتاجية منذ بدايتها عام 1985م ، يبلغ 6.3 مليون طنًا ، وظل يتصاعد مع تقدمها ، حتى بلغ في عام 2015م حوالي 70.4 مليون طن ، والآن وعقب مرور أكثر من أربعة عشر عامًا على إنشائها ، تحتل سابك حاليًا مركزًا متقدمًا على رأس قائمة أكبر الشركات البتروكيماوية العالمية ، حيث حصدت سابك المركز الرابع بين كبرى شركات الكيماويات العالمية الرائدة ، وتستهدف لأن تصبح في الصدارة ، لتغدو الشركة العالمية الرائدة المفضلة في مجال الكيماويات .ويتواصل نمو سابك عالميًا بوتيرة متصارعة ، وتعمل على توسعة خططها التنموية بتطوير البنى التحتية شاملة ؛ المصانع ومراكز التوزيع والمكاتب الخارجية ومرافق التخزين حول العالم ، كما أن هذا الامتداد العالمي يمكّنها من تلبية متطلبات عملائها ، حول العالم في أي وقت .

اضف تعليقك (سجل دخولك للموقع اولاً)
loading...

قصص مقترحة لك