الذين أسودت وجوههم

الذين أسودت وجوههم

قصص حسن وسوء الخاتمة


وها هو أحد الفضلاء يقول : حدثني أحد الذين يدرسون في معهد من المعاهد العلمية في بلادنا يقول :

أقسم بالله ثلاثا وليس لي حاجة أن أكذب إنني كنت مريضا في أحد المستشفيات ، فأتى بمريض بجانبي في الغرفة التي كنت مطروحا فيها على السرير .

يقول : وكان ذلك المريض أصفر اللون ، فإذا به في اليوم التالي ينقلب لونه إلى الحنطي ، وفي اليوم الثالث يكون لونه كأمثالنا .

يقول : فقلت : لعله قد بدأ يتحسن ولكن للأسف جاء اليوم الرابع فإذا بلونه ينقلب إلى أسود . وفي اليوم الخامس يشتد سواده أكثر فأكثر !!

يقول : فارتعدنا وخفنا من هذا الرجل . وقد كنت أعرفه قبل ذلك ، كان ممن يتخلف عن الصلوات ، وكان ممن يسافرون إلى الخارج فيتعاطون المخدرات.

اقتربت منه وبدأت أقرأ عليه القرآن ، فإذا به تخرج منه روائح كريهة منتنة عياذا بالله .

يقول : ولما بدأت أقرأ عليه القرآن شهق شهقة عظيمة ، فخفت وابتعدت ،

فقال لي مريض آخر : واصل القراءة فقلت : والله لن أقرأ عليه .

قال : اذهب إلى فلان في الغرفة المجاورة ، وناده ليقرأ عليه ، فجاء هذا الشاب الآخر وبدأ يقرأ عليه .

يقول : فشهق شهقة أخرى عظيمة ، وما زال يواصل القراءة عليه حتى شهق للمرة الثالثة شهقة مخيفة .

ثم طلبوا الطبيب ، فجاء ووضع السماعة على صدره ، ثم قال : لقد مات ,نعم لقد مات وفارق الحياة ،

وكانت له هذه الخلقة السيئة ، لأنه كان مسيئا في جنب الله ، غير مراع لحدوده ،
ومن كان على هذه الحال من الضياع

والفساد فحقه أن يختم له بذلك جزاء وفاقا ، وما ربك بظلام للعبيد .


لاتنسى مشاركة القصة على مواقع التواصل الاجتماعي ربما يستفيد منها احد
مشاركتك للتطبيق يشجعنا على التطوير اكثر

Telegram