رواية عاصفة رحمة البارت الثاني

رواية عاصفة رحمة البارت الثاني

رواية عاصفة رحمة - بقلم منار احمد

لمكتب اسد
شعر بالألم يحتل رأسه وليس له القدره على. اكمال العمل ،طلب السكرتيره الخاصه به مرام

دلفت مرام إلى المكتب بعد أن طرقت عدت طرقات على بابا المكتب

مرام بهيام /ايوه يا فندم

اسد ببرود /اعمليلى واحد قهوه بسرعه

مرام بحنق/حاضر يا فندم

ثم تركته وذهب لتجلب القهوه

أما اسد ابتسم بسخرية فهو يفهم مقاصدها ونظراته له هو بالنسبه لجميع الفتيات كنز لم ينتهى من مال وسلطه ونفوذ ولكن توقف عن الفكره عندما أتت فى مخيلته تلك الطفله رحمه بخدودها الممتلئة ابتسم دون أن يدرى

انتبه على تلك الواقفه أمامه وتنظر له بتعجب

اسد بغضب وهو يقف /انتى ازى تدخلى من غير أذن

رحمه ببرود مستفز /والله انا ملقتش السكرتيره بره وكمان خبط بس الظاهر أن حضرتك مكنتش فايق

اسد بغضب وهو يتوجه نحياها /يعنى انا إلى غلطان

رحمه وهى تترك الورق على الطاوله الصغيره التى بجانبها
(بقلمى منار احمد )
رحمه بسرعه/ بعتلك الورق ده ترجعه ، ثم جرت الى الخارج بسرعه البرق

تحولت ملامح اسد من الغضب إلى التعجب من تلك العاصفه فهو أطلق عليها هذا الاسم منذ دخولها إلى مكتب جده

اسد بهمس /عاصفه


،،،،،،،،،،،،بقلمى منار احمد،،،،،،،،،،،،،،،،،،استغفر الله،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ذهبت رحمه مسرعه إلى مكتبها وجلست على الكرسى وما زالت التقت أنفسها بصعوبه

رحمه بهمس /كده هيفكرنى جبانه. عشان سبته وجريت
اممم لا المهم انى خد حقى هو إلى غلطان وسرحان اكيد لو انا إلى كنت سرحانه مكنش سكت ده طلع رخم رخامه كلام جده كله صح اه يانا ياناما ده اخرك يا رحمه هتقبلى الخلقه ديه كل يوم ثم تنهدت ربنا يستر


بخخخخ


رحمه بفراغ بعد ما وقعت

من على الكرسى لأرض /علا الله يخربيتك خلتنى قطعت خلف

علا بضحك /ما انا لايتك اتجننتى وعماله تكلمى نفسك

رحمه وهى تجلس على الكرسى بتعب */تقومى تموتينى يا زفته

علا باهتمام /مالك بقا مين واكل عقلك

رحمه بحنق /واكل ايه يا هبله هو انا بتنجانه

علا بضحك/لا كوسه

رحمه بحب /فكرتينى بحبى عماله اتحليل على خلتك عشان تعملى الكوسه

علا بضحك/حبى هههه مش قدره هموت ههههه

رحمه بحنق/طب يلا علا شغلك بدل معملك انتى كوسه

علا بمرح/وعلى ايه الطيب احسن وبعدين مبحبهاش

ثم ذهبت مسرعه اتجاه مكتبها قبل أن تهجم عليها رحمه وتخرج كل غضبها بها


فى مكتب احمد نظر إلى الملف الذى بيده اخر نظره قبل أن يرفع الهاتف الخاص بمكتب اسد

أما على الجانب الآخر كان اسد يرتشف القهوه وجد الهاتف يعلن عن اتصال رفع السماعه أذنه

اسد /الو

احمد/,,,,,,,,,,
اسد/ تمام
احمد/,,,,,,,,,,
اسد/خلاص ماشى نص ساعه وبعدين هيبداء الاجتماع أن كده كده خلصت الملف هشرب القهوه بس وهاجى

احمد /،،،،،،،،،،

اسد /سلام
(بقلمى/ منار احمد)
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،استغفر الله،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عند عاصم كان يجلس بمكتبه وينظر فى الملف الذى أرسله له جده هو نفس الملف الذى أرسله لاسد
حيث يتخذ كل منهم أفكاره ولكن وجد الهاتف المحمول يعلن عن اتصال

رفع سماعه على أذنه دقيقه ثم اغلفه فكان اسد يخبره إن الاجتماع على وشك البدء

حمل أوراقه وذهب الى غرفه الاجتماعات

،،،،،بقلمى منار احمد،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،صلى على النبى ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بغرفه الاجتماع دلف الجد وخلفه رحمه وكان يجلس عاصم وأسد بجانب بعد وعلى الجانب الآخر كان يجلس الوفد الاطالى وقف الجد راس طاوله الاجتماع ورحمه بجانبه والتوتر بادى عليها من نظرات اسد لها وتوترها بسبب أنه أول اجتماع لها

نظر الوفد باستغراب نحو رحمه ف. احمد المنشاوى لا يصق بأى احد يحضر الاجتماعات المهمه مثل هذه غير حفيده وعاصم كيف يحضر هذه الفتاه
احمد وهو يفهم مقصدهم /احب ااقدملكم رحمه السكرتيره الجديده وزى حفيدتى
(بقلمى/ منار احمد )
ثم حول نظره لرحمه /وده مستر فيكتور وصديقه ميكس وشريكتهم آليا
#الحوار مترجم#
نظرت لهم رحمه بابتسامه /مرحبا بكم

فيكتور بابتسامه/اهلا بكى عزيزتى

ميكس وهو ينهض ويمد يده للسلام /اهلا بكى جميلتى ،اعترف ان الفتيات الشرقىيه جميلات

رحمه بتوتر وهى تسلم عليه /شكرا لك

آليا بضحك /,ما هذا مكس الا تكف عن تغزل الفتيات نحن بعمل يا رجل
مكس بضحك /لا استطيع صغيرتى

كل هذا تحت نظرات اسد الحارقه وضغط بيده على القلم الممسك به حتى ظهرت عروق يده

لاحظ جده نظرات اسد المتواجه لرحمه وميكس ابتسم بداخلها بسخريه فهو يعلم حفيده ازى عشق احد يأبى الاعتراف حتى لنفسه أنه يعشق أحدهم، فهو مخصص حياته للعمل فقد وهذا ما يزعجه هو يريده أن يتزوج ويعيش حياته مثل أى شاب فى عمره

جلس الجميع على طاوله الاجتماع وقام كل من اسد وعاصم بشرح الأفكار التى يريدها وانتهى الاجتماع على موفقه الطرفين فى وقت التسليم

ولم يتوقف ميكس على النظر لرحمه تحت نظرات اسد الغاضبه

فيكتور وهو ينهض /سررت بلقاء سيد احمد وسيد اسد وسيد عاصم وعزيزتى رحمه

احمد الجد/ونحن أيضا
‏ميكس /نتمنا العمل معكم مره ثانيه وثم حول نظره لرحمه /وسررت بلقاءق صغيرتى
رحمه بابتسامه مجمله /وانا ايضا متر ميكس

ذهب الجميع خارج المكتب لتوديع الوفد وبعدها ذهب كل منهم إلى مكتبه

بعد انتهاء العمل ذهبت رحمه وعلا سويا /علا بمرح /اخيرا الواحد خد افراج انا مكنتش عايزه اشتغل اصلا

رحمه بضحك /امال عوزه تنامى

علا بمرح/لا يا اختشى الوحده مننا ملاهش غير بيت جوذها

رحمه بضحك /الله يخربيتك هتموتى على الجواز
(بقلمى/ منار احمد )
علا بمرح /ودى ثنت الحيااااااه

ضحكت رحمه على صديقتها المجنونه ثم نظرت للشباك بسياره الاجره وشردت فى ذلك الاسد ونظراته التى تواحى لاستعاده للانقضاض على فريسته

فاقت من شرودها عند توقف سياره أمام منزلها ،ترجلت من السياره وودعت علا
ثم دخلت إلى المبنى الخاصه بها واكملت على طريقها بسياره الاجره
حيث منزل علا يبتعد عن منزل رحمه بمسافه

دلفت رحمه الى شقتها وجدت والدتها تضع الهاتف بجانبها وتبتسم

رحمه بمرح /يخرب بيتك يا محمد مرتك بتتحك فى التلفون

الام وهى تلقى عليها الجزاء /خربتى بيت الراجل يا بنت الجزمه

رحمه بوجع وهى تفرق يدها/مالك بس يا بطه بهزر متبقيش قفوشه كده ،وبعدبن كنتى بتكلمى مين

الام بفرحه /ابوكى جاى بكره

رحمه وهى تصفق مثل الاطفال /هو ده الكلام يا بطه قلبى ⁦♥️⁩

الام بضحك /بكاشه

خشى غيرى عبقال ما احضرلك الاكل

دلفت رحمه الى الغرفه وغيرات ملابسها وأدت فرضتها ثم خرجت لوالدتها

بقلم منار احمد

يتبع...
اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram