رواية عاصفة رحمة  البارت الخامس

رواية عاصفة رحمة البارت الخامس

رواية عاصفة رحمة - بقلم منار احمد

خرج اسد من المكتب بغضب شديد واتجه إلى مكتب رحمه ولكن لم يجدها استنتج أنها بمكتب جده مثل كل مره تفعل بها شى

أما عند رحمه دلفت الى مكتب الجد بعد أن أذن لها
رحمه بابتسامه متوتره /ازى حضرتك

احمد المنشاوى بتمنعن /عمله مصيبه ايه المرادى

رحمه بابتسامه بلهاء/مش عمله حاجه

ثوانى وكان اسد يدلف مكتب جده بغضب عامر ولا يرى شىء أمامه غير تلك المشاكسه التى وضعته فموقف لا يحسد عليه وأما عندما ،بقلمى منار احمد، رأته بهذا الشكل إذا اقتربت منها قليلا لتسمع صوت قلبها الذى يريد الخروج من شده الخوف


اسد بعصبية /مش هتبطلى شغل العيال ده ،عجبك الموقف الى حطتينى فيه قدام ساره

عند نطق اسمها نسيت رحمه خوفها وظهرت غيرتها وأصبحت مثل القطه الشرسه التى تستطيع التفوق على غريمها

رحمه بغيره وهى تضع يدها فى خصرها /والله ده إلى همك شكلك ادام ست زفته

اسد وهو يتجه لها ويمسكها من معصمها ويضغط عليه بغضب/ملكيش دعوه بست زفته وبطلة شغل العيال ده انا استحملت كتير ، تقدرى تقوليلى ايه إلى استفدتى منه لما ساره مشيت والاجتماع اتاجل وأوراق الشغل إلى باظت
بقلمى منار احمد
رحمه بدموع ولكن ابت أن تنزل أمامه /مكنتش اعرف انها مهمه عندك كده بس تقدر تعتذر منها وتقولها انى سبت الشغل عشان ضيقت معليكى عن اذنك بقلمى منار احمد
نفضت منه يدها بقوه وخرجت اتجاه مكتبها وأخذت متععلقتها وذهبت للمنزل

اما اسد جلس على المقعد القريب منه ووضع رأسه بين راحه يديه

احمد بابتسامه/بتحبها بقلمي منار احمد

اسد بشرود /مش عارف بس ببقا مضايق لو يوم عده عليا ومشفتهاش أو شفت حد بيكلمها ببقا

عايز اطلع روحه فى ايدى ولو شفتها زعلانه بحس ان انا إلى حزين مش هى ولما بتضحك ببقا مبسوط من غير سبب انا انا مش عارف بحبها ولا لقه بس كل الى اعرفه انه مش عايزه تبعد عنى عايزه علطول قدام عينى وشوف ضحكته إلى بتنور قلبى
بقلمى منار احمد
انتبه اسد على ما تفوه به ونظر لجده الذى ابتسم له بدوره /,احم احم انا هروح عشان تعبان ومش قادر اكمل

احمد بابتسامه/مضيعهاش من ايدك وعارف انى فى سبب كمان إلى خلاك تفكر تتجوز رحمه متفكرنيش عبيط

التفت له اسد بصدمه واكمل الجد حديثه /مش من يوم وليله كده عايز تتجوز ده انا اكتر واحد عرفك،بس احب ااقلك مضيعهاش من ايدك عشان هتندم

اسد بابتسامه /سلام يا جدى

ثم تركه ورحل ولكن ينوى لفعل شىء

بقلمى منار احمد
*******************************************
فى منزل رحمه

لم تخرج من غرفتها من وقت ما أتت من الخارج حبيسه غرفتها حتى لم تجلس معهم على طاوله الغداء حتى مزاحها المعتاد مع والديها لم تتفوه بكلمه كل ما فعلته هو رمى السلام عليهم وشبح ابتسامه مرسوم على ثغرها مما أيقن والدها أن هناك خطب ما

تجلس بغرفتها وتمسك بيدها مزكرتها التى اعتادت عليها كأنها صديقتها تحكى لها احداث اليوم من فرح وحزن
تكتب كل ما مرت، بقلمى منار احمد ، به وشعورها بما حدث وعنيها تزرف الدموع بصمت وندم على هذا القلب الذى عشق وأصبح متيم بمن لا يستحق يا الله كم هذا مؤلم أن تعشق احد وتصبح متيم به وهو يعشق غيرك

تركت رحمه مزكرتها وتسطحت على الفراش وتركت لدموعها العنان حتى غطت فى سباق عميق

*************بقلمى منار احمد******************************
على الجانب الآخر فى غرفه اسد بقصر المنشاوى

اسد وهو ينهى المكالمه /تمام عايز كل حاجه زى ما اتفقت مش عيز غلط

،،،،،،،،،،،،،،

تمام شكرا

اغلق الهاتف ووضعه بجانبه واستلقى على السرير بابتسامه تزين ثغره

******************بقلمى منار احمد*************************
فى المساء وقف أمام المراه يصفف شعره بعنايه وبعدها ارتدى الساعه الخاصه به ووضع البرفيوم المفضل له

ونزل لاسفل

اسد بابتسامه/مساء الخير

زينه /مساء النور يا حبيبى على فين كده

اسد بحب /رايح اقابل رحمه

زينه بابتسامة/ربنا يخليكو لبعض

اسد بحب/يارب

توجه إلى الخارج وذهب إلى وجه محدد
★★★★★★★★★★★★★★★★★★
بمنزل رحمه

كانت تجلس بغرفتها تقراء إحدى روايتها لعلها تنسى ألم قلبها

استمعت إلى باب الغرفه يطرق وتلو بعدها دلوف والدتها

الام بابتسامه/عامله ايه دلو فتى يا حببتى احسن الصداع راح

رحمه بابتسامه باهته /الحمد لله احسن

جلست والدتها بجانبه وضمتها باجضانه /مالك يا قلب امك فيكى ايه

رحمه وهى تزيد من احتضانها /مخنوقه اوى يا ماما

الام بحنو وهى تملس على شعرها /ليه كده يا قلب امك ايه إلى خنق كده ومخليكى حبسه نفسك من الصبح فى الاوضه لا اكل ولا شرب

رحمه بابتسامه/مفيش حاجه كنت مديقه شويه بس دلوقتى احسن

الام بابتسامه حنو /وقت ما تحبى تحكيلى انا موجوده

رحمه بابتسامه /حاضر

الام /يلى قومى أجهزة بقا قبل ما اسد يجى

رحمه بتعجب/ يجى ليه

الام بتعجب هى الآخره /هو قال لابوكى أنه حب انكو تخرجوا سوا وابوكى وافق

رحمه لتدرك الموقف حتى لا تعلم والدتها أن بينهم خلاف /اها ايوه صح بس من تعب راسى نسيت انا هقوم دلوقتى البس

الام بعدم اقتناع /تمام انا هخرج اشوف ابوكى

اؤمت لها رحمه بابتسامه صغيره

رحمه لنفسها /طب اعمل ايه دلوقتى الحل انى البس واقبله وانهى كل حاجه ، انا مش لعبه فى ابد حد مين ما يكون

ارتدات رحمه ملابسها المكونه من درس بالون الاسود وحجاب بالون الاحمر وجزاء اسود وشنطه يد سوداء
ووضعت لمسها من الميكاب الخفيفه

*******************************************
فى الصالون كان يجلس اسد برفقه والد رحمه الذى رحب به بشده ووالده رحمه التى رحمه به بحبه ام وليس حمه كما يظن الجميع

اسد بابتسامه /مبسوط والله انى اقعد معاكو شويه

الم والاب بترحاب /والله انتا إلى نورتنا يا بنى

دلفت رحمه عليهم بابتسامه صغيره ورمت السلام

بعد وقت ودعت رحمه والدها ونزلت إلى الأسفل برفقه اسد من دون أن تتفوه باى كلمه او حتى النظر إليه
نظر لها اسد بحزن فهو يعلم أنه من وصلها لتلك الحاله ولكن هى دقائق صغيرتى والإبتسامة سوف تزين ثغرك

وصل اسد الى وجهته وترجل من السياره

واتجه ناحيه رحمه وفتح له الباب بابتسامه تأخذ العقل
نزلت رحمه من السياره ونظرت لتلك المطعم الراقى ابتسم لها اسد ومد يده تمسك يدها وتقدم من باب المطعم ودفع الباب وأشار إلى رحمه بالتقدم دلفت رحمه ولكن لم تجد اضواء التفتت خلفها وام تجد اسد
دب الرعب قلبها ولكن ثوانى وواجدات الاضواء تشتعل
نظرت أمامها بصدمه
وجدت ممر يفترش بالورد الاحمر وبمنتصف سهم بالورد الأبيض سارت بالممر مثل ما يشير السهم وجدت قلب وموضوع بداخله ورقه وفوقها ورده جوري حمراء
انحنت قليلا وأخذت الورقه والورده قرات الورقه وابتسمت ابتسامه جميله ،محتوى الورقه
(مجنون لو تركتك تهربين منى ثانيه
مجنونه أنت لو ظننتى أن بإمكانك الرحيل
بقلم نور )

/مجنون همسه بها رحمه بعد قراءه الورقه
ثم نظرت أمامها وجدت درج مزين بالورود الحمراء والبيضاء

صعدت الدرج ووقفت نهايه الدرج وجدت ورود تسقط عليها بالون الاحمر ابتسمت والدموع لامعه بعينها بسعاده نظرت أسفلها وجدت قلب مرسوم بالورود والأضواء

وقف اسد بابتسامه /اسف
نظرت له رحمه بدموع ولم تتحدث

اسد بحزن /عارف أن إلى عملته النهارده ده مش صح ولا الى انتي عملتيه كمان ،وفى حاجه كمان ساره صديقتى من الطفوله وعلى فكره، بقلمى منار احمد ، هى متجوزه من واحد صحبنا من واحنا صغيرين بيحبو بعض وعندها ولدين كمان

رحمه بحزن /اسفه فهمت غلط

اسد وهو يخرج من خلفه باقه من الورد كبيره وموضوع عليها جميع انواع الشوكولاته

/اسد بتوتر، انا مش عارف ااقولها ازى

نظرت له رحمه بتعجب

اكمل هو كلامه /انا عارف أن من الاول علاقتنا كانت خلط
نظرت له رحمه بحزن

/بس دلوقتى انا مش عارف ااقول ايه بس بس انا بحس وانتى معايا بشعور تانى خالص محستحوش مع حد قدم لها باقه الورد بابتسامه ، تقبلى تكملة معايا حياتى وتبقى رحمه اسد المنشاوى

رحمه بخجل /موافقه

حملها اسد ودار بها بفرحه /بحبككككككككك
ثم انزلها ونظر لها بابتسامه بدلته رحمه النظره بغضب

اسد بحرج /احم احم اسف مقصدش بس من فرحتى

رحمه بابتسامه /وهى تشاور على طاوله بالغرفه موضوع عليها عليها عده أصناف من الطعام ، ايه مش هناكل ولا ايه انا جوعت

اسد بضحك /يخربيتك فصيله يعنى انا خلصت على محصول الورد كله وعمال ااقلك بحبك ومش عارف بحس بايه معاكى وانتى فى الاخر بتقولى مش هناكل ولا ايه

رحمه بضحك /اصل بصراحه مكلتش من الصبح كنت عمله حداد بسببك

اسد بحزن /اسف

ثم أخذ يدها وذهب إلى طاوله الطعام وعدل لها الكرسى ثم توجه إلى كرسيه المخصص وجلس عليه

اسد وهو ينظر لها بحب /عايز اااقولك حاجه بس وحياتك ما تشرقى فى وشى

نظرت له رحمه بضحك /متخفش مفيش حاجه فى فمى دلوقتى

اسد بابتسامه/عايز اكلم والدك عشان نعمل فرحنا

رحمه بخجل مفرت/بس احنا لسه منعرفش بعض غير اربع شهور بس

اسد بابتسامه حب /بس انا لقيت فيكى الى مش لقيه فى اى بنت انتى غيرهم ومختلفة عنهم بسيطه وجميله حسيتك طفله صغيره مش واحده كبيره براتك ديه هى إلى شدتنى
رحمه انا بحبك وعايز اكمل حياتى معاكى وتبقى ام ولادى انتى الوحيده إلى القدر اثق فيها وأمنها على بيتى وسمعتى

ابتسمت له رحمه بخجل

بقلمى منار احمد

يتبع...
اذا لم تجد تكملة الرواية في الاسفل, اذهب للصفحة الرئيسية للموقع واستخدم البحث

Telegram