قصة منزل فرانسيس

قصة منزل فرانسيس

قصص رعب

قبل أن تسكن بيتك ، راجع تاريخه يا عزيزي ، فلربما كان عبارة عن مقبرة قديمة ، أو موقع ومقر لقاتل متسلسل ، أزهق الكثير من الأرواح البريئة ، وقد يكون مكانًا قد شهد حالات انتحار مختلفة ، ولكن في النهاية يبقى تاريخ المكان عاملاً مهمًا ، يجب أن تعلمه حتى تقي نفسك رؤية الأشباح . فرانسيس سوريل : أتى رجل ثري ، يدعى فرانسيس سوريل Francis Sorrel ، إلى مقاطعة سافانا في ولاية جورجيا ، وابتاع فيها أرضًا فضاء ، ثم شيّد فوقها منزلاً ضخمًا من ثلاث طوابق ، وألحق به حديقة كبيرة الحجم . تزوج فرانسيس من فتاة تدعى لوسيندا موكسلي ، والتي تنحدر من أسرة ثرية في جورجيا ، فسرعان ما تمت إجراءات الزواج ، إلا أن لوسيندا كانت قد توفيت عقب زواجهما ، بخمسة أعوام فقط ، نتيجة مرض ألمّ بها ، فتوفيت داخل منزلها . روى أحفاد الخدم بالمنزل ، أن أجدادهم قد أوصوا السيد فرانسيس ، عقب وفاة زوجته ، بتغطية كافة المرايا داخل المنزل ، حيث كان يشيع بين السكان المحليون ، في هذا الوقت ، أن الأرواح تسكن المرايا ، وقد تُحبس داخلها ، إذا لم يتم تغطية المرايا ، عقب الوفاة لفترة لا تقل عن سبعة أيام متصلة. بالطبع لم يكن فرانسيس ، مؤمنًا بمثل تلك الأحاديث والمعتقدات ، فلم يستجب للخدم المقيمين بمنزله ، وترك كل شيء كما هو ، ظنًا منه أن الأمر لا يعد كونه خرافات قديمة ، تتوارثها الأجيال فقط . فرانك سوريل : عقب انقضاء عامين من وفاة لوسيندا ، تزوج فرانسيس من شقيقتها ماتيلدا موسكلي

، والتي كانت تبلغ من العمر آنذاك ، 23 عامًا وتصادف مع زواجهما ، أن تضخمت ثروة فرانسيس بشكل غريب ، وأصبح أحد أهم رجال الأعمال ، في جورجيا .



كان لدى فرانسيس ابنًا يدعى فرانك سوريل ، وغير معلوم من كانت والدته من الشقيقتين ، إلا أن فرانك كان قد درس وامتهن الطب ، وهنا حصل على الطابق الأول من منزل والده ، من أجل تحويله إلى عيادة ، للعلاج النفسي ، بالطرق الجراحية المستحدثة ! طقوس غريبة : لم يعلم أحد حتى الآن ، كم عدد المرضى الذين أتوا إلى عيادة فرانك ، فلم يكن يسجل أيًا من الحالات ، التي تأتيه للفحص والحصول على العلاج ، إلا أنه كان من الملاحظ حدوث بعض الأمور الغريبة ، مثل إقامة احتفالات صغيرة بالمنزل ، لمناسبات غريبة بعض الشيء ، إلا أن الملفت لم يكن إقامة مثل تلك الاحتفالات ، وإنما قيام الخدم بتعطير المنزل ، خاصة في الطابق الأول ، والأبواب الفاصلة بين الطابقين الأول ، والقبو ! وبحلول عام 1865م ، حدثت فضيحة بسيطة داخل المنزل ، حيث اكتشفت ماتيلدا خيانة زوجها فرانسيس لها ، مع واحدة من الخدم ، فلم يكن منها سوى ، أن ألقت بنفسها من الطابق الثالث ، لتسقط على أرض الحديقة الخلفية للمنزل ، وعقب مرور بضعة أيام ، وُجدت الخادمة المتهمة مشنوقة . مع الوقت بدأ الخدم والعامة من سكان المنطقة ، في الابتعاد عن المنزل باعتباره مكانًا للأرواح المعذبة والشريرة ، حيث لاحظ الخدم بعض الأمور الغريبة التي تحدث ، مثل وجود آثار للأقدام مغروسة بالأحجار! وظهور أصوات همهمات غريبة ، وتكسر زجاج في منتصف الليل ، إلا أن الرواية الأغرب كانت حول ضيوف المنزل . أقر أحفاد خدم المنزل ، وعدد من السكان المحليون بأن الاحتفالات التي أقيمت بالمنزل ، كانت كلها تجمع عددًا من الضيوف المتكررين ، يظهرون كل مرة في الاحتفال ، بنفس الهيئة والابتسامات ، وأيضًا الحركة والتجوال داخل المكان ، وكأنها تفاصيل درامية معادة ، ولم يكن أحد من السكان المحليون ، يعلم من هؤلاء ولا وجود لعناوينهم من الأساس ، ولم يرهم أحدًا خارج المنزل من قبل ، ولم يتواجدوا سوى قبل وفاة ماتيلدا ، والخادمة بسنوات بسيطة . لا يدري أحد حتى الآن ، من ضيوف المنزل هؤلاء ، هل هم جن ؟ أرواح ؟ أشباح ؟ لا أحد يدري ، وإنما هذا الأمر ، مثّل دافعًا أقوى من ذي قبل ، لهروب الجميع منه ، وعدم المرور حوله أيضًا ، حتى نوفى فرانسيس سوريل داخل منزله ، واختفى فرانك ابنه أيضًا ، في ظروف غامضة ، ولأسباب غير معلومة ، وتم بيع المنزل إلى هنري دافيس وييد . حقائق حول المنزل : قيل أن الأرض التي بني عليها منزل سوريل وييد ، كانت موقعًا شهد آلاف القتلى ، إبان فترة حرب الاستقلال الأمريكية ، أي أن الأرض ذاتها كانت مشبعة بما يكفي من الدماء . وتم التعامل مع المنزل وافتتاحه كأحد المتاحف ، في عام 1940م لكل هواة الماورائيات والرعب ، ويشهد المكان طيلة الوقت العديد من الزيارات ، في جولات لاصطياد أشباح المنزل ورؤيتهم ، وقد روى العديد من الزائرين الكثير من الروايات المرعبة ، بشأن هذا المنزل ، حيث أجمع كل من زاره على وجود طاقة غريبة في المكان .

Telegram