قصة الضحكة

قصة الضحكة

قصص خذ الحكمة منها

وقفت فوق القبر ألقي نظرة الوداع على جثة العزيز،التي يعدونها للرقاد الأخير. ترامت إلي



ضحكته المجلجلة قادمة من الماضي الجميل ،



فجلت بنظري فيما حولي ،ولكني لم أر إلا وجوه



المشيعين المتجهمة.



وعند الرجوع من طريق المقابر ،همس صديق



في أذني:





- ما رأيك في ساعة راحة بالمقهى ؟



وسرت الدعوة في أعصابي برعشة ارتياح.



ونشطت قدماي إلى حيث المجلس،وقدح الماء



المثلج والقهوة المحوجة،ومناجاة اللاحقين عن



السابقين.


Telegram