مذبحة جزيرة رامري (مجزرة التماسيح)

مذبحة جزيرة رامري (مجزرة التماسيح)

قصص تاريخية

كانت تلك الليلة أفظع ما شهده الجنود اليابانيون ، فكانت طلقات البنادق المتناثرة في المستنقعات التي تم ملئها بواسطة الجرحى الذين سحقوا في فكي التماسيح الضخمة ،  أهون ، وفي الفجر وصل النسور لتنظيف ما تبقى من من وجبة التماسيح ، دخل حوالي ألف جندي ياباني مستنقعات رامري ، وتم العثور على حوالي عشرين فقط على قيد الحياة


وقعت الأحداث المروعة في ليلة 19 فبراير 1945م ، وهي مأخوذ من كتاب “الحياة البرية اسكتشات عن قرب والبعيد” لعام 1962م من قبل شاهد عيان بروس ستانلي رايت ، والذي كان أحد الجنود المشاركين في الجيش البريطاني في معركة جزيرة رامري ، ووقعت خلال الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية


ركضت القوات المتحالفة نحو الشاطئ بعد الهجوم البرمائى على جزيرة الرامى اليابانية


21 يناير 1945م ، في أوائل عام 1945م ، بدأت قوات الحلفاء في التصدي للعدوان الياباني في مستعمرة بورما البريطانية ، وكان من الأهداف المهمة لحملة بورما الاستيلاء على جزيرة رامي وجزيرة تشيدوبا التي من شأنها أن تسمح للحلفاء أن يكون لهم موطئ قدم قوي في المنطقة ، وكانت جزيرة رامي الواقعة قبالة سواحل بورما جزيرة مستنقعيه كبيرة يحتلها الجيش الياباني الإمبراطوري في ذلك الوقت


في يناير 1945م ، هبطت قوة من البحرية الملكية البريطانية وحلفائها الهنود على الجزيرة في محاولة لاستعادتها من اليابانيين ، ومع قيام البحرية بحجب أي طرق هروب محتملة عن طريق البحر ، قاد الجيش والقوات الجوية الملكية نحو ألف مدافع ياباني قبالة الجزيرة وإلى مستنقعات المانغروف الغادرة


يصف النقيب إريك بوش من البحرية الملكية الحالة الخطيرة في غابات المانغروف

في تقرير مقدم إلى مفوضي اللوردات من الأميرالية في الثاني من مايو عام 1945م غابة كثيفة لا يمكن اختراقها ، ميل من الطين الأسود العميق ، البعوض والعقارب والذباب والحشرات الغريبة ، ومليار تمساح  أسوأ من كل شيء ، لا طعام ، ولا مياه للشرب


من بين الجنود اليابانيين كان حوالي عشرين منهم فقط أسرى ، أما الباقون فقد قتلوا إما في المعركة أو غرقوا في مستنقعات المانغروف وأكلتهم التماسيح ، وتشير بعض المصادر إلى أن ما يصل إلى 500 جندي يمكن أن يكونوا قد فروا من الجزيرة ، ومن المستحيل معرفة عدد الوفيات التي وقعت فريسة لفك التماسيح تشير الأرقام إلى 400


على الرغم من دقة الرقم الذي تم الإبلاغ عنه ، فقد اكتسبت الإحصائية مكانًا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية بأنها “أسوأ كارثة للتماسيح في العالم” و أكبر عدد من وفيات في هجوم تمساح



Telegram