قصة سفاح الأطفال

منذ #قصص بوليسية

باربوسا ، هو السفاح الكولومبي الأشهر في التاريخ ، والذي أطلق عليه لقب سفاح الأطفال ، وقد أشيع أن عدد الضحايا الذين لقوا حتفهم على يده ، يفوق المئة وثلاثين طفلا  تحديًا 130 فتاة صغيرة .نشأة باربوسا :
ولد دانييل كمارجو باربوسا في كولومبيا عام 1930م ، حيث كانت الظروف الاجتماعية في كولومبيا صعبة للغاية ، فكانت على شكل مستعمرات وأسواق للعبيد ، ماتت والدة باربوسا وهو يبلغ عامان .وكان والده مدمن على الكحول ، وكان يعامله بعنف شديد ، وأجبره على العمل صغيرًا ليتحمل مصاريف إدمانه للكحول ، فلم يستطع باربوسا أن يكمل تعليمه ، تزوج أبيه من جديد من امرأة كانت تعامل الطفل بقسوة شديدة .وكانت زوجة أبيه تحلم بإنجاب طفله ، ولكنها لم تستطع تحقيق ذلك فزاد هذا الأمر من غضبها ، وتحول إلى مأساة بالنسبة لطفل ، فكانت ترغمه على ارتداء ملابس الفتيات ، وتجبره ليخرج بها إلى الشارع ، وبالتالي لم يحظى يومًا بأي صديق .شباب باربوسا :
حين بلغ باربوسا 28 عامًا ، كان قد تورط بالفعل في عدد من جرائم السرقة والتحرش والخطف ، ولكنه كان يتمكن من الهرب دائمًا ، وقرر الزواج من سيدة أكبر منه توفى عنها زوجها ، ولكنه لم يستمر معها كثيرًا ، فتعرف على فتاه صغيرة  تدعى اسبيرانزا ، وكانت جميلة فأحبها باربوسا كثيرًا ، ولكنه حين اكتشف أنها ليست عذراء فغضب بشدة وقرر الابتعاد عنها .التحول إلى سفاح :
كانت اسبيرانزا تحبه كثيرًا ، ولم تستطع أن تتركه يذهب بعيدًا عنها ، فأخبرته أنها مستعدة أن تحضر له فتيات صغيرات يعاشرهن على شرط أن يظل معها ، شعر باربوسا بالحماس للفكرة ، وبالفعل بمساعدة اسبيرانزا تمكن من اغتصاب أربعة فتيات قاصرات .وقد تعود الثنائي أن تقوم اسبيرانزا باستدراج الفتيات إلى مكان باربوسا ، وتتركه ليفعل بهن ما يشاء ، إلا أنه في أحد المرات صرخت أحد الفتيات بشدة ، فسمعها أحد رجال الشرطة وألقى بالقبض على باربوسا واسبيرانزا ، في هذه الأثناء كان بربوسا يبلغ 39 عامًا .السجن :
حكم على باربوسا واسبيرانزا بالسجن لمدة ثلاث سنوات لكلا منهما ، فسخر باربوسا من القاضي ، فقرر القاضي مضاعفة المدة إلى 8 سنوات ، ظل باربوسا وحيدًا بين جدران السجن .قرر أن يسافر البرازيل فور الإفراج عنه ، وأثناء محاولة الهروب إلى البرازيل ، قبض عليه مجددًا وسجن في البرازيل بسبب الدخول بطريقة غير شرعية ، وتم الإفراج عنه  بعد الواقعة بوقت قصير بوقت قصير ، وخرج من السجن وحش متحول .العودة للقتل :
عاد باربوسا إلى كولومبيا ، وبدأ من جديد يمارس هوايته المفضلة في اصطياد الصغيرات ، اغتصابهن ثم قتلهن ، في أحدى المرات ; وأثناء اندفاعه في القتل نسي أحد أجهزة التلفاز التي كان يسوقها في مسرح الجريمة ، ولما اكتشفت الشرطة الأمر قبض عليه وحكم عليه بـ 30 عامًا .الهروب :
أودع باربوسا في سجن جورجونا ، والذي يعد سجنًا منيعًا يصعب الخروج منه ، وبقي باربوسا عشرة سنوات يفكر في طريقة للهروب ، فدرس كل منطقة في السجن جيدًا ، وتمكن بالفعل من الهرب ، ولم تستطع الشرطة حينها الإمساك به ، وأصدرت حينها الشرطة بيانًا صحفيًا أن باربوسا أثناء الهرب وقع في البحر وقتلته أسماك القرش .باربوسا في الإكوادور :
بالفعل سقط باربوسا في البحر لكنه لم يمت ، بل قام برحلة بحرية طويلة من كولومبيا إلى البرازيل ، وبعدها الإكوادور ، التي بدأ فيها ممارسة هوايته المفضلة في الخطف ، ومن ثم الاغتصاب والقتل ، وكان يختار حينها فتيات لا يتجاوزن العشرة أعوام ، وكان يمارس هوايته بسرعة وبكثرة ، حتى أن هذه الفترة أشيع أن فتيات المدينة قاربوا على الانتهاء ، وكان باربوسا ذكيًا أنيقًا ووسيمًا ، تمكن من خداع الكبار والصغار ، فلم يشك فيه أي شخص.القبض على باربوسا :
كانت الإكوادور تعيش في حالة فزع كبيرة ، وكانت الشرطة في حالة استنفار دائمة ، ولم تتمكن الشرطة المحلية من التصرف ، فما كان هناك من سبيل إلا بتدخل الشرطة الدولية التي تولت القضية ، وفي أحد الأيام شاهد أحد رجال الشرطة باربوسا وهو يختطف طفلة فلاحقه ولم يهدأ له بال إلا بعد أن وجده ، وقام بالتفتيش ليجد ملابس الطفلة التي اختطفها باربوسا ، وتم القبض عليهالنهاية العادلة :
حكمت المحكمة على باربوسا بالسجن 16 عامًا ، وهو ما أثار غضب أهالي الضحايا ، حيث أن عدد ضحايا باربوسا في الإكوادور وحدها تعدي الـ70 طفلة ، لكن المحكمة أصرت على الحكم ، فظهر باربوسا مبتسمًا وكأنه يسخر من الجميع .و أثناء احتجازه في السجن ، تمكن واحدًا من أهالي الضحايا من الدخول إلى حجرته في السجن ، وقتله عن طريق فصل رأسه عن جسده ، فوجده الحراس في اليوم التالي بهذا الشكل .ويقال أن عملية الاغتيال كانت مدبرة بالاتفاق مع إدارة السجن ، حتى ينتقم المجتمع من السفاح الوحش باربوسا

اضف تعليقك (سجل دخولك للموقع اولاً)
loading...

قصص مقترحة لك