قصة القاتل كينيث أرسكين

منذ #قصص بوليسية

كينيث أرسكين هو قاتل بريطاني متسلسل ، اشتهر في الصحافة باسم سفاح ستوكويل ، وهذه هي قصته .مولده ونشأته :
ولد أرسكين في مدينة هامرسميثون ، في يوليو من عام 1963م ، لأم بريطانية وأب من أنتيجوان ، وكان لدى أرسكين ثلاث أشقاء ، عاش أرسكين فترة طفولة عسيرة للغاية ، حيث تخلى عنه والده وهو في سن مبكرة ، ليتم إيداعه بدور الرعاية الخاصة .ثم انفصل والديه عندما كان أرسكين يبلغ من العمر ، اثني عشر عامًا فقط ، وعندما نضج أرسكين أكثر ، كان قد أصبح عنيفًا ، وتطور الأمر إلى قيامه بمحاولة ، إغراق أقرانه بالمدرسة ، وتعد تلك أولى جرائمه في عالم الجريمة ، قبل أن يتحول إلى قاتل متسلسل .جرائم أرسكين :
بدأ أرسكين طريقه في عالم الإجرام ، بمجموعة من عمليات السطو المسلح ، كما تمكن في تلك الفترة من فتح عدد من الحسابات البنكية ، والتي قام من خلالها بعدد من جرائم الاحتيال .وهلال عام 1986م قام أرسكين ، بقتل سبعة أشخاص مسنين ، كانوا جميعهم من النساء ، اللاتي تعرضن للاغتصاب أيضًا ، قبيل مقتلهن ، ووقعت كافة جرائمه في لندن .الضحايا :
كانت الضحية الأولى ، هي السيدة نانسي إيمس ، والتي قتلت وهي تبلغ من العمر 78 عامًا ، حيث كانت تعيش برفقة خادمتها في فاندسوورث ، واعتقد الجميع أن الوفاة كانت طبيعية ، وأعلنت الطبيبة ذلك بالفعل ، إلا أن الخادمة كانت قد لاحظت ، اختفاء التلفاز عن المنزل ، فطالبت بإعادة فتح التحقيق وتشريح الجثة ، ليتبين تعرض السيدة للاغتصاب والقتل خنقًا .أما الضحية الثانية ، فهي جانيت كوكيت البالغة من العمر 67 سنة ، وكانت رئيسة لرابطة مالكي العقار الذي سكنت به ، ووقع به الحادث ، وقد ظن الجميع هذه المرة أيضًا ، أن الوفاة طبيعية ، ولكن أظهر تشريح الجثة ، أنها تعرضت للاغتصاب ، وتم العثور على قطعغة من ملابس أرسكين ، على النافذة حيث حاول الفرار .وأثناء فراره ، اقتحم أرسكين شقة أحد المسنين ، وكان رجلاً ، إلا أن الإزعاج داخل الشقة ، دفع أرسكين للفرار بدلاً من السرقة ، أما الضحيتان الثالثة والرابعة ، فكانا رجلان بولنديين من قدامى لمحاربين في فترة الحرب العالمية الثانية ، وهما فالنتين جليم ويبلغ من العمر 84 عامًا ، وزبيغنيو ستراباوا يبلغ من العمر 94 عامًا ، وكان الرجلان قد تعرضا للاعتداء الجنسي ، قبيل مقتلهما خنقًا .أما الضحية الخامسة لأرسكين ، فهو وليام كارمن البالغ من العمر 84 عامًا ، من إيسلنغتون والذي تعرض للاعتداء الجنسي أيضًا ، مثل من سبقوه قبل أن يسرق أرسكين شقته ، ويقتله خنقًا في يوليو من عام 1986م .والضحية السادسة قتلت في نفس الشهر ، حيث هاجم أرسكين شقة القتيل ويليام داونز ، البالغ من العمر 74 عامًا في بحيرة ستوكويل ، أما الضحية الأخيرة ، فكانت فلورنس تيسدال ، وهي أرملة تبلغ من العمر 83 عامًا ، كانت تعيش وحدها في رانلاغ جاردنز مانسيونز في فولهام ، وتعرضت الضحية للاغتصاب والقتل شنقًا داخل منزلها .تم اعتقال أرسكين فيما بعد ، في أحد مكاتب الضمان الاجتماعي ، والحصول على بصماته ومضاهاتها بما عُثر عليه من بصمات في مواقع جرائمه ، ليتم تطابقها مع بصماته في واحدة منها ، وقد تم التعرف على أرسكين ، إثر بلاغ قدمه مسن يدعى فريد برنتيس ، ويبلغ من العمر 74 عامًا ، وذكر أن أرسكين حاول خنقه في فراشه ، وتم اعتقال الشرطة له قبل شهر ، من ارتكاب آخر جرائمه .التحقيق والمحاكمة :
عندما ارتكب أرسكين جرائمه ، كان مشردًا بلا ماوى ، وكان في السنوات الأولى من العقد الثاني من عمره ، ولم تتجاوز إداناته في البداية جرائم السطو والاحتيال ، وتطور الأمر حتى أدين في سبعة جرائم قتل متعمد ، كما أدين في أربعة جرائم أخرى ، شملت مقتل كل من ، ويلفريد باركيز البالغ من العمر 81 عامًا في ستوكويل ، وتريفور توماس البالغ من العمر 75 عامًا  في لامبث ، ولكن لم تتوفر أدلة كافية لتوجيه الاتهام إلى أرسكين بهذه الجرائم .كان من الواضح أن كل الخجمات قد أتت من نفس الشخص ، كما لم تكن هناك علامات على الدخول القسري ، وفي كل الحالات بدا أن القاتل قد ركع على صدور الضحايا ، ثم وضع يده اليسرى فوق أفواههم ، بينما استخدم يده اليمنى في لقبض حناجرهم وخنقهم حتى الموت .وبالإضافة إلى ذلك ، فإن أربعة من ضحاياه قد تعرضوا لاعتداءات جنسية واضحة ، على الرغم من وجود بعض الشكوك حول ما إذا كان هذا قد حدث قبل أو بعد الوفاة ، أُدين أرسكين بارتكاب سبع جرائم قتل في يناير عام 1988م ، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة مع الحد الأدنى الموصى به 40 سنة ، ولكن تبين أنه يعاني من اضطراب عقلي ، فتم إيداعه بمشفى برودمور منذ عام 2009م. ومن غير المرجح أن يتم إطلاق سراحه حتى عام 2028م على الأقل .

اضف تعليقك (سجل دخولك للموقع اولاً)
loading...

قصص مقترحة لك