قصتين عجيبتين عن عقوق الوالدين

قصتين عجيبتين عن عقوق الوالدين

قصص عن بر الوالدين

عن العوام بن حوشب قال: نزلت مرة حيًا، وإلى جانب ذلك الحي مقبرة، فلما كان بعد العصر، انشق فيها قبر، فخرج رجل رأسه رأس الحمار،
وجسده جسد إنسان، فنهق ثلاث نهقات، ثم انطبق عليه القبر. فإذا عجوز تغزل شعرًا أو صوفًا. فقالت امرأة: ترى تلك العجوز؟ قلت: ما لها؟ قالت: تلك أم هذا ,
قلت: وما كان قصته؟ قال: كان يشرب الخمر، فإذا راح تقول له أمه: يا بني! اتق الله... إلى متى تشرب هذه الخمر؟ فيقول لها: إنما أنت تنهقين كما ينهق الحمار ,
قالت: فمات بعد العصر... فهو ينشق عنه القبر بعد العصر... فينهق ثلاث نهقات... ثم ينطبق عليه القبر
( ذكره المنذري في «الترغيب والترهيب» وحسنه الألباني في صحيح الترغيب) .

قصة عجيبـة أخـرى

ذكر ابن الجوزي في تذكرة أولي البصائر، عن محمد بن عابد قال: بينما أنا أمشي في بعض ضواحي البصرة،
إذ مر بي شاب فمضى غير بعيد؛ إذ سمعته يقول: أُخذت والله! فنظرت، فإذا به قد ابتلعته الأرض، وبقي مزود كان معه،
فقعدت مستعجبًا، مفكرًا في أمره، وإذا شيخ قد أقبل معصوب العين، فسلم عليَّ وقال: هل مر بك هاهنا شاب ومعه مزود؟ قلت: نعم،
وأخبرته بما رأيت من أمره، وأنه ابتلعته الأرض! فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون... ثم قال: ذلك – والله – ولدي! جادلني في شيء، ولطم عيني! فقلت: لا أخرجك الله من أقطار البصرة،
أو يخسف بك، ثم أخذ المزود وانصرف
(تذكرة أولي البصائر) .

لاتنسى مشاركة القصة والتطبيق مع اصدقائك

Telegram